عرض 1741–1752 من أصل 3786 نتيجة

تاريخ القدس القديم

5.500  دك
يأتي هذا الكتاب ضمن محاولة لكتابة تاريخٍ حقيقي لسيرة مدينة أورشليم / القدس منذ ظهورها وحتى الاحتلال الروماني لها. ونعني بوصف (تاريخ حقيقي) استبعاد كلّ المؤثرات الدينية التوراتية التي تحكمت بمسرى الأحداث ووجهتها.. وخصوصاً تلك التي لها علاقة بنشوء المدينة ونموها في العصور البرونزية والحديدية والكلاسيكية، أي خلال ما يقرب من ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد. جاء ذلك حرصاً منا على اتخاذ الطريق العلمي في تدوين التاريخ، ولذلك سيكون كتابنا مفاجئاً للذين ينتظرون بعض البديهيات التي كرّسها البحث التاريخي المشحون بخلفيـة توراتية والتي استبعدناها لأنها لا تمس الحقيقة بشيء. لقد كان منهجنا في البحث التاريخي، في هذا الكتاب، معتمداً على علم الآثار وعلى ما جادت به أرض القدس من الآثار المنقولة والثابتة، مع محاولات استقرائية هنا وهناك تحاول كشف ما تخفيه الآثار والأحداث التاريخية وتجيب على بعض الأسئلة المعلّقة والحساسة. ولاشك أننا اعتمدنا على مناهج البحث العلمي للآثاريين والمؤرخين الذين مهدوا لنا هذا الطريق بجهودهم العلمية الحيادية المعروفة. وإذا كان الكتاب يبدأ بتاريخ فلسطين في عصور ما قبل التاريخ، فإنه يتقصى في العصور التاريخية الأولى نشـأة أورشليم / القدس ويتتبع آثارها لينتهي الى المرحلة الحرجة في نشوء الديانتين اليهودية والمسيحية في فلسطين، وعلاقة القدس ببداياتهما، ثم التدمير الشامل الذي أحدثه الجيش الروماني بقيادة تيتوس حين دخـلها عام 70 م. وهي مرحلة نوعية كتبت تأريخـاً جديداً للمدينة امتاز بظهور المؤثرات الرومانية ثم البيزنطية، وسيستمر بقوة حتى الإنعطافة النوعية بظهور الإسلام وجعلها واحدة من مقدساته. عدد الصفحات : ٣٥٧

تاريخ القرآن والمصاحف الشريفة

3.000  دك
أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، برئاسة الدكتور هيثم الحاج علي، كتاب بعنوان "تاريخ القرآن والمصاحف الشريفة" للدكتور حمدي سلطان العدوي، وتقديم الدكتور عبد الكريم إبراهيم صالح، وفضيلة الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف عبدالله. يتناول هذا الكتاب مراحل حفظ القرآن الكريم وكتابته مع تناول بعض القضايا ذات الصلة الوثيقة بتاريخ القرآن والمصاحف الشريفة كنزول القرآن الكريم وكيفية هذا النزول ومواطنه وترتيب السور والآيات. ينقسم الكتاب إلى أربعة فصول، يأتي الفصل الأول كمدخل للدراسة ويعرف بالقرآن الكريم ومفهومه وأسماؤه ونزوله ومقاصده وترتيبه

تاريخ القراءة

5.000  دك
يقتفي ألبرتو مانغويل آثار ‘النصوص المكتوبة والمقروءة والمطبوعة’ عَبْر مختلف العصور التاريخية: بَحَث عنها في الكثير من مكتبات العالم، لكنه بحث عنها داخل نفسه أيضاً. يتذكّر الكلمة الأولى التي قرأها، ويتحدّث عن شغفه الكبير بالقراءة منذ نعومة أظفاره، ويروي قصّة علاقته بالكاتب الكبير الكفيف خورخي لويس بورخيس الذي كان يقرأ عليه في بوينس آيرس. ثم ينتقل إلى بدايات الكتابة، وإلى فنّ طباعة الكتب والأدب وشكل الكتاب، وإلى فعل القراءة وسلطانها. يقدّم مانغويل نخبة من عظماء العالم الذين كانوا يكتبون ويحبون القراءة. يحدّثنا عن الأمير الفارسي الذي كان يصطحب مكتبته المؤلّفة من 000711 كتاب على ظهر قافلة من الجمال مصنّفة حسب الأحرف الأبجدية. ولا ينسى حكاية أكبر سارق للكتب في العالم، الدوق ليبري، أو قصّة عمال التبغ في كوبا الذين كانوا يحبون الاستماع إلى قراءة الكتب ما جعلهم يطلقون أسماء أبطال الروايات على أنواع سيجارهم. هذا الكتاب حكاية حب كبير، إنه جدير بالقراءة. ألبرتو مانغويل مؤلِّف موسوعيّ مشهود له عالمياً ومترجم وكاتب مقالات وروائي. حازت كتبه جوائز عدة وكانت الأكثر مبيعاً. يعيش في الأرجنتين حيث يشغل منصب مدير المكتبة الوطنية. عدد الصفحات : ٣٨٤

