عرض 1189–1200 من أصل 3786 نتيجة

العاشق الياباني

5.500  دك
تتعرَّف إيرينا، التي تعمل في مأوى للمسنِّين في سان فرانسيسكو على ألما وحفيدها سيت. وتحاول إيرينا بمساعدة سيت اكتشاف مَنْ يُرسل لـ ألما تلك الرسائل والهدايا السرِّيَّة؟ هذه قصَّةٌ تَحْبس الأنفاسَ، عن الحبِّ والتضحيةِ وثبوتِ الأحاسيس في عالمٍ مفجعٍ لا يتوقَّف عن التقلُّب.

العاقل الذي ركل رأسه

3.000  دك
يضم الكتاب عدة موضوعات مرتبطة ببعضها البعض بطريقة مُباشرة. ينقل فيها الكاتب بعضاً من المواقف التي صادفته من الفئات التي تدًعي بأنهم من فئة القرّاء أو الكُتّاب النخبوية، أو حتى مواقفه مع بعض أصحاب دور النشر وأهدافهم التجارية. يكتب أحمد الزمام بأسلوبه البسيط والقريب من القارئ الحقيقي الذي يُمكنه قراءة ما بين السطور ليستخلص في النهاية الرسالة التي يُخبرنا بها الزمام في جميع إصداراته وهي أن الكتابة ملّكة يتم تطويرها وصقلها لتُصبح أكثر توهجاً وألقاً وإبداعاً وبأن القراءة أمانة وعلينا أن نُعطيهما حقها وأن نوفيهما حق الجزاء. عدد الصفحات: ١٨٤
Ordered:0
Items available:2

العالم الذي صنعته الفلسفة :من أفلاطون إلى العصر الرقمي

4.000  دك
يُجادل أستاذ الفلسفة الأميركي سكوت سومز، بأن الفلسفة غيرت فكرة البحث العقلاني كمفتاح للمعرفة النظرية والحكمة العمَلية للعالم الذي نعيش فيه، من القوانين التي تحكم المجتمع إلى التكنولوجيا الرقمية التي تتغلغل في الحياة الحديثة، كما أتاحت إمكانيات جديدة ووضعت مسارات أكثر إنتاجية، وباتت تشرح وتُوضِّح بشكل لم يسبق له مثيل الثراء الذي لا ينضب للعالَم، وتأثيرها على حياة الفرد والجماعة.

العالم كما أراه

2.000  دك
العالم كما أراه مما يزكي هذا الكتاب للقراء أنه فى سورة حوار بين سائل متخصص وبين برتراند راسل فى هذة المشكلات كافة، وكانت إجابات اللورد راسل فورية ، ولكن ليس معنى هذا أنها إجابات مرتجلة . كلا! بل هى الثمرات الحاضرة الناضجة لتفكير واضح استغرق أكثر من نصف قرن من الاشتغال الدائب العميق المخلص بهذة الموضوعات . فهو يبدأ بالكلام فى معنى الفلسفة ودورها بالنسبة للإنسان المعاصر، ثم يتكلم فى مشكلات الحرب والسلام ، وما أهولها من مشكلات ! ويتطرق بعد ذلك إلى الشيوعية والرأسمالية والمفاضلة بينهما وتقييم كل منهما بالقياس إلى ما يبغى الفيلسوف للبشرية عدد الصفحات : ١٥٢

العالم من منظور غربي

4.000  دك

العالم من منظور غربي"محاولة لمناقشة قضية منهجية وفكرية شديدة الأهمية، يطرحها الدكتور "عبد الوهاب المسيري".فمنذ نهاية القرن الثامن عشر، بدأ ما يسمى "الغزو الثقافي"، وهو محاولة الإنسان الغربي فرض نماذجه على شعوب العالم. وهي نماذج أثبتت نفعها في العالم الغربي في المجالات الاقتصادية والسياسية، ولكنها لها جوانبها المظلمة والمدمرة في مجالات أخرى.

إن لكل مجتمع تحيزاته، ولكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية، فبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظر الغرب. ينقسم هذا الكتاب إلى جزئين، في الجزء الأول يناقش المسيري قضية التحيز مستعرضًا التحيز للنموذج المعرفي المادي المرتبط بالحضارة الغربية الحديثة. ويحاول في الجزء الثاني تقديم النموذج البديل.

يدق الدكتور عبد الوهاب المسيري ناقوس خطر مبكر، لأننا إن لم ننتبه لخطورة الغزوة الحضارية التي تقوضنا من الداخل والخارج وتقضي على هويتنا وعلى أشكالنا الحضارية ومنظوماتنا المعرفية والقيمية، فربما قد يتحقق لنا البقاء لا ككيان متماسك له هوية محددة، وإنما كقشرة خارجية لا مضمون لها. "

العالم والنص والناقد

5.000  دك

  هذا العمل الواسع المنظار يمثل منطلقاً جديداً للنظرية الأدبية المعاصرة ، هنا يتبنى إدوارد سعيد ، مؤلف " الاستشراق" ، فكرة تقول إن الخطاب النقدي الحديث قد تعزز بفضل كتابات ديريدا وفوكو مثلاً، وبتأثيرات الماركسية والبنيويّة والألسنية والعلم النفسي ، إلا أن الأساليب والمدارس النقدية كانت ذات تأثيرات معوقة أيضا لكونها أخضعت الأعمال الأدبية لمتطلبات النظرية،متجاهلة العلائق المعقدة التي تربط تلك الأعمال بالعالم ، و يُظهر سعيد أن علي الناقد أن يحتفظ بمسافة عن النظريات النقدية والعقائد المسيطرة.

ويسأل الكتاب أسئلة جريئة   ويقدّم معاني جديدة مرهقة ولكنها قوية ، لمؤسسة النقد في المجتمع الحديث .

إدوارد سعيد

دار الآداب