دانشمند

6.500  دك
ليس جديد على الأديب الصحفي الموريتاني “أحمد فال الدين” أن يأخذ بتلابيبنا وهو يشدنا بكلتا قبضتيه إلى مغاور التاريخ، سبق له أن مضى بنا عبر روايته القديمة “الحدقي” إلى أزقة بغداد، نتتبع خطى الجاحظ منذ نشأته الأولى، إلى أن أصبح فصلاً مفرداً من فصول الفلسفة والأدب والتاريخ، وهو إذ يعمد إلى تلك الشخصيات الموغلة في القدم فيخرجها عبر رواياته من مدافن التاريخ المتخشبة، إلى عوالم الرواية الحية، فيبث في رممها البالية دماء الحياة وروائح الزمن الذي فيه نشأت. اليوم يأخذنا إلى حاضرة أخرى ربما لم نعرف عنها إلا اسمها وبعض المفردات، رغم أنها لؤلؤة نادرة في عقد الزمان، إنها أصفهان أبهى المدن السلجوقية، من منا لم يعرف الوزير نظام الملك الذي جمعته الدراسة برجلين كانت لهما بصمة بارزة في تلك الحقبة، هما حسن الصباح مؤسس فرقة الحشاشين ومنظم الرعب في قلعة “آلموت” والشاعر الفلكي الفيلسوف عمر الخيام الذي طبقت شهرته الآفاق، شغل نظام الملك الذي كان يلقب بـ ” خواجة بزك” الوزارة في عهد السلطان السلجوقي ألب أرسلان وتولاها تاليا في عهد ولده ملك شاه. تقودنا الرواية في منعرجاتها الكثيفة في أزقة نيسابور، عبر حياة الناس اليومية، فكأنك تصغي إلى هرجهم في الأسواق المزدحمة التي حملت إليها البضائع من كل حدب وصوب، ولا يفوتك عالم الوراقين الذين لا يتوقفون عن نسخ الكتب وازجائها لخاصة القوم وطالبي العلم، وما تنفك روائح الطيب والبخور والتوابل تضمخ بعبقها أنوف العابرين، الذين يمر بعضهم كيما يمتع نفسه بتلك الروائح التي أضحت بمرور الأيام جزءً من هوية وذاكرة تلك الحواضر. وأنت تعبر في صفحات هذه الرواية العجيبة لا يسعك إلا الاستمهال والتباطؤ المقصود، خشية أن تنقضي حكاياتها وتصل إلى نهاية مقاصدها، فتعود من تلك الأزمنة العجيبة الساحرة، إلى حاضر التفاهة الذي ينخر في تفاصيلنا كل حين. أحمد فال الدين دار مسكلياني

دراسة حول الإقتصاد الصيني

4.500  دك
بعد تأسيس الصين الجديدة، ولا سيما منذ تطبيق سياسات الإصلاح والانفتاح على مدار أكثر من أربعين عاما، قدمت التنمية الاقتصادية التي شهدتها الصين معجزة غير مسبوقة في تاريخ الاقتصاد البشري لقد تغيرت الصين من بلد زراعي متخلف تقليدي إلى أكبر دولة صناعية وثاني أكبر اقتصاد في العالم. يطرح الكتاب العديد من التساؤلات المهمة، محاولا تحليل القضايا والبحث عن إجابات شافية / شاملة مثل لماذا لم تنشأ الثورة الصناعية في الصين؟ ولماذا نمت الصين بهذه القوة بعد عام 1978؟ ولماذا لم تتمتع الصين بنفس المستوى من الأداء الاقتصادي قبل عام 1978؟ كما يسلط الضوء على أنه خلال هذه الفترة الزمنية حاولت دول اشتراكية وغير اشتراكية التحول من اقتصاد مخطط تقوده الحكومة إلى اقتصاد السوق، لكن اقتصاداتها انهارت وركدت واستمرت الأزمات فيها، بينما حافظت الصين على نمو مستقر وقوي، فلماذا يوجد مثل هذا الاختلاف الكبير في الأداء الاقتصادي للبلدان المختلفة التي تخوض نفس المرحلة الانتقالية من الاقتصاد المخطط إلى اقتصاد السوق؟ وما هو الثمن الذي دفعته الصين نظير النمو الاقتصادي السريع ؟ وهل يمكن الصين أن تحافظ على نمو سريع في المستقبل؟ والعديد من التساؤلات الأخرى المهمة عدد الصفحات : ٣١٦

دراسة في سوسيولوجيا الإسلام

4.000  دك
إن أي دين يظهر في البداية كرفض أو ردة فعل ضد ظاهرة معينة في المجتمع ويتغير في النظرية والتطبيق تبعاً للتغيرات في نموه الدنيوي ونجاحاته وإخفاقاته وطبيعة الناس الذين يسودون فيه وما شابه من الأمور الأخرى. المحور الرئيسي لهذهِ الدراسة هو ما يسميه الوردي “معضلة الإسلام” والتي يصفها بأنها الصراع ما بين المثالي والواقعي في الإسلام الذي تطور إلى الصراع السني الشيعي -مع ملاحظة أنه يستخدم كلمتي “مثالية” و”واقعية” بالمعنى الشائع ولا يقصد بها المعنى الفلسفي. ويرى أن السنة يمثلون الجانب الواقعي بينما كان التشيع مذهب مثالي. الفكرة شبيهة بطرح أحمد عباس صالح في كتابه “اليمين واليسار في الإسلام” مع الفروقات واختلاف المنهجين عدد الصفحات : ٢٠٨.