عرض 61–72 من أصل 94 نتيجة
ذات
«تَعوَّدت ذات أن تحمل في حقيبة يدها منديلًا صغيرًا من القماش المُطرَّز الحواف، تُمسِكه في يدها عندما تعرق، أو ترتبك، وتمسح بطرفه ما قد يَتجمَّع في ركنَي عينَيها من إفرازات، أو يسيل حولهما من كحل في الأيام الحارة. وقد ظلَّت متمسِّكةً بهذه المناديل الصغيرة رغم انتشار بدائلها الورقية؛ إذ كانت عاجزةً عن تمثُّل نفسها في صورةٍ أخرى غير السيدة ذات المنديل القطني الصغير.»
يَسرد «صنع الله إبراهيم» سيرةَ وطن، وسيرةَ ثورة، وسيرةَ جيلٍ كامل خرجت منه «ذات» التي تمثِّل النموذجَ السائد للمرأة المصرية؛ فيَتحدَّث عن فترة صِباها وزواجها من «عبد المجيد»، وعملها وإنجابها وأمومتها، متَّخذًا من سيرة حياتها مِرآةً كاشفة لرصدِ تفاصيل الحياة اليومية التي يَمُوج بها المجتمع المصري خلال عصرَي «السادات» و«مبارك»، كما يُسلِّط الضوءَ على التحوُّلاتِ السياسية والاقتصادية خلال هذه الفترة، وطريقةِ استقبال «ذات» و«عبد المجيد» لها، وأثرها على تشكيل حياتهما. كما لا تخلو الروايةُ من التوثيق التاريخي والأرشيف الصحفي الذي حرص عليه «صنع الله إبراهيم» في الكثير من رواياته، والذي يُمكِن من خلاله تَتبُّع التغيُّرات والتطوُّرات التي عاشها المجتمع المصري آنذاك؛ فجاءت السردية مليئةً بالكثير من الحقائق التاريخية التي بلا شك شكَّلَت شخصيةَ «ذات»، والمرأة المصرية، وجيل الخمسينيات بأكمله.
صُنع الله إبراهيم
دار الآداب
رحلة غاندي الصغير
ساعي بريد الكتب
سرسي
منذ أن وُلدت سرسي في دار هيليوس، إله الشمس وأقوى الجبابرة، كانت غريبةً، ليست قويَّةً رهيبةً مثل أبيها، ولا فاتنةً جشعةً مثل أمِّها، لكنَّها تتمتَّع بقوَّة ظلاميَّة لم يحُزْها أحد من قبلها: السِّحر. عندما تشعر الآلهة بالتهديد من موهبة سرسي، تنفيها إلى جزيرةٍ نائيةٍ لتقضي حياتها وحيدةً، وهناك تشحذ قدراتها السحريَّة، ملقيةً التعاويذَ وجامعةً الأعشابَ الغريبة ومروِّضةً الحيوانات الضارية. على أنَّ امرأةً بمفردها في العالم لا يمكن أن تعيش في سلامٍ طويلًا. ومن بين مختلف الزوَّار الذين يتوافدون على جزيرتها ضيف غير متوقَّع: الفاني أودسيوس، الذي من أجله تخاطر سرسي بكلّ شيء.
«عمل رائع في غرابته من الخيال العلمي الأسطوريّ... إنَّه، في آنٍ واحد، رواية ممتازة وإعادة حكي مدهشة.
«رواية تُلتهم بشراهةٍ في جلسةٍ واحدة... أخَّاذة، سارَّة، قويَّة التأثير».
«انتصار عظيم مثير للخيال... آسرة حقًّا».
«عصريَّة إلى درجةٍ لاذعة
مادلين ميلر
دار الآداب
سفينة نيرودا
سقوط الملاك
سيّدات القمر
شارع الأميرات
يتناول "شارع الأميرات" أحداث سنة أو سنتين من سيرة جبرا العراقية، أو كما يقول في نهاية ذلك الكتاب: "... ما تحدّثتُ عنه هنا ليس إلّا السنة العجائبيّة 1951، والسنة التي تلتها."، مشيرًا إلى علاقته بلميعة، زوجته، وتلك الأوقات الحافلة التي ميّزتْ هذه العلاقة منذ البداية حتى الختام. لكنّه يضعنا في قلب الحدث الأدبيّ والفنّيّ، ويعرّفنا على أجواء وشخصيّات كان لها تأثير بارز في مسيرة الإبداع في المنطقة كلّها، ويرسم طيفًا واسعًا من الآثار التي احتضنت تلك المرحلة، وأعطت نتائجها فيما بعد.
دار الآداب