عرض 1297–1308 من أصل 3786 نتيجة

الفقراء

3.000  دك

العمل الأول لدوستويفسكي،هي الرواية التي جعلته على الفور اسماً مشهوراً ودفعت به فجأة إلى واجهة المشهد اﻷدبي الروسي. وقد قال بيلينسكي، الناقد الروسي الشهير الذي يهابه الكتّاب، عن دوستويفسكي بعدما قرأ مخطوطة هذه الرواية: “هل تستوعب حقّاً أيها الشاب، كل تلك الحقيقة التي كتبتَ عنها؟ ﻻ، أنت لن تقوى على إدراك ذلك وأنت في العشرين من عمرك. إنما اﻹلهام الفني، تلك الموهبة المستمدَّة من اﻷعالي، هي التي ألهمتكَ، فاحترم فيك هذه الموهبة. ستصبح كاتباً كبيراً”.

دوستويفسكي

دار التنوير

الفكر الديني في الملاحم الرافدية

6.500  دك
شكَّلت بلاد الرافدين واحدةً من أهم مناطق العالم وأقدمها، التي شهدت ارتقاء الفكر الديني وتطوُّره، وكان ذلك بنحو مبكّر ولافت، لدرجة أنَّها أسَّست أدياناً، لها كهنوتها ومجامع آلهتها المعقّدة، ومن ثمَّ كان لديها أساطيرها وملاحمها التي عبَّرت بها عن أشياء كثيرة، ربَّما كانت الأفكار الدينيَّة من أهمّها. لذلك، يحاول هذا الكتاب أن يستلهم منها صورة جليَّة لتلك الأفكار، فالملاحم والأساطير الرافديَّة التي أبدعت بوصفها نتاجاً أدبيّاً راقياً نستطيع اليوم أن نعدَّها سجلاً للمعتقدات والطقوس الدينيَّة من طريق سردها لروايات عن قصَّة الخلق، وتدمير العالم بالطوفان، والبحث عن الخلود، واكتشاف عالم السماوات بالعروج إليها. وتتميَّز الملاحم والأساطير الرافديَّة القديمة بأنَّها تتقدَّم بأزمان طويلة على كلّ تراث العالم المماثل، والذي هو – بما فيه العهد القديم – كان قد وصلنا عبر تواتر الروايات الشفهيَّة أو تتالي النسخ، مِمَّا عرَّضه للتبديل والتحوير، بينما نحن الآن نقرأ الملاحم الرافديَّة كما دُوِّنت في مطلع الألف الثاني ق. م.

الفلاسفة والحب

3.500  دك
الحب، ذلك الشعور المبهج بين كافة المشاعر الأخرى، يبدو صامداً في مواجهة الأفكار التي عبرت القرن الماضي، والتي حصرت الحب في الجنس: حبٌّ لطيفٌ ومرِحٌ ولا يتضمن أيّ تحديات حقيقية. " يقولون إنه ما من تآلف بين الفلاسفة والحب!" أيعني ذلك أن الكثير من الفلاسفة لم يختبروا الحب؟ كلا فيما يبدو، وهذه هي قضية هذا الكتاب. وهي محاولة متواضعة للنظر في هذه النقطة بعدالة على طريقتهم المرتبكة، أو المختالة، واللاذعة في معظم الأحيان، بل والعدائية الشرسة التي انتهجها بعضهم، والحديث عن كل ذلك بلهجة حاسمة.

فجميعهم في الحقيقة لديهم ما يقولونه لنا عن الحب، وعما يصاحبه من وَهْمٍ بالخلود، وما يولّده من معاناة، وعن الطريقة التي نطمح بها لترويضه. إن دونجوانية سارتر الوسواسيّة، أو الغياب الاسطوري للرغبة عند كانط، أو الفشل الذريع المتكرر لنيتشة مع الفتيات الشابات، تعَدّ جميعها حلقات صادمة أو غريبة يستطيع كل منّا استخلاص دروس منها وتطبيقها على حياته الخاصة

