عرض 49–60 من أصل 94 نتيجة
حزن وجمال
حكاية الاسم الجديد
حكاية جدار
لا، هذه ليستْ حكايتي. إنَّها حكايةُ جدارٍ قرَّرَ أن يختارَني شاهدًا على ما يقول ويفعل [...] لقد أعطاني الجدار صِفاتي وألقابي كلّها منذ بداية المشوار، في المخيَّم، على هامش المدينة، في السجن، وفي قلب امرأةٍ أو على أطرافه.
أنا صَوْتُ هذا الجدار وَهكَذا قّرَّرَ أن يتكلَّم [...]
كتبتُ ملتزمًا بما أملاهُ عليَّ وحسبَ قوانينَ تَخُصُّهُ وَحْدَه [...] كتبتُ بِلا معالَجاتٍ لغويَّة، سِوى تلك التي عانى منها الجدار وأَصَرَّ على تدويرِها؛ وكتبتُ لِأَنَّ القِراءةَ في زمن الشُحِّ صارتْ فِعْلًا جبانًا.أتمنَّى لكَ ــــــ لكِ قِراءةً وَعِرة.
دار الآداب
حنان قليل
كانَ يَعلمُ أنَّ أنوثتَها الصائحةَ في المجتمعِ المَحْرومِ في حاجةٍ إلى شيءٍ من هذهِ الأشياءِ الصغيرة؛ لَسْعةٍ خفيفةٍ بالمكوة، قَرْصةٍ في الذِّراع، نَظْرةِ اشتهاءٍ خفيفة، شَدَّةِ شَعرٍ مَقْصودة.»
تُمسِكُ الدكتورة «نوال السعداوي» مِشْرطَها لا لِتُجرِيَ به عمليةً جراحيةً لمريضتِها، بل لِتُشرِّحَ مشاعرَ المرأةِ لتَعرفَ كيفَ تُحِب، وكيفَ يُدمَّرُ هذا الحبُّ على صخرةِ المجتمعِ الذكوري. ويَمتدُّ مِشْرطُها أيضًا ليعملَ في عقلِ الرجلِ لتَعرفَ كيفَ يفكِّر. في سبعَ عشرةَ قصةً قصيرةً تَصْحبُنا الأديبةُ نحوَ الصراعِ بينَ الرجلِ والمَرْأة، لكنَّها هذهِ المَرَّةَ تناقشُ الحبَّ من حيثُ هو شعورٌ إنسانيٌّ محْضٌ يقعُ فيه كلٌّ مِنَ الجنسَيْنِ على السَّواء. وعلى الرغمِ من ميلِ الدكتورة «نوال السعداوي» الواضحِ إلى المرأةِ في جُلِّ أعمالِها، فإنَّها تُفرِدُ مساحةً في قِصصِها هذهِ، لا سيما لِتُطلِعَنا على مَشاعرِ الرجل، بل تنحازَ له أيضًا.
نوال السعداوي
دار الآداب
حيزيا : زفرة الغزالة الذبيحة
خارج المكان
هذا الكتاب قصة استثنائية عن المنفى وسرد لارتحالات عديدة واحتفال بماضٍ لن يستعاد. عام 1991، تلقى إدوارد سعيد تشخيصاً طياً مبرماً أقنعه بضرورة أن يُخَلّف سجلاً عن المكان الذي ولد وأمضى طفولته فيه. في هذه المذكرات، يعيد إدوارد سعيد اكتشاف المشهد العربي لسنواته الأولى: "أماكن عديدة زالت، وأشخاص عديدون لم يعودوا على قيد الحياة... باختصار، إنه عالم قد اندثر" فقد طرأت على ذلك المشهد تحولات عديدة إذ تحوّلت فلسطين إلى إسرائيل وانقلب لبنان رأساً على عقب بعد عشرين سنة من الحروب الأهلية، وزالت مصر الملك فاروق الكولونيالية إلى غير عودة عام 1952. يُحيي هذا الكتاب عالماً يصعب تخيله من الشخصيات الفنية الجذابة. إنه نص غنائي وجميل الصنعة، يبلغ أحياناً درجات عالية من الصراحة بقدر ما هو، في الآن ذاته، حميم ومرح. ويكشف إدوارد سعيد فيه دقائق ماضيه الشخصي، ويستعرض لنا الأفراد الذين كوّنوا شخصيته ومكّنوه من أن ينتصر ليصبح واحداً من أبرز مثقفي عصرنا.
دار الآداب