عرض 73–84 من أصل 95 نتيجة

كشف السر الغامض : في شرح ديوان ابن الفارض

28.000  دك
السر الغامض   في شرح ديوان ابن الفارض   يقول جبران:   – وكانت روحه الظمآنة تشرب من خمرة الروح فتسكر, ثمّ تهيم سابحة مرفرفة في عالم المحسوسات حيث تطوف أحلام الشعراء وميول العشّاق وأماني المتصوّفين. ثمّ يفاجئها الصحو فتعود إلى عالم المرئيّات لتدوّن ما رأته وسمعته بلغة جميلة مؤثّرة – .   هذا هو ابن الفارض, روح نقيّة كأشعّة الشمس, وقلب متّقد كالنار, وفكرة صافية كبحيرة بين الجبال. وفي شعره ما لم يحلم به الأوّلون ولم يبلغه المتأخرون.   شرح ديوان ابن الفارض للنابلسي   استطاع الشيخ النابلسيّ في كتابه هذا أنّ يكون متميّزاً عن أهل عصره في أدائه اللغويّ؛ فقد عبّر عن معانيه المختارة في شرحه تعبيراً سهلاً دقيقاً, يتناوبه على غير تساوٍ أو ترتيب الخلو من مظاهر الزينة والصنعة اللفظيّة التي كانت تشغل بال كتّاب عصره وما بعده وحتّى نهاية القرن التاسع عشر في تعبيرهم عن حاجات أنفسهم، وعن حقائق عصرهم وجلّ موضوعاتهم.   وإذا تنوّعت الأفكار التي يعالجها المؤلّف تبعاً للمواضيع الواردة في أبيات ابن الفارض فلا بدّ من تنوّع وسائل الأداء اللغوي؛ فتارة يكون التعبير جافّاً لا مجال للصورة الفنيّة أو للزينة اللفظيّة, وتارة تكاد تخرج من إطارها الزمني لتحمل الكثير من خصائص الأسلوب العلميّ ببساطته ووضوحه وحمله للفكرة والمادّة العلميّة, وكأنّه قد انعتق من عقال عصره وأسر أساليبه, محطِّماً قيود الجمود, مصدِّعاً الجدار السميك الفاصل للكتّاب في عصره عن الحياة. عدد الصفحات : ٢١٩٠

كيركجارد : سيرة شك وأزمة خطيئة

3.000  دك

كيركجارد: سيرة شك وأزمة خطيئة

128 صفحة دار نينوى

كيركجارد فيلسوف الإيمان في زمن العقل

3.500  دك
فيلسوف الإيمان في زمن العقل   باترك غاردنر   عُرف كيركجارد أساساً رائداً للفكر الوجودي الذي ازدهر بشكل خاص في أواسط القرن الماضي، ولكن ما لا يعرفه كثيرون أن لفكر وفلسفة كيركجارد، أهمية معاصرة، خصوصاً وأن التطورات العلمية اللاحقة في القرن العشرين وقرننا الحالي، قوضت كثيراً من صورة “العقل” و”العلم”، كما فُهمتْ في القرن التاسع عشر. مَعين أفكار كيركجارد أكبر بكثير مما أخذه الوجوديون عنه. ولا تنحصر أهميته في جوانب متنوعة من الفكر البشري كاللاهوت (من أمثال كارل بارت، إيميل برونر، رودولف بولتمان) والسيكولوجيا (يعتبر رائداً لعلم النفس المسيحي وعلم النفس الوجودي) والأدب (عبر تأثيره في كتاب بارزين من أمثال أودن وكافكا وريلكه وبورخس وكامو وهيرمان هسه وغيرهم). بل أن كثيراً من الفلاسفة البارزين، من أمثال فتغنشتاين ودريدا، أو فلاسفة معاصرين في قرننا الحالي من أمثال باديو وججك، اهتموا وناقشوا ووظفوا أفكاره، فضلاً عن تأثيره في ما بات يعرف بـ “اللاهوت المادي” أو “اللاهوت اللاميتافيزيقي”. عدد الصفحات 146 دار نينوى

لا ضحايا لاجلادون

3.000  دك
لا ضحايا لا جلادون ألبير كامو لقد دشنت القنابل النووية بداية “عصر اللاعنف”، ولكن مازالت العقول البشرية تعيش في “عصر العنف” . هذا التضاد العميق بين حقائق الواقع وطريقة التفكير السائدة إلى يومنا هذا هو الرعب الجاثم على البشرية.

