- Philosophy and thought1 product
- Politics and Economy0 products
- Arabic Heritage0 products
- Arabic Novels0 products
- Arts0 products
- Curriculum Vitae1 product
- Different Topics0 products
- English Books1 product
- History0 products
- Islamic Studies0 products
- Kids Books0 products
- Literature0 products
- Poettry0 products
- Psychology and sociology0 products
- Religions0 products
- Science0 products
- Selections0 products
- Self development0 products
- Stationary0 products
- Sufism0 products
- Translated Novels0 products
- منشورات رؤى44 products
Showing 37–48 of 178 results
الحسين شهيداً
3.250 KD
اكتسبت المسرحية شخصيتها اللغوية والبيئية وميزتها عن ألوان الأدب المسرحي المتأثر بتيارات الغرب والشعر الملحمي الإغريقي وتمكن الشاعر عبد الرحمن الشرقاوي أن ينطلق ويحلق بالكلمة البلاغية نحو الإبداع والسمو المشحون بالعاطفة لأنه يمتلك القدرة على التصوير وبتفاعل مع الأحداث باندماج كلي يعينه بذلك فهمه الثقافي وثروته اللفظية من اللغة التي يمتلكها ، أنه عالج موضوعا تاريخيا شغل بال كل الإسلاميين الأحرار الذين اتخذوه طريقا للخلاص على مر الأجيال ، كذلك تأثر به غير المسلمين من طالبي الحرية في العالم ، لقد رسم الخصوصيات من خلال تشابك واضطراب حاضرنا الذي ساده الظلم والاضطهاد والقمع.
الشعر والتصوف
2.000 KD
ومّما يقرن الشعر بالتصوّف، على العموم، هو أنّ كلاً منهما مأخوذ بهاجس العمق وارتياد المجهول. فليس ثمة مستقرّ يمكن الركون إليه في هذا الاندفاع المتجدد الذي يبارح كشوفاته المتحققة ويجوزها، بقوة الكشف ذاتها، نحو ما لم يتحقق بعد، بل نحو ما لا تستنفده صور التحقق التي هي مجرد لحظات منه، أو انبثاقات محدودة في مجرى الاستحالة، أو في أفق التحول المطلق في الصور والأشكال. وإذا كان في ذلك ما يوسّع حدود المعروف بالحفر في أساساته المعتمة، أو فيما وراءه، فإن فيه أيضاً ما يطلق لجّة المجهول التي توجه إليها صور المعرفة، وهو ما يلقي بالشك، من جديد، على تلك الصور، ويحمل على الارتياب بها، فيدفع إلى تجاوزها، من حيث هي تعرّف سلبي يقدّم ذاته في امتناع معروفه، فيستوي إشارة إليه وحجاباً دونه في آن معاً. ومن هنا كانت المعرفة الصوفية لزيمة الحيرة، إذْ تتكشّف عن حقيقة كونها دهشةً وتوتراً وانخطافاً. وهي، بهذه المواصفات، تلتقي بجوهر الشعر، وتكونُهُ في خصائصه الذاتية، أو في طوابعه الفنية والجمالية.
عدد الصفحات : ١٤٤
القصائد الوثنية
3.500 KD
في هذه الكوكبة الشعرية التي أبدعها الشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا، وأقصد بذلك «البدلاء» الذين حلوا مكانه، (أو لنقل «الأنداد»، مثلما يستعملها البعض)، نجد أن هذا «الشاعر/القصائد» -والتعبير هنا يعود إلى ماريا ألييت غوليووز- يحتل مكانة المركز في هذا العقد. لم يكن ألبرتو كايرو مجرد بديلًا عاديًّا، بل إن أصدقاءه الثلاثة الأساسيين -ريكاردو رييش وألفارو دو كامبوش وفرناندو بيسوا (نفسه)- لم يتوقفوا يومًا عن الاعتراف برفعة شأنه وتأثيره عليهم طيلة مسيرتهم الشعرية. فلو عدنا إلى كتاباتهم، وبخاصة الشهادات المتعددة التي تركوها حول ألبرتو كايرو، لوجدنا التالي: كان لدى ريكاردو رييش مشروع كتابة مقدمات لأعمال كايرو، أما ألفارو دو كامبوش فقد رغب في كتابة مذكراته عنه، أما بيسوا (نفسه) فكان بعث إليه بالعديد من الرسائل وكتب عنه عدة مقالات... كل هذا، إن كان يدل على شيء فهو يدل على كيفية دفع الأسطورة إلى أقصاها، أسطورة هذا «المعلم» المتفرد، «الذي لا مثيل له». وما يبرر ذلك «فرادة عبقريته الكبيرة مثلما تبدت في كمال عمله الوحيد المكتمل، أي المقاطع المتسلسلة التي تتألف منها قصيدة (راعي القطيع)»... وفق ما كتب بيسوا عن معلمه
" علينا أن نكون تعساء من وقت إلى آخر ،
كي نستطيع أن نكون طبيعيين ... "
المثنوي المعنوي (6 أجزاء)
25.000 KD
المنحنى الصوفي الفلسفي في شعر أدونيس
5.000 KD
"لعلّ أخطر ما في الشعر الأصيل ارتباطه بالمعتقدات الدينيّة واستحضاره الغائب من تاريخنا، ذلك الغائب- الحاضر المرتسم عند فيضان أنوار الغيب الإشراقيّة، تراه تارةً يلامس عماء البدء الكونيّ وطورًا يهبط أعماق اللاوعي الفرديّ والجماعيّ في دوّامة لا تنتهي ليصنع تجربةً فنّيّةً فريدة، ولقد حاولت هذه الدراسة الغوص في البعد الزماني: القديم والجديد امتدادًا قبل آلاف السنين، والبعد المكانيّ شرقًا وغربًا، والبعد الفلسفيّ الصوفيّ، والهدف منها إماطة اللثام عن ذلك المجهول الأرضيّ التوّاق إلى السماء بكلّ جوارحه، وفكّ العلاقة الوثيقة بين الشعر والدين والفلسفة والتاريخ والتصوف، بحثًا في مصبّ التاريخ عن هويّة أدونيس الشعريّة الرائدة". ويعد الشاعر السوري أحمد سعيد إسبر "أدونيس" كما اختار أن يسمي نفسه٬ واحدا من أهم الشعراء ونقاد الأدب في العالم، واستطاع أدونيس أن يدخل منهجا جديدا للشعر العربي يعتمد على التجريب واللغة منذ ديوانه "أغاني مهيار الدمشقي"، كما حصل على جوائز عالمية عديدة في الأدب