بياض الذاكرة

2.500  دك

ماذا يتبقّى من الذّاكرة حين تُطمَرُ وجوهُ الذين رحلوا وحكاياتُهم وآمالُهم وبريقُ عيونِهم تحتَ إسمنت الحاضر؟
هذه حكايةٌ عن الذّاكرة، عن رحلة الأسلاف، عن مزق الذّكرياتِ، عن البياضات التي تغتال الذّاكرة، وعن النّسيج الصّلبِ الذي يخفي هشاشة الصّوتِ والنّظرةِ والملمسِ والرّائحة!
تعيد ناتاشا أباناه رسمَ الخطوط التي سار عليها أسلافُها من الهند إلى المستعمرات البريطانية الجديدة، حيث صاروا عمّالاً بالسّخرة في مزارع القصب، في رحلة محت وجوهَهم وحوّلتهم من أسماء إلى أرقامٍ... هي حكايةٌ تعلّمُنا أنّ الكتابة عن الذّاكرة ليست رتقاً لما انفتق، ولا ترقيعاً لما تمزّق، بل هي محاكاةٌ لرقصة الزّرازير، للأشكال التي ترسمُها الطّيور المهاجرة في السّماء نداءً للشّارد منها... إنّ الذّاكرة جرحٌ نكتبُه لا لنُشفى منه، بل لنجعله حيّاً نابضاً فينا، نكتبُه لكي نستعيد الأسماء والوجوه والذّكرياتِ، ولنهديَ الطّائرَ الشّاردَ ونهتديَ به... هي إذن ليست مجرّد استعادةٍ لحكاية ماضية، بل مساءلةٌ للحاضرِ والمستقبل، مساءلةٌ للذّاكرة المغسولة، الذاكرة التي أريدَ لها أن تكون نظيفةً بيضاءَ، وأن تستسلم لغواية النّسيان!

ناتاشا أباناه

دارالآداب

بيت الأرواح

6.500  دك
كرَّستْ الرواية الكاتبةَ التشيليَّةَ إيزابيل الليندي في صدارة روائيّي الأدب الحديث، وأكثرهم موهبةً في سرد الحكايات وابتكار ملحمةٍ تمزج الخاصَّ بالسياسيّ، والحبَّ بالسحر والقدَر. تتناول الروايةُ انتصاراتِ عائلة «ترويبا» وانهزاماتِها عبر ثلاثة أجيال.   يسعى «إستيبان» إلى السُّلطة المتوحِّشة، ولا يخفِّف من حدَّة هذا السعي سوى غرامِه بزوجته الرقيقة «كلارا»، وهي امرأةٌ لها اتِّصالاتُها العجيبةُ بعالم الأرواح. تُبْحر ابنتُهما «بلانكا» في علاقةٍ مُحرَّمة، تتحدَّى من خلالها جبروتَ والدها، وتكون النتيجة أجملَ هديّة لـ «إستيبان»: حفيدةً جميلةً وقويّةً، سوف تقود عائلتَها ووطنَها نحو مستقبلٍ ثوريّ.   و كلما وضعت الأزهار في الزهريات أتذكرك، ولكنني أتذكرك أيضًا عندما لا يكون هناك أزهار، إنني أتذكرك دومًا.

تأملات حول المنفى : (جزئين )

