بيروت بيروت

3.000  دك
«حفلَت صحفُ الأحد بأنباء الانفراج الأمني، وبشَّرتِ «السفير» بأن الساعات الأربع والعشرين القادمة ستكون حاسمةً بالنسبة للوضع الأمني في المنطقة الغربية، وللمُعالَجة الجذرية والنهائية لما أَسمَته «التجاوُزات على الأمن الشخصي والكرامة والملكية، وعمليات الابتزاز والتهديد، والخُوَّة والنهب، فضلًا عن الاشتباكات بين الأفراد والمنظمات، والعناصر غير المنضبطة التي تُروِّع السكان الآمِنين، وتخطف منهم البقيةَ الباقية من إصرارهم على التمسُّك بالأرض أو الوطن أو القضية».»   يسافر «صنع الله إبراهيم» إلى بيروت للبحث عن ناشرٍ لكتابه، فيُفاجأ بنسفِ مقر الدار أثناء الحرب الأهلية اللبنانية، وسفَرِ مالكها إلى الخارج، ثم يَتعرَّف على ممثِّلة ومُخرِجة ويبدأ في كتابةِ نصوصِ فيلمٍ وثائقي عن الحرب؛ يَرسم من خلاله صورةً حية لبيروت؛ المدينةِ العربية التي حملَت الحب والحرب في رَحِمها، فجمعَت بين الحياة والموت. تتجلى عبقرية «صنع الله إبراهيم» في اختياره الفريد لزمن الرواية؛ إذ يتَّخذ من هذه الحرب سياقًا زمنيًّا لها، ليُسلِّط الضوءَ على تأثيرها على المجتمع اللبناني، ويُركِّز فيها على تفاصيل الحياة اليومية والمعاناة التي يُعايِشها الشعب اللبناني. كما جاءت فكرةُ التعليق الصوتي على فيلمٍ يَتناول الحربَ الأهلية طريقةً مبتكرة في السرد الروائي، استطاع من خلالها تصويرَ الكثير من الحقائق التاريخية وتوثيقَها، فجاءت الرواية عملًا بحثيًّا رصينًا، وروائيًّا بديعًا

بين قصرين

4.750  دك
«بين القصرين» هو الجزء الأول من ثُلاثيَّة «نجيب محفوظ»، التي جمع فيها بين التأريخَين السياسي والاجتماعي، من خلال سردِ حياةِ

بينما ينام العالم

4.500  دك
تتبع رواية بينما ينام العالم أربعة أجيال من عائلة أبو الهجيا، كانوا يعيشون في قرية فلسطينية هادئة، يزرعون الزيتون. وتروي ما تعرَّضوا له من معاناة منذ إعلان دولة إسرائيل عام 1948 ، وكيف انهارت حياتهم المسالمة للأبد، وتم ترحيلهم قسرًا عن قريتهم وأرض أجدادهم إلى مخيم للاجئين في جنين لتبدأ مأساة ما زالت مستمرة حتى اليوم. ومن خلال عيون أمل، حفيدة كبير العائلة، نتعرَّف عليهم وعلى ما حدث. مثلًا، لشقيقيها: الأول، يُضحي بكل ما يملك من أجل القضية الفلسطينية، والآخر خُطف من عائلته ليصبح جنديًّا في الجيش الإسرائيلي وعدوًّا لأخيه. بينما قصة أمل الدرامية تمتد عبر العقود الستة للصراع العربي الإسرائيلي: وقائع حب وفقدان، طفولة وزواج وحياة عائلية، والحاجة إلى مشاركة كل هذا التاريخ مع ابنتها لتحافظ على أعظم حب في حياتها.هذا الكتاب هو قصة إنسانية ثرية بالتفاصيل الحقيقية المؤثرة. وهو أحد أكثر الكتب مبيعا في المملكة المتحدة، وقد بيعت حقوق نشر وترجمة هذه الرواية في تسعة عشر بلداً وجاري حاليا إنتاجها كفيلم سينمائي

تجسسات لاشعورية

2.000  دك
نصوص جلها مستمد من أحلام حقيقية، بما فيها من تناقض أو تشويش، فالحلم من حيث هو حلم تقع أحداثه في عالم غير حقيقي، يشبه العالم الحقيقي، الذي هو عبارة عن محاكاة لعالم أمثل حسب أفلاطون. فالحلم بالنتيجة محاكاة للمحاكاة أم رحلة عالم أمثل؟ أم إلى عالم أدنى؟ "الحلم تحقيق رغبة" تدور أحداثه أثناء النوم، أخو الموت، أرويها مستعينًا بالأدب، أخو الحياة.

