عرض 1417–1428 من أصل 3786 نتيجة
المئوي الذي هبط من النافذة واختفى
7.000 دك
هي رواية من نوع الكوميديا السوداء ألّفها الكاتب السويدي يوناس يوناسون سنة 2009. يجلس ألن كارلسون ساكناً في غرفته في منزل المسنين ، في انتظار حفلة لا يريد أن يبدأها – حفلة عيد ميلاده المئة ، بالتحديد. وسوف يحضر عمدة المدينة ، لكن ألن نفسه هو الذي لن يحضر .
يهبط ألن من خلال نافذة غرفة نومه (بحذائه المنزلي الخفيف) إلى حوض الزهور ..
الماركسية والدين
2.000 دك
لم تولد الماركسية تاريخياً كرد فعل ضد الدين، وإنما ولدتها تربة اجتماعية معطاة اقتصادياً، تربة مجتمع الاستغلال في أكثر صورها بشاعة: المجتمع الرأسمالي، أي إنها جاءت من المجتمع والتاريخ لتقود من جديد وتفعل في هذا المجتمع والتاريخ كي تصنع تاريخاً جديداً ومجتمعاً جديداً، لم تأت من السماء، لذلك فهي لا تلتفت إليها إلا بقدر ما تلجم الإنسان عن الثورة.
ليست معركة الماركسية دينية، معركة بين المؤمنين والملحدين، لكنها معركة طبقية بين من يملك ومن لا يملك، معركة بين البروليتاريا والرأسمالية، لا بين الأنا والإله أو الفيلسوف ورجل الدين
المازوخية
2.500 دك
ساشا ناخت، مؤسس معهد التحليل النفسي في باريس، ونائب رئيس الجمعية الدولية للتحليل النفسي، يحاول في هذا الكتاب أن يقدم إحاطة شاملة، وصفاً وتأريخاً وتحليلاً وعلاجاً، بواحدة من أكثر تظاهرات الحياة النفسية المرضية انتشاراً ومن أكثر أمراض الحياة الجنسية خطورة. وهو يرى في المازوخية لا انحرفاً جنسياً فحسب، بل كذلك عصاباً. ويقسمها إلى ثلاثة أنواع: المازوخية الشهوية، والمازوخية المعنوية، والمازوخية الأنثوية. وإن تكن ظاهرة المازوخية الشهوية معروفة من أيام سقراط وأرسطو-وكلاهما كان من ضحاياها-فإن المازوخية المعنوية بالمقابل تحظى باهتمام ساشا ناخت الأول من حيث أنها في أغلب تظاهراتها، لا شعورية. وفي الفصل المهم الذي يكرسه للمازوخية الأنثوية يطعن في صحة الفرض الشائع القائل إن المرأة مازوخية بطبعها.كتاب أساسي يقول: كيف ولماذا يمكن أن يكون الألم، على ما في ذلك من مفارقة، مصدراً للذة؟
عدد الصفحات : ١٦٦
المتسع فلسفيا
6.500 دك
“هل ماركو إيناروس إرهابي؟
هل يمكن للأشخاص ذوي المظاهر واللغات المختلفة، مثل “”الأرضيين”” و””سكان حزام الكويكبات””، أن يتعايشوا معا؟
هل يجب أن يخضع العلم للقواعد الأخلاقية؟
من هو صاحب السيادة في الفضاء؟
في سلسلة المُتسع -وهي سلسلة الروايات الشهيرة التي تحولت لمسلسل تليفيزيوني ناجح أحدث صدى كبيرا- جلب استعمار البشرية للنظام الشمسي رغبة عارمة في الاستئثار
بالسلطة وعواقب اجتماعية واقتصادية غير مسبوقة. تواجه الشخصيات الرئيسية خيارات صعبة في المستقبل القريب إذ تكون الضروريات الأساسية مثل الطعام والهواء موارد نادرة
ويتصاعد جشع الشركات، وينتشير العنف الشديد. ومع ذلك، وفي خضم الاضطرابات؛ يُشكّل فريق من سكان الأرض والمريخ وسكان الكواكب الخارجية عائلة لمساعدة بعضهم البعض في حمل الأعباء الكبيرة والصغيرة على حد سواء.