10.000  دك

مثل هذه التأملات حول المنفى مجموعة مقالات كتبها إدوارد سعيد على مدى فترة تقارب الخمسة وثلاثين عاماً، وهي إلى هذا ثمرة من ثماره الفكرية التي نجمت عن تدريسه ودارسته في واحدة من المؤسسات الأكاديمية، هي جامعة كولومبيا في نيويورك. حيث كان قد وصل إلى هناك في خريف 1963 خريجاً جامعياً طري العود، وكان ما زال هناك عند كتابته لسطور هذه المقالات، أستاذاً في قسم الأدب الإنكليزي والأدب المقارن في تلك الجامعة. وبالنسبة له فإن الجامعة الأميركية بصورة عامة هي اليوتوبيا الأخيرة الباقية بالنسبة لهيئتها التدريسية وكثير من طلابها، لأن نيويورك هي الواقعة التي تلعب دوراً مهماً في ذلك الضرب من النقد والتأويل الذي قام به، والمتمثل في هذه الكتاب كنوع من السجل أو المدوّنة. فنيويورك، منفى إدوارد سعيد الذي هو محور المقالات، هي نيويورك القلعة المضطربة، المتنوعة بغير انقطاع، والمفعمة بالطاقة، والمتقلبة والمقاومة، والقادرة على الاستغراق والامتصاص وهي اليوم ما كانت عليه باريس منذ مائة عام، عاصمة عصرنا. ومركزية هذه المدينة ناجمة عن غرابة أطوارها وعن ذلك المزيج الخاص من الصفات التي تميزها، هذا ما رآه إدوارد سعيد، ويقول بأن هذا ليس بالأمر الإيجابي والمريح على الدوام، وبالنسبة لمقيم غير مرتبطٍ بشركة، أو بملكية فعلية، أو بعالم الإعلام، فإن حالة نيويورك "المنفى" الغربية كمدنيةٍ تختلف عن جميع المدن الأخرى غالباً ما تشكل وجهاً مزعجاً من أوجه الحياة اليومية، ذلك أن هامشية الغريب، وغزلته، عادةً ما يمكنها التغلب على إحساس المرء بوجوده المعتاد فيها. تلك كانت لمحة عن صورة المنفى لدى إدوارد سعيد، ومع المضي في مقالاته هذه يستشف القارئ بأن منطقة المنفى هذه هي المنطقة "الطباقية" الأساسية إلى أبعد حدّ عنده، حيث يشير هذه المصطلح المستمد من الموسيقا إلى الاستعمال المتزامن للحنين، أو أكثر بغية إنتاج المعنى الموسيقي، بما يسمح بالقول عند أحد الألحان إنّه في حالة تضاد مع لحن آخر. وفي النقد العربي القديم يشير الطباق إلى علاقات تضاد دلالي بين الكلمات. يقول إدوارد سعيد في "الثقافة والإمبريالية": "في النقطة الطباقية للموسيقا العريقة الغربية، تتبارى وتتصادم موضوعات متنوعة إحداها مع الأخرى، دون أن يكون لأيّ منها دور امتيازي إلا بصورة مؤقتة، ومع ذلك يكون في التعدد النقمي الناتج تلاؤم ونظام، تفاعل منظم يشتق من الموضوعات ذاتها لا مبدأ لحني صارم أو شكلي يقع خارج العمل". والحال، أن هذه هي الطريقة التي يقرأ بها إدوارد سعيد الأرشيف الإمبريالي إذ يقرؤه لا واحدياً، بل طباقياً. وهذه المنطقة ذاتها هي منطقة "المنفى" كما يفهمه إدوارد سعيد، وكما يريد له أن يفهم، فالمنفى عنده لا يقتصر على ما تشير إليه الكلمة لأول وهلة من بعد، وفصل وانزياح وانقطاع، بل يفترض عدم الانقطاع الكامل، وضرباً من الاختلاط بين الانقطاع والارتباط، وعيشاً في العالم الواحد الذي يجمعنا على الرغم من خصوصياتنا التي ينبغي ألا تتحول إلى أصنام نعبدها.

 

دار الآداب

تسوكورو تازاكي عديم اللون وسنوات حجه

4.500  دك

خمسة أصدقاءٍ في المدرسة الثانويَّة، لا يكادون يفترقون. وتشاء الصدفة أن تشير أسماؤهم جميعًا إلى لونٍ من الألوان. فالأوَّل أكاماتسو (أي: الصنوبر الأحمر)، والثاني أومي (أي: البحر الأزرق)، والثالثة شيران (أي: الجذر الأبيض)، والرابعة كورونو (أي: الحقل الأسود). وحدَه تسوكورو تازاكي الذي ليس في اسمه نصيبٌ من اللون.

ويحدثُ أن يقرِّر هؤلاء الأصدقاء على حين فجأةٍ قطع صلتهم بتسوكورو تازاكي نهائيًّا. هكذا يهيمُ تسوكورو في حياته، يحمل وِزرًا لا يعرفه، ولا يستطيع حتى أن يتَّخذ أصدقاء مقرَّبين مرَّةً أخرى.

غير أنّه يلتقي بعد سنواتٍ طويلةٍ شخصًا ينكأ ذلك الجرح القديم، ويحثّه على اكتشاف السبب، وما حدث في تلك السنوات الضائعة.

 

هاروكي موراكامي

دار الآداب

تفصيل ثانوي

3.000  دك
آب 1949, يخيّم قائدُ كتيبة عسكريّة مع جنوده في بقعة من الصحراء النقب, يُشتبه في أنها ممرٌّ يسلكه المتسلّلون العرب. بعد أكثر من خمسة عقود, تنطلق فتاةٌ موظفةٌ فلسطينيّةٌ في رحلة صوب النقب ساعيةً إلى كشف ملابسات حادثة جرت في ذالك المعسكر, مستعينةً بتفاصيل ثانويّة شتّى.

ثلاثية نيويورك

5.000  دك

يعد بول أوستر أحد أهم الأدباء الأمريكيين المعاصرين، وروايته ثلاثية نيويورك تُقدّر بين النقاد بأنها درة أعماله، وهي رواية تتناول الهويات الضائعة في المجتمع الحديث.

هناك الرجل الذي يمضي في كل مكان بمجموعة من عصي قرع الطبول، لاطماً بها الرصيف بإيقاع طائش، عبثي، منحنياً على نحو مرتبك وهو يتقدم في الشارع ويقرع الإسمنت مراراً وتكراراً. وربما كان يحسب أنه يؤدي عملاً مهماً، ولو لم يقم بما هو عاكف عليه فلربما انهارت المدينة، وربما كان القمر سيخرج عن مداره، ويرتطم بالأرض.

