ذات

4.000  دك

«تَعوَّدت ذات أن تحمل في حقيبة يدها منديلًا صغيرًا من القماش المُطرَّز الحواف، تُمسِكه في يدها عندما تعرق، أو ترتبك، وتمسح بطرفه ما قد يَتجمَّع في ركنَي عينَيها من إفرازات، أو يسيل حولهما من كحل في الأيام الحارة. وقد ظلَّت متمسِّكةً بهذه المناديل الصغيرة رغم انتشار بدائلها الورقية؛ إذ كانت عاجزةً عن تمثُّل نفسها في صورةٍ أخرى غير السيدة ذات المنديل القطني الصغير.»

يَسرد «صنع الله إبراهيم» سيرةَ وطن، وسيرةَ ثورة، وسيرةَ جيلٍ كامل خرجت منه «ذات» التي تمثِّل النموذجَ السائد للمرأة المصرية؛ فيَتحدَّث عن فترة صِباها وزواجها من «عبد المجيد»، وعملها وإنجابها وأمومتها، متَّخذًا من سيرة حياتها مِرآةً كاشفة لرصدِ تفاصيل الحياة اليومية التي يَمُوج بها المجتمع المصري خلال عصرَي «السادات» و«مبارك»، كما يُسلِّط الضوءَ على التحوُّلاتِ السياسية والاقتصادية خلال هذه الفترة، وطريقةِ استقبال «ذات» و«عبد المجيد» لها، وأثرها على تشكيل حياتهما. كما لا تخلو الروايةُ من التوثيق التاريخي والأرشيف الصحفي الذي حرص عليه «صنع الله إبراهيم» في الكثير من رواياته، والذي يُمكِن من خلاله تَتبُّع التغيُّرات والتطوُّرات التي عاشها المجتمع المصري آنذاك؛ فجاءت السردية مليئةً بالكثير من الحقائق التاريخية التي بلا شك شكَّلَت شخصيةَ «ذات»، والمرأة المصرية، وجيل الخمسينيات بأكمله.

 

صُنع الله إبراهيم

دار الآداب

رحلة غاندي الصغير

3.000  دك
هزت رأسها ورددت جملتها "بعرف أنه راح وراح ببلاش". أذكر كلمات أليس وأحاول أن أتخيل ما حدث، فأكتشف ثقوباً في الحكاية. كل الحكايات بها ملآنة بالثقوب. لم نعد نعرف أن نروي الحكايات، لم نعد نعرف شيئاً. وحكاية غاندي الصغير انتهت. الرحلة انتهت والحياة انتهت. هكذا انتهت حكاية عبد الكريم حصن الأحمدي المغايري، الملقب بغاندي الصغير.

ساعي بريد الكتب

5.500  دك
*ساعي بريد الكتب* تأليف كارستين هن هو رواية تروي قصة كارل كولهوف، رجل في الثانية والسبعين من عمره، يعيش حياة منعزلة ويكرّس وقته لتسليم الكتب لعملائه. يعرف كارل كل قارئ بشكل عميق، مما يجعله قادرًا على اختيار الكتب التي تتناسب مع اهتماماتهم وشغفهم. تتغير حياة كارل عندما يلتقي بشاشا، فتاة صغيرة في التاسعة من عمرها، التي تُصر على الانضمام إليه في جولات توصيل الكتب. رغم خبرته الطويلة، تعلمه شاشا دروسًا جديدة عن عوالم القراءة واكتشاف المعاني. تتقاطع مساراتهما عندما يترك كارل عمله في المكتبة، ويبدأ في البحث عن هدف جديد في الحياة. تدور أحداث الرواية حول تأثير شغف القراءة، وأهمية الصداقة، وكيف يمكن لكتاب واحد أن يغير مسار حياة شخص ما. هل ستتمكن شاشا، ذات المعطف الأصفر، من إعادة الحيوية إلى حياة كارل بعد أن فقد شغفه؟ وهل ستنجح في إحياء حب القراءة بين أهالي المدينة الصغيرة؟ *ساعي بريد الكتب* تقدم نظرة مؤثرة عن قدرة الكتب على الربط بين قلوب الناس وإثراء تجاربهم

