على مرتفعات اليأس
4.000 دك
ألفت هذا الكتاب سنة 1933 وعمري 22 سنة في مدينة سيبيو التي أحبها بترانسلفانيا. كنت وقتها قد أنهيت دراستي. وتظاهرت بالاشتغال على أطروحتي لمغالطة عائلتي، ولكن أيضا لمغالطتي. أعترف أن الرطانة الفلسفية في ذلك الوقت ما زالت تُطري غروري وتجعلني أحتقر كل من يستعمل اللغة العادية. غير أنه سرعان ما حدث لي انقلاب داخلي في كل هذا، وضع حدا ودمر كل مشاريعي.
كان الأرق اللامنقطع هو الظاهرة الرئيسية، الكارثة بامتياز، هذا العدم من دون هدنة. كنت أتجول خلال ساعات وساعات في الأنهج الفارغة، أو، أحيانا في تلك الشوارع التي يلازمها المنعزلون المحترفون، رفاق مثاليون خلال لحظات القلق المستبد. الأرق صفاء مدوخ يجعل من الفردوس مكانا للتعذيب، كل شيء محبب خلال هذا الأرق المستمر، خلال هذا الغياب المجرم للنسيان. في أثناء هذه الليالي الجهنمية أدركت بطلان الفلسفة. ساعات الأرق في عمقها هي نبذ لا نهائي للتفكير بالتفكير، هي الوعي الساخط على نفسه، إعلان حرب، إنذار شيطاني من الذهن لنفسه. يمنعك المشي من تجنب أسئلة بلا أجوبة وترديدها، بينما من الممكن على السرير أن نظل نجتر كل ما هو معقد إلى درجة الدوار
اسم المؤلف : إميل سيوران
اسم المترجم :
دار النشر : صفحة سبعة
متوفر في المخزون
| إميل سيوران | |
دار النشر | صفحة سبعة |
منتجات ذات صلة
أوهام العقل
الطبيعة ومابعد الطبيعة
العقل والوجود
المغالطات المنطقية : فصول في المنطق غير الصوري
هذا الكتاب يعلمك كيف تتعرف على النقلات الجدلية الخاطئة بوضوح لم تعهده في نفسك، و خطورة المتاجرة بالحوار بدل الرقي به و الترفع عن التركيز على قشور الحوار لاستثارة الآخر كالتركيز على شخصه أو نطقه أو هفوة عابرة في حواره أو توجيه دفة الحوار نحو عكس التيار أو التعاطف المفرط المؤدي لليونة الموقف بدل جديته و تجويف النقاش ستكون نهايته المحتومة، كما يساعدك على تبيان المسوغ لطرحك للحقيقة والفكرة التي يدور حولها النقاش و كيف يعتبر التمسك بذلك المسوغ نوع من الأمانة الحوارية تكتبسها من الحوار وإن خرجت مهزوماً فذلك أفضل من تبديلها على حسب سير الحوار كلما تيقنت من ضعف منطقيتها.عدد الصفحات : ٢٧٤
ما الذي أؤمن به
- الحرية: دافع راسل طيلة حياته عن حرية التعبير في وجه العقائد الدينية والقومية المتشددة. كانت معركته دفاعاً عن حرية التعبير بغض النظر عن القوة القامعة. هذا المبدأ الأساسي كان أحد محاور تفكيره في السياسة والأخلاق.
- الدين: انتقد راسل قمع البلاشفة للمؤمنين، كما انتقد قمع المتدينين للملحدين. موقفه من الدين ينبع من التزام مبدئي بحرية التعبير والإيمان.
- العقلانية والفلسفة: دافع راسل عن العقلانية طيلة حياته، ورفض الإيمان بأية قضية أو رأي لا تدعمها الأدلة بشكل عقلاني واضح. من جهة أخرى، متبعاً هيوم بشكل رئيسي، يرى راسل أن للعقل حدوداً، وأن الموقف العقلاني أيضاً يقتضي بأن نسلّم بأن فهمنا للعالم محدود بحدود العقل


المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.