وهناك من يحادثون أنفسهم، ومن يدمدمون، ومن يصرخون، ومن يلعنون، ومن يتأوّهون ألماً، ومن يسردون على أنفسهم القصص وكأنهم يحكونها لشخص آخر. وهناك الرجل الذي رأيته اليوم جالسا وكأنه كومة من القمامة أمام محطة جراند سنترال، والحشود تنطلق متجاوزة إياه، وهو يقول بصوت عال مليء بالفزع: "فرقة المارينز الثالثة... التهام النحل... النحل يزحف خارجا من فمي". أو المرأة التي كانت تهتف برفيق خفي: "وماذا إذا لم أكن أريد ذلك! وماذا إذا لم أكن أريد

ذلك"!

 

دار الآداب

ثلج الربيع

5.500  دك
«ثلج الربيع» رواية متكاملة وقائمة بذاتها، ولكنَّها في الوقت نفسه، ترتبط بوشائج قويَّة مع شقيقاتها الثلاث الأخريات: «الجياد الهاربة» و«معبد الفجر» و«سقوط الملاك»، لتشكِّل معًا رائعة ميشيما النادرةَ المثالِ، في الأدب العالميّ كلّه: رباعيَّة «بحر الخصوبة». إنَّ بطل «ثلج الربيع» الفتى «كيواكي»، وهو سليل عائلة ماكسوجاي اليابانيَّة النبيلة، يحيا قصَّة حبٍّ، لا تُنسى، ويقف صديقه «هوندا» شاهدًا على قصَّة حبِّه الفريدة والفاتنة تلك. في كلِّ مجلَّد يعقب ذلك، نجد أنّ البطل لا يعدو أن يكون البطل الأوَّل ولكن بعد انتقاله من خلال تناسخ الأرواح، ليبدأ دورةَ وجودٍ جديدة، وليتاح لـ«هوندا» وحده أن يعرف الرابطة التي تصل الأبطال الأربعة، وذلك من خلال عنصرين محدَّدين، هما ثلاث شامات يحملها الأبطال جميعًا، ومجموعة الأحلام العجائبيَّة... كان ميشيما على يقين من أنَّ رباعيَّته إنَّما هي نقطة الوصول إلى كلّ ما تعلَّمه بوصفه كاتبًا. فقد لفت انتباهَ أصدقائه إلى أنَّه عندما ينتهي من كتابتها، لن يبقى له سوى شيء واحد: «الانتحار» - وهو ما حدث بالفعل.

جزيرة الأشجار المفقودة

6.250  دك

كان يا ما كان، في سالف الذِّكرى، في الطرَف القصيِّ من البحر الأبيض المتوسّط، جزيرةٌ هامَ في حبِّها الرحّالةُ والحجّاج والتجّار وفرسانُ الحروب المقدّسة، فكانوا لفرط جمالها وزُرقتها إمّا لا يطيقون فراقها، أو يحاولون جرّها معهم بحبالٍ متينةٍ إلى بلادهم.

لعلَّها محضُ أساطير. غير أنّ الأساطير ما وُجِدت إلا لكي تقصَّ علينا ما تسلّلَ من ذاكرة التاريخ.

يوناني وتركية، يكبر الحب بينهما على أرض قبرص عام 1974م، غير أن منطق الحرب لا يبقي على شيء دون تدمير أو تقسيم. يفترقان، يلتقيان، ويبتعدان، لكن التاريخ

يأبى إلا أن يفرض نفسه على الحاضر.

 

أليف شافاك

دار الآداب

جنّات وإبليس

2.500  دك
أنا جنات. دوى صوتها في الفضاء و ذاب في الهواء. و هو واقف شاخص نحوها بعينين متسعتين. اسمها جنات؟ و هو يحلم بجنة واحدة انقض عليه التمورجي و أمسكه من ذراعه. -مسكتك يا ابليس. دوت الكلمة في أذنيها. عيناها تحملقان في عينيه. أيكون هو؟

حرير الغزالة

3.500  دك

العمل الروائي الثالث لجوخة الحارثي، أول عربية تفوز بجائزة البوكر العالمية عن روايتها سيدات القمر، وفي حرير الغزالة مثلما في الروايات السابقة، لغة جوخة الحارثي بليغة وبديعة وفي غاية الرقة، كما يحضر الصوت النسائي بقوة في سردها لـ قصة ثلاثة نساء هن غزالةوحرير وآسية

تهرب غزالة ـ بعد صدمة الاختفاء المباغت لأختها بالرضاعة آسية ـ من تلك القرية المندسَّة بين جبال عُمان إلى عشق عازف الكمان صاحب الأنامل المُرهفة والطبع الحالم. لكنّ الظلال تبتلع العازف لتجد غزالة نفسها وسط تقاطع المصائر العجيبة