عرض 61–72 من أصل 95 نتيجة

عشق سري : حكاية اينيسا ولينين

4.000  دك
كان زعيم البلاشفة يعتقد لوقت قريب أنه يبحث في إينيسّا عن ما قد يكون نافعا وصالحا للحزب والقضية، ولم ينتبه تماما أن الأمر فيه شيء آخر لا علاقة له بالعمل، ولا بالنضال السياسي، وأنّ رفاقه في الحزب وفي مقهى دي مانيّور قد لاحظوا جيّدا أنّه فُتِنَ بجمال هذه المرأة، وبلطفها وشخصيتها المرحة والمفعمة بالحيوية والنشاط، وإلّا فما معنى تلك السعادة العارمة التي كان يشعر بها كلّما أبدت لهُ رأيا يدلُّ على إعجابها بما يكتبُ أو بما يلقي أمام الرّفاق من خطابات، وما معنى ألّا يرفع عينيه من عليها، كلّما التقاها صدفة في بعض اجتماعات الحزب؟! إنها تعجبه، لأنها إينيسّا وكفى، وهذا بالضبط ما كان يجعله يشعر أمام نفسه قبل أيّ أحد آخر، بأنه أصبح رجلاً هزمَهُ العشقُ.   ريتانّا أرميني   إينيسّا هنا، ماهي سوى رمز لنساء قياديات عديدات امتهنّ العمل السياسي، وكرّسن حياتهن لقضاياه الحساسة دون أن يحظين بالتقدير الكافي لعملهنّ، ولا بالاعتراف بمدى أهمّيته، ولعلّ الكاتبة ريتانّا تريد من خلال طرح حكاية هذه المرأة مع لينين، التساؤل عن كم من إينيسّا مازالت حاضرة بيننا، وإن كان يفصلنا عن زمن الثورة البلشفية العديد من السنوات، وكأنّ شيئا لم يتغيّر، وكأنّ الزمنَ مازال واقفا هناك، فمن يدري، لربّما الأزمة الحقيقية للمجتمعات المعاصرة تكمن هنا: الإنسان لليوم لم يعرف كيف يتعامل مع تاء التأنيث، والرّجلُ مازال لمْ يفكّ بعد أسرار حواء وطاقاتها الكامنة، ربّما لو حاول ذلك لتغيّر كلّ هذا الجحيم الذي يعيشه الإنسان المعاصر، إلى ماهو أفضل وأعمق وأقيم، من أجل حياة إنسانية كريمة وعادلة.   د. أسماء غريب عدد الصفحات : ٣١٢

عشيقة شارل بودلير

4.000  دك
تأليف: ميكائيل برازل ترجمة: د. قاسم المقداد دار نينوى

عقائد مابعد الموت عبر العصور

6.000  دك
يرقى التاريخ الأقدم لظهور الإنسان -بحسب المكتشفات الأثرية والدراسات الأنتروبولوجية ونتائج التأريخ المطلق- لنحو مليوني سنة قبل الميلاد٬ وقد تم توثيق تلك البداية من خلال بقايا الهياكل العظمية البشرية التي عثر عليها في العديد من المواقع الأثرية٬ مترافقة مع أدوات حجرية صنعها الإنسان بشكل مقصود٬ واستخدمها في حياته اليومية٬ وتعدّ تلك المكتشفات من وجهتي النظر الأثرية والأنتروبولوجية البداية الأولى للمشهد الثقافي العالمي٬ الذي يقسم إلى مرحلتين أساسيتين هما عصور ما قبل التاريخ٬ والعصور التاريخية٬ ويعدّ اختراع الكتابة في نحو عام 3200 قبل الميلاد الحد الفاصل فيما بينهما٬ وبالتالي فإن معارفنا عن المرحلة الأولى تقتصر على الآثار المادية التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثري٬ بينما نستقي معارفنا عن مرحلة العصور التاريخية من خلال الآثار المادية والنصوص الكتابية. إذاً شكل هذا التناقض – إذا استثنينا ما هو سماوي- المحرّض الأكبر عبر العصور لإنتاج تصورات جديدة عن عالم ما بعد الموت٬ وإن كل ما اتفق عليه البشر حتى الآن هو أن الموت حقيقة مطلقة لا خلاص لأي كائن من ملاقاتها٬ ولكن بالمقابل بقي الموت اللغز المحيّر الذي أربك وأرهق التفكير البشري عبر التاريخ٬ وبقي الانتقال إلى المجهول الذي لم يجمع البشر حتى الآن على صورة واضحة له. عزيزي القارئ٬ قد لا تكون الصورة التي رسمناها فيما سبق تحمل معناً سلبياً أو محبطاً -خاصةً أننا نعيش في عالم مشبع بالحقائق العلمية والدينية الاستيعابية- بل ربما تبدو حافزاً للتعرف بنظرة منفتحة على عقائد ما بعد الموت من عصور ما قبل التاريخ حتى الأديان الحية٬ لندرك من خلالها أين نقف من ذاك٬ وبالتالي جاءهذا الكتاب كاستجابة لذلك الهدف عقائد مابعد الموت د. حسام حسن غازي دار نينوى

