جريمة في الجامعة

4.000  دك
تدور أحداث هذه الرواية حول التحقيق في جريمة قتل الدكتورة يارا رفقي؛ أستاذة الدراسات الثقافية بالجامعة الدولية. تبدأ الأحداث قبل وقوع الجريمة؛ حيث نتعرف على الشخصيات الرئيسية – أساتذة القسم، وإدارة الجامعة والطلبة – وتفاصيل حياتهم وصراعاتهم الجامعية التي يفترض أن يحسموها خلال اجتماعهم السنوي المرتقب. لكن هذا الاجتماع لا يلتئم؛ حيث تقع الدكتورة يارا ضحية لجريمة غامضة. بقية فصول الرواية تساير التحقيق الذي يجريه الرائد عصام مع زملاء ومعارف يارا، وما يكشفه هذا التحقيق من خفايا الشخصيات وعلاقاتهم التي يغطي عليها بريق الجامعة الدولية الكبيرة. مع قرب وصول التحقيق لنهايته، تواجه إدارة الجامعة، والضابط الذي يقود التحقيق، اختيارات إنسانية صعبة يتوقف عليها مستقبلهم جميعًا؛ المهني والشخصي

جزيرة الأشجار المفقودة

6.250  دك

كان يا ما كان، في سالف الذِّكرى، في الطرَف القصيِّ من البحر الأبيض المتوسّط، جزيرةٌ هامَ في حبِّها الرحّالةُ والحجّاج والتجّار وفرسانُ الحروب المقدّسة، فكانوا لفرط جمالها وزُرقتها إمّا لا يطيقون فراقها، أو يحاولون جرّها معهم بحبالٍ متينةٍ إلى بلادهم.

لعلَّها محضُ أساطير. غير أنّ الأساطير ما وُجِدت إلا لكي تقصَّ علينا ما تسلّلَ من ذاكرة التاريخ.

يوناني وتركية، يكبر الحب بينهما على أرض قبرص عام 1974م، غير أن منطق الحرب لا يبقي على شيء دون تدمير أو تقسيم. يفترقان، يلتقيان، ويبتعدان، لكن التاريخ

يأبى إلا أن يفرض نفسه على الحاضر.

 

أليف شافاك

دار الآداب

جزيرة العرب قبل الإسلام

8.000  دك
إن حقبة الجاهلية مرحلة أساسية وهامة في تأريخ العرب وتطورهم الصاعد. فهي أساسية لأنها تشكل بداية حركة تاريخهم التي تكونت فيها الأصول التاريخية للأشكال التي عبّر بها سكان الجزيرة العربية عن تصوراتهم لظاهرات الكون والطبيعة وعن علاقاتهم الاجتماعية وأوضاع حياتهم. وهي هامة لأنها تُطلع المؤرخ أو الباحث في كتابه تأريخ العرب العام على إنجازات أهل الجاهلية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية التي مهدت لتطور العرب اللاحق. ومصادر تأريخ الجاهلية العربي، أصبحت منوعة: نقوش وكتابات، آثار باقية، التوراة والتلمود، الكتب اليونانية واللاتينية والسريانية المؤلفة قبل الإسلام، والموارد العربية التي دوت في الإسلام (القرآن الكريم وكتب الحديث والتفسير والمغازي والطبقات والشعر الجاهلي والمؤلفات التاريخية والجغرافية وبعض الكتب الأدبية وأمهات معاجم اللغة وغير ذلك). عدد الصفحات : ٨٤٨

جلال الدين الرومي : بين الصوفية وعلماء الكلام

4.000  دك
الكتاب دراسة لأحد أشهر علماء الصوفية وهو جلال الدين الرومي ، والكتاب لا يكتفي بالحديث عن جلال الدين الرومي فقط ، بل يتناول في بدايته تاريخ الصوفية وتطورها حتى عصر جلال الدين الرومي ، ثم يبدأ في تناول سيرة جلال الدين وحياته ونشأته ، ثم مؤلفاته وآثاره ، ثم يفرد فصلاً حول علاقته بالصوفية وآرائه الصوفية ، وخصص أخر فصول الكتاب حول تأثر جلال الدين الرومي بعلم الكلام وأهم آرائه الفلسفية التي دعت البعض إلى تصنيفه ضمن علماء الكلام ، وليس من علماء التصوف الإسلامي.