عرض 1465–1476 من أصل 3773 نتيجة
المسيح يصلب من جديد
بين يديك درة روايات الروائي اليوناني العظيم نيكوس كازانتزاكيس في هذه الترجمة المعتمدة الرائعة بالعربية للمترجم الشهير شوقي جلال.
" المسيح يصلب من جديد " رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخير وما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان، ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملا في الخير الذي يظل أملا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟
قد تبدو التساؤلات فلسفية، لكن القارئ لا يحتاج لأي إلمام بالفلسفة ليسبح مع تيار نيكوس كازانتزاكيس في رواية "المسيح يصلب من جديد" ... يحتاج القارئ إلى عقله الحر.
نيكوس كازانتزاكيس
دار آفاق
المسيحية قبل مجمع نيقية
المشكلة ليست فيك أنت
النرجسيّة» هي المصطلح النجم في عصرنا الحالي، ومع ذلك، لا نزال بعيدين عن فهمه بحق. لكم كان من الأسهل لو أن الأشخاص النرجسيّين لم يكونوا إلّا أشخاصًا يقفون أمام المرآة يحدّقون بها، لا ينظرون إلّا إلى أنفسهم. لكنّهم أكثر من ذلك بكثير. إنّهم الشريك الرومانسي الذي يسيء لكِ عاطفيًّا، ويقلّل من شأنك، لكنّك تستمتعين معه أحيانًا. أو رب العمل السام الذي يوبّخكَ أمام زملائك، لكنّك معجب كثيرًا بأدائه الوظيفي. أو أحد الوالدين الذي يشعر بالغيرة من نجاحك، لكنّه حضر كل مبارياتك عندما كنت صغيرًا. أو الصديقة الضحيّة الأزليّة التي لا تنفك تتكلّم عمّا يجري في حياتها، من غير أن تعير أي أهمّية لما يجري في حياتك أنت، لكنّها في حياتك مذ كنتما في الثالثة عشرة. حتّى هذه اللقطات تفشل في تسليط الضوء على التعقيد الذي يتمثّل بالنرجسيّة. لا شك في أنّك أنت قد اختبرت علاقة أو أكثر مع شخص نرجسي – وقد لا تكون على دراية بذلك.
د.رماني دورفاسولا
دار التنوير