جنة وجحيم

8.500  دك
جنة وجحيم» هي الرواية الأيسلندية الأولى التي تُترجم الى العربية. تفاجئ رواية «جنة وجحيم» قارئها العربي الذي يجهل الأدب السكندينافي الأوروبي، الغريب في أجوائه ومعالمه وجغرافيته وتاريخه، وفي أبعاده الفكرية والفلسفية. يجد القارئ نفسه في هذه الرواية الفريدة، أمام عالم يحكمه البرد والثلج كما العزلة والموت والغربة، لا سيما أن الأحداث تجري في القرن التاسع عشر، في مناطق منزوية، بحراً وبلدات لا يغادرها البرد بتاتاً، يعمل رجالها غالباً في صيد سمك القدّ أو المورية حتى ليُقال مجازاً، إن البيوت هناك بنيت من أحساك هذا السمك. لم يختر كالمان هذا القرن ليكتب رواية تاريخية كما قد يخيل للقارئ، بل ليكتب رواية «مسارية» فيها من التراجيديا والواقعية ما فيها من الحلم أو الكابوس والحب والشعر والصداقة والحداد والموت... رواية مناخ وشخصيات وأحداث وقصص تفوق الخيال من شدّة واقعيتها. والأشد طرافة أو فرادة، أنّ من يتولى السرد فيها ليس راوياً أو بطلاً أو كاتباً، بل ضمير الجماعة «هم» أو الموتى كما يوضح السرد واللعبة السردية المتقطّعة. إنهم الموتى الذين لم يغادروا أرض أيسلندا، يهيمون فيها ويراقبون الناس والوقائع، ويواكبون الحياة ليس من فوق بل من قلبها. هذه إحدى أولى خصائص هذه الرواية التي تقارب المدرسة الأليغورية والفانتازيا من غير أن تتخلى عن الواقعية، بطابعيها التاريخي والجغرافي. في مستهل الرواية، يتحدث هؤلاء «الهم» قائلين: «لم يبقَ فينا إلا القليل مما هو نور. نحن نقف أقرب الى الظلام، بل نحن ظلمة تقريباً، كل ما خلفناه لا يتعدى الذكريات والأمل المتخدر...». وفي مقطع آخر، يعرب هؤلاء الرواة الموتى عن مهمتهم الهادفة الى «بعث الحركة في عجلة المصير»، وهي كما يقولون : «أن نخبر عن أولئك الذين عاشوا في أيامنا قبل أكثر من مئة سنة، ويعنون لكم ما هو أكثر قليلاً من مجرد أسماء على صلبان مائلة وشواهد قبور. ننوي أن نحدث تغييراً في أنظمة الزمن القاسية التي محت الحياة والذكريات». وفي مجرى الرواية، كان لا بد لهؤلاء «الهم» أن يقطعوا سياق السرد متحدّثين بلهجة لا تخلو من التأمل والفلسفة والصوفية والحكمة في أحيان. ولعلّهم حاولوا أداء مهمة الراوي «العليم» الذي يوجّه السرد بحرية، لكنهم إنما يؤدون هذا الدور من قبيل الفانتازيا واللعب شبه الغرائبي. رواية فريدة في مناخها ووقائعها وشخصياتها وفلسفتها ووجوديتها، هي أقرب الى أن تكون حكاية خرافية وأليغورية ولكن واقعية، تستند الى تاريخ هو القرن التاسع عشر، والى أرض وبحر وبشر وعادات تنتمي الى أيسلندا. والرواية هي ثالثة ثلاثية كتبها يون كالمان ستيفنسن، والروايتان الأخريان هما وفق عنوانيهما الفرنسيين «حزن الملائكة» و «قلب الرجل». يون كالمان ستيفنسن دار المنى  