تسعة عشر

4.500  دك
وفي رواية تسعة عشر ينتقل الكاتب الروائي المميز أيمن العتوم من السجن الذي تناوله في بعض رواياته مثل رواية يسمعون حسيسها و رواية يا صاحبي السجن وغيرها إلى دار الحشر. حيث تدور أحداث هذه الرواية في أرض الحشر بعد أن مات البطل عدد الصفحات : ٣٠٣

تعويذة الجليلة

5.000  دك
الرئيسية ثــقــافة رواية "تعويذة الجليلة" للأسير كميل أبو حنيش؛ الموقف الجذري في المسيرة الممتدة نشر بتاريخ: 12/10/2022 ( آخر تحديث: 12/10/2022 الساعة: 22:54 ) رواية "تعويذة الجليلة" للأسير كميل أبو حنيش؛ الموقف الجذري في المسيرة الممتدة شارك الكاتب: المتوكل طه * يبدو أن الأسير الروائي كميل أبو حنيش قدَّم لنا بيدراً روائياً خصباً عبر روايته "تعويذة الجليلة". إذ لا شيء سوى فلسطين داخل الكاتب، أو أننا تعرّفنا أكثر على قضيتنا من خلال كتابه. لم يكتب لأجلنا ضد نفسه، بل كان شاهد حقٍّ على ما جرى، وقد ارتكز على الحقائق ووقف على شرفة البلاد وأحضر إلينا النجوم، أما سارق الأرض فسيبقى سارقاً لأن الخاتم المسروق لا يجعل من السارق ملكاً. ويتميز الكاتب بأنه مثَّل ضميراً لم يعد له مكانٌ في هذا الزمن، حتى جعل القضية الفلسطينية يومنا الثامن وفصلنا الخامس. وأكَّد على مقولة سائدة بأن: الإنسان ما يكتب وليس ما يكون، وأن فلسطين مثل الجنَّة تدخلها فلا تموت. وكميل أبو حنيش القابع في الأسر منذ عقدين أكَّد على أن الخير والشر خطّان لن يلتقيا، ولم يقبل بالفكرة إذا كانت خاطئة، لأنّ الإيمان حسب الشاعر "ألان بوسكيه" مسألة نظام وليس حرية، كما أن الوجود الذي لا ثمن له هو باهظ بلا حدود. ومع إيماني بالقول القائل: كل تفسير للفن هو تفسير خاطئ، إلا أنني أراني منغمساً في هذه الرواية التي تمثِّلني بجدارة، على اعتبار أن لكل صفحة عدداً كبيراً من المؤلِّفين أهمهم من قرأها! كما يرى "بوسكيه" أيضاً. وقد أبدأ بالقول: إن الدهشة قد تأخذك من عدم الفهم، أو أن الكتابة نَسج أعذار كما يرى "هنري ميشو" لكنني أرى امرأة مثل وردة كونيّة، هي الجليلة. أخذتني معها، بجرأة، مثل الموسيقى، لأرى الحكاية من أوَّلِها إلى آخرها، مثل راهبٍ يعود إلى ديره، على الرغم من أنه لم يخرج منه! الرواية كتبت صاحبها، والرواية أيضاً هي استعادة لمعنى الرواية، خاصةً إذا كان الكاتب محرِّضاً ولم ينسَ افتراض الضريبة التي ما فتئ يدفعها منذ ربع قرن وأكثر. وها هو قد تزوَّج أحلامَه التي تمخضت عن آدميٍّ لن يقبل التدجين. وعزاء الراوي أن الكلمة المسؤولة هي أرضه وسماؤه وأشجاره التي في يده، ولا يخاف الموت بقدر خوفه من طعنات الحياة، وفي تمرُّدِه التقى الحق ، والنقاء في الفوضى والمرايا الزائفة. إن رواية "تعويذة الجليلة" قد ولدت حبلى بالأمل وبجرعة الإصرار والثبات، وهي تنتصبُ مثل ضوء مشعّ من المصاطب الخضراء الدافئة، ومن الصور الدامية المكررة التي تعيد رسم البلاد في لوحةٍ أكثر بهاءً وشجاعة وحرية. لقد حرّرنا الكاتب من الأحزان الساذجة والانكسارات، وزَّرع أغصانا تمشي إلى البحر.. كل ذلك بجهدٍ فنيٍّ استطاع أن يعزِّز الخيال والمعنى، وأثبت أن الفن قوَّة محرِّرة ورغبة حارقة في استحداث أنماط جَمالية غير معهودة، فمن الممتع أكثر أن يكون المرء فناناً بدلاً من أن يكون فيلسوفاً، والكتابة في عمقها هي حرية وعصيان ويجب أن تحدث أثراً وتجعلك تشعر بشعور مختلف، وأن تمارس النقد العارف تجاه كل ما هو غرائزي ويتمثل بأشكال فاشية.. كما ترى إيرس ماردوك.

