تلك العتمة الباهرة

4.000  دك
لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يطهر روح الموت. وعندما أقول "لطالما"، أتخيّل بئراً بلا قعر، نفقاً حفرته بأصابعي، بأسناني. يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر، ولو لدقيقة، لدقيقة متمادية خالدة، شعاع نور، شرارة من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي مصونةً كسرّ. فتكون هنا، ساكنة صدري، مرضعة ليالي البلا ختام، هنا، في هذا القبر، في باطن الأرض الرطبة، المفعمة برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده، وتنتزع منه البصر وصوت العقل.   كل أحداث هذه الرواية واقعية... إنها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن تزمامارت.

تلك العتمة الباهرة

4.000  دك
كٌتبت تلك العتمة الباهرة بطريقة تجعل القارئ يعتقد بأنها تجربة ذاتية للكاتب الطاهر بن جلون، ولكنها في الحقيقة رواية مبنية على أحداث حقيقية ومستلهمة من شهادات اخرين تعرضوا لتجربة السجن في المعتقل المغربي الرهيب تزمامارت في "تلك العتمة الباهرة" يجري الطاهر بن جلّون محاكمة روائية للنظام السياسي العربي، ويفكك في روايته الكثير من آليات القمع السياسي والإجتماعي في بلاده، وهو يفعل ذلك من خلال أحداث واقعية مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن "تزمامارت" الذي أمضى عشرين عاماً في هذا المعتقل.   تحكي الرواية أحداثاً واقعية على لسان السجين (عزيز) الشخصية الرئيسية في العمل، وأخرى مكملة. هم مجموعة من العسكريين الذين تورطوا أو اتهموا بتنفيذ محاولة إنقلاب الصخيرات على الملك السحن الثاني في عام 1971.   قام أحد القادة العسكريين الكبار باقتياد السجناء نحو قصر الصخيرات الملكي، رغم أن المعلومة التي خرجوا من أجلها من أجل المشاركة في مناورة عسكرية فقط، وكان ذلك في 10 يوليو 1971م. عزيز لم يطلق رصاصة واحدة في العملية، لأنه لم يكن يفهم ماذا يجري ولأن والده كان صديق الملك الشخصي، حيث كان في بلاطه، ينكر الوالد إبنه فيما بعد ويتبرأ منه ولم يسعَ إلى إطلاق سراحه.   عزيز كان واقعاً تحت هول الصدمة وهو في القصر والجثث تتناثر من حوله، وعلى الأثر تم القبض على مخططي ومنفذي العملية الإنقلابية، ثم أودعوا سجن تازمامارت الذي تم فتحه للمعتقلين وهو مدفون في الرمل كما يصفه الراوي: "كان القبر زنزانة يبغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها متر ونصف، أما سقفها فوطىء جداً يتراوح ارتفاعه بين مائة وخمسين ومائة وستين سنتميترات، ولم يكن بإمكاني أن أقف فيها ...".   وهكذا يروي الطاهر بنجلون الحقيقة والواقع، ويقدم مشاهداً عن تحكم رجال السلطة والأجهزة الأمنية بكل مفاصل الحياة، حيث يتحول الخوف من السلطة ورجالها إلى حالة مرضية تقيم داخل السجناء ويكون عليهم دفع أثمان باهظة للشفاء من هذه الحالة "عندما أفرج عنه، تم نقله إلى مصحة للنقاهة ريثما تزول عنه آثار الجروح والضعف. رأى عزيز وجهه في المرآة في غرفة طبيب الأسنان العسكري بعد خروجه من المعتقل، حيث لم يكن قبلها قد شاهد ملامح وجهه منذ ثماني عشرة سنة، وكيف كان يصف تلك اللحظات المرعبة التي أخذ فيها يحدق في تجاعيد وجهه، وعيناه الجاحظتان وملامحه".  

