عرض 49–60 من أصل 95 نتيجة
حب الله : أدبيات الإسلام والطريق إلى الله
حديقة الصخور
حروب باسم الرب
حكايا محرمة في التوراة
خطابات ميهير بابا
أن تاريخ البحث الإنساني عن الروح أنتج أعمال قليلة جداً بالتعامل مع تقنيات اكتشاف الروح وأسرارها, تعتبر خطابات ميهير بابا إحدى المساهمات العظيمة بالأدب الإنساني بهذا المجال. منح بهذا العمل المريدين القريبين منه وصفاً لمعاني المساهمة الحياتية اليومية بالتطور الروحي للمرء,وقدم وصفاً لبنية الخلق, من أجل أن تتضح العلاقة بين المريد الطموح والمعلم الروحي, وفي آخر أعماله "كلام الله" وصف ميهير بابا النظام العامودي الذي يعتمده الخالق جلّ وعلا, وكيفية التعرف إلى الذات الواعية, فالهدف من الخلق هو الوصول إلى هذه الدرجة من الوعي, من جهة أخرى فأن خطابات ميهير بابا هي إرشاد مهني للمريد الطموح ليجد بهدوء طريقة العودة إلى الذات الواحدة, بعدها يأخذ تطور الوعي عمله الثوري بالأعماق.
بينما يُزود كتاب خطابات ميهير بابا بتفاصيل الطريق الذي يتوخى الباحثين سلوكه, فأن القارئ سيكتشف الكثير.حيث لا يوجد طريقة أخرى سوىالعمل الذاتي للقيام بالثورة الروحية, على الأغلب أن المعلم يتطلب ثبات الذاكرة ورسوخها من أجل ظهور درب العودة إلى الأحادية.
دار نينوي
داغستان بلدي
دعابة لا تنتهي
دليل الشاب المسلم إلى العالم الحديث
ديوان ابن عربي – المعارف الإلهية واللطائف الروحانية (5 مجلدات)
رسائل فريدا كالو
تشتمل هذه المجموعة المختارة على كتابات فريدا ورسائلها، وتقدم معلومات ومقاطع قد تساعدنا في حل لغز الرسامة المكسيكية المعروفة فريدا كالو. وتكشف كتاباتها الستار عن وعيها المبكر، وعمق أحاسيسها ببؤس جسدها الصابر، كما وتتفوق هذه الرسائل عن أي سيرة ذاتية أخرى في قدرتها على إظهار شخصية فريدا بوضوح لا مثيل له.
ويتضمن الكتاب رسائل مختارة جمّعتها مارثا زامورا التي كتبت وحاضرت على نطاق واسع حول حياة كالو، وألفت كتاب فريدا كالو: فرشاة العذاب الكتاب الذي حصد أعلى المبيعات. ويشتمل الكتاب على الرسائل التي كتبتها فريدا إلى وحبيبها أليكس (أليخاندرو غوميز آرياس) الذي كان بصحبتها عند تعرضها لحادث سير كاد يودي بحياتها. كما يتضمن رسائل إلى زوجها الرسام المكسيكي الشهير دييغو ريفيرا، وطبيبها ليو إيلويسر، والمصور الأميركي من أصل مجري نيكولاس موراي، ورسالة إلى رئيس المكسيك حينها ميغيل اليمان وغيرهم. كما يتضمن بورتريهاً رسمته فريدا بالكلمات تصف فيه ريفيرا، في مسعى منها لرسم إطار عام لحياته وقول الحقيقة من وجهة نظرها. ويشتمل أيضاً على كلمة ألقتها فريدا عام 1945 حول لوحة «موسى» التي رسمتها. ويسلط الكتاب الضوء على الحياة المضطربة والكفاح منقطع النظير الذي خاضته كالو سواء في مواجهة جسدها المعذب أو في مواجهة علاقتها مع ريفيرا التي شابها الكثير من الخيانات العاطفية المتبادلة. كما ويستعرض علاقة فريدا وريفيرا مع تروتسكي ورأيها بالشيوعية والمدرسة السريالية والوضع الثقافي والفني في المكسيك على وجه الخصوص والعالم على وجه العموم