عرض 1753–1764 من أصل 3774 نتيجة
تاريخ يهود لبنان
4.500 دك
تعد الكتـابة عن تـاريخ يهود لبنـان من الدراسات الشـائكة التي يكتنفهـا الكثير من الغموض والالتبـاس والتعقيد، وتحتـاج إلى مثـابرة وصبر، إذ أن تـاريخ يهود لبنـان ظلَّ ولمدة طويلة حبيس الآراء التقليدية المتوارثة من النصوص التوراتية، حيث دعـا بعض المؤرخين والمفكرين إلى ترك الاعتمـاد على الروايات التوراتية، منهم تومـاس ل. تومسون في كتـابه تـاريخ بني إسرائيل.يتضمن الكتـاب تحليلاً موسعـاً يركز على تـاريخ يهود لبنـان، إذ يبدأ بتنـاول لبنـان عبرَّ العصور المختلفة، منتقلاً لجذور الطـائفة اليهودية في البلاد، وواقع لبنـان الاقتصـادي والثقـافي والاجتمـاعي والتعليمي، ليوضح بعدهـا دور المنظمـات الصهيونية في الهجرة إلى البلاد والعلاقة بين أحداث حزيران 1967 والطائفة اليهودية اللبنـانية، من ثم يقدم تصوراً عن أحوال يهود لبنـان في الوقت الحـاضر، مختتمـاً بحوثه بتسليطه الضوء على العبـادات والمعـاملات للطـائفة اليهودية اللبنـانية.
عدد الصفحات : ٢٦٣
تجديد الفكر العربي
3.500 دك
«ثُمَّ أَخذَتْهُ فِي أَعوَامِهِ الأَخِيرةِ صَحْوةٌ قَلِقة؛ فَلقَدْ فُوجِئَ وهُوَ فِي أَنضَجِ سِنِيهِ أنَّ مُشكِلةَ المُشكِلاتِ فِي حَياتِنا الثَّقافيَّةِ الراهِنةِ لَيسَتْ هِيَ كَمْ أَخَذْنا مِن ثَقافةِ الغَرْب … وإنَّما المُشكِلةُ عَلى الحَقِيقةِ هِي كَيفَ نُوَائِمُ بَينَ ذَلكَ الفِكرِ الوافِدِ وبَينَ تُراثِنا.» وَقَعَتِ الثَّقَافةُ والمُثَقَّفُونَ العَرَبُ فِي فَخِّ التَّنافُرِ حِينَ تَمَّ إِعلانُ الحَربِ عَلى كُلِّ ما هُوَ قَدِيم، واعتِبارُهُ شَيئًا وَلَّى زَمانُه، وانقَضَتْ أَوقاتُه، وماتَ زَخَمُهُ بِمَوتِ رِجالِهِ مِن ناحِية، والإِقبالِ عَلى ثَقافَةِ الغَربِ إِقبالَ العَطشَى المُعدِمِينَ مِن ناحِيةٍ أُخرَى. وَمَضَى زَمانٌ وكُلُّ فَريقٍ يَسُوقُ لِمُرِيدِيهِ ما يُثبِتُ صِحَّةَ ما ذَهبَ إِلَيه، وبَينَ هَذا وذاكَ ضاعَتِ الثَّقَافةُ العَرَبيَّة، وتاهَ المُثقَّفُونَ وَسطَ مَعرَكةِ الجَدِيدِ والقَدِيم. وفِي هَذا الكِتابِ يُحاوِلُ زكي نجيب محمود أنْ يُجِيبَ عَلى سُؤالٍ مُلِحٍّ يَبحَثُ مِن خِلالِهِ عَن طَرِيقٍ يَقُودُنا إِلى ثَقافةٍ مُوَحَّدةٍ مُتَّسِقة، تَندَمِجُ فِيها الثَّقَافةُ المَنقُولةُ عَنِ الغَربِ وتِلكَ التِي وَرِثنَاها عَن تُراثِنا العَرَبيِّ الأَصِيل.
عدد الصفحات : ٣١٦
تجديد ذكرى أبي العلاء
4.000 دك
أسس «طه حسين» مدرسة نقدية مميزة، تعتمد الموضوعية أسلوبًا، والمنهج العلمي طريقةً وأداة؛ حيث
رأى أن أي قراءة نقدية للنصوص يلزمها أن يطَّلع الناقد على حياة المؤلف مَحَل الدراسة، وتفاصيل بيئته التي عاش فيها، والظروف السياسية والاقتصادية والثقافية التي سادت العصر الذي عاش فيه؛ فالإنسان ليس منفصلًا عما حوله، بل هو متكامل مع ظروفه، يتأثر بجماعته ويؤثر فيها.
وقد طبَّق المؤلف هذا المنهج في دراسته للشاعر الكبير «أبي العلاء المعري»، فلم يكتفِ بالسرد الجاف لمولده، وتفاصيل نشأته وحياته، وما ترك من آثار أدبية، بل قدَّم دراسة وافية عن زمنه وما كان فيه من أحداث مختلفة انعكست على أدبه، فجاء هذا الكتاب تأريخًا أدبيًا شاملًا لزمن المعري وحياته وإنتاجه الأدبي.
تجسسات لاشعورية
2.000 دك
نصوص جلها مستمد من أحلام حقيقية، بما فيها من تناقض أو تشويش، فالحلم من حيث هو حلم تقع أحداثه في عالم غير حقيقي، يشبه العالم الحقيقي، الذي هو عبارة عن محاكاة لعالم أمثل حسب أفلاطون. فالحلم بالنتيجة محاكاة للمحاكاة أم رحلة عالم أمثل؟ أم إلى عالم أدنى؟
"الحلم تحقيق رغبة" تدور أحداثه أثناء النوم، أخو الموت، أرويها مستعينًا بالأدب، أخو الحياة.
تجفيف منابع الإرهاب
5.000 دك
هل الإسلام حقيقة مسؤول عن الإرهاب أو هو الفقه الإسلامي التاريخي الذي صُنع إنسانياً بما يلائم الأنظمة السياسية؟
هل القضاء على الحركات الإسلامية المتطرفة سيفي بمكافحة الإرهاب؟
هل الحروب والقوة المسلحة كافية للقضاء على الإرهاب أو أن له جذوراً في أمهات كتب الفقه؟
يلقي هذا الكتاب الضوء على معانٍ كثيرة لمفاهيم وردت في القرآن، سبّب تفسيرها غير الصحيح انحرافاً ملحوظاً عن الرسالة التي حملها الرسول لتكون رحمة للعالمين، كالجهاد والقتال والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والولاء والبراء.
لعل هذا الجهد يشكل أثراً في تجفيف منابع الإرهاب، ويعالج هذه الظاهرة فكرياً بدلاً من القضاء عليها مرحلياً.
عدد الصفحات : ٤٠٠
د. محمد شحرور (1938-2019) باحث ومفكّر سوري. هو مرجع أساسي في العلوم القرآنية بعدما أوجد نهجاً جديداً وعلمياً لفهمها. من إصداراته عن دار الساقي: «الكتاب والقرآن»، «الدين والسلطة»، «تجفيف منابع الإرهاب»، «دليل القراءة المعاصرة للتنزيل الحكيم»، «الإسلام والإنسان» (جائزة الشيخ زايد 2017).