تاريخ اللغة

5.000  دك
يبحث هذا الكتاب تاريخَ اللغة منذ ما قبل اللغة البشريَّة حتى الانفجار الهائل لوسائل التواصل والإعلام في وقتنا الراهن. ويستهلُّ المؤلِّف حديثَـهُ بوصف طرائق تواصل الحيتان والطُّيور والحشرات والرئيسيَّات من غير البشر، مشيراً إلى أنَّ هذه السياقات الأولى صالحةٌ لتطبيق مفهوم اللغة، ثم ينتقلُ إلى الحديث عن القدرات المبكِّرة للإنسان المنتصب، وانتشار اللغات في جميع أنحاء العالم، محلِّلاً تطوُّرَ الكتابة، ومبرزاً أثـرَ ظهور علم اللغويات في القرن التَّاسع عشر في دراسة اللغات البشريَّة وفهمها. ويتابع المؤلِّف تطوُّرَ رؤية اللغويين لعلاقة اللغة بالتغيُّرات الاجتماعيَّة في منتصف القرن العشرين. وأخيراً يتطرَّق إلى تأثيرات المذياع والتلفاز والدعاية والإعلام وشبكة الإنترنت في اللغة، ويتساءل كيف تعيدُ الوسائط الإلكترونيَّـة تشكيلَ لغات العالم يومياً، وترسمُ مستقبلَها؟ مقترحاً إعادة تفسيرٍ جذريَّـةٍ للغة.

تاريخ بابل و آشور

3.500  دك
يحوي هذا الكتاب بين طياته تأريخًا لمملكتين من أعظم وأقدم الممالك في العالم وأشهرها تاريخيًّا؛ حيث تأسستا منذ أكثر من أربعة آلاف عامٍ على ضفاف نهري دجلة والفرات ﺑ «العراق»؛ إنهما «بابل» و«آشور».   لندن للنشر والتوزيع

تاريخ علم الكلام الإسلامي : من النبي محمد حتى الوقت الحاضر

7.000  دك
الكتاب الذي بين أيدينا هو ثمرة بحث علمي أكاديمي، ويعود البناء الكامل للعرض والجزء الأكبر من المضمون إلى المحاضرات عن “تاريخ علم الكلام الإسلامي” ألقاها المؤلف بين عام 1981- 1991م. تضمنت المحاضرات أفكاراً وردت في المحاضرات عن تاريخ الفقه الإسلامي وعن الفهم الإسلامي للمكان والزمان والمادة تساؤلات الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) الثقافية وتطبيقها على البحث العلمي الإسلامي، وكذلك عن موضوع “التاريخ الإسلامي والبحث العلمي والأوروبي – المشاكل والمجادلات” ولقد دُعم إعداد هذه المحاضرات بحلقات بحث مخصصة لموضوع محدَّد لكنَّها مركزة على معالجة وجهات نظر منفردة، وبطبيعة الحال بأبحاث ذاتية. إنَّ كتاب “تاريخ الفكر الإسلامي” هو، كما سيتبَّين منه فيما بعد، ليس ملتزماً بروح العصر التي تعتبر “الحوار” كل كلام متبادل، تصرُّفاً مفيداً يجلب الخلاص، لكن مقدماته وأهدافه تزداد غموضاً كُلَّما مورس أكثر أمام الرأي العام، بل إنَّ ما أبتغيه هو، فقط وحصراً، تقديم عرض واقعي عمَّا يمكن أن يُقال، حسب الوضع الحالي لمعارفنا وبواسطة طرائق البحث العلمي التاريخي اللغوي للمصادر الإسلامية ذات الصلة ومن عصور مختلفة، عن نظرة المسلمين إلى الله تعالى وإلى علاقته مع الإنسان، وأنا أتخلّى متعمداً عن التسرع في إظهار التشابهات بين الإسلام والمسيحية والذي يؤدي في العادة إلى الوقوع في الخطأ، إذ ما هي المعرفة التي نكتسبها إذا ما اعتبرنا المسيح، كما نقرأ في كثير من الاحيان، كلمه الله تعالى في القرآن الكريم؟ كثيراً ما يُحكى عن تطابقات بين الإسلام والمسيحية؛ وكثيراً ما يُقال للقارئ الأوروبي البسيط إنَّ الإسلام فيه ما يشبه تعاليم كلمة الله المسيحية. لكن هذا غير صحيح على الإطلاق، وسعي المربين الدينيين إلى إيجاد، أو إختراع، عدد كبير، قدر الإمكان، من القواسم المشتركة بين الأديان لكن يخففوا من حدة التوترات بتحقيق نوع من الإنسجام السطحي، هو بالنسبة لي غير مفيد. فهو يدلُّ على عدم إحترام الأشكال المختلفة للتدين ويشير إلى إستهتار لا يطاق، الأهم والأسلم هو التعرّف على الإختلافات القائمة مع العقيدة الأخرى والإعتراف بها أيضاً، ولهذا الهدف خصصت هذا الكتاب. عدد الصفحات : ٣٩٩