ديوان ابن الفارض

3.000  دك
هو أبو حفص شرف الدين عمر بن علي بن مرشد الحموي، يعدّ واحدًا من أشهر شعراء التصوُّف، لذلك كرّس جُلَّ شعره في العشق الإلهي، ولهذا السبب لُقّب بسلطان العاشقين، ينتمي والده إلى مدينة حماة في سوريا الذي هاجر لاحقًا منها إلى مصر، وفيها ولد ابن الفارض وكانت ولادته سنة 576هـ، ووفاته سنة 632هـ، وعندما شبّ بدأ بالعمل بفقه الشافعية، وأخْذ الحديث عن ابن عساكر، ثمّ ما لبث وأن سلك طريق الصوفية واتّجه نحو الزهد، فهمّ بالرحيل إلى مكة من غير أشهر الحج، حيث قام بالاعتزال في وادٍ بعيد عن مكة، ومن خلال عزلته هذه، نظم العديد من قصائده في الحبّ الإلهي، ثُم استقر به المطاف إلى مصر بعد غياب عنها دام نحو خمسة عشر عامًا، وممّا تجدر الإشارة له أنّه يُكنّى أيضًا بابن الفارض، لأنّ أباه كان يعمل فارضًا، والفارض هو من يثب الفروض للنساء على الرجال، ومن خلال هذا المقال سيتمّ التعرُّف أكثر على ابن الفارض. عدد الصفحات : ٢٢٢

ديوان ابن زيدون

4.000  دك
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب ابن زيدون، المخزومي الأندلسي، أبو الوليد. وزير كاتب شاعر، من أهل قرطبة، انقطع إلى ابن جهور (من ملوك الطوائف بالأندلس) فكان السفير بينه وبين الأندلس، فأعجبوا به. واتهمه ابن جهور بالميل إلى المعتضد بن عباد فحبسه، فاستعطفه ابن زيدون برسائل عجيبة فلم يعطف، فهرب. واتصل بالمعتضد صاحب إشبيلية فولاه وزارته، وفوض إليه أمر مملكته فأقام مبجلا مقرباً إلى أن توفي بإشبيلية في أيام المعتمد على الله ابن المعتضد

ديوان ابن عربي – المعارف الإلهية واللطائف الروحانية (5 مجلدات)

50.000  دك
وكان سببُ تلفُّظي بالشعرِ؛ أنّي رأيتُ في الواقعةِ مَلَكاً جاءني بقطعةِ نورٍ بيضاء، كأنّها قطعةُ نورِ الشمس! فقلتُ: ما هذه؟ فقيل لي: سورةُ الشعراءِ. فابتلعتُها، فأحسستُ شَعرةً انبعثتْ من صدري إلى حلقي إلى فمي؛ حيواناً لها رأس ولسان وعينان وشفتان. فامتدّت من فمي إلى أن ضربتْ برأسِها الأفقين: أُفق المشرق والمغرب، ثم انقبضتْ، ورجعتْ إلى صدري! فعلمتُ أنّ كلامي يبلغ المشرقَ والمغربَ. ورجعتُ إلى حِسّي وأنا أتلفّظُ بالشعرِ من غير رَوِيَّة ولا فكرة. ومازال الإمدادُ إليّ هلمّ جرّا.
محي الدين ابن العربي
عدد الصفحات : ٢٦٧٦

ديوان الثماريت

3.500  دك
مجموعة شعرية للشاعر الإسباني لوركاا، كتبه ـ متمثلًا الطراز الشعري العربي ـ بعد عودته من نيويورك وأعده للنشر، ولكنه اغتيل سنة 1936، قبل نشر الديوان، فنُشر في بوينس آيرس سنة 1940

ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين

3.500  دك
الحلاج شهيد العشق الإلهي؛ ولد الحلاج: المغيث الحسين بن منصور بن محمد البيضاوي في قرية الطور في الشمال الشرقي من مدينة البيضاء من مدن مقاطعة فارس بإيران وإلى الشمال من مدينة شيراز في نجد سنة 244هـ/858م. تنقل الحلاج بين شيوخ التصوف في زمانه حتى وصل إلى بغداد ليأخذ عن الجنيد البغدادي شيخ الطائفة الصوفية لأيامه، لكن هذا لم يقبله قبولاً حسناً لثقة الحلاج المفرطة بنفسه ومبالغته في ممارسة الرياضات النفسية والجسدية.       كتاب ديوان الحلاج ويليه كتاب الطواسين   الكاتب: أبي المغيث الحسين بن منصور بن محمى البيضاوي

