عرض 37–48 من أصل 95 نتيجة

المرئي واللامرئي

5.500  دك
  ليس الإنسان إذاً، في نظر ميرلو – بونتي، إلّا ذاتاً متغلغلة في جسد يدرك العالم ويلازم مفردات الوجود المرئيّ واللامرئيّ بكلّ التفاصيل المهولة التي تندلق تباعاً من كينونة كبرى سابقة الوجود على أيّ انبثاق، وبما يعني، من جهة أخرى، أننا عبارة عن فكرٍ يتجسّد من خلال علاقته بالآخرين، وبهذا العالم. فلا يجوز، والحال هذه، حسبان هذا الجسد ككتلة كيميائية – فيزيائية فحسب، أو محض آلة ناطقة، بل، ومع الإنسان، سيجد الفكر نفسه قبالة كيان فعّال يتنقّل في عموم أرجاء الفضاء العضويّ للكون، ويرتبط بالكينونة الكبرى بحزمة من العلاقات والروابط الوجوديّة التي لا تلبث أن تتحوّل في الأذهان إلى تاريخانيّة فاعلة. من هنا، يمكننا تفسير علاقة الأنا بالآخر على أنّها علاقة أبستيمولوجية تريد أن تنهل من كلّ ما تعرفه من أمر الوجود لتصبّه في مسارب ارتباطاتها الظاهرة والباطنة تأليف: موريس ميرلو-بونتي ترجمة: د.عباس حمزة جبر سنة الاصدار: 2024 دار نينوى

المواقف والمخاطبات

5.000  دك
أن نقف مع كتاب لا تدرك فيه إلا مفرداته، وتستعصي عليك جمله وتراكيبه ومكوناته هو البهت والشدَهُ والروع. كثيرة هي الجبال التي لا نرى إلا هضبة منها، والغابات التي تحيرنا أول شجرة فيها، والبحار التي نغرق بساحلها. حكي عن قاضي القضاة ابن دقيق العيد (محمد بن علي بن وهب من أكابر العلماء بالأصول مجتهد 625-702هـ) أنه جلس مع ابن سبعين (عبد الحق بن إبراهيم بن محمد الإشبيلي من زهاد الفلاسفة 613-669هـ) من ضحوة النهار إلى قرب الظهر، وابن سبعين يسرد كلاماً تعقل مفرداته، ولا تفهم مركباته. حتى وصِف بأننا نقرأ لغةً متكسّرة، وإن كانت رائعة، لساناً مبهماً وإن كان منوّراً، تعبير متقطعٌ هو القفز من قمة إلى قمة، فوق هاوية هي بالنسبة إلينا الفراغ الذي لا تستطيع عقولنا أن نملأه، بينما هي بالنسبة إلى كاتبها ومؤلفها العمق الذي يربط قمم التجربة، ويخلق فيها التواصل. عدد الصفحات :٤١٨

الموسيقا القديمة لشجرة الصنوبر : حكايات الزن

4.500  دك
الكينونة واحدة – العالم متعدد. وبين الاثنين هناك العقل المنقسم، العقل المزدوج، إنه ‏تماماً كالشجرة ‏الكبيرة، شجرة البلوط العتيقة، الساق واحدة، ومن ثم تنقسم الشجرة إلى ‏فرعين رئيسين، شعبتان رئيستان، ‏ومن خلالهما تنشأ آلاف التشعبات، الكينونة هي ‏فقط كساق الشجرة، إنها واحدة، لا وجود للثنائية. والعقل ‏هو التشعب الأول، عنده ‏تنقسم الشجرة إلى قسمين، فتظهر الثنائية، وتظهر الفرضية (الجدلية) ونقيضها، ‏‏الرجل والمرأة، الين واليانغ، الليل والنهار، الله والشيطان، اليوغا والزن‎*‎، كافة ‏الثنائيات في العالم تقوم على ‏ازدواجية العقل. والأدنى من الثنائية هو البنية الوجودية ‏‏(الكينونة) الواحدة. فإذا هبطت للأسفل، أدنى من ‏هذه الثنائيات ستجد الكينونة ‏الواحدة الوحيدة. يمكن أن تُطلق عليها تسمية الله، أو النيرفانا، أو أي تسمية ‏تحبها.‏ الموسيقا القديمة لشجرة الصنوبر أوشو دار نينوى  