تمر الأصابع

2.000  دك

حظيت هذه الرواية باهتمام نقدي عربي وغربي جاد منذ صدورها باللغة الإسبانية أولاً في مدريد، ثم ترشحت طبعتها العربية ضمن القائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) سنة 2010. وتُرجِمت إلى الإنكليزية والإيطالية والبرتغالية. تدور أحداثها بين العراق وإسبانيا وتتناول جوانباً من تحولات المجتمع العراقي على مدى ثلاثة أجيال، فتتطرق إلى ثنائيات ومواضيع شتى كالحب والحرب والدكتاتورية والحرية والهجرة والتقاليد والحداثة والشرق والغرب.. وغيرها. وقد وصفها الشاعر والناقد الأسباني مانويل رينا في مقال له عنها في صحيفة الآ بي ثي بأنها: «رواية مشحونة بالعاطفة، بديعة باستحضاراتها وحنانها وتمتاز بقدرة كبيرة على رسم التناقضات ونقاط الاختلاف والتلاقي بين ثقافات الغرب والشرق.. إنها بحق هدية للفكر والحواس». وقال عنها الفنان التشكيلي آنخيل باسكوال بأنها: «من الكتب المتميزة التي تشدك منذ صفحتها الأولى فلا تتركها حتى النهاية، وتحملنا بين أجواء عراق طفولة الكاتب وإسبانيا اليوم. وفي رأيي فإنها تتميز بالكثافة الشديدة والحساسية وجودة النوعية الأدبية.. مما يجعل من قراءتها تجربة عذبة ومثرية. بينما اعتبر الملحق الثقافي لصحيفة (الموندو) محسن الرملي بأنه واحد من أهم الأصوات في النثر العراقي المعاصر

دار المدى

ثرثرة فوق النيل

2.500  دك
قبل عامٍ واحد من النكسة، وبينما الكلُّ يُردِّد الحديثَ عن التقدُّم العظيم الذي يعيشه المجتمع المصري في الخمسينيات والستينيات، خرج

ثلاثية غرناطة

5.500  دك
تتكون الثلاثية من ثلاث روايات هم على التوالي غرناطة - مريمة - الرحيل. وتدور الأحداث في مملكة غرناطة بعد سقوط جميع الممالك الإسلامية في الأندلس، وتبدأ أحداث الثلاثية في عام 1491 وهو العام الذي سقطت فيه غرناطة بإعلان المعاهدة التي تنازل بمقتضاها أبو عبد الله محمد الصغير آخر ملوك غرناطة عن ملكه لملكي قشتالة و أراجون و تنتهى بمخالفة آخر أبطالها الأحياء (علي) لقرار ترحيل المسلمين حينما يكتشف أن الموت في الرحيل عن الأندلس وليس في البقاء.

ثوب أزرق بمقاس واحد

3.000  دك
أفترضُ أنّ عالم الدّاخل هو استعاضة عن فقداننا للعالم الخارجيّ. القاعدة تنصّ على أن نعيش في الخارج وللخارج، أن نفكّر ونحن نسير، أن نتأمّل ونحن نتحرك، أن نبني حياتنا ونحن نتفاعل مع أشيائها ببساطة، مع الحجر والشّجر والعشب والخشب والحديد مع الأرصفة والأبنية والنّاس المختلفين. أمّا الاستثناء فهو أن نضطرّ لاستعاضة ما نُحرم منه في الخارج بالعالم الداخليّ، عالم الجدران المغلقة والأفكار والخيالات والهُلام الممتدّ. ولذا يُسجن المذنبون. لو لم يكن الداخل حرمانًا لما عُوقب المذنبون والمجانين والمعتوهون والمشوهون به. كلّ ما نودّ دفعه إلى الخلف نحتجزه ونغلق عليه، وهكذا دُفعت النّساء إلى الخلف على الدّوام. اُحتُجزن بدوافع كثيرة في الداخل، ثم وُصمن بالضيق والمحدودية. ترتيبات العالم أسهل مما نعتقد: نحتجزك ونوسمك من ثمّ بالضّعف والهشاشة، بل نجعلك تهمة إن حلا لنا ذلك. عدد الصفحات: ١٩٨

جاسوس في الكعبة

3.500  دك

أنا سيد المكر، وملك الحيل، لا حدود لطموحي، ولا رادع لتقدمي. أؤمن بنفسي قبل إيماني بأي عقيدة، وأثق في كوني أدهى من يسير على اثتين. مَن يُعاديني ميت وإن ظن أن لديه منعة، ومن يلامس خلايا الشك عندي، مُنته، ولو اعتقد أنه له خاطر. لا خواطر لأحد”.