الفلاسفة والحب

ماري لومنييه,  اود لانسولان

دار التنوير

الفلاسفة والحرب

3.500  دك
فلسفة الحرب هي مجال الفلسفة المكرس لدراسة قضايا مثل أسباب الحرب، والعلاقة بين الحرب والطبيعة البشرية، وأخلاقيات الحرب. تتداخل بعض جوانب فلسفة الحرب مع فلسفة التاريخ والفلسفة السياسية والعلاقات الدولية وفلسفة القانون.   أعمال حول فلسفة الحرب ربما كان العمل الأعظم والأكثر تأثيرًا حول فلسفة الحرب هو عمل كارل فون كلاوزفيتز عن الحرب، فهو يجمع بين الملاحظات على الاستراتيجية مع إثارته أسئلةً حول الطبيعة البشرية والغرض من الحرب. يمعن كلاوزفيتز النظر بالتحديد في غوغائية الحرب: هل كانت الحرب وسيلة للوصول إلى النهاية خارج نفسها أم أنها قد تكون النهاية في حد ذاتها. ويخلص إلى أن الاحتمال الأخير لا يمكن أن يكون صحيحًا، وأن الحرب هي «سياسة بوسائل مختلفة»؛ بمعنى أن هذه الحرب يجب ألا تكون موجودة فقط من أجل الحرب. يجب أن تخدم بعض الأغراض للدولة.   تحتوي رواية ليو تولستوي الحرب والسلام على انطباعات فلسفية متكررة حول فلسفة الحرب (والتكهنات الميتافيزيقية الأوسع المستمدة من المسيحية وملاحظات تولستوي للحروب النابليونية). كان لها تأثير على الفكر اللاحق للحرب. كان لفلسفة تولستوي للحرب المتمحورة حول المسيحية (وخاصة مقالاته «رسالة إلى هندوسي» و«مملكة الرب بداخلك») تأثيرٌ مباشرٌ على فلسفة غاندي المتمحورة حول الهندوسية والتي تتبنى المقاومة السلمية.   في حين يركز عمل سون تزو فن الحرب في الغالب على الأسلحة والاستراتيجية بدلًا من الفلسفة، تُوسَّع ملاحظاته غالبًا إلى فلسفة مطبقة في مواقف تمتد إلى ما بعد الحرب نفسها. تناقش أجزاء من تحفة نيكولو مكيافيلي الأمير (وأيضًا نقاشات حول ليفي) وأجزاء من عمله هو الآخر المُسمّى فن الحرب بعض النقاط الفلسفية المتعلقة بالحرب، رغم عدم إمكانية القول إن أي كتاب مما ذُكر كان عملًا يختص في فلسفة الحرب.   نظرية الحرب العادلة تقدم الملحمة الهندوسية الهندية، ماهابهاراتا، أول مناقشات مكتوبة حول «الحرب العادلة» (دارما يودها أو «الحرب الصالحة»). في ذلك، يسأل أحد الإخوة الحاكمين الخمسة (باندافا) ما إذا كان من الممكن تبرير المعاناة التي تسببها الحرب. ثم يتلو ذلك نقاش طويل بين الأشقاء، واضعين معايير مثل التناسبية (لا يمكن للعربات مهاجمة الفرسان، بل العربات الأخرى فقط؛ لا تجوز مهاجمة الأشخاص الذين يعيشون في ضائقة)، والأساليب العادلة (لا يُسمح بالسهام المسمومة أو الشائكة)، والسبب العادل (لا تهاجم بدافع الغضب)، والمعاملة العادلة للأسرى والجرحى. تنص فلسفة الحرب العادلة على ماهية جوانب الحرب التي يمكن تبريرها وفقًا لمبادئ مقبولة أخلاقيًا. تستند نظرية الحرب العادلة إلى أربعة معايير أساسية يتّبعها أولئك المصممون على الذهاب إلى الحرب. المبادئ الأربعة هي كما يلي: السلطة العادلة، والسبب العادل، والنية السليمة، والحل الأخير.   السلطة العادلة يشير معيار السلطة العادلة إلى شرعية العزم على الذهاب إلى الحرب، هل عُولج مفهوم الحرب والسعي خلفها وبُرّر قانونيًا؟   السبب العادل السبب العادل هو سبب مبرر لأن الحرب هي الرد المناسب والضروري. إذا كان من الممكن تجنب الحرب، فيجب تحديد ذلك أولًا، وفقًا لفلسفة نظرية الحرب العادلة.   النية السليمة للذهاب إلى الحرب، يجب تحديد ما إذا كانت نوايا القيام بذلك سليمةً وفقا للأخلاق. يتطلب معيار النية السليمة تحديد ما إذا كانت استجابةُ الحرب طريقةً يمكن قياسها نسبةً إلى النزاع الذي يجري التعامل معه أم لا.   الحل الأخير الحرب هي الملاذ الأخير، بمعنى أنه إذا كان هناك نزاعٌ بين الأطراف المتعارضة، فيجب تجريب جميع الحلول قبل اللجوء إلى الحرب.   تقاليد الفكر نظرًا إلى أن فلسفة الحرب تُعامل غالبًا على أنها مجموعة فرعية من فرع آخر من الفلسفة (على سبيل المثال، الفلسفة السياسية أو فلسفة القانون)، سيكون من الصعب تحديد أي مدارس فكرية واضحة بالمعنى نفسه، على سبيل المثال، يمكن وصف الوجودية أو الموضوعية بأنهما حركتان منفصلتان. تشير موسوعة ستانفورد للفلسفة إلى أن كارل فون كلوزويتز هو «الفيلسوف الوحيد للحرب» (كما يُقال)، ما يعني أنه الكاتب الفلسفي (الرائد) الوحيد الذي يطور نظامًا فلسفيًا يركز حصريًا على الحرب. ومع ذلك، فقد تطورت تقاليد الفكر الملموسة حول الحرب مع مرور الوقت، حتى تمكن بعض الكتاب من التمييز بين الفئات الواسعة (حتى ولو كان ذلك غير دقيق إلى حد ما). عدد الصفحات :208    

