عرض 1189–1200 من أصل 3786 نتيجة
العاشق الياباني
العاقل الذي ركل رأسه
العالم الذي صنعته الفلسفة :من أفلاطون إلى العصر الرقمي
العالم كما أراه
العالم من منظور غربي
العالم من منظور غربي"محاولة لمناقشة قضية منهجية وفكرية شديدة الأهمية، يطرحها الدكتور "عبد الوهاب المسيري".فمنذ نهاية القرن الثامن عشر، بدأ ما يسمى "الغزو الثقافي"، وهو محاولة الإنسان الغربي فرض نماذجه على شعوب العالم. وهي نماذج أثبتت نفعها في العالم الغربي في المجالات الاقتصادية والسياسية، ولكنها لها جوانبها المظلمة والمدمرة في مجالات أخرى.
إن لكل مجتمع تحيزاته، ولكن ما حدث هو أن كثيرًا من شعوب العالم بدأت تتخلى عن تحيزاتها النابعة من واقعها التاريخي والإنساني والوجودي، وبدأت تتبنى التحيزات الغربية، فبدأت تنظر لنفسها من وجهة نظر الغرب. ينقسم هذا الكتاب إلى جزئين، في الجزء الأول يناقش المسيري قضية التحيز مستعرضًا التحيز للنموذج المعرفي المادي المرتبط بالحضارة الغربية الحديثة. ويحاول في الجزء الثاني تقديم النموذج البديل.
يدق الدكتور عبد الوهاب المسيري ناقوس خطر مبكر، لأننا إن لم ننتبه لخطورة الغزوة الحضارية التي تقوضنا من الداخل والخارج وتقضي على هويتنا وعلى أشكالنا الحضارية ومنظوماتنا المعرفية والقيمية، فربما قد يتحقق لنا البقاء لا ككيان متماسك له هوية محددة، وإنما كقشرة خارجية لا مضمون لها. "
العالم والنص والناقد
هذا العمل الواسع المنظار يمثل منطلقاً جديداً للنظرية الأدبية المعاصرة ، هنا يتبنى إدوارد سعيد ، مؤلف " الاستشراق" ، فكرة تقول إن الخطاب النقدي الحديث قد تعزز بفضل كتابات ديريدا وفوكو مثلاً، وبتأثيرات الماركسية والبنيويّة والألسنية والعلم النفسي ، إلا أن الأساليب والمدارس النقدية كانت ذات تأثيرات معوقة أيضا لكونها أخضعت الأعمال الأدبية لمتطلبات النظرية،متجاهلة العلائق المعقدة التي تربط تلك الأعمال بالعالم ، و يُظهر سعيد أن علي الناقد أن يحتفظ بمسافة عن النظريات النقدية والعقائد المسيطرة.
ويسأل الكتاب أسئلة جريئة ويقدّم معاني جديدة مرهقة ولكنها قوية ، لمؤسسة النقد في المجتمع الحديث .
إدوارد سعيد
دار الآداب