مذكراتي في سجن النساء

4.000  دك
«إذا كانت أصعبُ لحظة في حياة المحكوم عليه بالإعدام هي اللحظة التي تَسبق سقوط المقصلة على عُنقه، فإن أصعبَ لحظة في حياتي هي التي سَبقَت دخولي الزنزانة.»   على الرغم من قِصر المدة التي قضَتها الكاتبة الدكتورة «نوال السعداوي» داخل سجن النساء، فإنها تركت أثرًا كبيرًا في نفسها، واستطاعت من خلالها إخراج تلك المعاناة عبر سطور هذا الكتاب إلى العالم، لا معاناتها هي فقط كسجينة سياسية، بل معاناة بقية السجينات الجنائيات في جرائم السرقة والقتل والدعارة وغيرها. كما تُفرِد الكاتبة لظروف حكم الرئيس «السادات» العديدَ من الصفحات؛ حيث وصفَتها بأنها فترةٌ من الخوف والذُّعر وحُكم الفرد والمراقبة المستمرة والاعتقال بتُهمة التخريب ونشر الفتنة، إلى أن جاء خبر وفاة «السادات»، وخرجَت من السجن إلى مقابلةٍ داخل القصر الجمهوري، ثم إلى بيتها

مذكّرات طبيبة

3.000  دك
كلّ مآسي المجتمع دخلت عيادتي... كلّ نتائج التخفِّي والخداع استلقت أمامي على منضدة الكشف... تسرد نوال السعداوي مذكّراتها كطبيبة كانت بحاجة في لحظة من اللحظات إلى من يداويها، يداوي آمالها التي انبعثت مع لحظات انبثاق أنوثتها، وآلامها بسبب مجتمع سجين تقاليده وتعقيداته...   نوال السعداوي أديبة مصريَّة مُبدعة اشتهرت برفضها القهر على المستوى الخاصّ والعامّ.

معبد الفجر

5.000  دك

«معبد الفجر» هي الرواية الثالثة من رائعة ميشيما النادرة المثال، في الأدب العالميّ كلِّه، رباعيَّة «بحر الخصوبة». وكما في «ثلج الربيع» و«الجياد الهاربة»، نجد أنَّ البطل لا يعدو أن يكون البطل الأوَّل نفسَه، ولكنْ بعد انتقاله من خلال تناسخ الأرواح، ليبدأ دورةَ وجودٍ جديدة، وليتاح لـ «هوندا» وحده أن يعرف الرابطة التي تصل أبطالَ الرباعيَّة، وذلك من خلال عنصرين محدَّدين: ثلاث شامات يحملها الأبطال جميعًا، ومجموعة الأحلام العجائبيَّة. إنَّ ميشيما على يقين من أنَّ رباعيَّته إنَّما هي نقطةُ الوصول إلى كلِّ ما تعلَّمه كاتبًا. فقد لفت انتباهَ أصدقائه إلى أنَّه عندما ينتهي من كتابتها، لن يبقى له سوى عمل شيءٍ واحد: «الانتحار» ـــ وهو ما حدث بالفعل.

 

يوكيو ميشيما

دار الآداب

ملجأ الزمن

6.000  دك

طبيب غريب " متشرد في الزمن " يبدأ بفتح عيادات للماضي ، تقدم علاجاً مبشراً للمصابين بفقدان الذاكرة والزهايمر ، كل غرفة في كل طابق من تلك العيادات المجهزة بديكور من عقود زمنية مختلفة ، حيث تخلق أجواؤها أدق التفاصيل للعودة بالمرضى إلى الماضي، ومع نجاح هذه الطريقة يبدأ أشخاص أصحاء بالتدفق  إليها بحثاً عن ملاذ في الكهف الدافئ للماضي ، الذي يشعر بابتلاع الحاضر وتملك العالم تدريجياً

كم من الماضي يمكن أن يتحمل المرء؟ كم من الماضي يمكن أن تتحمل الدولة ؟

إذا لم نكن موجودين في ذاكرة ما ، فهل نحن موجودون بالفعل ؟

 