جنتلمان المكتبات

3.500  دك
أن تبدأ حياة جديدة؟ أن أبدأ طريقة أخرى للكتابة والقراءة؛ بإيقاع آخر، وبقلق أقلّ بكثير مقارنة بما لم أكن أعرفه، ما لم أقرأه، و ما لم أفعله. (...) أعرف أنّني فتحت كلّ كتبي، وأعلم أنني لن أقرأها جميعاً؛ وهذه الاستحالة تريحني. هل سأكون قادراً على فتحها مرة أخرى؟ -لكن هل سيكون لدي وقت للقيام بذلك؟- أعتقد أننا نخلق رابطة حيّة مع الكتب! بدافع الصداقة و الاحترام لها، اودّ فتحها مرة أخرى! يقول مربّو النحل إنه في اللحظة التي يموت فيها مربي النحل، يجب على شخص ما أن يخبر النحل على الفور بأن المربيّ قد مات. أودّ أن يقوم شخص ما بهذا من أجل كتبي. أعلم أنك تفهم ذلك. إنه ليس من نوعية الأشياء التي يمكنك أن تقولها بسهولة. لكن من المهم أن تعرف الكتب أن انقطاع الحوار و الصداقة ليس طوعياً. آمل أنّ شخصاً ما، عندما أموت، يفعل هذا من أجلي...

جنتلمان من سان فرنسيسكو

3.000  دك

يسافر أحد أثرياء سان فرانسيسكو  في إجازة طويلة، رفقة زوجته وابنته إلى أوروبا على متن باخرة ملكيةلقد آن أوان التمتع بالثروةوالاسترخاء، والتخلي عن مشاق العمل، فتتكشف خلال الرحلة، مفارقات عدة من فلسفة الحياة.

يعُّد إيفان بونين(1870-1953)آخر عمالقة الأدب الكلاسيكي الروسينال جائزة نوبل للآداب عام 1933، وتُوفِّيَ في أغسطس من عام1953.تعّرف في شبابه إلى كل من ليف توْلستوي، وأنطون تشيَخوف، ومكسيم غوركي، وطليعيي شعراء الحداثة الروس ألكسندر بلوك،وبريوسوف، وغيرهم

جنون الفلاسفة

4.000  دك
من يسعَ لإرشادٍ يخرجه من توهانه عبر الفلسفة، يجب تحذيره. كما تستطيع الفلسفة أن تنير عقل الإنسان، تستطيع أيضاً أن تضلله وتخدعه. وكما يقول ديكارت: "تستطيع النفوس العظيمة القيام بأعظم الرذائل، كما تستطيع القيام بأعظم الفضائل". يوضّح هذا الكتاب مخاطر الفلسفة. إنه يُظهِر التصرفات الخاصة للفلاسفة، من أمور محزنة حيناً وسيئة حيناً آخر، وجنون صريح واضح في بعض الأحيان، ومن النادر أن تكون تلك الأمور منفصلة عن تفكيرهم. يبحث كتاب "جنون الفلاسفة" حياة ثمانية فلاسفة عظام هم: "جان جاك روسو"، الذي تبدو نظرته حول الثقافة والنظام الاجتماعي، على خلاف غريب جداً مع حياته الفاضحة الخاصة. "شوبنهاور ونيتشه" من عمالقة القرن التاسع عشر اللذين تزداد كلماتهما أهمية في أيامنا هذه. إضافة إلى خمسة من فلاسفة القرن العشرين والذين كان لهم تأثير كبير، وهم: "بيرتراند راسل، لودفيغ وتغنشتاين، مارتن هيدجر، جان بول سارتر، ميشال فوكو". إن كلاً من هؤلاء العظام يُظْهِر أن حياة العقل لا تقود بالضرورة إلى حياة عقلانية، ولذلك كتب مؤلف هذا الكتاب: «إننا لسنا بصدد تقييم أخلاقي للتصرفات، وجلّ اهتمامنا هو عرض لحماقات الحكماء، كي لا تُقدَّس ذكراهم بشكل محرج».

جنّات وإبليس

2.500  دك
أنا جنات. دوى صوتها في الفضاء و ذاب في الهواء. و هو واقف شاخص نحوها بعينين متسعتين. اسمها جنات؟ و هو يحلم بجنة واحدة انقض عليه التمورجي و أمسكه من ذراعه. -مسكتك يا ابليس. دوت الكلمة في أذنيها. عيناها تحملقان في عينيه. أيكون هو؟