تغريبة القافر

4.500  دك
تتحدث الرواية عن القافر وهو الرجل المختص في إيجاد الماء تحت الأرض وشقّ الأفلاج. بدأ المغزل في الدوران ، بدأت خيوط الصوف تمتد وتمتد بتأن وصبر ، كل خيط هو زمن طويل لا ينتهي، كل خيط يمضي مع الأيام والشهور ، يتكاثر حتى تخاله لا ينفد أبدا ، وكلما انتهى خيط من خيوطها ، بدأت في غزل آخر . تقضي جل وقتها أمام المغزل ، عيناها لا تريان سوى تلك الخطوط النازلة إلى الأسفل ، وذلك الدوران البطيء لمغزلها ، تغزل الصوف، وتحوم بروحها حول كل خيط من خيوطه . تسمي الخيوط بأسماء أفلاج دخلها سالم بن عبدالله القافر ذات يوم وعمل بساعديه في البحث عن منابع مياهها، سمت الخيط الأول السمدي، وتذكرت ذلك الفلج الذي حکي لها زوجها عن مياهه التي تنبع من أقاصي الجبال. كان خيط السمدي يمتد ويلتف حول أقدامها خفيفا ناعيا يكاد من لطافته أن تتحرك فيه الروح، وبينها تغزل فيه تتذكر الحكاية التي لا تنساها عن السمدي والأيام التي عذبت سالم بن عبدالله القافر حتى يصل إلى مائه، وكيف أن أهل القرية قد ذبحوا ثيرانهم وأقاموا وليمة كبيرة دعوا إليها أهل القرى المجاورة وأقاموا فرحا كبيرا استمر لأسبوع كامل يهزجون فيه بالزفات والمواويل، ويصدحون بالعازي، ثم تدور القهوة والولائم صباحا ومساء.

تفصيل ثانوي

3.000  دك
آب 1949, يخيّم قائدُ كتيبة عسكريّة مع جنوده في بقعة من الصحراء النقب, يُشتبه في أنها ممرٌّ يسلكه المتسلّلون العرب. بعد أكثر من خمسة عقود, تنطلق فتاةٌ موظفةٌ فلسطينيّةٌ في رحلة صوب النقب ساعيةً إلى كشف ملابسات حادثة جرت في ذالك المعسكر, مستعينةً بتفاصيل ثانويّة شتّى.

تقارير السيدة راء

2.000  دك
أنها بحيرة. فى زمان قديم كان الشاعر الرومانسى يصور نفسه جالسا على ضفافها، خلفه، أو ربما فى جانب من المكان، صفصافة حلت أغصانها كضفائر امرأة حزينة. يحدق فى ماء البحيرة فيرى وجه نرجس على صفحتها جميلا وبائسا ويطابق وجهه، فيشغله وجهه. يشفق على روحه، يتمتم: من يرثى لك يا مسكين؟ ثم يبدأ مرثيته. عدد الصفحات : ١٤٣

تلك الرائحة : وقصص أخرى

3.500  دك
«إنها ليست قصة، بل إنها صفعةٌ أو صرخة أو آهة مُنبِّهة قوية تكاد تُثير الهلع. لم يعُد لدى الفنان وقتٌ ليُنمق ويَصوغ الأحاسيس ببراعةٍ تستدرُّ الإعجاب. إنه هنا يريد أن يستدرَّ انفعالاتٍ أقوى من الإعجاب به ككاتب، أو الإعجاب بقصَّته كموضوع. إن البطل هنا ليس الرجل، وليس الشاب، وليست الأحداث أو العصر. البطل هنا هو إحساسٌ عامٌّ طاغٍ لا اسم له — إلى الآن على الأقل.» لم يكن سهلًا تجاوُز تجربة الاعتقال؛ تلك التجربة التي تُخلِّف في داخل الإنسان الخوف، والألم، والانهزام الداخلي، والشعور الدائم بالاشمئزاز. وهذا ما نجح فيه «صنع الله إبراهيم» في هذا العمل الذي يجمع بجانب روايته القصيرة «تلك الرائحة» قصصًا قصيرةً أخرى كتبَها في فتراتٍ مُتفرقة بعد خروجه من المعتقل، واستطاع أن يُعبِّر فيها عن ضبابية المرحلة، وحالة التشتُّت والتمزُّق التي يعيشها إنسانٌ مأزوم عليه، كانت كل جريمته أنه أفصَح عن رأيه في بلدٍ ظن أنه يمكن أن ينعَم فيه بالحرية، ولكنَّ الثمن كان قاسيًا، ولم يكن سهلًا التعافي من هذا الألم؛ فكانت الكتابة عن هذه الفترة هي شهادتَه عن جيلٍ كامل من ناحية، وثورةً في وجه المرحلة من ناحيةٍ أخرى، ووسيلةً للتعافي من هذه التجربة من ناحيةٍ ثالثة