سرسي

5.500  دك

منذ أن وُلدت سرسي في دار هيليوس، إله الشمس وأقوى الجبابرة، كانت غريبةً، ليست قويَّةً رهيبةً مثل أبيها، ولا فاتنةً جشعةً مثل أمِّها، لكنَّها تتمتَّع بقوَّة ظلاميَّة لم يحُزْها أحد من قبلها: السِّحر. عندما تشعر الآلهة بالتهديد من موهبة سرسي، تنفيها إلى جزيرةٍ نائيةٍ لتقضي حياتها وحيدةً، وهناك تشحذ قدراتها السحريَّة، ملقيةً التعاويذَ وجامعةً الأعشابَ الغريبة ومروِّضةً الحيوانات الضارية. على أنَّ امرأةً بمفردها في العالم لا يمكن أن تعيش في سلامٍ طويلًا. ومن بين مختلف الزوَّار الذين يتوافدون على جزيرتها ضيف غير متوقَّع: الفاني أودسيوس، الذي من أجله تخاطر سرسي بكلّ شيء.

«عمل رائع في غرابته من الخيال العلمي الأسطوريّ... إنَّه، في آنٍ واحد، رواية ممتازة وإعادة حكي مدهشة.

«رواية تُلتهم بشراهةٍ في جلسةٍ واحدة... أخَّاذة، سارَّة، قويَّة التأثير».

«انتصار عظيم مثير للخيال... آسرة حقًّا».

«عصريَّة إلى درجةٍ لاذعة

 

مادلين ميلر

دار الآداب

سفينة نيرودا

5.000  دك
في سنة 1939، جهَّزَ ﭘابلو نيرودا لرحلة السفينة وينيبيغ؛ وهي السفينة الأسطوريَّة التي أبحرتْ من فرنسا إلى تشيلي حملةً على متنها ألفيْ لاجئ إسبانيّ كانوا قد فرُّوا من نظام فرانكو القمعيّ.   واستنادًا إلى هذا الحدث التاريخيّ الذي سيتذكَّرُه نيرودا باعتباره "أجمل قصائده"، تروي إيزابيل ألليندي الحكايةَ الأخَّاذة لعازفة بيانو حبلى وطبيب أُجبرا على مغادرة برشلونة المُحاصَرة آنذاك، ويحلمان في الحصول على فرصة ثانية في المنفى.إيزابيل ألليندي في ذروة قوَّتها الروائيَّة، تكلِّمنا عن الأمل والانتماء والحُبِّ في المنافي الطويلة الأمد

سقوط الملاك

5.000  دك
كُتبت «سقوط الملاك» بعد أن اتَّخذ ميشيما قرارًا بالانتحار. ومن ثم فإنَّها تعكس فلسفتَه ورؤيتَه إلى العالم على نحو أكثر امتلاءً وزخمًا من أيِّ عملٍ من أعماله المئة، التي تركها لنا ميشيما في ستَّة وثلاثين مجلَّدًا تضمّ أعماله الكاملة.

سيّدات القمر

4.000  دك
رواية جوخة الحارثي سيدات القمر هي العربية الأولى التي تفوز بجائزة البوكر الدولية في ٢٠١٩ ثم تلاها رواية عربية أخرى هي تفصيل ثانوي لـ عدنية شبلي. وقد بيعت حقوق ترجمة الرواية لأكثر من ٢١ لغة من ضمنهم الفرنسية التي فازت بجائزة الأدب العربي في باريس في ٢٠٢١ حين رأت ميا عليّ بن خلف، كان قد أمضى سنوات في لندن للدراسة وعاد بلا شهادة. لكنّ رؤيته صعقتْ ميا في الحال. كان طويلاً لدرجة أنّه لامس سحابةً عجلى مرقتْ في السماء، ونحيلاً لدرجة أنّ ميا أرادت أن تسنده من الريح التي حملت السحابة بعيدًا. كان نبيلاً. كان قدّيسًا. لم يكن من هؤلاء البشر العاديّين الذين يتعرّقون وينامون ويشتمون. «أحلف لك يا ربّي أنّي لا أريد غيرَ رؤيته مرّة أخرى». رواية من سلطنة عُمان تتناول تحوّلات الماضي والحاضر، وتَجْمع، بلغةٍ رشيقةٍ، بين مآسي بشر لا ينقصهم شيء ومآسي آخرين ينقصهم كلُّ شيء.

