عرض 1813–1824 من أصل 3787 نتيجة
تفصيل ثانوي
3.000 دك
تقارير السيدة راء
2.000 دك
أنها بحيرة. فى زمان قديم كان الشاعر الرومانسى يصور نفسه جالسا على ضفافها، خلفه، أو ربما فى جانب من المكان، صفصافة حلت أغصانها كضفائر امرأة حزينة. يحدق فى ماء البحيرة فيرى وجه نرجس على صفحتها جميلا وبائسا ويطابق وجهه، فيشغله وجهه. يشفق على روحه، يتمتم: من يرثى لك يا مسكين؟ ثم يبدأ مرثيته.
عدد الصفحات : ١٤٣
تقرير إلى غريكو
5.500 دك
تقريري إلى غويكو" ليس سيرة ذاتية، فحياتي الشخصية لها بعض القيمة، وبشكل نسبي تماماً، بالنسبة لي وليس بالنسبة لأي شخص آخر، والقيمة الوحيدة التي أعرفها فيها كانت في الجهود من أجل الصعود من درجة إلى أخرى للوصول إلى أعلى نقطة يمكن أن توصلها غليها قوتها وعنادها، القمة التي سميتها تسمية اعتباطية بـ"الإطلالة الكريتية". ولذلك فإنك، أيها القارئ، ستجد في هذه الصفحات الأثر الأحمر الذي خلفتع قطرات من دمي، الأثر الذي يشير إلى رحلتي بين الناس والعواطف والأفكار. كل إنسان، يستحق أن يدعي بابن الإنسان، عليه أن يحمل صليبه ويصعد جلجلته. كثيرون، والحقيقة معظمهم، يصلون إلى الدرجة الأولى أو الثانية. ثم ينهارون لاهثين في منتصف الرحلة، ولا يصلون إلى ذروة الجلجلة، بمعنى آخر ذروة واجبهم. أن يصلبوا، وأن يبعثوا، وأن يخلصوا أرواحهم. تضعف قلوبهم لخوفهم من الصلب، وهم لا يدرون أن الصليب هو الطريق الوحيد للبعث، ولا طريق غيره. كانت هناك أربع درجات حاسمة في صعودي. وتحمل كل منها اسماً مقدساً: المسيح، بوذا، لينين، أوليس. ورحلتي الدامية بين كل من هذه الأرواح العظيمة والأرواح الأخرى هي ما سوف أحاول جاهداً أن أبين معالمه في هذه "اليوميات"، بعد أن أوشكت الشمس على المغيب -إنها رحلة إنسان يحمل قلبه في فمه وهو يصعد جبل مصيره الوعر والقاسي. فروحي كلها صرخة. وأعمالي كلها تعثيب على هذه الصرخة. طوال حياتي كانت هناك كلمة تعذبني وتجددني، وهي كلمة "الصعود". وسأقدم هذا الصعود. وأنا أمزج هنا الواقع بالخيال، مع آثار الخطى الحمراء التي خلفتها روائي وأنا أصعد. وإنني حريص على الانتهاء بسرعة قبل أن أعتمر "خوذتي السوداء"، وأعود إلى التراث. لأن هذا الأثر الدامي هو العلامة الوحيدة التي ستتبقى من عبوري إلى الأرض. فكل ما كتبته أو فعلته كان مكتوباً أو محققاً على الماء، وقد تلاشى.
نيكوس كزانتازاكي
ترجمة ممدوح عدوان
دار ممدوح عدوان
تكوين العقل العربي
4.500 دك
هذا الكتاب هو الأول في سلسلة نقد العقل العربي والتي قدم لها الجابري بقوله (( يتناول هذا الكتاب موضوعاً كان يجب أن ينطلق القول فيه منذ مائة سنة . إن نقد العقل جزء أساسي وأولي من كل مشروع للنهضة ، ولكن نهضتنا العربية الحديثة جرت فيها الأمور على غير هذا المجرى ، ولعل ذلك من أهم عوامل تعثرها المستمر إلى الآن. وهل يمكن بناء نهضة بغير عقل ناهض، عقل لم يقم بمراجعة شاملة لألياته ومفاهيمه وتصوراته ورؤاه ؟
تلك الرائحة : وقصص أخرى
3.500 دك
«إنها ليست قصة، بل إنها صفعةٌ أو صرخة أو آهة مُنبِّهة قوية تكاد تُثير الهلع. لم يعُد لدى الفنان وقتٌ ليُنمق ويَصوغ الأحاسيس ببراعةٍ تستدرُّ الإعجاب. إنه هنا يريد أن يستدرَّ انفعالاتٍ أقوى من الإعجاب به ككاتب، أو الإعجاب بقصَّته كموضوع. إن البطل هنا ليس الرجل، وليس الشاب، وليست الأحداث أو العصر. البطل هنا هو إحساسٌ عامٌّ طاغٍ لا اسم له — إلى الآن على الأقل.»