هذه رواية تستند على أحداث حقيقية،تتشابك مساحات الخيال فيها مع الواقع، لتلتقط سيرة جاسوس استثنائي، أهملته كتب التاريخ، وغفلت عنه كتب الأدب، زُرع زرعًا في قلب القاهرة زمن محمد علي، وشهد حروبه مع المماليك والوهابيين والأتراك، واحتك بالناس في الشام، والمحروسة، والحجاز.

هي حكاية صراع أزلي، مُعلن، ومستتر، دموي، ومعرفي، حضاري، وعقائدي بين الشرق والغرب في زمن الغدر والفتك والخيانات.

ليست حكاية تجسس، ولا سيرة عميل، إنها كشف روائي لصاحب مقام شهير مغروس في قلب القاهرة، تحمل سيرته أسرارًا ومفاجآت وتساؤلات لا حصر لها..

 

مصطفى عبيد

دار الرواق

جثتان والثالثة عند قدمي

5.000  دك
تزوجت "نجية" منذ خمسة عشر عاما ولم تر زوجها سوى ليلة الزفاف، لكنها تجد ضمن مسار الأحداث عند قدميها جثة يجب التخلص منها سريعا، وتاجر أعضاء لا يبدى التعاون المعتاد. فى هذه الرواية، نلتقى بامرأة حائرة أمام جثة متحللة، ثم لا تلبث أن تظهر جثة ثانية، ثم ثالثة، ونتساءل نحن، أهو مجرم طليق؟ أم هى محاولات امرأة يائسة للتشبث بالحياة؟ما بين أوراق "نجية" وذكرياتها المشوشة، وبين التقرير الصحفى الذى تعده عنها صحفية شديدة الهشاشة، وبين التحقيق الجنائى الذى يقوده ضابط المباحث الغاضب دائما، وبين أياد الشر المتوارية خلف الستار، تدور هذه الرواية. أقل

جريمة في الجامعة

4.000  دك
تدور أحداث هذه الرواية حول التحقيق في جريمة قتل الدكتورة يارا رفقي؛ أستاذة الدراسات الثقافية بالجامعة الدولية. تبدأ الأحداث قبل وقوع الجريمة؛ حيث نتعرف على الشخصيات الرئيسية – أساتذة القسم، وإدارة الجامعة والطلبة – وتفاصيل حياتهم وصراعاتهم الجامعية التي يفترض أن يحسموها خلال اجتماعهم السنوي المرتقب. لكن هذا الاجتماع لا يلتئم؛ حيث تقع الدكتورة يارا ضحية لجريمة غامضة. بقية فصول الرواية تساير التحقيق الذي يجريه الرائد عصام مع زملاء ومعارف يارا، وما يكشفه هذا التحقيق من خفايا الشخصيات وعلاقاتهم التي يغطي عليها بريق الجامعة الدولية الكبيرة. مع قرب وصول التحقيق لنهايته، تواجه إدارة الجامعة، والضابط الذي يقود التحقيق، اختيارات إنسانية صعبة يتوقف عليها مستقبلهم جميعًا؛ المهني والشخصي

جنّات وإبليس

2.500  دك
أنا جنات. دوى صوتها في الفضاء و ذاب في الهواء. و هو واقف شاخص نحوها بعينين متسعتين. اسمها جنات؟ و هو يحلم بجنة واحدة انقض عليه التمورجي و أمسكه من ذراعه. -مسكتك يا ابليس. دوت الكلمة في أذنيها. عيناها تحملقان في عينيه. أيكون هو؟