عرض 2185–2196 من أصل 3768 نتيجة
رأسا على عقب
4.000 دك
كثيرون شاركوا في الجريمة عن سابق علم ومعرفة ، بالحماس الذي تستحقّه أنبلُ قضيّة، والاندفاع الذي يليق بأسمى هدف .
يعد إدواردو غاليانو أحد أبرز كتّاب أمريكا اللاتينية، ويوصف بأنه رجل الحروف البارز.
صدر كتاب رأسا على عقب عن دار المدى بترجمة بسام البزاز ضمن كتب نقد ثقافي ومقالات متميزة.
إدوارد غاليانو دار المدىرأيت رام الله
3.500 دك
“رأيت رام الله” كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور… جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.
مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.
وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل.
عدد الصفحات :٢٦٣
رؤوس الشياطين
4.000 دك
روايـةٌ تنتمـي إلـى الروايـات التي تتحـدث عن الأمـراض النَّفسية، بطلُهـا طبيـبٌ عبقـريٌ يتناهشُـهُ عـدد مـن الأمـراض، تجعلك تتساءل: هل هذا الذي وقع فيـه البطل هو مـرض؟ وهل وقعت فيما وقع فيه تماماً ولم أكن أعرف! واقعيـِّةٌ فـي تناولهـا وطرحهـا تـبحـث عن سبب المشكلة أكثر مما تقدم حلَّاً، وتطرح عـدداً مـن الأسئلة الوجوديـّة والهواجـس الإنسانيّة المَرَضيِّة عن الحياة والموت والنجاح والإخـفـاق، ومحاولة فهم تناقضات النَّفس البشريّة عبر مشاهد مكثَّفة، سريعة الانتقال، عميقة الأثر العاطفي. تعتمد علـى البحـث الـذَّاتـي للبطل عـن حـلٍّ لمشكلتهِ مـع وعيـهِ التَّـام بجـوانـبِ تلـك المشكلة أو المصيبة؛ فهو طبيبٌ وعالج عدداً من الأمراض التي يمرُّ بمثلها الآن. كما تكشـف أن تجـارب البطـل وتجاوبه مع الأديان والأفكار والمعتقدات تكون جزءاً مـن الـحـلِّ والمشكلة معـاً؛ وهذا هـو قمّة المُفارقة في سلوكه.
عدد الصفحات : ١٩٩
رؤيا صوفي : الرحلة المعرفية للإمام الغزالي
6.000 دك
روايةٌ تاريخيَّةٌ تفصّل رحلةَ (الإمام أبي حامد الغزاليِّ) المعرفيَّةَ بصورةٍ مشوِّقةٍ، انطلاقاً من أجواء طفولتِه المبكِّرة في إحدى قرى مدينة طوس أقصى الشّمال الشَّرقي لإيران، وأسفاره لتلقِّي العلومِ والمعارفِ في جرجان ونيسابور، وباقي حواضر العالم الإسلاميِّ شرقاً، مروراً بشبابه وارتقاءِ مكانته، وما جرى بينه وبين معلّمه الشَّاعر عمر الخيام من مناظراتٍ ونقاشاتٍ حول معنى الحياة، وعلاقته بالشَّخصية المهمَّة نظام الملك وابنه، وسفارته بين ملكشاه وخليفة بغداد المقتدي بأمر الله، وأيضاً الأحداث السِّياسيَّة والعسكريَّة، والقضايا الاجتماعيَّة التي عاصرها في أروقة القصور وبلاط الملوك والخلفاء، والتحوُّلات الفكريَّة التي رافقتهُ في بغدادَ ودمشقَ ومكَّةَ والمدينةِ المنوَّرة والإسكندريَّةِ، وختامِ حياته مع كتابه ذائعِ الصِّيت "إحياء علوم الدين"، ومن ثمَّ عودتِه إلى مسقطِ رأسه حيث كانت سيرتُه الأولى.
إنّها الرواية التاريخيَّةُ الأولى التي ترسم بدقةٍ تفاصيل سيرة الإمامِ أبي حامدٍ الغزاليّ، سيرةٌ تاريخية أدبية روائية اتقن الكاتب الإيراني المعاصر بهمن شكوهي في توضيفها من خلال لغة سلسة.
