الجميلات النائمات

3.000  دك
كتاب يحكي قصّة منزل غريب في ضواحي طوكيو، يتردَّد إليه بورجوازيّون يدفعون أموالاً طائلة للتمتّع بالشكل الأكثر نقاءً للحبّ الأخير. إنَّهم يَقْضون الليل وهم يتأمّلون الفتيات الشابّات الأكثر جمالاً في المدينة، يَرْقدن تحت تأثير مخدّر إلى جانبهم في السرير, لا يملكون حتى إيقاظهنّ ولا لمسهنّ. فالاكتفاء الأكثر صفاءً لهذه المتعة الناجمة هو إمكانيّة الحلم إلى جانبهنّ.

الجنة

4.000  دك
رواية "الجنَّة"، التي وصلت ترجمتها الإنكليزيَّة إلى القائمة القصيرة لجائزة مان بوكر الدوليَّة عام ٢٠٢٢، تقع أحداثها في مدرسة يابانيَّة حيث يلقى صبيٌّ في الرابعة عشرة من عمره صنوفًا من العذاب على أيدي زملائه لأنَّه أحول. ومع ذلك، يستكين الصبي ولا يقاوم، بل يعاني في صمت. كوجيما، زميلته في الصفِّ، هي الوحيدة التي تفهم معاناته لأنَّها أيضًا لا تسلم من تنمُّر الآخرين ومعاملتهم السيِّئة. يصبحان صديقَيْن حميمّيْن يواسي أحدهما الآخر، ويتبادلان الرسائل بعيدًا عن أعين الآخرين. لكن، ما جوهر هذه الصداقة وكُنْهُهَا إذا كان ما يجمعهما هو الخوف من الآخرين؟       هذه الرواية، على سهولتها ظاهريًّا، كثيرة الطبقات، عميقة المعاني، تجمع بين الحِدَّة والرِّقَّة، وتقدِّم شهادة بيِّنةً على مَلَكَة مييكو كاواكامي التي لا يُشَقُّ لها غبار، فلا غَرْوَ أن يذيع صِيتُها كأحد أبرز الكُتَّاب الشباب اليوم مييكو كاواكامي دار الآداب

الجياد الهاربة

5.500  دك
«الجياد الهاربة» رواية متكاملة وقائمة بذاتها، ولكنَّها في الوقت نفسه ترتبط بوشائج قويَّة مع شقيقاتها الثلاث الأخريات، «ثلج الربيع» و«معبد الفجر» و«سقوط الملاك»، لتشكِّل معًا رائعةَ ميشيما النادرةَ المثالِ في الأدب العالمي كلّه: رباعيَّة «بحر الخصوبة».

الحب المقلق

3.000  دك

غرقت أمّي في ليلة الثالث والعشرين من شهر مايو، يوم عيد ميلادي...».

تستهلُّ إيلينا فيرَّانتي سردَها بهذه العبارة القاسية ذات الوقع الصادم، التي تُذكِّرنا بافتتاحيَّة «مسخ» كافكا و«غريب» كامو. ومن ثَمَّ تغوص البطلةُ ببحثٍ استقصائيٍّ لمعرفة أسباب تلك الوفاة.

غير أنَّنا لا نتوه عن الفكرة الأساسيَّة: علاقة الأمّ-الابنة، وتَمُلُّكُ الابنة لأمّها، وتمدُّد الأمّ في جسد ابنتها. «الحبُّ المقلق» هو حبُّ المرأة تجاه أمِّها، الذي تصفه المؤلِّفةُ في كتابها «فرانتوماليا» بأنَّه «حبٌّ حميم، لحميٌّ، ممزوجٌ بنفورٍ لحميّ». يتجسَّدُ أحيانًا في اختيار الملابس لأنَّها الوعاءُ الذي سيحتوي على تلك الكينونة المزدوجة. ويصطدم أحيانًا بعلاقة الابنة بأبيها، الذي ينافسها على حبّ الأمّ، وهو «الخصم المقلق» بالتعريف الفرويديّ. .