 غيورغي غوسبودينوف

دار الآداب

موت الرجل الوحيد على الارض

3.500  دك
«حَمَلَها الشَّيخُ حمزاوي والشَّيخُ متولي إلى البيتِ، وفي صَباحِ اليومِ التَّالي دَفَنَاها كما هي بالطِّفْلِ بينَ ذِرَاعَيْها، بعدَ أنِ اشْتَرَى لها حمزاوي كَفَنًا حَرِيريًّا أَخْضَرَ … وكانَ كَفَنُ فتحيةَ هوَ الكَفَنَ الوحيدَ الذي لم يَسْرِقْهُ متولي، وكانتْ جُثَّتُها هي الجثَّةَ الوَحيدةَ في كَفْرِ الطِّينِ التي لم يَقْرَبْهَا.»‎ في «كَفْرِ الطِّينِ» تَعِيشُ المرأةُ مُرْتَدِيَةً رِدَاءً من طِينٍ؛ يَحْجُبُ وَجْهَهَا، ويَسْتُرُ جَسَدَهَا بعدَ موتِها. في قَريةٍ رِيفيَّةٍ بسيطةٍ يَتجلَّى القَهرُ الذُّكوريُّ وتَتُوهُ المرأةُ في ظلِّ مَتاهةِ الفقرِ والجِنسِ والدِّينِ؛ فعلى أَعتابِ الفَقرِ تَترُكُ كرامَتَها وتَخْدُمُ في بيتِ العُمْدَةِ، لا لِشيءٍ إلا لأنَّها تَحتاجُ إلى العِشرينَ قِرشًا؛ أُجْرَتَها اليوميَّةَ التي تُدفَعُ لها نَظِيرَ مَجهُودِها في التَّنظيفِ والصَّمتِ عن أيِّ تحرُّشٍ جَسَدِيٍّ؛ فالفَقرُ بوابةُ ارتِمائِها في حُضنِ رجلٍ لا تُريدُهُ. وباسمِ الدِّينِ يَتَّخِذُ هذا اللِّقاءُ إطارًا شرعيًّا. وفي رِوايَتها تَنْسِجُ نوال السعداوي من واقعِ بَعضِ النساءِ مِثْلِ زينبَ وفتحيةَ ونفيسةَ وغيرِهنَّ حالَ السيَّداتِ الرِّيفيَّاتِ، وكَيفَ تَتحالفُ السُّلْطَةُ (العُمدة) والدِّينُ (إمام الجامِع) والجَهْلُ (الحلَّاق) لِخَلْقِ مُجتمَعٍ تكونُ فيه المرأةُ وَسيلةً للإمْتاعِ فقَط.

موت معالي الوزير سابقا

2.500  دك

أحسستُ فجأةً كأنما أصبحتُ ساقطَ قيد، كأنما اسمي سقَطَ من فوق جسدي ولم يَعُد لي اسم، وفي كل يومٍ حين أفتِّش في الصحف عن اسمي فلا أجده يتأكَّد لديَّ الإحساسُ بأنني أصبحتُ جسدًا بغير اسم.»

قيل قديمًا: «ومِن الحب ما قتل.» وأي الحب لا يقتل؟ ولكن الموت لا يكتفي بالأبدان؛ فالأرواحُ تعتلُّ وتموت إذا ما أُصِيبت في حبِّها، وما أقسى العيشَ بجسدٍ صحيح وروحٍ عليلة! وحبُّ الأشخاص والأشياء ما هو في الحقيقة إلا انعكاسٌ لحب الذات؛ فنحن لا نحبُّ الأشياء لذواتها، ولكننا نحبُّ أنفسَنا فيها، نحبُّ أنفسَنا في موضعَيِ السلطة والخضوع، ونتلذَّذ بالقسوة كما اللِّين، ونرى في الفراق داعيًا للقُرْب، وفي الاقتراب خوفًا من هَتْك أستارِ النفس يبعث على الفراق، ونحبُّ الأماكنَ لأنها تذكِّرنا بنا، بمشاعرنا فيها … فحبُّ الذات أساسُ كلِّ حب، والحبُّ أساسُ كلِّ حياة؛ فمَن سَلِمتْ له ذاته فقد سَلِمتْ له الحياة.