كثير من الايدلوجيات تقوم على فكرة أنه لابد من موت الآلاف كي يحيا الملايين بسلام استناداً إلى مبدأ” الغاية تبرر الوسيلة”. يحاول ألبير كامو في هذه المقالات فضح هذا التمويه وهذا التظليل استناداً على مبدأ استحالة تبرير الجريمة بالجريمة.

عاصر ألبير كامو حربين عالمتين، واحتلال بلاده، وحروب أهلية هنا وهناك، وعاصر الاستعداد من كل الأطراف لحرب عالمية ثالثة والتي كادت أن تقع بعد أن قام خروتشوف في الستينات بتهريب عدد من الرؤوس النووية إلى كوبا سراً لتدمير الولايات المتحدة الأمريكية، فيما يعرف بأزمة الصواريخ الكوبية.

وشهد بنفسه وحشية الحرب التي يبدو أن الناس لايستطيعون العيش بدونها رغم تكاليفها المهولة. الضحايا تتراكم والجلادون يتكاثرون في كل حرب.

حسب ألبير كامو لابد من نظام عالمي جديد بجسم تشريعي عالمي له قوة تنفيذية على مستوى الكرة الأرضية . بكلام أبسط لابد من أن تكون “الديمقراطية فوق دول العالم”، وتنتخب شعوب العالم كلها برلمان عالمي جديد كحل وحيد لعصر الخوف والرعب الذي نعيشه، كحل وحيد للتخلص من دوامة “الضحايا – الجلادين” التي فتكت بأوروبا في تلك الفترة المظلمة

لا ضحايا لا جلادون

ألبير كامو

دار نينوى

لست هناك، ولست هنا

5.500  دك
يتناول هذا الكتاب أعمال اثنين من أبرز الشخصيَّات الثقافيَّة في القرن العشرين، الناقد الأدبيِّ الفلسطينيِّ الأمريكيِّ إدوارد سعيد Edward Said (1935-2003) والشاعر الفلسطينيِّ محمود درويش Mahmoud Darwish (1941-2008)، وتركِّز على وجه الخصوص على الصياغة والتمثيل في عمل كلٍّ منهما في موضوع الهويَّة. إنَّها تستكشف تصاوير هذا المفهوم في كتاباتهما؛ ومقارنة وجهتي نظريهما الشخصيَّتين ومقابلتهما حول مختلف جوانب هويَّتيهما كعربيَّين فلسطينيَّين ومواطنين عالميَّين كونيَّين، اللتين يُعبَّر عنهما من خلال وسيطيهما الأدبيَّين المختارين؛ نثر سعيد وشعر درويش. في الوقت نفسه، سيساعد هذا التحليل للكتابة الإبداعيَّة، لهذين الكاتبين، في تسليط الضوء على العمليَّة المعقَّدة والمستمرّة التي تشارك في تكوين الهويَّة والحفاظ عليها، وتصوُّر الذات. وفي حين اختار كلٌّ منهما وسيطاً أدبيّاً مختلفاً للتعبير، فإنَّ الكاتبين تقاسما اهتماماً مشتركاً في استكشاف موضوع الهويَّة، وهو اهتمام كان مدفوعاً بوساطة تجاربهما الشخصيَّة في الانفصال القسريِّ عن وطنهما الفلسطينيِّ، وتجربة العيش كمنفيَّين خارج الأرض التي وُلدا فيها على مدى الجزء الأكبر من حياتيهما، وسفرهما المستمرِّ إلى بلدان مختلفة، وحلمهما بالعودة إلى فلسطين. بالإضافة إلى أوجه التشابه في قصصهما الشخصيَّة بوصفهما من مواطني فلسطين. عدد الصفحات : ٣٢٠

