عرض 1561–1572 من أصل 3774 نتيجة
الهدنة
من خلال يوميّات "سانتومي" على مدار عام كامل، يصوّر لنا "بِنِديتي" حياة الطبقة الوسطى في أورغواي، معبّراً برهافةٍ شديدة عن الوحدة وانعدام التواصل، الحبّ والسعادة، والموت، في سردٍ شاعريّ يؤهّل هذه الرواية لتكون واحدةً من أجمل روايات الحب، وأشدّها قوّةً ورشاقةً في أدب أميركا اللاتينية.
عدد الصفحات :٢٠٨الهدنة
الهدوء : قوة الانطوائيين في عالم لا يتوقف عن الكلام
تفسّر الكاتبة سوزان كين الأمر ضمن كتابها بأن ثلث إلى نصف الأمريكيين انطوائيون، لكن الناس تتظاهر بخلاف ذلك لئلا توسم بشخصية تعتبر من الدرجة الثانية “لقد قيل لنا إنه أن نكون عظماء يعني أن نكون جريئين، وأن نكون سعداء يعني أن نكون اجتماعيين، إننا نرى أنفسنا كأمة من الانبساطيين، ما يعني أننا فقدنا الاهتمام بمن نكون حقًا”. . يتناول الكتاب على مدار 384 صفحة نقاط قوة الشخصية الانطوائية، وتعمل الكاتبة، صاحبة الشخصية الانطوائية كما تصف نفسها، ومن خلال التحليل والبحث العلمي وسرد الأمثلة على الوصول بالقارئ للوفاق مع عوالمه الداخلية وقدراته الدفينة التي يمكن أن يعثر عليها، مقابل نظام “المثل الأعلى الانبساطي” كما يعبر عنه الكتاب، وهو الاعتقاد الموجود في كل مكان بأن الشخصية المثالية هي اجتماعية وقوية وتشعر بالارتياح عندما تكون في دائرة الضوء. ترد في الكتاب العديد من الأمثلة لعظماء ومبدعين تاريخيين كانوا من أصحاب الشخصية الانطوائية، فدون الانطوائيين سيكون العالم خاليًا من نظرية الجاذبية والنسبية، كروايتي 1984 ومزرعة الحيوان لجورج أورويل، غوغل وسلسلة روايات هاري بوتر، كما أن تخليد التاريخ لشخصيات مثل روزفلت وغاندي وروزا باركس على ما فعلوه كان بسبب انطوائيتهم وليس على الرغم منها. استغرق الكتاب سبع سنوات من البحث والتحليل من مؤلفته ليصدر باللغة الإنكليزية عام 2012، ويُترجم للعربية وينشر من قبل دار الأهلية للنشر والتوزيع عام 2016، وتقول الكاتبة حيال تجربة نشر الكتاب “ما كنت لتقرأ هذا الكتاب لو لم أقنع ناشري بأنني صاحبة شخصية انبساطية زائفة بما يكفي لترويجه”.
سوزان كين
دار الأهلية
الهرطقة
الهرطوقي
الهروب من الحرية
تأتي هذه الترجمة للكتاب “الهروب من الحرية” في زمن فاقت فيه إعداد المتحدثين عن الحرية والديمقراطية أعدادّهم في كل الأزمان الماضية. إنها تأتي في هذا الزمن الذي يشتدّ فيه التأثير السيكولوجي الهائل لوسائل الإعلام، في مختلف المحطات والمواقع والصحف والمجلات، ليخلق الانطباعات المحدّدة بالمعاني الثابتة لمشكلة الحرية وحلولها الليبرالية والأصولية والدعائية الإمبريالية وغيرها.وبما أن المنظور في كل المراكز الإعلامية، على فورة تعددّها، منظور أحادي قيمي، حتى عند الكثيرين من المنادين بالتعدّدية السياسية، وليس منظوراً يرى التشابكات السيكولوجية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية، فإن كتاب “الهروب من الحرية” بتحليلاته واستقصاءاته التي تقوم على إدراك التشابكات، يجيء في الوقت المناسب.إن هذا الكتاب يقدم التمييز الهام بين جانبي الحرية، السلبي والإيجابي، إن مصطلح الحرية الذي تستخدمه اللغات والثقافات المختلفة، كثيراً ما يتجاهل الجانب الإيجابي للحرية، فيجري استخدامه بأحد معنيي التحرر، أو الحرية السلبية، أي التحرر من العوائق الخارجية، ولكن كثيراً ما تكون الزواجر الداخلية أقوى بكثير من الضغوط الخارجية الفعلية
إيريك فروم
دار الحوار
الهوامل والشوامل
كتاب الهوامل والشوامل فى الحقيقة كتابان لمؤلفين كبيرين : أسئلة من أبى حيان التوحيدى سماها "الهوامل" وأجوبة من مسكويه سماها "الشوامل". ومعنى "الهوامل" الإبل السائمة يهملها صاحبها ويتركها ترعى و"الشوامل" الحيوانات التى تضبط الإبل فتجمعها. وقد استعار أبو حيان كلمة الهوامل لأسئلته المبعثرة التى تنتظر الجواب، واستعمل مسكويه كلمة الشوامل فى الإجابات التى أجاب بها فضبطت هوامل أبى حيان يدل كتاب الهوامل على أن أبا حيان شخصية فلسفية طلعة تستخلص الأسئلة من كل ما يقع أمامها سواء كانت المسائل خلقية أو اجتماعية أو لغوية أو اقتصادية أو نفسية.
كما يدل الكتاب على أن أبا حيان كان واسع الأفق متعدد النواحى وهو فى ذلك يفضل مسكويه. كان مسكويه أضيق منه أفقا كما كان أسوأ منه تعبيرا. وأسلوب التوحيدى فى أسئلته أسلوب أدبى فنى رائع يمتاز حتى عن أسلوب مسكويه الفلسفى الذى يحوطه الغموض. إذ كان أبو حيان فيلسوفا مع الفلاسفة, ومتكلما مع المتكلمين, ولغويا مع اللغويين, ومتصوفا مع المتصوفين.. يتسع أفقه حتى يشمل البحث فى ذات الله .
وصفاته.
أبو حيان التوحيدي ومسكويه
دار آفاق