لم يكن سهلًا تجاوُز تجربة الاعتقال؛ تلك التجربة التي تُخلِّف في داخل الإنسان الخوف، والألم، والانهزام الداخلي، والشعور الدائم بالاشمئزاز. وهذا ما نجح فيه «صنع الله إبراهيم» في هذا العمل الذي يجمع بجانب روايته القصيرة «تلك الرائحة» قصصًا قصيرةً أخرى كتبَها في فتراتٍ مُتفرقة بعد خروجه من المعتقل، واستطاع أن يُعبِّر فيها عن ضبابية المرحلة، وحالة التشتُّت والتمزُّق التي يعيشها إنسانٌ مأزوم عليه، كانت كل جريمته أنه أفصَح عن رأيه في بلدٍ ظن أنه يمكن أن ينعَم فيه بالحرية، ولكنَّ الثمن كان قاسيًا، ولم يكن سهلًا التعافي من هذا الألم؛ فكانت الكتابة عن هذه الفترة هي شهادتَه عن جيلٍ كامل من ناحية، وثورةً في وجه المرحلة من ناحيةٍ أخرى، ووسيلةً للتعافي من هذه التجربة من ناحيةٍ ثالثة
تلك العتمة الباهرة
4.000 دك
لطالما فتشت عن الحجر الأسود الذي يطهر روح الموت. وعندما أقول "لطالما"، أتخيّل بئراً بلا قعر، نفقاً حفرته بأصابعي، بأسناني. يحدوني الأمل العنيد بأن أبصر، ولو لدقيقة، لدقيقة متمادية خالدة، شعاع نور، شرارة من شأنها أن تنطبع في مأق عيني وتحفظها أحشائي مصونةً كسرّ.
فتكون هنا، ساكنة صدري، مرضعة ليالي البلا ختام، هنا، في هذا القبر، في باطن الأرض الرطبة، المفعمة برائحة الإنسان المفرغ من إنسانيته بضربات معزقة تسلخ جلده، وتنتزع منه البصر وصوت العقل.
كل أحداث هذه الرواية واقعية... إنها مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن تزمامارت.
تلك العتمة الباهرة
4.000 دك
كٌتبت تلك العتمة الباهرة بطريقة تجعل القارئ يعتقد بأنها تجربة ذاتية للكاتب الطاهر بن جلون، ولكنها في الحقيقة رواية مبنية على أحداث حقيقية ومستلهمة من شهادات اخرين تعرضوا لتجربة السجن في المعتقل المغربي الرهيب تزمامارت
في "تلك العتمة الباهرة" يجري الطاهر بن جلّون محاكمة روائية للنظام السياسي العربي، ويفكك في روايته الكثير من آليات القمع السياسي والإجتماعي في بلاده، وهو يفعل ذلك من خلال أحداث واقعية مستلهمة من شهادة أحد معتقلي سجن "تزمامارت" الذي أمضى عشرين عاماً في هذا المعتقل.
تحكي الرواية أحداثاً واقعية على لسان السجين (عزيز) الشخصية الرئيسية في العمل، وأخرى مكملة. هم مجموعة من العسكريين الذين تورطوا أو اتهموا بتنفيذ محاولة إنقلاب الصخيرات على الملك السحن الثاني في عام 1971.
قام أحد القادة العسكريين الكبار باقتياد السجناء نحو قصر الصخيرات الملكي، رغم أن المعلومة التي خرجوا من أجلها من أجل المشاركة في مناورة عسكرية فقط، وكان ذلك في 10 يوليو 1971م. عزيز لم يطلق رصاصة واحدة في العملية، لأنه لم يكن يفهم ماذا يجري ولأن والده كان صديق الملك الشخصي، حيث كان في بلاطه، ينكر الوالد إبنه فيما بعد ويتبرأ منه ولم يسعَ إلى إطلاق سراحه.
عزيز كان واقعاً تحت هول الصدمة وهو في القصر والجثث تتناثر من حوله، وعلى الأثر تم القبض على مخططي ومنفذي العملية الإنقلابية، ثم أودعوا سجن تازمامارت الذي تم فتحه للمعتقلين وهو مدفون في الرمل كما يصفه الراوي: "كان القبر زنزانة يبغ طولها ثلاثة أمتار وعرضها متر ونصف، أما سقفها فوطىء جداً يتراوح ارتفاعه بين مائة وخمسين ومائة وستين سنتميترات، ولم يكن بإمكاني أن أقف فيها ...".
وهكذا يروي الطاهر بنجلون الحقيقة والواقع، ويقدم مشاهداً عن تحكم رجال السلطة والأجهزة الأمنية بكل مفاصل الحياة، حيث يتحول الخوف من السلطة ورجالها إلى حالة مرضية تقيم داخل السجناء ويكون عليهم دفع أثمان باهظة للشفاء من هذه الحالة "عندما أفرج عنه، تم نقله إلى مصحة للنقاهة ريثما تزول عنه آثار الجروح والضعف. رأى عزيز وجهه في المرآة في غرفة طبيب الأسنان العسكري بعد خروجه من المعتقل، حيث لم يكن قبلها قد شاهد ملامح وجهه منذ ثماني عشرة سنة، وكيف كان يصف تلك اللحظات المرعبة التي أخذ فيها يحدق في تجاعيد وجهه، وعيناه الجاحظتان وملامحه".