عرض 73–84 من أصل 95 نتيجة
كشف السر الغامض : في شرح ديوان ابن الفارض
كيركجارد : سيرة شك وأزمة خطيئة
كيركجارد فيلسوف الإيمان في زمن العقل
لا ضحايا لاجلادون
كثير من الايدلوجيات تقوم على فكرة أنه لابد من موت الآلاف كي يحيا الملايين بسلام استناداً إلى مبدأ” الغاية تبرر الوسيلة”. يحاول ألبير كامو في هذه المقالات فضح هذا التمويه وهذا التظليل استناداً على مبدأ استحالة تبرير الجريمة بالجريمة.
عاصر ألبير كامو حربين عالمتين، واحتلال بلاده، وحروب أهلية هنا وهناك، وعاصر الاستعداد من كل الأطراف لحرب عالمية ثالثة والتي كادت أن تقع بعد أن قام خروتشوف في الستينات بتهريب عدد من الرؤوس النووية إلى كوبا سراً لتدمير الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية.
وشهد بنفسه وحشية الحرب التي يبدو أن الناس لايستطيعون العيش بدونها رغم تكاليفها المهولة. الضحايا تتراكم والجلادون يتكاثرون في كل حرب.
حسب ألبير كامو لابد من نظام عالمي جديد بجسم تشريعي عالمي له قوة تنفيذية على مستوى الكرة الأرضية . بكلام أبسط لابد من أن تكون “الديمقراطية فوق دول العالم”، وتنتخب شعوب العالم كلها برلمان عالمي جديد كحل وحيد لعصر الخوف والرعب الذي نعيشه، كحل وحيد للتخلص من دوامة “الضحايا – الجلادين” التي فتكت بأوروبا في تلك الفترة المظلمة
لا ضحايا لا جلادون
ألبير كامو
دار نينوى
لست هناك، ولست هنا
مسكرا
إلّا أنَّ تحليل دورفمان لكلِّ ما هو سطحيٌّ يذهب أبعد من ذلك (يتردَّد منّا الواحد في القول: أعمق من ذلك). ففي المنطقة المتغيِّرة التي يتناوب الكاتب فيها بين كلِّ ما هو حقيقيٌّ وخياليٌّ، وتدور فيها أحداث الرواية، لم يعد الوجه جزءاً من نفسنا الطبيعيَّة بل أصبح ينتمي إلى ثقافة ما، فالوجه هنا قناع نرثه من آبائنا إلى حدٍّ كبير، فالابن يرث، ويجدِّد قناع أبيه، أو وجهه. لهذا السبب، يستمرُّ النظام الأبويُّ هذا إلى الأبد.
دار نينوي
معركة الحياة : رحلة البحث عن الذات
معركة الحياة- رحلة البحث عن الذات
أيها القارئ الكريم، في هذا الكتاب معانٍ استعذبتها مما قرأت وسمعت، فجمعتها وعنونتها، ثم ترجمت في الهامش لأصحابها؛ واللهَ أرجو أن تكون منارة استهداء لك حين يبدو الطريق أمامك طويلاً وَعِراً.
ثم اعلم-وفقك الله- أن ما بين يديك ما هو إلا نصوصٌ أدبيةٌ، سطرها أدباء ومفكرون عركتهم تجارب الحياة، فكانت كلماتهم مزيجاً من التجربة والحكمة، فتجاوز أثرها حدود المكان والزمان، لتبقى محفورة في الوجدان.
ثُمًّ إنّي لم أبوّب موضوعات الكتاب أو أرتبها وفق نسق معين مخافة السآمة والملل و”لأن القلوب ترتاح إلى الفنون المختلفة، وتسأم من الفن الواحد” كما بيّن ذلك العلامة الماوردي في كتابه الماتع “أدب الدنيا والدين”؛ذلك تركتها كما قُدِّرَ لها أن تكون.
دار نينوى
سامي حسن عرار