اهتزازات الروح : عشرة بحوث ومقالات في أدب العرب وفكرهم

2.750  دك
تَجِدُ في هذا الكِتابِ، عَزيزيَ القارئ، عَشَرَةَ بُحُوثٍ عَمِيقةٍ أَصِيلةٍ في طَبيعةِ الإِبْداعِ الشِّعْرِيِّ عِنْدَ العَرَب. هذا الإِبْداعُ الذي يُصَوِّرُ بِآلِيّةٍ عَجِيبةٍ حَرَكةَ رُوحِ المُبْدِعِ الشّاعِرِ إزاءَ شَأنٍ مِنْ شُؤونِ الوُجودِ الرُّوحيِّ والمادِّيّ. وتُحاوِلُ جُمْلةُ البُحُوثِ أَن تُبْرِزَ الحَرَكةَ المُسْتَكِنّةَ في العالَمِ الباطنيِّ لِلشّاعِرِ الذي جَعَلَ هَمَّهُ في الحَياةِ أَنْ يُعَبِّرَ خَيْرَ تَعْبيرٍ في أَجْمَلِ تَصْويرٍ وأَقْرَبِ رَسْمٍ بِالكَلِماتِ إِلَى النَّفْسِ؛ ابْتِغاءَ أَنْ يُخلِّدَ إِشْعاعاتِ رُوحِه، ويُهيِّئَ لِقُرّائِهِ أَن يَشْرَكُوهُ بَهْجةَ المَعْرِفةِ ولَذّةَ التَّفَنُّنِ. ومِن اللهِ وَحْدَهُ، سُبْحانَهُ، الخَيْرُ كُلُّه. عدد الصفحات : ١٩٢

بيت تسكنه الأشباح : فرجينيا وولف

3.500  دك
بيت تسكنه الأشباح   فيرجينيا وولف   هذا الكتاب هو ترجمة المجموعة القصصيَّة التي حملت عنوان إحدى قصصها «بيتٌ تسكنه الأشباح» A Haunted House، وصدرت بعد وفاة فرجينيا وولف العام 1944. وفي مضمونها ثماني عشرة قصَّة قصيرة، ستٌّ منها كانت قد ظهرت في مجموعتها «الاثنين أو الثلاثاء» Monday or Tuesday (1921)، وهي قصص: «بيت تسكنه الأشباح»، و«الاثنين أو الثلاثاء»، و«روايةٌ غير مكتوبة» An Unwritten Novel، و«رباعيُّ الآلات الوتريَّة» The String Quartet، و«حدائق كيو» Kew Gardens، و«العلامةُ على الحائط»The Mark on theWall؛ وستٌّ كانت قد نُشرت في الصحف ما بين عامي 1922-1941، وهي قصص: «الفستانُ الجديد» The New Dress، و«حفلة الصيد» The Shooting Party، و«لابّين ولابينوفا» Lappin and Lapinova، و«أشياءُ صلبة» Solid Objects، و«صورةُ السيِّدة في المرآة» The Lady in the Looking-Glass، و«الدوقة والجواهريُّ» The Duchess and the Jeweller ؛ وستٌّ لم تكن قد نشرت حينئذ في أيِّ مطبوعة، وهي قصص: «لحظات الوجود» Moments of Being، و«الرجل الذي أحبَّ نوعه» The Man Who Loved his Kind، و«ضوءُ الكشَّاف» The Searchlight، و«الميراث» The Legacy، و«لقاء منتصف العمر» Together and Apart، و«ملخَّص» A Summing Up فرجينيا وولف دار نينوى  

تأملات حول المقصلة

3.000  دك
 

تأملات حول المقصلة

ألبير كامو

حسب «نظرية الردع» نحن جميعاً قتلة كامنون، ولا بد من عقوبة الإعدام التي لا تقتل القاتل فقط، بل تقتل فكرةَ القتل في الآخرين، وكأنَّ البشر سيتحولون فجأة إلى وحوش، إذا ألغينا عقوبة الإعدام! ربما نوافق على هذا «لو كانت الطبيعة البشرية مختلفة» ولكن الإنسان لا تسيطر عليه فكرة واحدة فقط، أو طاقة واحدة فقط، الإنسان مسرح لتضارب القوى، وتضارب الطاقات، والتذبذبات المختلفة، والتقلبات المفاجئة، حتى له نفسه. بعض جرائم القتل وقعت فجأة بسبب موقف مشتعل، ولم يكن يتوقع مرتكبوها أنهم قد يقتلون يوماً ما. لا يستطيع أي إنسان مثلاً أن يحتفظ بمشهد الرأس المقطوع الذي يقطر دماً في ذاكرته طوال حياته، خصوصاً بعد انسحاب عمليات الإعدام من الساحات العامة العلنية إلى ساحات السجون السرية، مع أنَّ من شروط فاعلية «المثال الرادع» لعقوبة الإعدام أن يكون علنياً!

