عرض 1465–1476 من أصل 3773 نتيجة

المسيح يصلب من جديد

5.000  دك

بين يديك درة روايات الروائي اليوناني العظيم نيكوس كازانتزاكيس في هذه الترجمة المعتمدة الرائعة بالعربية للمترجم الشهير شوقي جلال.

" المسيح يصلب من جديد " رواية كل العصور السابقة واللاحقة. إنها رواية الإنسان ومصيره. فمن إعادة ذكرى المسيح في عمل مسرحي تقيمه قرية صغيرة لا يشعر بها العالم ينطلق كازانتزاكيس محاصرا القارئ بتفاصيل ممتعة شيقة تتسع لألف تأويل وتأويل. تتسع لأسئلة لا حصر لها لكل إنسان مهما كان دينه أو لونه أو عرقه: ما هو الخير وما هو الشر؟ من الذي يمتلك الحق في التحدث باسم الإله؟ وهل من يتحدثون باسم الإله يعرفونه جميعهم بالفعل أم مصالح بعضهم تلك التي تتحدث إلينا؟ هل السؤال في حد ذاته خطيئة أم جوهر الفكر البشري؟ وما الإنسان؟ وما الشيطان، ولماذا ينتصر الشر في المعارك المصيرية بينما تحلق البشرية أملا في الخير الذي يظل أملا على الدوام؟ هل يختار الإنسان أم مجبر على السير في طريق تحدد له من قبل؟

قد تبدو التساؤلات فلسفية، لكن القارئ لا يحتاج لأي إلمام بالفلسفة ليسبح مع تيار نيكوس كازانتزاكيس في رواية "المسيح يصلب من جديد" ... يحتاج القارئ إلى عقله الحر.

نيكوس كازانتزاكيس

دار آفاق

المسيحية قبل مجمع نيقية

6.000  دك
دُعي إفسِڤيوس مؤرخ الكنيسة المسيحية وأبو التاريخ الكنسي، بسبب كتابه هذا الذي يعد من أفضل أعمال التوثيق التاريخي. ولذلك نجد أن جميع كهنة الكنيسة المسيحية تقريباً قرأوا أو استشهدوا أو نقلوا مما ورد في هذا الكتاب، وهناك إجماع بينهم على أنه أحد الكتب المؤسِسة للاهوت المسيحي، وأنه أحد الأعمال العظيمة التي شكلت أساس التعليم الكنسي. وحالياً يرى الدارسون بأن الكتاب مثار اهتمام كل باحث في علم الأديان، لأنه يسد ثغرة مهمة حول تاريخ القرون الأولى من عمر المسيحية، لما كان فيها من اضطهاد روماني، وظهور للعديد من الأنبياء والمُسحاء، ووجود مِلل وشِيع وفِرق لا تعد، كلها كانت تدّعي أنها المسيحية الحقة. عدد الصفحات : ٤١٦

المشكلة ليست فيك أنت

4.000  دك

النرجسيّة» هي المصطلح النجم في عصرنا الحالي، ومع ذلك، لا نزال بعيدين عن فهمه بحق. لكم كان من الأسهل لو أن الأشخاص النرجسيّين لم يكونوا إلّا أشخاصًا يقفون أمام المرآة يحدّقون بها، لا ينظرون إلّا إلى أنفسهم. لكنّهم أكثر من ذلك بكثير. إنّهم الشريك الرومانسي الذي يسيء لكِ عاطفيًّا، ويقلّل من شأنك، لكنّك تستمتعين معه أحيانًا. أو رب العمل السام الذي يوبّخكَ أمام زملائك، لكنّك معجب كثيرًا بأدائه الوظيفي. أو أحد الوالدين الذي يشعر بالغيرة من نجاحك، لكنّه حضر كل مبارياتك عندما كنت صغيرًا. أو الصديقة الضحيّة الأزليّة التي لا تنفك تتكلّم عمّا يجري في حياتها، من غير أن تعير أي أهمّية لما يجري في حياتك أنت، لكنّها في حياتك مذ كنتما في الثالثة عشرة. حتّى هذه اللقطات تفشل في تسليط الضوء على التعقيد الذي يتمثّل بالنرجسيّة. لا شك في أنّك أنت قد اختبرت علاقة أو أكثر مع شخص نرجسي – وقد لا تكون على دراية بذلك.

د.رماني دورفاسولا

دار التنوير

المصفوفة فلسفيا (فيلم الماتريكس)

