بعض مشكلات الفلسفة

3.500  KD
  ما هي الأفكار. وما هي الأشياء؟ وكيف يكون الاتصال بينها؟ ماذا نعني حين نقول الحقيقة؟ أهناك خامة مشتركة تصنع منها جميع الوقائع؟ كيف كان هنالك عالم؟ وهل كان ممكنًا ألا يكون هنالك عالم؟ ما هو النوع الحقيقي للحقيقة الواقعية؟ ما الذي يربط الأشياء جميعًا في عالم واحد؟ هل الوحدة أو التعدد أشد جوهرية؟ هل للأشياء جميعًا أصل واحد أم أصول كثيرة؟ هل كل شيؤ مقدور أم أن بعض الأشياء حرة؟ وليام جيمس دار أقلام عربية

بماذا يؤمن من لا يؤمن

2.750  KD
أن يجلس رجل دِيْن إلى كاتب يتبنَّى وجهة نظر عَلْمَانية، فهذا غريبٌ علينا، وإن لم يندر حدوثه في ثقافتنا العربية. في بداية عام 1995، فكَّر فيرناندو أدورناتو، والذي كان آنذاك مدير تحرير مجلَّة ليبرال Liberal في أن يفتح حواراً بين الكاردينال مارتيني وأومبرتو إكو. وفي أثناء لقاء مبدئي في أسقفيَّته في ميلانو، وافق مارتيني على فكرة تبادُل المراسلات، وظهرت تلك الرسائل على صفحات الليبرال في الفترة بين عام 1995 وبداية عام 1996. نُشرَت الرسائل بعد ذلك عام1996في كتاب: بماذا يؤمن مَنْ لا يؤمن؟ عدد الصفحات :٩٦

بوئثيوس: عزاء الفلسفة

4.500  KD
الرجل الذي ترافقه الفلسفة لا يَمُوتُ أبَدًا. هَكَذا نَقشَت الفلسفة اسم «بوئثيوس» في الذاكرة الإنسانية؛ فبينما كان يقبع في سجنه منتظرا أن يؤمر الجلاد بفصل رأس الحكمة عن جسدها، إِذا به يكتب لنا «عزاء الفلسفة»؛ درة أعماله وأحد أهم الكتب الفلسفية التي مهدت الطريق أمام الفلسفة الأرسطية في الغرب الأوروبي طوال العصور الوسطى، ليصبح بعدها الكتاب الأكثر تداولا بعد الكتاب المقدس طوال عشرة قرون تالية. ولا يزال «عزاء الفلسفة» موضوع نقاش بين كثير من المتخصصين والمثقفين حول ما أثاره من آراء وأفكار، وما تناوله من عرض وتحليل. عدد الصفحات : ٣٤٢  

تأملات حول المقصلة

3.000  KD
 

تأملات حول المقصلة

ألبير كامو

حسب «نظرية الردع» نحن جميعاً قتلة كامنون، ولا بد من عقوبة الإعدام التي لا تقتل القاتل فقط، بل تقتل فكرةَ القتل في الآخرين، وكأنَّ البشر سيتحولون فجأة إلى وحوش، إذا ألغينا عقوبة الإعدام! ربما نوافق على هذا «لو كانت الطبيعة البشرية مختلفة» ولكن الإنسان لا تسيطر عليه فكرة واحدة فقط، أو طاقة واحدة فقط، الإنسان مسرح لتضارب القوى، وتضارب الطاقات، والتذبذبات المختلفة، والتقلبات المفاجئة، حتى له نفسه. بعض جرائم القتل وقعت فجأة بسبب موقف مشتعل، ولم يكن يتوقع مرتكبوها أنهم قد يقتلون يوماً ما. لا يستطيع أي إنسان مثلاً أن يحتفظ بمشهد الرأس المقطوع الذي يقطر دماً في ذاكرته طوال حياته، خصوصاً بعد انسحاب عمليات الإعدام من الساحات العامة العلنية إلى ساحات السجون السرية، مع أنَّ من شروط فاعلية «المثال الرادع» لعقوبة الإعدام أن يكون علنياً!

ألبير كامو

دار نينوى

تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي

6.500  KD
يعد هذا الكتاب أول عمل نظري متكامل، بل يمكن اعتباره الانطلاقة الفعلية لمشروع نظري ضخم امتد على ما يقارب ربع قرن كانت مادته الأساسية "الخبرة الإنسانية" في لحظات إبداعها لأشكال العسف المتنوعة للحد من اندفاع الجسد والروح، وتخطيهما لحدود "المعقول" و"العقلاني" و"المستقيم" و"الرزين" للانتشاء بالذات داخل عوالم اللاعقل التي لا تعترف بأية "حدود إضافية" غير تلك التي تأتي من أشياء الطبيعة وطبيعة الأشياء.   صدر كتاب ميشيل فوكو تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي عن المركز الثقافي العربي ضمن كتب فلسفة متميزة تضم أعمال فوكو.   نبذة عن كتاب تاريخ الجنون في العصر الكلاسيكي والكتاب زاخر بمعرفة علمية تخص الجنون والعقل واللاعقل والاختلال النفسي وكل السلوكات "الغريبة" و"الشاذة"، وكذا الاندفاع نحو حدود لا تتوقف عن التوغل في المجهول. لذلك فهو يتحدث عن "الطب العقلي" و"السيكولوجيا" و"التحليل النفسي" وكل الأشكال العلاجية التي أعقبت العصر الكلاسيكي معلنة عن ميلاد "المجنون المريض" الذي سيخلف المجنون "الدرويش" و"الوحش" و"الشاذ"، تماماً كما سيخلف المارستان والعيادة دور الحجز والمستشفى العام.   ولكنه يتحدث أيضاً عن ممارسات السحر والشعوذة والطقوس الاستثنائية، ويتحدث، وهذا هو الأساس، عن العوامل الرمزية وكل الصور المخيالية التي أنتجتها المخيلة الإنسانية من أجل رسم حدود عالم غريب هو عالم الجنون والمجنون المليء بالصور والاستيهامات، والمليء أيضاً بأشكال النبذ والإقصاء (سفينة الحمقى), فكل شيء يتحدد، ضمن هذه العوامل، من خلال التقابل الذي لا يرى بين "حقيقة الجنون الموضوعية"، التي ستعرف طريقها عاجلاً أو آجلا إلى مستشفى الأمراض العقلية وبين العوالم الثقافية التي تستثيرها شخصية المجنون.