حادث فوق العادة

3.000  دك

«ها هي ذي الرّيح تمزّق حجب الغيوم وحدها، وهي ذا شعاع الشمس يطع في زرقة السَّماء، وهي ذي هذه البهائم السلماح تستقبلها بصرخة واحدة وهي تشواربها فوق واقاقها الطِّيِّبة. أي شخص يستطيع أن يمنع نفسه من ضم هذه الشخصيات، ذوات الأمرتين، ومن يحكمها؟ أنا مفضلة فيما تعمل، ماهرة فيما تنضج، ولن تغرق في العمل حتى تنسى نفسها. وهل يستطيع شيءٌ في الوجود أن يقاوم هذه الطاقة من العمل الذي بدأ، واللحظة من القوّة التي تكتفي بالرضا والاطمئنان؟ إنها قادرة على خلق المعجزات، قادرة على أن تتهِبَ، في ليلة واحدة، للأرض كلَّها ماء يملؤها قصوراً رائعة ومدناً زاهية زاهرة تخجل منها القصور والمدن التي ورد ذكرها في الأساطير».
ومكسيم غوركي في كتابه هذا يقصّ علينا هذه الانطلاقة إلى المجد والحرية، وأخبار تلك الثَّورة التي اشتعلت نيرانها في الأراضي الهندية فنقلتها من جحيم الذُّل والجهل والفقر والمرض إلى نعيم العزة والعلم والثَّروة والعافية.

 

مكسيم غوركي

دار نينوي

حارس سطح العالم

3.500  دك
"تدور أحداث هذه القصة في زمنٍ ما في المستقبل، في مكانٍ لا يحدث ذكرهُ أيّ فرق، لأنه يشبه كلّ مكانٍ آخر".   رواية حارس سطح العالم لـ بثينة العيسى هي ديستوبيا مستقبلية، تحدث في زمن ما بعد سقوط الديموقراطيات، والثورة ضدّ الثورة المعلوماتية، وتقنين التقنية، ومنع الانترنت.   في ذلك العالم، تعمل الحكومة دائبةً من أجل إسعاد مواطنيها، من خلال تخليصهم من فوائض المشاعر والرغبات والأحلام والخيالات، وإبقائهم على جادة "الواقعية الإيجابية" بتفريغهم من كل «مُمكناتهم الوجودية» و«رغباتهم غير المعقولة»؛ حيث توجد ثلاث رغبات مشروعة في الإنسان؛ «الرغبة في الانتماء، الرغبة في العمل، والرغبة في الإنجاب». تقوم فلسفة الدولة الجديدة على أنَّ «المخيّلة هي جذر كلّ الشرور»، وعليه، تبدأ الحكومة في التصدّي لتجليات المخيلة في جميع وجوهها، منذ الطفولة وحتى الأدب!   بطل رواية حارس سطحِ العالم هو رقيب كتبٍ، استيقظ من نومه ذات صباح، ليجد نفسه وقد تحوَّل إلى قارئ، هاويًا في شَرِكِ المعنى، متورطًا في أسئلة الوجود، وجائعًا إلى الروايات الممنوعة على نحوٍ لا يُمكن إصلاحه.   في هذا العمل شاغبت «بثينة العيسى» العديد من الكلاسيكيات ومزجت منها لبناء خطٍ سرديّ يخصها، ابتداءً برواية «التحول» لكافكا، مرورًا بـ «أليس في بلاد العجائب»، و«بينوكيو» ورواية 1984 لـ جورج أورويل 451 فهرنهايت وغيرها

حاكم : جنون ابن الهيثم

4.000  دك
ترتحل هذه الرواية بالقارئ من زماننا المعاصر، إلى الزمن الفاطمي الذي كان قبل ألف عام، كاشفةٌ عبر هذا الترحال الشجي الثري، عن عجائب الوقائع وغرائب الواقع.. حيث يلتقي الحاضر بالماضي وتدور الأحداث الروائية جامعة بين الحاكم بأمر الله، وأخته الخطيرة ست الملك والعلامة العبقري الحسن بن الهيثم والراوي الحكاء ومطيع بن خلف السهمي. وغيرهم كثيرون ممن حفلت بهم هذه الفترة التاريخية المليئة بالأفراح والأتراح، والتفاصيل المدهشة. يمكن وصف هذا العمل الأدبي بأنه «رواية المعرفة» كما يمكن وصفه بأنه رؤية للحاضر على ضوء ما كان في الماضي، وفهم الماضي انطلاقا من استبصار الواقع الحالي. فالزمان في هذه الرواية دائريٌّ، يعود دوما إلى حيث ابتدأ.. إذ ليس في الدائرة نقطة بدءٍ، أو نقطةُ نهاية.

حامل الصحف القديمة

4.000  دك

عن الرواية: يترك الراوي بيته الذي صار حبيسًا له إلى المقهى في وسط البلد ليجد حامل الصحف الذي باعدتْ بينهما الكورونا لا يزال يحمل صُحفه القديمة، ولا تنتهي الرواية إلا بازدياد أعداد مَن صاروا هم أيضًا يحملون الصحف القديمة، فتدخل مصر - كما قال جارسون المقهى- موسوعة جينيس بمَن يَهْرَبونَ بالصحف القديمة عما حولهم.في روايته الأحدث هذه، يأخذنا إبراهيم عبد المجيد في مغامرة جديدة في الكتابة شكلًا وموضوعًا، كما عوّدنا؛ حيث تتدفق الرواية في بناء فني مُبتكر عما يعيشه أبطالُها بين الضحك والفَقْد المجاني والآلام، في واقع فاقَ كل خيال.