نوال السعداوي

دار الآداب

ميثاق النساء

5.000  دك

محكومة بالخوف والعجز ، تعيش أمل بونمر حياة ريفيّة محافظة في قريتها الدرزيّة في جبل لبنان ، حيث يهرب العديد من أسئلة الحياة إلى التدين والعزلة . يُمسك الأب، الذي ينتمي إلى طبقة المشايخ ويعمل حداداً ، بمطرقة سلطته على العائلة ليُشكل مستقبل بناته الأربع بصورة تتناسب مع عالمه المحدود ، يقف الالتزام الديني لوالدي أمل عائقاً في طريق التحاق أمل بالجامعة الأميركية في بيروت . وفي هذه الأجواء ، تعقد أمل صفقتها الكبيرة للانعتاق من خلال الزواج بسالم ، أحد أثرياء الطائفة الدرزيٍّة ، فهل سيفي سالم بوعده ؟ أم ستخوض أمل حرباً جديدة من أجل تحقيق حلمها ؟.

هذه الرواية هي محاولة للغوص في المجتمع الدرزي المعاصر وتفكيكه اجتماعياً ، دينياً و أسطورياً . هي رواية عن الحرية بمعناها الأكبر ، ، وعن الأمومة كورطة، وفرصة ، وعن الحب الذي يتخطى الحدود الجغرافية والدينية والثقافية .

حنين الصايغ

دار الآداب

نساء روحي

3.000  دك
في لقاء طال انتظاره، تحدِّثنا الروائية التشيلية حديثًا صادقًا، وتدعونا لمرافقتها في رحلة حميمة بدأت منذ الطفولة، رحلة حياتها الحافلة الصاخبة، لأن «الحياة الهادئة الآمنة ليسَت مادة جيدة للخيال». تحكي لنا إيزابيل الليندي عن الحب؛ «الذي لا ينبت مثل النبتة البرية، وإنما يُغرَس بعناية»؛ عن العمر «الذي يجري والمرء منشغل في وضع مُخطَّطات أخرى»؛ عن تجربتها في لبنان وأسفارها إلى شتَّى أنحاء العالَم، عن مسيرتها روائيةً ونسويةً، عن معنى أن تكون امرأة في عالَم الرجال. تحدِّثنا عن أمها، تلك الشجرة الراسخة جذورها؛ عن ابنتها پاولا التي رحلَت وهي في زهرة العمر؛ عن رفيقات الدرب؛ عن النساء اللاتي دهمن عالَم الرجال، عن نساء الروح

هناك أنهار في السماء

7.500  دك

قصيدةٌ مفقودةٌ، ونهرَان عظيمان، وثلاث حيَوَاتٍ استثنائيَّة، تربط بينها كلَّها قطرةُ ماءٍ واحدة. فهناك في أطلال نينوى، كِسَرٌ من قصيدةٍ منسيَّةٍ منذ زمنٍ سحيق، مدفونةٌ تحت الرمال. يُولد طفلٌ وحيدُ عصرِه في لندن في القرن التاسع عشر، على حافَّةِ النهرِ الأسود القاتم، ولا فرصة لديه كي يهرب من الفقر سوى ذاكرته المذهلة. وحين يعمل آرثر في دار نشرٍ ومطبعة، ينفتح عالمُه بعيدًا عن العشوائيَّات، ويجد نفسه في رحلةٍ في ما وراء البحار بسبب كتابٍ واحد: نينوى وآثارها. وفي تركيا، صبيَّةٌ إيزيديَّةٌ تعيش بجوار دجلة، تنتظر تعميدها بماءٍ من الوادي المقدّس في العراق. أمَّا زليخة، عالمة الهيدرولوجيا، فتنتقل إلى العيش في بيتٍ عائمٍ في نهر التّمز، هربًا من حطام زيجتها.
تأتينا الرواية ثريَّةً شاملةً في إنجازٍ سرديٍّ مبهر، عبر قرونٍ وقارَّاتٍ وثقافات، تتشابك فيها الأنهار والأمطار وقطرات الماء. "الماء لا ينسى، لكنَّ النسيان شيمةُ البشر".

 

أليف شافاك

دار الآداب