دين الساموراي

3.000  دك
هذا الكتابُ عن زِن. وزِن هو إحدى الطرق البوذية لارتقاء الوعي والاستنارة، ومدرَسةٌ من أشدّ مدارس الوعي والارتقاء الروحي جذرية في العالم، وعلى مرّ الزمان والتاريخ. وليس لزِن من كتاب مقدَّس، ولا من أرباب، أو أنبياء، أو آلهة، بالمعنى المعروف عبر العالم والتاريخ. إنّ كتاب زِن المُقَدَّس مكتوبٌ بحقائق بسيطة ومألوفة، بسيطة إلى حدِّ عدم انتباه الناس لها وهم يُصادفونها في حياتهم اليومية. فالشمس تُشرق من الشَّرق، والقمرُ يغرب في الغرب. الجبالُ عالية، والبحارُ عميقة. الربيع يأتي مع الأزهار، والصّيفُ مع النسيم العليل. الخريفُ يأتي مع القمرِ المُشِع، والشّتاء مع نُدَفِ الثَّلج. ولهذه الأشياء، التي قد تبدو أبسط وأكثر اعتياديّةً في نظر الناس العاديين، أهمّيةٌ كبيرة في زِن. إنّ زِن هو الوجود ذاته، هو الوعي والاختبار العميق، وهو الآنُ واللحظة التي أنتَ فيها تمامًا. والأشجارُ والأعشابُ والجبالُ والأنهار والنجوم والأقمار والشُموس هي الحروف التي كُتِبَت بها نصوص زِن المُقَدَّسة. وقد عبّرَ شكسبير عن عِظة الجماد هذه عندما كتَب: "ولحياتنا هذه ـ الهاربة من كلّ سعيٍ بشري ـ ألسِنةٌ في الأشجار كتبٌ في الجداولِ عِظاتٌ في الحجارة... وخَيرٌ في كل شيء"...

ديوان أبي تمام (جزئين)

8.500  دك
يشتمل هذا الكتاب على تجربة الشاعر أبو تمام في عالم الشعر، وهي تجربة غنيَّة أعاد فيها “أبو تمام” للشعر الكلاسيكي العربي ألّقه بعد ما فقد أصالة كان الشعر الجاهلي يمتاز بها، وقد أضاف إليها أناقة الشعر المحدث آنذاك. تتجلّى في ديوانه الشعري ثقافته العباسية بجذورها العربية الإسلامية، حيث استطاع أن يخلّد الانتصارات التي كانت تتوالى آنئذٍ، فإذا بالأحداث تبدو زغرودة النصر، حيَّة مفعمة بالحركة التي برع بتصويرها، وهو يشيد بهؤلاء الأبطال الذين كانوا يخوضون تلك المعارك على تخوم دولة الإسلام مع الفرس ومع الروم، وهو لا يتوانى عن أن يذور بأحد القواد الذي فرّ من المعركة تاركاً جيشه ليلقى الهزيمة. لذا فالتاريخ الحيّ يمكن أن يعتمد على ما أحياه في تلك القصائد، لأن يعد مؤرخاً لمرحلة من أهم مراحل حياة الأمة الإسلامية ممّا يعني أنه على علم واسع في الحياة العربيّة منذ الجاهلية حتى عصره، وهو بحقّ أستاذ من جاء بعده من الشعراء جميعاً دون استثناء. ولأهمية الاعتناء بدواوين الشعراء العرب لإغناء المكتبة العربية، وتسهيل البحث للقارئ العربي، جاء هذا الكتاب الذي أعدّه الدكتور محي الدين صبحي حيث جمع فيه شعر شاعرنا المنثور هنا وهناك وعمل على تحقيقه وشرحه لتعم به الفائدة

ديوان ابن الفارض

3.000  دك
هو أبو حفص شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي، يعدّ واحدًا من أشهر شعراء التصوُّف، لذلك كرّس جُلَّ شعره في العشق الإلهي، ولهذا السبب لُقّب بسلطان العاشقين، ينتمي والده إلى مدينة حماة في سوريا الذي هاجر لاحقًا منها إلى مصر، وفيها ولد ابن الفارض وكانت ولادته سنة 576هـ، ووفاته سنة 632هـ، وعندما شبّ بدأ بالعمل بفقه الشافعية، وأخْذ الحديث عن ابن عساكر، ثمّ ما لبث وأن سلك طريق الصوفية واتّجه نحو الزهد، فهمّ بالرحيل إلى مكة من غير أشهر الحج، حيث قام بالاعتزال في وادٍ بعيد عن مكة، ومن خلال عزلته هذه، نظم العديد من قصائده في الحبّ الإلهي، ثُم استقر به المطاف إلى مصر بعد غياب عنها دام نحو خمسة عشر عامًا، وممّا تجدر الإشارة له أنّه يُكنّى أيضًا بابن الفارض، لأنّ أباه كان يعمل فارضًا، والفارض هو من يثب الفروض للنساء على الرجال، ومن خلال هذا المقال سيتمّ التعرُّف أكثر على ابن الفارض. عدد الصفحات : ٢٢٢

ديوان ابن زيدون

4.000  دك
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير بينه وبين الأندلس، فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد

ديوان ابن عربي – المعارف الإلهية واللطائف الروحانية (5 مجلدات)

50.000  دك
وكان سببُ تلفُّظي بالشعرِ؛ أنّي رأيتُ في الواقعةِ مَلَكاً جاءني بقطعةِ نورٍ بيضاء، كأنّها قطعةُ نورِ الشمس! فقلتُ: ما هذه؟ فقيل لي: سورةُ الشعراءِ. فابتلعتُها، فأحسستُ شَعرةً انبعثتْ من صدري إلى حلقي إلى فمي؛ حيواناً لها رأس ولسان وعينان وشفتان. فامتدّت من فمي إلى أن ضربتْ برأسِها الأفقين: أُفق المشرق والمغرب، ثم انقبضتْ، ورجعتْ إلى صدري! فعلمتُ أنّ كلامي يبلغ المشرقَ والمغربَ. ورجعتُ إلى حِسّي وأنا أتلفّظُ بالشعرِ من غير رَوِيَّة ولا فكرة. ومازال الإمدادُ إليّ هلمّ جرّا.
محي الدين ابن العربي
عدد الصفحات : ٢٦٧٦

ديوان الثماريت

3.500  دك
مجموعة شعرية للشاعر الإسباني لوركاا، كتبه ـ متمثلًا الطراز الشعري العربي ـ بعد عودته من نيويورك وأعده للنشر، ولكنه اغتيل سنة 1936، قبل نشر الديوان، فنُشر في بوينس آيرس سنة 1940