غرفة الكهرمان

6.500  دك
رغم تعلُّقِها بأولادها ومهنتِها، بقيت “ريتشل كتلر” على علاقة جيدة مع زوجها السابق “بول”. لكن يتغير كل شيء عندما يموت والدها في ظل ظروفٍ غامضة، تاركاً وراءه أدلة مُحيّرة حول كنزٍ يُدعى “غرفة الكهرمان” واحد من أكثر الألغاز إثارةً للاهتمام في القرن الماضي. وبسبب فضولها لمعرفة الحقيقة، تسافر “ريتشل” إلى ألمانيا، ويلحق “بول” بها. وبعد فترة وجيزة، يتورط الاثنان في لعبة خبيثة مع قتلة محترفين، فيجد كلٌ منهما نفسه متوجهاً نحو مسار تصادمي مع قوى الجشع والسُلطة والتاريخ بحدِّ ذاته … “مغامرة تحبس الأنفاس، للسعي وراء كنزٍ يُحفّز أبطال الرواية على زيارة مواقع غريبة والاطلاع على أعمال فنية نفيسة، ومواجهة أشرار لا يعرفون الرحمة. ” دان براون ” تأليف مدهش، وشخصيات رائعة، بالإضافة لحبكة مشوقة من حيث تسارع الأحداث والتحول والانعطاف، لا تخلو من المؤامرات الخطيرة والممتعة.” عدد الصفحات : ٥١٢

غرفة تخص المرء وحده

3.000  دك
 
غرفة تخص المرء وحده ربَّما تقُلنَ إنَّكنَّ طلَبتُنَّ منِّي الحديث عن النِّساء والرواية، فما علاقة هذا بغرفة خاصَّة بالمرأة؟ سأحاول أن أشرحَ. عندما سألتُنَّني الحديث عن النِّساء والرواية، جلستُ إلى ضفَّة نهر وبدأت أتأمَّلُ معاني هاتين الكلمتين: (المرأة، الرِّواية)، وفكَّرتُ في أنَّهما ربَّما كانتا تعنيان ببساطة بضعَ ملاحظاتٍ عن فاني بيرني، وبضعَ ملاحظاتٍ أخرى عن جين أوستن، وشهادةَ تقدير للأخوات برونتي، ورسماً لهاورث بارسونيج مغطّىً بالثلج؛ أو ربَّما كانتا تعنيان طُرفةً، في حال كان الأمر ممكناً، عن الآنسة ميتفورد، أو تلميحاً يتَّسم بالاحترام لـجورج إليوت، أو إشارةً إلى السيِّدة غاسكيل! وأكتفي بذلك. ولكن، عند النظرة الثانية لم تعُد هاتان الكلمتان تبدوان على قدر البساطة ذاته؛ فالعنوان «المرأة والرّواية» قد يعني، وربَّما أردتُنَّ منه أن يعني ذلك، النساءَ وهيئتهنَّ، أو قد يعني النساءَ ونوعَ الرّواية التي يكتبنَ، أو قد يعني النساءَ وما يُكتَب عنهنَّ من روايات، أو قد يعني، على نحو ما، أنَّ هذه الاحتمالات الثلاثة اندمجت كلّها بحيثُ يصعب فصلها عن بعضها، وأنَّكنَّ تُردنَ أن أفكِّرَ في الموضوع ضمن هذا المنحى. ولكن، عندما بدأتُ دراسة الموضوع على هذا النحو الأخير، والذي بدا أكثر الحالات إثارة للاهتمام، أدركتُ حالاً أنَّ له عائقاً قاتلاً، وهو أنَّني لن أستطيعَ الوصول إلى خاتمة. تأليف: فرجينيا وولف ترجمة: عهد صبيحة سنة الاصدار: 2017 القياس : 21.5×14.5 عدد الصفحات : 144 دار نينوى