إيلينا فيرانتي

دار الآداب

الطاعون

4.000  دك
- طبعاً، أنت تعرف ما هو، يا ريو؟ - أنتظر نتيجة التحليلات. - أما أنا، فأعرفه، ولست بحاجة إلى التحليلات. لقد مارست جزءًا من مهنتي في الصين، وشاهدت بعض الحالات في باريس، منذ عشرين عاماً. بيد أنهم لم يجرؤوا على اطلاق اسم عليها، آنذاك... ثم إنه، كما يقول أحد الزملاء: "مستحيل، فجميع الناس يعرفون أنّه اختفى من "الغرب". أجل، كان الجميع يعرفون ذلك، ما عدا الأموات. كفى، يا ريو! فأنت تعرف مثلي تماماً أنه... قال: - نعم، يا كاستيل. إن هذا كاد لا يصدّق. ولكن يبدوا جيداً أنه الطاعون.

العاشق الياباني

5.500  دك
تتعرَّف إيرينا، التي تعمل في مأوى للمسنِّين في سان فرانسيسكو على ألما وحفيدها سيت. وتحاول إيرينا بمساعدة سيت اكتشاف مَنْ يُرسل لـ ألما تلك الرسائل والهدايا السرِّيَّة؟ هذه قصَّةٌ تَحْبس الأنفاسَ، عن الحبِّ والتضحيةِ وثبوتِ الأحاسيس في عالمٍ مفجعٍ لا يتوقَّف عن التقلُّب.

العالم والنص والناقد

5.000  دك

  هذا العمل الواسع المنظار يمثل منطلقاً جديداً للنظرية الأدبية المعاصرة ، هنا يتبنى إدوارد سعيد ، مؤلف " الاستشراق" ، فكرة تقول إن الخطاب النقدي الحديث قد تعزز بفضل كتابات ديريدا وفوكو مثلاً، وبتأثيرات الماركسية والبنيويّة والألسنية والعلم النفسي ، إلا أن الأساليب والمدارس النقدية كانت ذات تأثيرات معوقة أيضا لكونها أخضعت الأعمال الأدبية لمتطلبات النظرية،متجاهلة العلائق المعقدة التي تربط تلك الأعمال بالعالم ، و يُظهر سعيد أن علي الناقد أن يحتفظ بمسافة عن النظريات النقدية والعقائد المسيطرة.

ويسأل الكتاب أسئلة جريئة   ويقدّم معاني جديدة مرهقة ولكنها قوية ، لمؤسسة النقد في المجتمع الحديث .

إدوارد سعيد

دار الآداب

الغائب

2.000  دك

ولكنْ لم يكنْ بينَها وبينَ فريدٍ شيءٌ اسمُهُ آخَرون، أو شيءٌ اسمُهُ نفسُها ضدَّ نفسِه، كانا يتبادلانِ كلَّ شيءٍ في الحُبِّ حتى نفسَيْهما، فتُصبحُ هي نفسَه ويُصبحُ هو نفسَها، ويُدافِعُ هو عن حقوقِها، وتتولَّى هي الدفاعَ عن حقوقِه.»

الغائبُ شبح، وكأنه ظِلٌّ وتلاشَى، ننتظرُه بكلِّ شوق، ورجوعُه محضُ خيال، يُداعِبُنا بذكرياتِنا، ويَخلقُ أملًا يائسًا، نحن نعرفُ ذلك، وأملُنا في الانتظار. على الرغمِ من عدمِ خروجِ الدكتورة « نوال السعداوي» عن أفكارِها المعتادةِ الخاصةِ بحقوقِ المرأةِ والمعاناةِ التي تَلْقاها منذ ولادتِها وحتى موتِها، فإنها في روايةِ «الغائب» استطاعَتْ أنْ تأسِرَنا من جديدٍ في تفاصيلِ شخصياتِها المثيرة؛ «فريدة» تلك الفتاةُ التي تُعاني منذ صغرِها معَ مجتمعِها الذي يُحرِّمُ تفكيرَها، ويُقيِّدُ حرِّيتَها، ويُكبِّلُها بتقاليدِه، الكيميائيةُ الحالمةُ بكسرِ قيودِ عملِها التقليدي، وافتتاحِ معملِها الخاص، والعيشِ بجوارِ حبيبِها «فريد» الذي يهجرُها فجأةً دونَ إبداءِ أسباب، حتى كادَ المرضُ يأكلُها إلى أنْ تأتيَ رسالةُ النجاةِ من الغائب.

نوال السعداوي

دار الآداب