النار والعنقاء (جزئين )

10.000  دك
رواية النار والعنقاء جزئين وليد سيف دار الأهلية

النوم في حقل الكرز

3.000  دك
قصة مهاجر عراقي يعيش في بلد أوروبي، يتلقى في أحد الأيام رسالة تدعوه للحضور إلى بغداد، وبعد أن يعرف أسباب الدعوة، يقوم فوراً بتقديم استقالته من العمل والعودة إلى هناك، تاركاً خلفه حفنة أعوام ثقيلة من الغربة، وحالما يصل إلى بغداد يبدأ بالبحث عن عبير المراسلة الصحافية في وكالة "بي بي سي" الإخبارية، والتي تقوم بمساعدته في رحلته لاكتشاف مصير مجهول. تمضي أحداث الرواية وتتشابك في رحلة ممتعة يكتنفها الكثير من المفارقات والمفاجآت، وهي رواية تتقصّى، عبر تقنيات سرديّة بارعة، ما جرى في العراق بعد عام 2003، وتثير أسئلة جريئة عن جذور العنف والتطرّف هناك. يشار إلى أن الكاتب من مواليد العراق عام 1973، وقد صدر له "فوق بلاد السواد" عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت عام 2015، و"صانع الحلوى" عن منشورات المتوسط في إيطاليا عام 2017. ترشحت الرواية للجائزة العالمية للرواية العربية المعروفة بـ البوكر العربية في ٢٠٢٠ عدد الصفحات :223 أزهر جرجيس دار الرافدين

الوراق : أمالي العلاء

4.000  دك
عاش علاء الدين «ابن النفيس» ثمانين عاما، عاصر خلالها من أهوال الأحوال والأحداث الجسام، قدرًا هائلًا: الحروب الصليبية والحملة السابعة المريعة على دمياط وشمال مصر، غزو المغول وسقوط بغداد على يد هولاكو، صراعات السلطة بين الجيل الأخير من الأيوبيين والجيل الأول من الحكام المماليك، ثورة حصن الدين ثعلب، المصادمات الشديدة بين أقطاي وأيبك وقطز وبيبرس وقلاوون..

وكان «العلاء ابن النفيس» قريبا من ذلك كله، فقد كان الطبيب الخاص للظاهر بيبرس، ورئيس أطباء مصر والشام.. ومع اضطراب أحوال زمانه، لم يتوقف يومًا عن التأليف في الطب والفكر وعلوم عصره، وترك لنا من بعده آلاف الصفحات.. فكيف عاش «ابن النفيس» وما الذي أملاه من وقائع حياته على «الوراق» الذي يصغره بأربعين عاما، وعاش أربعين عامًا بعده؟ هذا ما تحكيه هذه الرواية

الورم

3.000  دك
تسلط البذر في سماء عارية، فاستسلمت الصحراء، واستجابت الكائنات بالصمت، ابتهاجا بأفياض الضياء، وربما استغراقا في ممارسة الصلاة، صمت مريب ينبئ بالعدم، كأن لا وجود لخليقة في الصخراء، بل كأن لا وجود للصحراء، أو كأنه السكون الذي سبق ميلاد الكائنات، بل سبق ميلاد الصحراء.استشعر في ذلك المساء لذة غامضة، لذة لم يعرفها منذ الطفولة، لأنها كانت الزمن الوحيد الذي عرف فيه الاستسلام للشكون، والرحيل إلى السماء المرضعة بحشود النجوم، الرحيل الذي سيدرك فيها بعد أنه هو ما يلقبه العقلاء وأصحاب الكهانة باسم التأمل، هذه اللفظة الصغيرة التي لا ينطقونها إلا بمراسم الإجلال الشديد، ويعلقون عليها آمالا خفية دائما. فقال بصوت ما زالت تخنقه العبرة:- إن استنطاق الأبرياء شهادة خلاصي. عدد الصفحات : ١٩٠

اليد التي علقت المرآة

2.500  دك
«تذكرتُ تلك السيدة التي قالت لنا إن الأطفال يعيشون حتى بلوغهم في عالم غير مرئي يُدعى مرقص القرد، وهو مكان واسع، وساحر، ومقبض، منه تأتي كل الأفكار من الشعر وحتى القتل، وإليه تذهب عقول المجانين بعد أن يفقدوها، لكنها لم تخبرني لماذا هو مرقص، ولماذا القرد » «لحظة كوداك عند لعبة الأحصنة الدوّارة» عدد الصفحات: ١٣٤

امرأة عند نقطة الصفر

3.000  دك

هذه المرأة حقيقة من لحم ودم، قابلتها في سجن القناطر منذ بضعة أعوام. كنت أقوم ببحث عن شخصية بعض النساء المتهمات أو المحكوم عليهن في قضايا متنوعة. وقال لي طبيب السجن أن هذا المرأة حكم عليها بالإعدام لأنها قتلت رجلاًن ولكنها ليست كالقاتلات المقيمات هنا في السجن، فهي شخصية مختلفة تماماً ولن تقابلي واحدة مثلها داخل السجن أو خارجه...

نوال السعداوي

دار الآداب

امرأتان في امرأة

2.500  دك

قلم نوال السعداوي كالمشرط يضرب في جسد المجتمع، يستأصل المرض من جذوره، ويحرِّضنا على التساؤل فيما درجنا عليه منذ آلاف السنين، وما اعتبرناه من المسلَّمات النهائيّة غير القابلة للجدل. هذا العمل الشجاع يصدمنا ويجبرنا على الخروج من القوقعة ويستفزُّنا لمواجهة الذات والآخر دون قناع، يحثُّنا على رفض القهر على المستوى الخاصّ والعامّ.

 

نوال السعداوي

دار الآداب

انتحار بطيء

2.500  دك
“لا أدري كيف ظللتُ في هذا اللقاء حتى النهاية لا أذكر كيف انتهى سوى أني شردتُ إلى ما هو حتمًا خارج هذه الأرض، لا بد أن هناك طريقةً أخرى للحياة، أرضًا غير التي نعيش عليها، حياةً رحبة، لا قتال فيها ولا حرب، حياة يعيش فيها الكل راضيًا وسالمًا. لا علينا.” عدد الصفحات : ١٥٢

انطباعات صغيرة حول حادث كبير

2.000  دك
في كتاب «انطباعات صغيرة حول حادث كبير» استطاع إبراهيم أصلان كعادته أن يلتقط ما يبدو عاديًّا مارًّا في يومياتنا، لينتقي منه مناطق يُبروزها ليضع القارئ في حالة شعرية بامتياز عبر حساسية مُرهفة في اصطياد المشهد الأكثر إنسانية من قلب الأحداث الكبرى أو الصغرى.. فبينما قامت ثورة في تونس يتابع العالمُ أحداثها، يلتقط أصلان بؤرتها في مشهد محمد البوعزيزي نائمًا ملفوفًا بالشاش يقف بجانبه الرئيس يلتقط الصور أمام كاميرات الصحافة والإعلام، وبين هذه اللقطة وأبيات أبي القاسم الشابي عن إرادة الشعوب، يجول الكاتب في ذكريات وأحوال، ثم تتوالى الفصول انتقالًا إلى ما حدث في مصر يوم 25 يناير، جائلًا بعينيه في الشوارع الجانبية لما يحدث، والأحوال القريبة من ميدان التحرير أو البعيدة عنه، بينما تتمحور الحكايات حول فكرة أن مصر لم تتغير فجأة، وإنما استعادت ما كانت جديرة به، هكذا لم تكن الثورة وليدة اللحظة، وهكذا لم تكن تلك الكتابة في حقيقتها وليدة اللحظة.