ألبير كامو

دار نينوى

تشريح التدميرية البشرية (جزئين)

12.500  دك
المؤلف كتاب تشريح التدميرية البشرية جزئين إريك فروم والمؤلف لـ 64 كتب أخرى. عالم نفس وفيلسوف إنساني ألماني أمريكي ولد في مدينة فرانكفورت -ألمانيا في 23 مارس عام 1900. هاجر إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 1934 من أعماله :الخوف من الحرية (1941) التحليل النفسى والدين (1950) اللغة المنسية : مدخل إلى فهم الأحلام والقصص الخيالية والأساطير (1951) المجتمع العاقل (1955) رسالة سيجموند فرويد : تحليل لشخصيته وتأثيره (1959) أزمة التحليل النفسى : مقالات عن فرويد وماركس وعلم النفس الاجتماعى (1970) تشريح نزوع الإنسان إلى التدمير (1973) كما حرر كتبا، بأقلام كتاب متعددين عن بوذية زن ومفهوم ماركس للإنسان وغيرها توفي فروم في 23 مارس عام 1980.

تعلم! تجد! تكون!

4.000  دك
عنديَ قصرٌ أكبرُ من عرشي، وأوسعُ من كرسيّي، وأروعُ من مُلكِ السَّموات، وأغنى من كلّ مجوهرات جنّتي، فالإيمانُ هو الأرضُ التي يقومُ فوقها، والعَلْمُ هو السَّموات التي تخيّمُ عليه، شمسُهُ هي الرَّغبةُ في التَّقرُّب مني، وقَمَرُهُ هي محبّةُ العبد لي، ونجومُه هيَ الأفكار، وغيومُهُ هي العق وثمارُ أشجاره هي الحِلمُ واللطافة، وغرفَهُ هي الإيثار. ويقومُ هذا القصر فوقَ أربعةِ أركانٍ رئيسيّة: التّوكُّل على الله، والصَّبر، والتّبصُّر، والقناعة بما وهبَ الله. ولهذا القصر أربعةُ أبوابٍ أيضاً: العِلْم، والصَّداقة، والعطف، وذِكر الله. واعلَمْ بأنَّ قصريَ هذا هو قلبُ عبديَ المؤمن المحبوب، وأنا مقيمٌ فيه). هذا ما قالَهُ الحقُّ تعالى في خطابهِ المُقَدَسْ

حادث فوق العادة

3.000  دك

«ها هي ذي الرّيح تمزّق حجب الغيوم وحدها، وهي ذا شعاع الشمس يطع في زرقة السَّماء، وهي ذي هذه البهائم السلماح تستقبلها بصرخة واحدة وهي تشواربها فوق واقاقها الطِّيِّبة. أي شخص يستطيع أن يمنع نفسه من ضم هذه الشخصيات، ذوات الأمرتين، ومن يحكمها؟ أنا مفضلة فيما تعمل، ماهرة فيما تنضج، ولن تغرق في العمل حتى تنسى نفسها. وهل يستطيع شيءٌ في الوجود أن يقاوم هذه الطاقة من العمل الذي بدأ، واللحظة من القوّة التي تكتفي بالرضا والاطمئنان؟ إنها قادرة على خلق المعجزات، قادرة على أن تتهِبَ، في ليلة واحدة، للأرض كلَّها ماء يملؤها قصوراً رائعة ومدناً زاهية زاهرة تخجل منها القصور والمدن التي ورد ذكرها في الأساطير».
ومكسيم غوركي في كتابه هذا يقصّ علينا هذه الانطلاقة إلى المجد والحرية، وأخبار تلك الثَّورة التي اشتعلت نيرانها في الأراضي الهندية فنقلتها من جحيم الذُّل والجهل والفقر والمرض إلى نعيم العزة والعلم والثَّروة والعافية.

 

مكسيم غوركي

دار نينوي