في مواجهة كل هذه الأحداث يغوص هذا الكتاب بنا في أسئلة حول الخير والشر، ومعضلات استعمار الفضاء والطبيعة البشرية، ومفهوم العدالة، ومعنى الحياة.
الكتاب يتكون من مجموعة من المقالات المتنوعة لباحثين وأكاديميين يتطرقون فيها إلى هذه الأسئلة، ويأخذوننا في رحلـة فلسفية مع ميلر، وهولدن، وآمـوس، وناعومي، وأفاسارالا، وبوبي في أثناء هبوطهم على الأرض والكواكب الخارجية.
سنكتشف في هذه الرحلة الممتعة كيف يمكن للخيال العلمي أن يُشكل مستقبل البشرية.”
المتنبي في ضوء الدراما
2.750 دك
هل ظل من الممكن إضافة شيء حول المتنبي، مالئ الدنيا وشاغل الناس، طيلة هذه القرون التي امتدت من ولادته حتى الآن؟!… وهل ظل جانب منه لم يدرس ويُمحَّص ويُقلَّب على أكثر من وجه، ولم يخضع للنقاش والأخذ والرد بين محبي هذا الشاعر العظيم وبين منتقديه وكارهيه؟!…
إن المتنبي شخصية فذة في تراثنا الأدبي، ومحبوه وقرَّاؤه وحفظة أشعاره أكثر من أن يتم إحصاؤهم، وأكثر خطورة من أن يتم الإشتباك معهم دون تحضير وإستعداد مسبقين، فهم على معرفة واسعة بشعره وبالكثير من مراحل حياته وتفاصيلها، وحميّتهم في الدفاع عنه أو في مهاجمته لا تقاس، وبالتالي فالصورة المسبقة عنه أكثر إلزاماً، والصورة المتخيلة عنه، التي رسموها له، أكثر إلتصاقاً بالمخيلة من أن تتم مناقشتها، وعلاقته بالهوية القومية أكثر تجذراً وخطورة، وهذا ما يجعل التطاول عليه، بالنسبة للكثيرين، تطاولاً على واحد من “قيم الأمة ورموزها”.
ولكنني أكتب عن المتنبي بعد أن اشتغلت عامين كاملين في قراءته وتحليل شعره ودراسة تفاصيل حياته من أجل كتابة مسلسل تلفزيوني عنه، والكتابة الدرامية تفرض على صاحبها أن يتغلغل ما استطاع في نفوس أبطاله لكي يفهمهم، وأن يتخيلهم في الحالات التي يمكن أن يكون فيها البشر، وأن يرسم ردود أفعالهم، بالمنطق الدرامي، كما يمكن أن تكون عليه ردود فعل البشر، وذلك كله ضمن إطار المعلومة التاريخية الموثقة.
وقد حاولت إخضاع المتنبي، وتفاصيل حياته المتعارف عليها والمبثوثة في الكتب، للشرط الدرامي، وأوصلني هذا إلى بعض النقاط المتعلقة به، وبحياته، وطباعه، وشخصيته الإجمالية، وطريقة كتابته للقصيدة، وعلاقته بعصره رجال عصره وظروف عصره، أرى من الضروري أن أطرحها للقراء.
وكان أن خرجت بنتيجة ملخصها أن صورة المتنبي في أذهان محبيه ومبغضيه مختلفة كثيراً عن صورته الحقيقية التي يخرج بها الدارس أو المحلل المتمعن.
