جون ستيوارت مل : سيرة ذاتية

3.000  دك
 
كأنما جون ستيورات مِلْ كتب هذه السيرة لكي يُظهر اعترافه لكل مَنْ علّمه، وبأيّ طريقة من الطرق. وكأنما ذلك المفكّر والرياضي والفيلسوف والسياسي يقدّم لنا درساً في التواضع غير الزائف، والخالي من أيّ ادّعاء، على الرغم من موقعه المؤثّر في تاريخ الفكر الانساني. فهو يقول عن نفسه: «خلال القسم الأعظم من حياتي قمت بدور الكاتب لأنني اعتبرت أن ذلك الدور هو الأكثر فائدة مما أصلُحُ له في ميدان الفكر: أن أكون مترجمًا للمفكرين الأصيلين أو وسيطًا بينهم وبين الجمهور. أقول هذا لأنني أحمل دائمًا فكرة متواضعة عن قدراتي الخاصّة...» إن مِلْ، الاشتراكي بدوافع إنسانوية، والمدافع الأوّل عن حقوق النساء، وعن حقوق العمّال، عندما عُرض عليه الترشح للبرلمان ردّ بأن كتب رسالة قال فيها «ما من رغبة شخصيّة عندي في أن أكون نائبًا في البرلمان.. وأنني أرى أن ليس من حقّ المرشح أن يلتمس أصوات الناخبين ولا أن يتكبّد أي نفقات قصد انتخابه.. وإذا انتُخبت لن أخصّص أي جزء من وقتي أو جهدي من أجل مصالح الدائرة الانتخابية المحلّية.. وأن المرشّح للبرلمان يجب أن يكون واثقًا أن وجوده في البرلمان أكثر منفعة لبلده من سَيْره في أي طريق آخر مفتوح أمامه».. حتى قيل إن الربّ نفسه لا فرصة لديه في انتخابه على أساس برنامج من هذا القبيل. «لكني التزمت ببرنامجي التزامًا صارمًا». ومع ذلك استمر مِلْ في البرلمان لثلاث دورات. إنها سيرة الفكر والروح الإنسانية ومواجهة الترّهات ونموذج الترفّع عن استغلال الموقع العام لمصالح وأنانيات شخصيّة
 

جوهر الإنسان

3.000  دك
أنا أحاول في هذا الكتاب أن أُبيّن أنّ مقدمات فرويد الفلسفية قد أعاقت وقيّدت اكتشافاته الكُبرى ـ مثل: عقدة أوديب، النرجسيّة وغريزة الموت ـ وأنه بتحرير تلك الاكتشافات من مقدماته الفلسفية، وترجمتها ضمن إطارٍ مرجعيّ جديد، ستستعيد اكتشافاته طاقتها وإمكاناتها وتصبح أكثر ثراء . كما أنني كما أنني أعتقد أنّ ذلك الإطار هو إطار الإنسانية التي ستتمكّن بمزجها المتناقض بين نقد لا يكل، وواقعية لا تساوِم، وإيمان عقلاني، من التطوير المثمر لعملٍ أرسى فرويد أسسه وأركانه. ملاحظة أخيرة: في حين أن كل الأفكار التي عبرت عنها في هذا الكتاب هي نتيجة عملي السريري كمحلّل نفسيّ (وإلى حدٍّ ما كطالبٍ لسيرورات اجتماعية)، إلا أنني قد حذفت معظم التوثيق السريري. وهو توثيق أنوي تقديمه في عملٍ أكبر يتناوَل نظرية وعلاج التحليل النفسي الإنساني. وأخيراً، أود التعبير عن امتناني اللامحدود لبول إدواردس بسبب اقتراحاته الهامّة جداً فيما يتعلّق بفصل: الحرية، الحتمية والاختيارية. إريش فروم

جوهر الرومي: رحلة مع مولانا جلال الدين الرومي وارتحال في عوالمه

4.500  دك
جوهر الرومي: رحلة مع مولانا جلال الدين الرومي وارتحال في عوالمه

جين إير

5.000  دك

لقد فتنت قصة جين اير أجيالًا من القرّاء على مدى قرنين ونصف تقريبًا، ولا تزال اليوم في صدارة قوائم أفضل الكتب التي تصدرها أرفع المجلات العالمية المتخصصة. واعتبرت نقلة نوعية في الرواية، إذا صنعت شارلوت برونتي أسلوبها الخاص الذي جمعها في علاقة فريدة مع جمهورها من القرّاء الذين أحبوا تلك الشخصية المتألقة، والمحبوبة، وربطوا بينها وبين المؤلفة برباط من الحب والتبجيل.

