عرض 1429–1440 من أصل 3773 نتيجة

المحتال وحفلته التنكرية

5.000  دك

على متن السفينة البخارية فيدل، المُبحرة بطول نهر المسيسيبي تجاه نيو أورليانز، يشرع رجل في الاحتيال على ركابها. تسلسل سريع وأحداث متلاحقة، يتقمّص فيها العديد من الشخصيات - من متسوّل كسيح إلى أحد أباطرة الأعمال، أو فيلسوف يدين بالإنسانية، حتى أنّه يخدع حلّاق ببساطة مقابل ثمن الحلاقة. يكسب القليل جداً من خداعه، ويبدو أنّ متعة الخداع غاية في حدّ ذاتها بالنسبة لهذا المُحتال المراوغ، هل هو الشيطان؟ هل تهدف خدعه ببساطة إلى كشف طمع مَن حوله؟
صدرت رواية «المُحتال وحفلته التنكُّريّة» عام 1875 في يوم كذبة أبريل، وهي كوميديا مسلّية من الأقنعة والانحرافات والهويّة المتغيّرة والفلسفة الضالّة، وسخريّة لاذعة مكثّفة من الحلم الأمريكي.

 

دار نينوي

المخبول

3.250  دك
يصعب علينا ونحن نقرأ المخبول، ألا نستحضر قصة الصبي الوديع زيزا في شجرتي شجرة البرتقال الرائعة و رواية هيا نوقظ الشمس، وألا تتورط في التعاطف معه، ومع مواقفه وقراراته وقد غدا فتى في العشرين من عمره، إذ لم يتخل الفتى «زيزا» أو «زاي» عن وهج أحلامه الذاتية فلم يكف عن البحث عن معنى لحياته، ونحت مغامراته الشخصية في عالم معاد له، حتى صار ينعت بالمتشرد. واجه زاي الأسرة والمدرسين والقساوسة وأصر على اتباع حلمه والبحث عن سعادته. إنها قصة مؤثرة من أبدع كتابات جوزيه ماورو التي قلما نجد لها نظيرا من حيث فتنة القراء بها واهتمام النقاد بطرافتها الفنية لأنها، بكل بساطة، تمس المشترك الإنسان: الحب والحلم. عدد الصفحات :١٢٤

المدارس الفلسفية

3.000  دك
في هذا الكتاب يتتبع أحمد فؤاد الأهواني نشأة المدارس الفلسفية وتطورها منذ اليونان القديمة، من الفيثاغورية إلى الرواقية والأبيقورية، ثم ينتقل إلى مدارس الإسكندرية وفارس، وصولًا إلى المدارس الإسلامية التي واصلت الحوار مع التراث اليوناني وأضافت رؤيتها الخاصة.   أحمد فؤاد الأهواني منشورات رؤى ضمن سلسلة مختارات رؤى

المذاهب الوجودية : من كيركجورد إلى جان بول سارتر

5.000  دك

لا تزال الوجودية إلى يومنا هذا تشغل المشتغلين بالفلسفة، بل والأدب والفن، ولن نكون مُغالين إن قُلنا وأهل الأديان. فالوجودية قضيةٌ تتماهى وتتماس مع الإنسان ووجوده الجدلي. ومن المستحيل —إذنْ— أن يتوقَّف العقل البشري عن تناولها وتعاطيها.

يعمد ريجيس جوليفيه في كتابه ( المذاهب الوجودية من كيركجورد إلى جان بول سارتر ) إلى تسليط النظر على الوجودية، وتطورها عبر الزمان، وما أدخله عليها كل فيلسوف من الفلاسفة الذين انتموا إلى الوجودية، حتى طوّروا نسخهم الخاصة منها، فصارت لدينا مذاهب وجودية فلسفية متعددة، لا مذهب واحد .

يتناول الكتاب بالدراسة كلاًّ من: كيركجورد، وهيدجر، وسارتر، وكارل يسبرز، وجبرييل مارسل.

 

ريجيس جوليفيه

دار آفاق