عرض 13–24 من أصل 94 نتيجة
الجميلات النائمات
الجنة
الجياد الهاربة
الحب المقلق
غرقت أمّي في ليلة الثالث والعشرين من شهر مايو، يوم عيد ميلادي...».
تستهلُّ إيلينا فيرَّانتي سردَها بهذه العبارة القاسية ذات الوقع الصادم، التي تُذكِّرنا بافتتاحيَّة «مسخ» كافكا و«غريب» كامو. ومن ثَمَّ تغوص البطلةُ ببحثٍ استقصائيٍّ لمعرفة أسباب تلك الوفاة.
غير أنَّنا لا نتوه عن الفكرة الأساسيَّة: علاقة الأمّ-الابنة، وتَمُلُّكُ الابنة لأمّها، وتمدُّد الأمّ في جسد ابنتها. «الحبُّ المقلق» هو حبُّ المرأة تجاه أمِّها، الذي تصفه المؤلِّفةُ في كتابها «فرانتوماليا» بأنَّه «حبٌّ حميم، لحميٌّ، ممزوجٌ بنفورٍ لحميّ». يتجسَّدُ أحيانًا في اختيار الملابس لأنَّها الوعاءُ الذي سيحتوي على تلك الكينونة المزدوجة. ويصطدم أحيانًا بعلاقة الابنة بأبيها، الذي ينافسها على حبّ الأمّ، وهو «الخصم المقلق» بالتعريف الفرويديّ. .
إيلينا فيرانتي
دار الآداب
الطاعون
العاشق الياباني
العالم والنص والناقد
هذا العمل الواسع المنظار يمثل منطلقاً جديداً للنظرية الأدبية المعاصرة ، هنا يتبنى إدوارد سعيد ، مؤلف " الاستشراق" ، فكرة تقول إن الخطاب النقدي الحديث قد تعزز بفضل كتابات ديريدا وفوكو مثلاً، وبتأثيرات الماركسية والبنيويّة والألسنية والعلم النفسي ، إلا أن الأساليب والمدارس النقدية كانت ذات تأثيرات معوقة أيضا لكونها أخضعت الأعمال الأدبية لمتطلبات النظرية،متجاهلة العلائق المعقدة التي تربط تلك الأعمال بالعالم ، و يُظهر سعيد أن علي الناقد أن يحتفظ بمسافة عن النظريات النقدية والعقائد المسيطرة.
ويسأل الكتاب أسئلة جريئة ويقدّم معاني جديدة مرهقة ولكنها قوية ، لمؤسسة النقد في المجتمع الحديث .
إدوارد سعيد
دار الآداب
الغائب
ولكنْ لم يكنْ بينَها وبينَ فريدٍ شيءٌ اسمُهُ آخَرون، أو شيءٌ اسمُهُ نفسُها ضدَّ نفسِه، كانا يتبادلانِ كلَّ شيءٍ في الحُبِّ حتى نفسَيْهما، فتُصبحُ هي نفسَه ويُصبحُ هو نفسَها، ويُدافِعُ هو عن حقوقِها، وتتولَّى هي الدفاعَ عن حقوقِه.»
الغائبُ شبح، وكأنه ظِلٌّ وتلاشَى، ننتظرُه بكلِّ شوق، ورجوعُه محضُ خيال، يُداعِبُنا بذكرياتِنا، ويَخلقُ أملًا يائسًا، نحن نعرفُ ذلك، وأملُنا في الانتظار. على الرغمِ من عدمِ خروجِ الدكتورة « نوال السعداوي» عن أفكارِها المعتادةِ الخاصةِ بحقوقِ المرأةِ والمعاناةِ التي تَلْقاها منذ ولادتِها وحتى موتِها، فإنها في روايةِ «الغائب» استطاعَتْ أنْ تأسِرَنا من جديدٍ في تفاصيلِ شخصياتِها المثيرة؛ «فريدة» تلك الفتاةُ التي تُعاني منذ صغرِها معَ مجتمعِها الذي يُحرِّمُ تفكيرَها، ويُقيِّدُ حرِّيتَها، ويُكبِّلُها بتقاليدِه، الكيميائيةُ الحالمةُ بكسرِ قيودِ عملِها التقليدي، وافتتاحِ معملِها الخاص، والعيشِ بجوارِ حبيبِها «فريد» الذي يهجرُها فجأةً دونَ إبداءِ أسباب، حتى كادَ المرضُ يأكلُها إلى أنْ تأتيَ رسالةُ النجاةِ من الغائب.
نوال السعداوي
دار الآداب