بأسلوب نثري ممتع وسلس، قدمت لنا شارلوت برونتي الشخصية التي طورت من خلال طفولتها القاسية روحا مستقلة حرّة، وتمسّكت بنموذج أخلاقي رفيع جعلنا نتعاطف مع تلك الفتاة التي بقدر ما تبدو أنها ضعيفة، هزيلة البنية، فقد واجهت صعوبات الحياة بقوة، واتخذت أصعب القرارات غير عابئة بما يجرّه ذلك عليها من تعقيدات، يقودها في ذلك ضميرها المتمسك بالحق والصدق، سواء في مواجهة مغريات الحياة التي قدّمها لها "مستر روشستر" أو إغراءات الآخرة التي قدمها لها "سانت جون" ولذلك اعُتبرت برونتي رائدة جعل صوت الضمير الداخلي للنزعة الانسانية جزءًا أساسيًا من الرواية

جين إير

شارلوت برونتي

دار التنوير

جين من تل الفانوس

4.500  دك
رواية "جين من تل الفانوس" هي عمل أدبي يجسّد رؤية لوسي مود مونتغومري لعالم الطفولة، والنموّ الداخلي، واستعادة الفرح الإنساني عبر البساطة والدفء الأسري. تحمل الرواية طابعًا إنسانيًا متفائلًا، يحتفي بالقدرة على التغيير، وبقوة الروح في مواجهة القيود الاجتماعية والعاطفية، وتُعدّ من أكثر أعمال مونتغومري نضجًا وعمقًا في تناولها لمفهوم الحرية الشخصية والشفاء عبر الحب العائلي.   منشورات رؤى ضمن سلسلة يافعي رؤى

جيني المجنونة

1.500  دك
رواية "جيني المجنونة" لإينيس كانياتي، الحائزة على جائز "لي دو ماغو". وأنجز الترجمة نبيل الدبس. وجاء في تقديم الرواية: "كانت تقصد المزارع تساعد في أعمالها. في الخريف، كانت تعمل في تحطيب عيدان الشجر وأخشابها، تحزمها في ربطات. في عطلة الخميس، كنت أرافقها. ألتقط الأغصان الصغيرة، وأضعها في الكومة. كنا وحيدتين. عند الظهيرة، كانت توقد نارا صغيرة. كثيرا ما أسترجع ذكرى خريف الغابات، النار، البرد، ذكراها وأنا برفقتها في الغابات الباردة". عدد الصفحات : ١٦٠

حاج كومپوستيلا

3.500  دك
يمثل هذا الكتاب باكورة أعمال كويلو، ويروي قصة سعي روحي مميَّز على طريق مار يعقوب في إسبانيا. ينطلق الراوي في مسيرة طويلة، بحثاً عن سيفه الذي فقده لحظة كان يُقدّم إليه. اشترط عليه المعلّم لاسترداده أن يقوم بالحج على طريق قديمة، كان يعبرها حجَّاج القرون الوسطى، واعتُبرت مزاراً من أهم المزارات الدينية في الغرب. في الطريق، يقوم المرشد بتروس بتلقين الراوي باولو تمارين وطقوس "رام" (جمعية روحانية قديمة)، وهي ممارسات بسيطة تساعد الإنسان على اكتشاف طريق خاصة به، وتمدّه بالطاقة والشجاعة، معمّقة حدسه الشخصي الذي يصله بالحقيقة. يتعرّض الراوي، في مسيرته، لتجارب روحية كثيرة، تتمثّل في اكتشاف معان جديدة للحب والورع والموت والألم. والأهم من ذلك كله، يتبين ان التوصل إلى مرحلة المصالحة مع النفس والإشراق ليس نخبوياً، وليس حكراً على الناس المختارين، بل هو أيضاً متاح أمام كل إنسان يسير على طريقه الخاصة به، كما سار الراوي على طريق مار يعقوب: ذلك أن الخارق موجود على طريق الناس العاديين. المهم هو الطريق بحدّ ذاتها، واكتشافنا لأنفسنا من خلال السفر والمغامرة والسعي. وأمام هذا الاكتشاف، يصبح الهدف أمراً ثانوياً. فالراوي، بعد أن سار على الدرب بغية اكتشاف سر سيفه، يكتشف ذلك السر، لكنه لا يعلنه. فالسرّ هو ما يُكتشف، ولا يُعلن. تعتبر رواية "حاج كومبوستيلا" المحطّة الأهم في حياة كويلو التي انطلق منها إلى محطات أخرى. إنها بداية "الجهد الحسن"، الذي سيدفع بكويلو ليربح معارك الأدب الرفيع. عدد الصفحات : ٢٢٤