- من الرواية:«انتبه إلى أنه في الإشارات بصفحته على الفيسبوك إشارة برسالة إليه من حامل الصحف. لا إله إلا الله. هل كان يعرف أنه سيمضي هذه الأيام رهين الحبس مع القلق من الكورونا؟ هل يعرف عنه كل شيء؟ هل حامل الصحف شخص حقيقي قابله يومًا حقًّا؟ وهل الذي قابله في وسط البلد هو الذي كان يقابله من قبل؟».

حانة الست

3.500  دك
هذه واحدة من أجمل تجليات لذة النص، بل واحدة من أجمل ما كتب في الرواية العربية مؤخرًا. أم كلثوم تروي قصتها المحجوبة وترفع الغطاء لأول مرة عن المسكوت عنه في حياتها. تتراجع الأسطورة ولو مؤقتًا لتفسح المجال لإنسانة من لحم ودم بعيدا عن مساحيق التقديس.

حب الله : أدبيات الإسلام والطريق إلى الله

6.500  دك
إن شُمولِ نِداءِ الحُبِّ، الذي جَذَبَني إِلَى الرُّوميِّ. وبِهذا أَعْني قُدْرةَ الرّوميِّ عَلَى التّعبيرِ عن تَوْقِ كُلِّ نَفْسٍ بَشَرِيّةٍ إِلَى الإِنْجازِ، وهو تَوْقٌ فَهِمَهُ هُوَ والآخَرونَ عَلَى أَنّهُ مُكَوِّنٌ جَوْهَرِيٌّ لِلْحُبّ. وبانَ لي تَدْرِيجيًّا أَنّ مُؤلِّفِينَ كالرّوميّ ما كانُوا عائِمِينَ في سَحابِ الحُبِّ الشّامِلِ، مُنفَصِلينَ عن العالَمِ وعن مُعاناةِ أَصحابِهم مِن بَنِي البَشَر. الأَمْرُ عَلَى النّقيضِ تَمامًا، كانَتْ خُصُوصِيّةُ الوجودِ البَشَريِّ جُزْءًا مِن رِسالَتِهم بِقَدْرِ شُمولِيّةِ الحُبّ؛ الأَمْرُ الذي يَعْنِي أَنّهم ما تجاهَلُوا تَجَسُّدَهم البَشَريَّ وأُسُسَهم الإِسْلاميّة عَلَى جِهَةِ الخُصوص. ولِهذا السّبَبِ، يُمْكِنُ أَن ينطبِقَ عَلَى كُلِّ الأَدْيانِ التي أَرْسَلَها اللهُ (مِثْلَما يُوضِحُ القُرْآنُ نفسُه). وفي الوَقْتِ نفسِه، الانتباهُ الذي يُولِيهِ هؤلاءِ المؤلِّفونَ لِخاصِّيّاتِ التَّقْليدِ الإسلاميّ يَفْتَرِضُ قَبْلِيًّا نَوْعًا مِن الخُصُوصيّةِ الشّامِلَةِ، وهي إِدْراكُ أَنّهُ تُوجَدُ هناكَ تَعَدُّديّةٌ لِلرِّسالاتِ الإِلهيّةِ التي لِكُلٍّ مِنها خُصوصيّةٌ تنفَرِدُ بها. وآتي عَلَى ذِكْرِ هذه النُّقْطةِ في البَدْءِ ابتغاءَ أَن أُوضِحَ أَنّ هذا الكتابَ ليسَ مُوَجَّهًا إِلَى أَيّةِ مجموعةٍ بَشَريّةٍ بِعَينِها. أو عَلَى الأَصَحِّ، إِنّما أَلّفتُه مِن أَجْلِ العاشِقينَ، أيًّا كانُوا ومِن أَيِّ مكانٍ انْحَدَرُوا. ثُمّ في الوقتِ نفسِه، راعَيْتُ مَعاييرَ البَحْثِ العِلْميِّ الرَّصِينِ، هكذا لَعلَّ زُملائي في الأكاديميّاتِ لا يكونونَ قُساةً كثيرًا عَلَيَّ بِسَبَبِ تَجاهُلِي السِّياقاتِ الاجتماعيّةَ والسِّياسِيّةَ السّائدةَ في الوَقْتِ الرّاهِن. يُمْكِنُ حُسْبانُ هذا الكتابِ مُقتطَفاتٍ أَدبيّةً مُختارةً مِن نُصُوصٍ فارسيّةٍ وعَرَبيّةٍ في موضوعِ «حُبِّ اللهِ» مِن القرنَيْنِ الحاديَ عَشَرَ والثّاني عَشَرَ. القُوّةُ الدّافِعَةُ الرّئيسةُ لِلْكِتابِ، في أيّةِ حالٍ، هي أَن يُظْهِرَ أَنّ أولئكَ المؤلِّفينَ (وزُملاءَهُم الباحِثينَ) كانُوا ضارِبي الجُذُورِ في رُؤيةٍ لِعِلْمِ الكلامِ أَعْطَتِ الحُبَّ الدَّوْرَ الفَذَّ في رَدْمِ الهُوَّةِ بينَ الإلهيِّ والبَشَريّ. وتُظْهِرُ النّصوصُ كيفَ أَنّ هذه الرُّؤيةَ قُدِّمَتْ لِقُرّاءٍ – ما كانُوا عُلَماءَ، بل أُناسًا عاديّينَ حقًّا، يَبْحَثُون، مِثْلَنا جميعًا، عن معنًى في حَيَواتهم. عدد الصفحات : ٦٣٨