الفلسفة الإسلامية

3.000  دك
أحمد فؤاد الأهواني منشورات رؤى سلسلة مختارات رؤى

الفلسفة الإلهية في كتاب مقاصد الغزالي : قراءة تحليلية لنص فلسفي

4.500  دك
“أما بعد فإني التمست كلاماً شافياً عن تهافت الفلاسفة وتناقض آرائهم ومكامن تلبيسهم وأغوائهم، ولا مطمع في إسعافك إلاّ بعد تعريفك مذهبهم، وإعلامك معتقدهم، فإن الوقوف على فساد المذاهب قبل الإحاطة بمداركها، مُحال بل هو رمي في العماية والظلال، فرأيت أن أقدم على بيان تهافتهم كلاماً وجيزاً مشتملاً على حكاية مقاصدهم، من علومهم (المنطقية) و(الطبيعية) و(الإلهية) من غير تميز بين الحق منها والباطل بل لا أقصد ألا تفهم غاية كلامهم من غير تطويل يذكر ما يجري الحشو والزوائد الخارجة عن المقاصد، وأورده على سبيل الإقتصاص والحكاية مقروناً بما أعتقده أدلة لهم ومقصود الكتاب حكاية مقاصد الفلاسفة وهو اسمه حتى إذا فرعنا منه استأنفنا له جداً وتشميراً في كتاب مفرد نسميه تهافت الفلاسفة إن شاء الله تعالى. – من كتاب المقاصد يأتي بحثنا هذا لتأصيل قسم من هذا الكتاب عند الفارابي وابن سينا، أي إرجاعه إلى منابعه الأصلية والكشف بشكل علمي على مدى صحة ما ورد في مقدمته، وبيان مدى أمانة الغزالي في نقل علوم الفلاسفة، ومدى تصرفه في التدوين، هل نقل زبدة القول بعد هضمه وتمثله أم نقل نصوصاً كما هي؟ وما هي الكتب التي كان تركيز الغزالي منصب عليها؟. وعموماً يمكن القول أننا سنحاول في هذا البحث أن نضع “إلهيات المقاصد” بلسان الفلاسفة (الفارابي وابن سينا) أي بالرجوع إلى كتبهم، والبحث عن نصوص المقاصد فيها، وهو فضلاً عن التأصيل، عرض للفلسفة الإلهية عند الفارابي وابن سينا، ومع ذلك فإن ما سنختاره من نصوص سواء أكانت من الفارابي أو ابن سينا، لا يعني أن هذه النصوص اختارها الغزالي فعلاً ولخّصها لأننا سنلاحظ أن هنالك كثيراً من النصوص المتقاربة وسنجد صعوبة في إختيار النص القريب وهذا ما تختلف فيه آراء الباحثين، لذلك سنحاول إختيار النص الأقرب بقدر الإمكان.
عدد الصفحات : ٢٩٢

الفلسفة الرواقية

4.500  دك
عثمان أمين من أساتذة قسم الفلسفة بجامعة القاهرة، وقد استخلص فلسفةً خاصة ابتكرها وأطلق عليها ‏‏”الجوانية”، اهتدى إليها بعد إطالة النظر في أمور النفس، ومتابعة التأمل في بطون الكتب مع مداومة ‏التعرض لتجربة الواقع والمعاناة لشؤون الناس. وكان بعد حصوله على الليسانس من جامعة القاهرة أن سافر إلى باريس في بعثة دراسية أرسلتها كلية الآداب ‏لدراسة الدكتوراه بجامعة السربون، وقضى هناك نحو سبع سنوات كان خلالها جاداً دائماً، نهل من موارد ‏البحث والدرس ما وسعه الجهد، فقد قرأ في الأدب والفن.‏ ‎كما قرأ في العلم والفلسفة، وتابع كبار الأساتذة، وجوّد لغته الفرنسية إلى جانب الإنجليزية، وضم إليها حظاً ‏غير قليل من اليونانية واللاتينية.‏ له العديد من المؤلفات الهامة: مثل ديكارت، الفلسفة الروائية، رائد الفكر المصري محمد عبده، شخصيات ‏ومذاهب إسلامية، محاولات فلسفية، شيلر، رواد الوعي الإنساني في الشرق الإسلامي، كما ترجم عدة كتب ‏من نفائس الفلسفة الغربية.‏ عدد الصفحات : ٢٨٥