ديوان الزنادقة

4.000  دك
  توزعت نصوص الزنادقة الشعرية على كتب متناثرة ولم يضمّها كتاب بعينه، أما نصوصهم النثرية فقد أتلفت تماماً وأصابها ما أصاب أصحابها من القتل والحرق والتشريد ككتب ابن الراوندي وغيره، ولم يبق منها سوى شذور متناثرة في الكتب التي كتبت للرد عليها وتفنيدها، وكان أول من بذل جهداً لجمع تلك النصوص أو بقاياها هو المرحوم عبد الرحمن بدوي في كتابه الرائد من تاريخ الإلحاد في الإسلام.   أما النصوص الشعرية فقد بقيت عرضة للحذف والبتر والتغييب مع كل طبعة جديدة تطبع بها كتب التراث، حتى خشيت أن يأتي اليوم الذي لا نجد فيه سطراً واحداً منها أو شاهداً شعرياً يفصح عن أفكارهم للأجيال القادمة.       كتاب ديوان الزنادقة   الكاتب مجموعة شعراء   جمع وتقديم جمال جمعة

ديوان السهروردي المقتول

3.000  دك
يستعرض هذا الكتاب حياة وأعمال “الشهروردي” وهو شهاب الدين أبو الفتوح يحي بن حبش بن أميركا (الأمير الصغير) السهروردي (ولد سنة 1154 – وتوفي سنة 1191م)، صوفي، فيلسوف، وشاعر قتل بسبب آراءه الجريئة في عصره ولقب بالمقتول. في هذا العمل دأب المؤلف الدكتور كامل مصطفى الشيبي إلى جمع مئة وخمسة وأربعين بيتاً من اشعار السهروردي، وهي تصب في بحر الروحانيات والتطلع إلى المثل الأعلى وما إلى ذلك من أغراض الصوفية الفلسفية التي اجتمعت في شخص السهروردي فمن ذلك قوله: إليك إشاراتي ، وأنت الذي أهوى / وأنت حديثي بين أهل الهوى يُرى ، وأنت مراد العاشقين بأسرهم / فطوبى لقلبٍ ذاب فيك من البلوى . والكتاب هو شرح في كتاب “مسالك الأبصار وممالك الأمصار” لإبن فضل الله العمري وهو (مخطوط) قديم جرى العمل على إجراء بعض التعديلات عليه ومن ثم النظر فيه ونشره تحت عنوان (ديوان السهروردي المقتول) جمع فيه الشارح / المؤلف ما يُنسب للسهروردي المقتول (581ه) من اشعار، وقد أتقن جمع هذه الأشعار من مظانها ومصادرها الأصلية، ورتبها على الأسلوب القديم، بادئاً بما كان رويّه الألف ومنتهياً بما كان رويّه النون، وقد استهلت المخطوطة بصورتين مستنسختين آلياً عن مقالتين نُشرتا للمؤلف في بعض المجلات، فتعرض الأولى منهما لحياة السهروردي وملابسات قتله، وتتناول الثانية شعره على نحو عام من غير تعمق في صوره ومعانيه، واختتمت هذه المخطوطة بتخميس للامية كعب بن زهير المشهورة التي مدح فيها الرسول صلى الله عليه وسلم، وتنسب بعض المراجع هذا التخميس للسهروردي المقتول. وعليه، توزعت عناوين هذا الكتاب على 1- السهروردي المقتول (أصله وسيرته وتراثه وآراؤه)، 2- السهروردي المقتول (أجيباً وشاعراً) ، 3- مصنفات السهروردي المقتول وتضم: أ- شعر السهروردي ، ب – قصى صلاح الدين الأيوبي مع السهروردي المقتول … وأخيراً صور عن النسخ الأصلية لتقريري دراسة ديوان السهروردي المقتول والرد عليهما، وصور عن المخطوط المعتمد في الدراسة.       ديوان السهروردي المقتول   الكاتب شهاب الدين السهروردي   تحقيق كامل مصطفى الشيبي