شارع الأميرات

3.500  دك

يتناول "شارع الأميرات" أحداث سنة أو سنتين من سيرة جبرا العراقية، أو كما يقول في نهاية ذلك الكتاب: "... ما تحدّثتُ عنه هنا ليس إلّا السنة العجائبيّة 1951، والسنة التي تلتها."، مشيرًا إلى علاقته بلميعة، زوجته، وتلك الأوقات الحافلة التي ميّزتْ هذه العلاقة منذ البداية حتى الختام. لكنّه يضعنا في قلب الحدث الأدبيّ والفنّيّ، ويعرّفنا على أجواء وشخصيّات كان لها تأثير بارز في مسيرة الإبداع في المنطقة كلّها، ويرسم طيفًا واسعًا من الآثار التي احتضنت تلك المرحلة، وأعطت نتائجها فيما بعد.

 

دار الآداب

شرطة الذاكرة

5.000  دك
عالمٌ بأكمله شيّدتْه هنا يوكو أوغاوا قطعةً قطعةً:جزيرة تختفي منها الأشياءُ والمخلوقات، وتتلاشى فيها العواطف. نساء ورجال يتخلّون عن ذكرياتهم أو يحتفظون بها سرًّا. أجهزةٌ وتنظيماتٌ تتعقّب الذكريات وتحرص على اختفائها. إنّها روايةٌ باهرةٌ نجحتْ في خلق المفارقة: بِناءُ عالمٍ قوامُه الاختفاءُ والامّحاء.

صبيتان لا تفترقان

4.000  دك
عبر تجربة صداقة فريدة بين صبيتين، ترسم هذه الرواية لوحةً غنيةً بتجارب الاكتشاف المختلفة: الجسد والثقافة والوجود. سيرة مزدوجة هي في آن حقل اختبار وجوديّ لبعض أفكار بوفوار، وقطعة أخرى تضيء شيئًا من حياتها وسيرتها.   ذكرت سيمون دوبوفوار صديقتها زازا في أكثر من مناسبة في كتابتها الذاتية وخصوصًا في كتابتها عن فترة الطفولة وبداية الشباب، ويمكن لقارئ دوبوفوار أن يتعرف على قوة تأثرها بتلك الصداقة من خلال سردها لطبيعتها وعمقها في صبيتان لا تفترقان. كما يمكنه التعرف على ملامح الحياة الثقافية في فرنسا وعادات الطبقات الاجتماعية المختلفة في بداية القرن الماضي. يمكن اعتبار كتاب صبيتان لا تفترقان سيرة روائية لواحدة من أهم الأسماء في الثقافة الأوروبية في القرن العشرين..   إن سيمون دي بوفوار، في هذا النص الذي لم ينشر من قبل، مؤثّرة، وصادقة، وأصيلة، وفيّاضة. صدقُ عبارتها يتجاوز الطابع التخييلي للسرد، ليقدّم إلينا رسالةً صريحة: قُل لمن تُحبُه إنّك تحبه، قبل فوات الأوان    

صديقتي المذهلة

6.500  دك
ترصد فيرّانتي، في هذه الرباعية، أطوار حياتَيْ فتاتين ذكيتين -إلينا غريكو، الفتاة الطيبة الواعية، عاشقة الكتب، وصديقتها ليلى النزقة والطائشة - منذ طفولتيهما وحتى بلوغهما الرشد، وهما تحاولان إيجاد حياتين لهما في خضم الثقافة العنيفة والمُسفّهة التي تسود الحيّ الذي تقطنان فيه على أطراف نابولي في إيطاليا. تقدم حياتا الفتاتين المتداخلتان صورة راسخة لا تمحى لنابولي، وفهما جوهريًّا لحيوات النساء اليومية وسعيهنّ الدؤوب إلى التحايل على مزاعم الرجال والعمل المنزلي وتطلعاتهن الفنيّة. يصور الكتاب، وعبر استقصاء الصداقة التي تجمع بينها بكل تفاصيلها على نحو دقيق، كيف كافحتا من أجل الهروب من الحي الذي كبرتا فيه، والذي كان سجنًا من طاعة عمياء وعنف ومحرّمات لا يمكن انتهاكها البتّة

صورة عتيقة

5.500  دك
تعاني بطلة الرواية أورورا دل بايي من صدمةٍ نفسيَّةٍ قاسية تمحو ذكريات السنوات الخمس الأولى من حياتها، وعندما تجد نفسها مضطرَّةً إلى مواجهة العزلة وخيانة الرجل الذي أحبَّته، تقرِّر السعي لاكتشاف أسرار ماضيها. أورورا هي واحدة من تلك النساء الباسلات، اللواتي أبدعت إيزابيل ألليندي في الكتابة عنهنَّ في روايتي «ابنة الحظ» و«بيت الأرواح».