عرض 1861–1872 من أصل 3774 نتيجة
جدلية الأنا واللاوعي
3.000 دك
يدرس يونغ في هذا الكتاب التفرد وتأثيرات اللاوعي في الوعي. ومن أجل ذلك بحث فيما بين اللاوعي الفردي واللاوعي الجماعي, وفي نتائج تمثل اللاوعي, والعنصر المكون للنفس الجماعية, ومحاولة استخراج وتحرير الفردية من النفس الجماعية. كما بحث في وظيفة اللاوعي. وفي تقنيات وتمايز الأنا عن صور اللاوعي. ولأن الفلسفة الشرقية تهتم بالصيرورات الضمن نفسية منذ قرون, فإن المؤلف يقترح متابعة دراسته لشخصية المانا في هذا الكتاب عبر كتابه الآخر سر الزهرة الذهبية. من المحتويات: في تأثيرات اللاوعي على الوعي, اللاوعي الفردي واللاوعي الجماعي, نتائج تمثل اللاوعي, القناع, محاولات استخراج وتحرير الفردية من النفس الجماعية, التفرد, وظيفة اللاوعي, الأنيما والأنيموس, الشخصية المانا
جدلية الفلسفة السياسية والمنهج عند هيجل
4.000 دك
وجدنا أن مشكلة البحث: تنطلق من عنوان الموضوع الذي يشكل بعنوانه، ثرية للنص، موجهاً وهادياً، ويمكننا أن نحدد أبعاد هذا المشكلة التي تمثلت في عنوان الموضوع، حيث تقوم على غياب التواصل بين الفلسفة والتاريخ، هذا الغياب الذي تسبب في حدوث الهوة الكبيرة بين المؤرخ والفيلسوف، ونتج عنه إختلاف الرؤية للتاريخ بينهما، وإن غياب العلاقة بين الفلسفة والتاريخ له أسباب كثيرة.
يبدو لأن أن دراسة العلاقة بين الفلسفة بوصفها الحاضنة، والمنهج التاريخي بوصفه ملازماً، قد تعرضت إلى التغييب من قبل كثير من الباحثين الذي يرون أن المنهج التاريخي، منعزل ومستقل تماماً عن الفلسفة، وذلك أن المنهج التاريخي لديهم حاز على الإستقلالية والخصوصية، مما أعطاهم حق التصريح بإمكانية دراسة التاريخ من دون الرجوع إلى الفلسفة ويقابل هذه الأفكار آخرون يحاولون تجاهل إستقلالية علم التاريخ وجعله تابع للفلسفة، محاولين طمس هوية التاريخ، متجاهلين ما للتاريخ من أثر في رسم مسارات الامم.
فبين هذين الفريقين ظهرت هذه المشكلة، مشكلة التواصل بين التاريخ والفلسفة، ومردها أن فلسفة التاريخ، غالباً ما يتم تدريسها من قبل أساتذة في التاريخ، ليس لديهم درجة علمية تؤهلهم تخصصياً، أو ممن لديهم دراية تخصصية في الفلسفة، لكن ليس لديهم اهتمام بالتاريخ ومناهج البحث التاريخي، مما يجعله يصدر أحكاماً قبلية على التاريخ ومنهجه، وهذه الأحكام عادة ما تكون لدى أساتذة الفلسفة الذين ليس لديهم درجة تخصصية في المنهج التاريخي
عدد الصفحات : ٢٤٨
جذور الاقتصاد الحديث
2.000 دك
جريمة في الجامعة
4.000 دك
تدور أحداث هذه الرواية حول التحقيق في جريمة قتل الدكتورة يارا رفقي؛ أستاذة الدراسات الثقافية بالجامعة الدولية. تبدأ الأحداث قبل وقوع الجريمة؛ حيث نتعرف على الشخصيات الرئيسية – أساتذة القسم، وإدارة الجامعة والطلبة – وتفاصيل حياتهم وصراعاتهم الجامعية التي يفترض أن يحسموها خلال اجتماعهم السنوي المرتقب. لكن هذا الاجتماع لا يلتئم؛ حيث تقع الدكتورة يارا ضحية لجريمة غامضة.
بقية فصول الرواية تساير التحقيق الذي يجريه الرائد عصام مع زملاء ومعارف يارا، وما يكشفه هذا التحقيق من خفايا الشخصيات وعلاقاتهم التي يغطي عليها بريق الجامعة الدولية الكبيرة. مع قرب وصول التحقيق لنهايته، تواجه إدارة الجامعة، والضابط الذي يقود التحقيق، اختيارات إنسانية صعبة يتوقف عليها مستقبلهم جميعًا؛ المهني والشخصي
جزيرة الأشجار المفقودة
6.250 دك
كان يا ما كان، في سالف الذِّكرى، في الطرَف القصيِّ من البحر الأبيض المتوسّط، جزيرةٌ هامَ في حبِّها الرحّالةُ والحجّاج والتجّار وفرسانُ الحروب المقدّسة، فكانوا لفرط جمالها وزُرقتها إمّا لا يطيقون فراقها، أو يحاولون جرّها معهم بحبالٍ متينةٍ إلى بلادهم.
لعلَّها محضُ أساطير. غير أنّ الأساطير ما وُجِدت إلا لكي تقصَّ علينا ما تسلّلَ من ذاكرة التاريخ.
يوناني وتركية، يكبر الحب بينهما على أرض قبرص عام 1974م، غير أن منطق الحرب لا يبقي على شيء دون تدمير أو تقسيم. يفترقان، يلتقيان، ويبتعدان، لكن التاريخ
يأبى إلا أن يفرض نفسه على الحاضر.
أليف شافاك
دار الآداب