راجناروك : نهاية الآلهة
2.250 دك
تُعيد رواية «راجناروك» سَرد الأسطورة الخيالية الاسكندنافية الشهيرة؛ حيث تَسرد قصةَ تدمير الحياة في عالم «أسجارد» ونهاية الآلهة أنفُسهم. وتُعيد «أنتونيا سوزان بيات» كتابة هذا الصراع الدرامي الكارثي بكل حِدَّته ومَجده.
تُجلَى فتاةٌ صغيرة إلى الريف، بينما تُمطِر سماءُ بريطانيا وابلًا من القنابل في هجومٍ مُباغت، وتكافح الفتاة لفَهمِ حياتها الجديدة في زمن الحرب. تحصل هذه الطفلة على نسخةٍ من كتاب الأساطير الاسكندنافية القديمة «أسجارد والآلهة»، فيتبدَّل عالمُها الداخلي وعالمُها الخارجي على حدٍّ سواء. تُصوِّر الكاتبة في الفصول الأخيرة من الرواية أحداثَ معركة «راجناروك»، بما فيها من مَشاهدَ داميةٍ وما يصاحبها من تغيُّراتٍ في الظواهر البيئية بأَسرِها. وفيها يخسر الآلهة المعركةَ لتكون «راجناروك» بذلك الأسطورةَ التي تُمثِّل نهاية كل الأساطير؛ فهي الأسطورة التي يَفنى فيها كلُّ الآلهة أنفُسُهم، وينتهي على أثَرها العالَم في سهلٍ مُسطَّح من الماء الأسود، إيذانًا بالتطهير والبَعث من جديد.
عدد الصفحات : ١٠٦
راعي المأوي
4.500 دك
«لم تكن رغبتها في أن تراه سعيدًا، بل أن يسمحَ لها بمشاطرتهِ أحزانه؛ لا لإرغامهِ على أن يكون أكثر أُنسًا، بل لإقناعه بأن يكون حَسِن الظّنّ بنفسه»
***
بين عيوبٍ ونقائصَ متأصّلة في الطّبيعة البشريّة، وبين الأدوار الّتي تربط الشّخصيّات ممن لن ترجح كفّة الميزان لأحدهم على طول المسار القصصيّ، يقدّم لنا ترولوب الكتاب الأوّل من سلسلة «حكايات من بلدة باريستشاير»، ينتقد فيه ترولوب قضايا الفساد المؤسّساتيّ خلال العصر الفيكتوريّ، والدّور الحادّ الذي تلعبه الصّحف في مثل هذه القضايا، بلغةٍ حذرة لكن هادئة ومرحة حتى في أكثر لحظات التوتّر والنّزاعات بين شخوص الرّواية.
عدد الصفحات: ٢٩٤
راقصة المعبد
2.000 دك
تجربة فنية ممتعة غاية في الثراء والعمق والبساطة معًا، سجلها الحكيم بحسه المرهف وبراعته المعهودة ورشاقة أسلوبه وصياغاته الحوارية المتقنة.
راقصة المعبد" و"العوالم" قصتان يضمهما هذا الكتاب المعنون ب"راقصة المعبد" والذي هو ثمرة في تراث الأديب توفيق الحكيم، تدور هاتان القصتان حول طائفة معينة من أهل الفن "العوالم" والتي تتكون من فرقة تغني وراقصة واحدة أو عدد من الراقصات هذه الفئة التي احتلت قصصها العديد من الأعمال الأدبية في الستينات: إن القاسم المشترك لهاتان القصتان هو أن حوادثهما تجري وبالمصادفة في قطار، يحمل معه هذه الطائفة من أهل الفن لكن من بلدين مختلفين. ففي البداية يكتب توفيق الحكيم قصة قصيرة لفرقة من شارع محمد علي تذهب لإحياء فرح بالأسكندرية. يروي أحاديثهم في عربة القطار و ردود أفعالهم مع الرجال الذين يحاولون بدأ الحديث معهم، ثم ينتقل للرواية الحقيقية راقصة المعبد و التي تحدث بفرنسا، كان السرد مماثلا لعربة القطار و الانتقال إلى باريس و الإعجاب المتبادل بين الشرقي و الراقصة المشهورة... تتجلى عبقرية توفيق الحكيم في هذين الوصفين المتشابهين في الأحداث المتناقضين بين الطابع الفرنسي الراقي و الطابع الشرقي للراقصات المصرية حيث تكاد لا تصدق أن الروايتين كانا من الكاتب نفسه إلا لو كان عبقريا مثل توفيق الحكيم.
رامي السهام
4.750 دك
راهب بيت قطرايا
4.000 دك