6.500  دك
الاختيار لك، وسيكون عليك تحمل عواقبه حتى نهاية حياتك. هل ستتناول الحبة الزرقاء؟ إن كنت ستفعل فضع هذا الكتاب مجددًا على الرف، ولتركن إلى اعتقادك بأن ميتريكس مجرد فيلم لا أكثر. أو تناول الحبة الحمراء وعندئذ عليك أن تقرأ الكتاب، وتكتشف بنفسك ما مدى عمق جحر الأرنب؟ هل العالم من حولنا حقيقي كما يبدو لنا، أم أننا مجرد أجساد خاملة محفوظة في أحواض حيث يتم تحفيز أدمغتنا إلكترونيا لخلق عالم وهمي لا نعرف لنا عالما غيره؟ لقد اكتسبتْ هذه الأحجية الفلسفية القديمة رونقا جديدا بعد عرض فيلم الخيال العلمي المتميز ذا ميتريكس من بطولة كيانو ريفز. ذا ميتريكس فيلم تطغى الفلسفة على كل تفاصيله أكثر من أي فيلم آخر سبقه، حيث تتمحور كل زاوية من زوايا حبكته سريعة الإيقاع حول معضلة فلسفية بعينها. إذا كان العالم كما نعرفه ليس أكثر من مجرد حلم، فهل يجعل هذا من الحلم حقيقة؟ وإذا ما امتلكنا الخيار لمغادرة هذا العالم إلى عالم آخر أكثر واقعية وأقل بهجة – أي أن نبتلع الحبة الحمراء – فهل سيكون تجنب فعل هذا فشلًا أخلاقيا بمعنى ما؟ ولمَ قد تتفوق قيمة البشر على قيمة الآلات والأجهزة الإلكترونية الذكية؟ هل يمكن للعقل أن يعيش بلا جسد، أو يمكن للجسد أن يعيش بلا عقل؟ في هذا الكتاب يحلل الفلاسفة المتخصصون فيلم ذا ميتريكس من زوايا عديدة: ميتافيزيقية، وإبستمولوجية، وأخلاقية، وجمالية. إنهم يكشفون الأعماق المخفية في ثنايا هذا العمل الفني ذي الأبعاد المتشابكة، ويتوصلون في غالب الأحيان إلى نتائج مثيرة للقلق وباعثة على التفكير. أولئك الذين ابتلعوا الحبة الحمراء لن يروا “العالم الواقعي” مجددا كما اعتادوا رؤيته من قبل.   دار يتخيلون

المعتزلة والأحكام العقلية ومبادئ القانون الطبيعي

4.500  دك
شغلت مشكلة الخير والشر أو الحسن والقبح، المفكَرين والفلاسفة في أدوار الإنسانية على إختلاف مراحل تطورها.وقد انمازت هذه المشكلة عن غيرها من المشاكل الفلسفية بأنها لازمت كفاح الإنسان المستمرَ للوصول إلى مجتمع الفضيلة والعدل. فكانت فكرة القانون الطبيعي تعبيراً عن أمل المفكرين بوجود قواعد قانونية، أبدية، خالدة ثابتة، تصحَ في الزمان والمكان، أسبق من القانون الوضعي وأسمى، يميلها العقل السليم ويستقر عليها الضمير الإنساني والحس الإجتماعي، ليست من خلق الإنسان وإنما وليدة قوة مهيمنة غير منظورة، للإهتداء بها وتكون المثل الأعلى لكل تشريع وضعي، يكون أقرب للكمال كلما اقترب من تلك القواعد، لأنها توحي بمقاييس مطلقة للخير والشر والحق والعدل. عدد الصفحات : ٣٣٥

المعزولة

4.000  دك
خمس راهبات فقيرات نذرنَ حياتهنّ للعبادة والأخذ بأيدي البؤساء وتعليم بناتهم، وكنّ قانعات بعيشتهنّ البسيطة في دارهنّ التي هي سكنهنّ ومدرستهنّ إلى أن قرّرت السّلطات هدم المبنى، وإجلاءهنّ، وإرغامهنّ على الخروج من حياة الرهّبنة ودخول العالم الدنيويّ الذي غادرنه بمشيئتهنّ منذ سنين، والبحث عن مأوى ومورد رزق وحماية صارت عصيّة المنال، بل مصدر غواية لمن لم تستطع الصّمود أمام مغريات الحياة الجديدة. “المعزولة” رواية تصوّر الحياة الاجتماعيّة والاقتصاديّة والعقائديّة في فرنسا في مطلع القرن الماضي، وجرائر العَلمانيّة التي وُضعت لفصل الدّين عن الدّولة، فإذا هي تحارب الدين حتّى في معاقله، وتصوّر أيضاً مظاهر البؤس لدى الكادحين والبسطاء من خلال رسم بديع للحياة في ليون، مدينة النّهرين، ونيم، إحدى المدن التاريخية المطلّة على المتوسّط. عدد الصفحات: ٢٥٢

المعطف

2.000  دك
في واحدة من آخر ترجماته، يستعرض المترجم محمد الخزاعي في كتاب «المعطف والأنف لنيكولاي غوغول» اثنتين من قصص الكاتب والروائي الروسي نيكولاي غوغول، «الأنف» (1836) و»المعطف» (1842). الترجمة منقولة عن ترجمة انجليزية قدمها العام 1972 رونالد ويلكس ضمن سلسلة «كلاسيكيات بنغوين» التي نشرتها دار بنغوين، والكتاب صادر في طبعة أنيقة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر، في 124 صفحة من القطع المتوسط، وهو أحد إصدارات وزارة الثقافة بمملكة البحرين. يقدم المترجم في مقدمته نبذة موجزة عن مؤلف القصتين نيكولاي غوغول وأهمية كتاباته في الأدب الروسي، إذ يعتبره «أكثر الكتاب الروس موهبة، وأحد دعائم نهضة روسيا الأدبية في القرن التاسع عشر»، مرجعا ذلك إلى أسلوبه الذي يجمع بين الواقعية والسخرية القاتمة ونظرته الكوميدية الغريبة» وهي كما يضيف ميزات ما عرف بعدها في القرن العشرين بأدب اللامعقول. ويشير الخزاعي إلى أن نبوغ هذا الكاتب بدأ يتضح «من خلال مجموعة من القصص من بينها القصتين المترجمتين»، كما يوضح أن لغوغول قصة شهيرة كتبها العام 1836 هي قصة «المفتش العام» التي قدمها المسرح البحريني في مطلع السبعينات «عندما أنتجها مسرح أوال وفرقة ممثلي المنامة باللغة الإنجليزية».   نيكولاي غوغول دار الجمل