غرفة جيكوب : فرجينيا وولف

4.000  دك

غرفة جيكوب

فرجينيا وولف

دار نينوى

فن أن تكون ما بعد إنسان

5.000  دك

إنَّ كتابة هذا الكتاب إبَّان جائحة كوفيد-19، مع ظهور عديد من القضايا ‏الاجتماعية والبيولوجية والبيئية بقوة، بمنزلة تحدٍّ وهدية. فهذه اللحظة التاريخية جعلت ‏كثيرين يدركون الحاجة الملحّة إلى أن تصبح الفلسفة الأكاديمية حكمة اجتماعية. ‏وحالما أدركنا أنّ الناس من حولنا يموتون، وأننا يمكن أن نموت أيضًا، أصبحت ‏هشاشة الإنسانية، وكذلك الحاجة الملحّة إلى الأصالة والمعنى، أمرًا بديهيًا. كان ‏علينا أن نسأل: هل اتجاه ما بعد الإنسانية ليس غير اتجاه أكاديميّ؟ لو كان الأمر ‏كذلك، لكان كثيرون قد فقدوا اهتمامهم به: ففي مواجهة الإحساس بالمحدودية، كنا ‏في بحث عن شيء أعمق من النواحي الفكرية والنظرية. لقد بحثنا حالنا، كأفراد ‏ومجتمعات، ونظرنا في أغوار أنفسنا: هل تساعدنا بعد الإنسانية في تجاوز هذه ‏اللحظة؟ لم يكن في وسعنا إلّا أن نكون صادقين مع أنفسنا، إذ ما من أحد نحاسبه ‏سواها. لم تكن هذه اللحظة اختبارًا، ولم تتضمَّن أيَّ تحسُّن يُذكر، ولم تكن تتعلق ‏بالأنا: كانت هذه اللحظة هي حياتنا.‏

 

فرانشيسكا فيراندو

دار نينوي

قصة القصص : أقدم رواية لما جرى بين شمس تبريز ومولانا الرومي

3.250  دك
كانَ مولانا على عتبةِ سنِّ الأربعين عاماً حين طَلَعَ ذلك الشّيخ الرمزيُّ في أُفق حياته، وبِنَفَسِهِ السّاحر حوّل الواعظ الرّاسخ صاحِبَ المِنْبر والمدرسة إلى مولانا؛ الأمر الذي أحدث هذه البلبلة في سبعة أقاليم العالم. الأُسس الواقعيّة لهذا الذي حدث مُثلَّثٌ، أحدُ أضلاعه أشعارُ مولانا وكتاباته في ديوان شمس تبريز والمثنويّ وفيه ما فيه والرسائل؛ وأقوالُ شمس في «المقالات» ضِلعهُ الثاني؛ وأوصاف بهاء الدِّين وَلَد (المشهور بسُلطان وَلَد) ابن مولانا ضلعه الثالث. ووصْفُ سلطان وَلَد شهادةٌ مُباشرةٌ لأقرب الشّهود وأكثرهم اطّلاعاً على ذلك الذي جرى. وقد جاء الوصفُ على نحوٍ مُتفرِّق مصحوباً بمعلومات متناثرة أخرى عن أحوال سلطان العلماء (والِدِ مَوْلانا) والسيِّد بُرهان الدِّين مُحقِّق (مُربِّي مولانا) وصلاح الدِّين زَرْكُوب وحُسام الدِّين [14] الأُرْمَويِّ (خليفتي مولانا) في مواضعَ مختلفةٍ من كتابِ «ابتدا نامه» (أوّل جزء من مثنويّات سلطان وَلَد الثُّلاثيّة. أجزاءُ الوصفِ التي تُجمَعُ في مكانٍ واحدٍ تُؤلِّفُ تقريباً عُشْرَ مجموع «ابتدا نامه». وكُلُّ باحثٍ قاصِدٍ إلى التّحقيق في أحوال مولانا عليهِ أن يَشْرَعَ عملهُ بهذا الوصف. ومثلما أنّ الصّلاةَ بغيرِ الفاتحةِ لا تَصِحُّ، لا يتيسَّرُ أيُّ عَمَلٍ جدِّيٍّ في شأن مولانا بغيرِ تدقيقٍ وتأمُّلٍ في جُزئيّات وصف سُلطان وَلَد. ما فعلناهُ في هذا الكتاب تقديمُ خِدمةٍ لأهلِ التحقيقِ، على هذا النَّحو: أوّلاً، جمعنا الأجزاء المتفرِّقة للوصفِ من مواضعَ مختلفةٍ في «ابتدا نامه»، ثمّ رتّبْناها ونظّمناها بحسبِ الترتيب التاريخي. عدد الصفحات :٢٥٢

قوى التخييل : لماذا نحب القصص

3.000  دك
طويلا ألا وهو استعمال التأثرات في التخييل، ودورها في علاقة العمل بالقارئ والقارئ بالعمل، من خلال البحث في انجذاب الإنسان إلى الحكايات. ويقوده التحليل الأنثروبولوجي إلى دراسة محركات الإغراء السردي: الفائدة والتأثر والشعور الجمالي. وفي هذا الإطار يتم التطرق لحكاية التخييل بصفتها نصا سرديا وتخييلا ثم بصفتها موضوعا جماليا. ولأن الانجذاب نحو الحكاية لا يقتصر على القصص السردي المكتوب، فإن الباحث يستقي أمثلته من مجموع الحقل الثقافي، معتمدا في ذلك على الروايات والقصص المصورة والأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية، ويتساءل حول المغانم التي تعقب فعل القراءة بصفته تلك: إذا كانت حكاية ما تجعلنا ننزع إليها، فذلك راجع لما قد تجلبه لنا تاليا، بعد الفراغ من القراءة أو المشاهدة. وبهذا المعنى يفصل مسألة الفائدة من الحكايات التخييلية، وهي مسألة لم تطرق كثيرا بما يكفي في الأعمال المنجزة حول الحكاية شكير نصرالدين