جهاد النساء لماذا اخترن “داعش”؟

3.500  دك
حوالى خمسمئة أوروبية اخترن اللحاق بـ«داعش».   ما السبيل إلى فهم هذه الظاهرة والاتساع الذي عرفته في أوروبا؟ ما هي دوافع وتطلّعات هؤلاء الشابات بل الفتيات الصغار أحياناً؟   عبر مقاربتين اجتماعية ونفسية تحليلية، يُقدّم هذا الكتاب تحليلات مستندة إلى معايير موضوعية، كالسنّ والطبقة الاجتماعية ومكان الإقامة والانتماء إلى ثقافة إسلامية. ويُسلّط الضوء على البواعث الذاتية وراء الانتساب إلى هذا النظام القمعي والعنيف الذي يُنكر على الشابات مكتَسبات تحرّر المرأة، لكنّه في المقابل يمنحهنّ خلاصاً على هيئة شعورٍ بالوجود، كزوجةٍ لمقاتل منذورٍ للموت، أو أمّ لـ«أشبال» منذورين للمعركة.   قد تشكّل هذه العودة إلى الوراء إحدى أهم العلامات الفارقة لحداثتنا.   فرهاد خسروخاور عالم اجتماع، مدير الدراسات في "معهد الدراسات العليا للعلوم الاجتماعية" (EHESS)، ومدير "مرصد التطرّف" (Observatoire de la radicalization) في "مؤسّسة بيت علوم الإنسان" (Fondation de la Maison des sciences de l’homme) في باريس. صدر له عن دار الساقي: "جهاد النساء" بالاشتراك مع فتحي بن سلامة.     فتحي بن سلامة اختصاصي في التحليل النفسي وأستاذ علم النفس المرضي وعميد قسم الدراسات النفسية التحليلية في جامعة Paris-Diderot. عدد الصفحات : ١٤٤

جهة العربة

4.000  دك
رواية من الأدب الأيراني المعاصر، تحكي عن شاب عشريني محبوس في القرن الثامن عشر في شوارع موسكو من شدة ارتباطه بالأدب الروسي. يقدم الكاتب فيها واقع المجتمع الايراني اثناء الحكم الملكي وقبل الثورة الاسلامية.  

جواب

3.000  دك
رواية جواب هي رواية عن السفر عبر الزمن بحثًا عن العدالة وصولًا لزمن علي بن أبي طالب. في الرواية التي يمكن اعتبارها رواية تاريخية أكثر من كونها رواية خيال علمي، يتنقل الكاتب بين فترات زمنية مختلفة في بلدان مختلفة سعيًا وراء الحكم الأمثل والنظام الأعدل.

جواسيس جدعون

4.000  دك
أنشئ الموساد في العام 1951 لتحصين دولة إسرائيل، فكان مسؤولاً عن أكثر عمليات الجاسوسية ومكافحة الجاسوسية، والاغتيالات جرأة ووقاحة. وجاء هذا الكتاب نتيجة مقابلات مغلقة مع عملاء من الموساد، ومخبرين، وجواسيس، ومن وثائق سرية ومصادر أخرى بالغة السرية، والتي كشفت حقائق غير معروفة حول وكالة التجسس الإسرائيلية. وفي هذه الطبعة الجديدة المنقحة يجدد غوردن توماس نصوص الكتاب مظهراً تفوق الموساد وإخفاقاته. تم إضافة ثلاثة فصول جديدة إلى الكتاب تضم: -كيف خطط الموساد لاغتيال صدام حسين. -طقوس فحص أطباق طعام صدام حسين، وأسرار مخبر الموساد داخل حكومته. -الشركات الصينية المسجلة في الولايات المتحدة وعلاقاتها مع أسامة بن لادن. -دور الموساد في الأحداث قبل وبعد 9/11. -نظرية الموساد حول اغتيال الأميرة ديانا. -ملايين الدولارات التي اختفت إثر تحويلها من بنك الفاتيكان إلى حركة التضامن البولونية. -كيف يجند المتطرفون الانتحاريين بما فيهم النساء. -دور الموساد في حرب العراق وملاحقته لصدام حسين وأسامة بن لادن.

جوتشي

5.000  دك

"جوتشي كمثل سيارة فيراري يقودونها كأنها سيارة شنكيشينتو".

هكذا وصف ماوريتسيو جوتشي ، أحد أفراد الجيل الثالث البارزين في حياة أسرة جوتشو جوتشي ،صاحبة العلامة الشهيرة ؛ أحوال العائلة في تنازعها على إدارة جوتشي.

الكتاب الذي بُنيت عليه أحداث الفيلم السينمائي ، بطولة آل باتشينو ولايدي جاجا وآدم درايفر ، وإخراج ريدلي سكوت ، يكشف القصة الحقيقية المثيرة لسلالة جوتشي منذ بدايتها المتواضعة الحالمة مع الجيل الأول ، مرورا ً بأيام الألق في عصر الجيل الثاني ، وختاماً بصراعات وفضائح الجيل الثالث المثيرة .