عدد الصفحات: ١١٩
المثابر
4.500 دك
يتطرق هذا الكتاب إلى تحقيق المستحيل، وأعلمُ علم اليقين
أنَّ الجميعَ قادرٌ على تحقيق ذلك، أنا لا أدّعي أنني طبيب أو
محلِّل نفسي أومساعد اجتماعي، إلّا أنني أضمن لك أنّ كل
ما أعرفه وكل ما هو وارد في هذا الكتاب ينبع من تجربتي الواسعة
مع النخب العالمية ومع أكثرالرياضيين تميزًا في مجالاتهم
كل شيء تعلمته منهم ، كل شيء علّمتهم إياه أشاركك إياه
في هذا الكتاب ، حيث لا مكان للإقرار بالهزيمة ، لأن كلمتيّ
استسلام ومثابرة لاتتماشيان معًا في أي سبيل مثمر
لا أحد يبدأ كشخص لا يُقهر .. السيطرة العقلية هي التي تجعل
منك شخصًا لا يُقهر . فمهما كان في كأسك ، أفرعها الآن
ودعني أعبّئهامن الصفر ، انسَ ما كنت تعتقد ، ما كنت
تؤمن به ، الآراء التي كانت لديك ... سنبدأ من جديد الآن
المثقف الشيوعي تحت ظلال الاحتلال
4.500 دك
التجربة العراقية »، لمؤلفه الباحث والروائي العراقي سلام عبود،
لم يكد يمضي عامٌ واحد على الاحتلال حتى وجدنا قيادات الشيوعيين التقليدية لا تكتفي بالمشاركة الفعلية في الحكم تحت قيادة الحاكم الأميركي
، بل راحت تتصدَّر قائمة مهنئي بوش وبلير على تحرير العراق، ولم تبقِ معهما غازياً، من دون أن تشكره:
إنَّ أرواح الجنود الأميركيين والبريطانيين والإيطاليين والكوريين والبوليفيين والإسبانيين
والحلفاء الآخرين، ستبقى حيَّة بيننا تشهد على أمثولة التعاضد والمساندة
بين البشر الذين يعون أنَّ الكوكب الأرضي وطنٌ واحد (بيان المثقفين العراقيين2-7-2004).
ومن ثمَّ كان دخول الشيوعيين مجلس الحكم، وتسلمهم حقائب وزارية
وصعود عضوين منهم إلى مجلس الشعب، على أنَّ هذه تعدُّ نصرا تكتيكيا ظاهريا مؤقتاً،
سرعان ما وجدوا أنفسهم مجرَّدين منه، عراة، يصارعون منفردين، من دون نصير أو معين.
وهذا يعني أنَّ ضياع صوت اليسار واحد من النتائج الطبيعية لسياسة الاحتلال عامة،
ولعدم قدرة مثقَّفي هذا التيار على لعب دور وطني واجتماعي متميِّز، يمنحهم الحق في الوجود والاستمرار والرقي.
وهذا يعني في ما يعنيه انحسار دور التيارات الاشتراكية والديمقراطية، وإفقارٌ خطير للواقع السياسي والاجتماعي والثقافي،
لا يقلُّ خطورة عن غزو الوطن وتمزيق أوصاله ونهب ثرواته.
وهنا وجد الشيوعيون أنفسهم، فجأة، أمام صيغة للحكم ومعادلة سياسية قاتلوا منذ نشأتهم
ضدها: الاحتلال والطائفية والعرقية. ولم يتوقف الأمر عند قبول وابتلاع هذا العظم السام، غير القابل للبلع والهضم،
لكنهم وجدوا أنهم مقبولون ممن كانوا يرفضونه ويصنفونه على أنَّه العدو الأكبر..
وتلك هي الصدمة المثيرة، ووجدوا أنَّ قبولهم غير المتوقع وغير المنطقي ضمن تشكيلة الاحتلال الحاكمة والرسمية،
جاء بناء على أساس واحد: إخراجهم من جوهرهم الأيديولوجي وصفتهم الأساسية
التي تميزهم: علمانيتهم وأمميتهم وطبقيتهم والتماسك
إذ قبلوا تحت واجهة طائفية وضمن سياسة المحاصصة، باعتبارهم جزءاً من مكوِّن طائفي محدد.
واستقبلت قيادات الشيوعيين، لحسابات نفعية، كل تلك الصدمات بارتياح، وابتلعت منغصاتها
وتعارضاتها برحابة صدر وسعادة وهي تتمتع بأفضليات ونِعَم السلطة الجديدة- أفضل السيئات