مسكرا

3.500  دك

إلّا أنَّ تحليل دورفمان لكلِّ ما هو سطحيٌّ يذهب أبعد من ذلك (يتردَّد منّا الواحد في القول: أعمق من ذلك). ففي المنطقة المتغيِّرة التي يتناوب الكاتب فيها بين كلِّ ما هو حقيقيٌّ وخياليٌّ، وتدور فيها أحداث الرواية، لم يعد الوجه جزءاً من نفسنا الطبيعيَّة بل أصبح ينتمي إلى ثقافة ما، فالوجه هنا قناع نرثه من آبائنا إلى حدٍّ كبير، فالابن يرث، ويجدِّد قناع أبيه، أو وجهه. لهذا السبب، يستمرُّ النظام الأبويُّ هذا إلى الأبد.

دار نينوي

معركة الحياة : رحلة البحث عن الذات

3.500  دك

معركة الحياة- رحلة البحث عن الذات

أيها القارئ الكريم، في هذا الكتاب معانٍ استعذبتها مما قرأت وسمعت، فجمعتها وعنونتها، ثم ترجمت في الهامش لأصحابها؛ واللهَ أرجو أن تكون منارة استهداء لك حين يبدو الطريق أمامك طويلاً وَعِراً.

 

ثم اعلم-وفقك الله- أن ما بين يديك ما هو إلا نصوصٌ أدبيةٌ، سطرها أدباء ومفكرون عركتهم تجارب الحياة، فكانت كلماتهم مزيجاً من التجربة والحكمة، فتجاوز أثرها حدود المكان والزمان، لتبقى محفورة في الوجدان.

 

ثُمًّ إنّي لم أبوّب موضوعات الكتاب أو أرتبها وفق نسق معين مخافة السآمة والملل و”لأن القلوب ترتاح إلى الفنون المختلفة، وتسأم من الفن الواحد” كما بيّن ذلك العلامة الماوردي في كتابه الماتع “أدب الدنيا والدين”؛ذلك تركتها كما قُدِّرَ لها أن تكون.

 

دار نينوى

سامي حسن عرار

مفاهيم فلسفية

2.000  دك
إلى أي مدى يمكن للفلسفة أن تغيرنا، هل تساعدنا في تحسين أنفسنا وقدراتنا الإبداعية؟ هل تساهم في تحقيق التوازن بين الحياة والموت؟ أم أنها ستقودنا إلى الخلاص؟ العالم لا يتوقف أبدا، إنه أبدية بلا نهاية، عندما يموت المرء سيظل العالم يستمر وكأن شيئا لم يحدث. هناك فلاسفة يطلبون منا أن لا نفكر في الموت وأن نفهم مدى قصر حياتنا، كما يقول الفيلسوف أبيقور إن الكون محكوم بقوانين طبيعية لا يمكننا التدخل فيها، والإنسان مغلوب على أمره يقف عاجزا تماما أمام هذه الحقيقة لا يمكنه تغييرها سوى أن يستمتع بمنافعها الكثيرة. إن الموت لا يعني لنا شيء، وإن المعنى الأساس من الحياة هو أن نعيشها بسعادة ونستمتع بها. “حيث يكون الموت لا أكون أنا، وحيث أكون أنا حيا لا يكون الموت حاضرا”. نقيضه المطلق هو الفيلسوف الألماني مارتن هايدجر، يعتقد هايدجر أنه من الأهمية بمكان، التفكير في الموت، وفهم أن الحياة يمكن أن تنتهي في أي لحظة. لا يعني أننا يجب أن ننشغل باستمرار بالموت، فهو لم يقصد ذلك، ولكن من خلال إدراك أننا يمكن أن نموت في أي وقت، سنضع قيمة أكبر للحياة التي نعيشها وسنكون حذرين فيما نستخدم حياتنا من أجله. وهناك فلاسفة تحدثوا عن مفهوم الزمن وعن العدالة والظلم وعن الصدق والكذب وغيره. هذا الكتاب يوضح كمدخل تعريفي لكل هذه المفاهيم. عدد الصفحات : ١٠٤