في الفصل الأول من هذا الكتاب ستقرأ قصة الرصاصات الأربعة التي اخترقت جسد ماوريتسيو جوتشي وأردته قتيلاً ، لكن لاحقاً ستكتشف أن القصة لاتقتصر على مقتل سليل عائلة جوتشي ، بل هي قصة بريق وانطفاء ، تأريخ للصعود والسقوط الوشيك والبعث الجديد لعراقة اسم جوتشي.

كتاب مُتقن في السيرة والرواية والجريمة ، ستدفعك الأحداث دوماً لقلب الصفحة متعطشاً لأحداث الثفحة التالية .

سارا جاي فوردن

دار الرواق

 

جورج أورويل 1984

4.000  دك
  1. قد تعني العودة إلى كتابات جورج أورويل (1903-1950) في هذه الحقبة التاريخية التي شهدت انهيار الاتحاد السوفيتي، ليس فقط تحقق "نبوءات" هذا الكاتب السياسي الذي جمع حرفة الأدب إلى حرفة السياسة في رواياته الكبرى "جمهورية الحيوانات" و"1984: وإنما تحقق انهيار المنظومة الهيغلية -اليسارية بشقها الماركسي- اللينيني-الستاليني، القائمة على منطق الديالكتيك الحتمي والغائي والشمولي، والمرتكزة على منهج التضاد وصراع الأضداد، والتطابق، والنفي والسلب. ولد جورج أورويل (وهو الاسم المستعار لإريك بلير) في الهند العام 1903 من أبوين إنجليزيين، في عصر الاستعمار الإنكليزي للقارة الهندية، وكان جدّه ضابطاً في الجيش الإنكليزي في الهند، وأبوه موظفاً من موظفي "الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس"، ولعل هذه النشأة بالمستعمرة الإنكليزية الكبرى (الهند) قد دمغت شخصية جورج أورويل ووسمته بميسمها فانخرط منذ باكورة حياته في الاتجاه الاشتراكي الراديكالي المعادي للاستعمار وحمل جورج أورويل السلاح في "الثورة الإسبانية" ضد الفاشية مثلما حمله أندريه مارلو، وأرنست همينغواي، وهو كان يقاتل، ويجرح، ويجمع في تجربته الشخصية بين الفكر والتمرس العملي (الممارسة) في مقاومة "الفاشية" التي تحفزه فيما بعد على حمل القلم ليكمل بالحبر الأسود ما بدأه بالحبر "الأحمر"، بدمه، في نقد الدكتاتوريات بأشكالها المتعددة (اليسارية جنباً إلى جنب مع نقده للديكتاتورية اليمينية الأخرى). وكان جورج أورويل لا يرى ثمة فرق ما بين روح الاشتراكية والحرية، وقد أراد في روايته "جمهورية الحيوان" أن يبرهن بأن المساواة ليست متنافية بالضرورة مع الحرية، بل على العكس. وقد ربط أورويل بين نقد الاستبداد، ومعاداة الاستعمار والعنصرية، والدعوة إلى رفض الرقابة الدولوية على المجتمع، وبين الأخوة الإنسانية والفردية والمساواتية بين البشر، وحب الوطن. وقد أكد أورويل على فضيلة الوطنية، ببعدها الإنساني والأممي، مع رفضه في الوقت عينه للكوزموبوليتية السطحية، في نظرته العالمية، جامعاً بذلك -على الطريقة اليونانية- الرومانية- ما بين الثقافة والمواطنة. يجد البعض في رواية "1984" نبوءة لأحداث 1989 (انهيار جدار برلين وانفراط الاتحاد السوفيتي) لجهة نقده للشمولية التوتاليتارية. ويرى البعض الآخر فيها وصية للكاتب كتبها في أواخر حياته، ونشرت بعد موته (1948)، وسواء اعتمدنا هذا الرأي أو ذاك فمن المؤكد، وهذا هو أصل المقال وفصله، أو أورويل هو المؤسس للنقدية الاشتراكية الديمقراطية، التي تجد جذورها في ديمقراطية كلاسيكية ترى بأن جوهر الديمقراطية في الحرية بوصفها فضيلة من الفضائل الجمهورية.