عرض 2209–2220 من أصل 3786 نتيجة
رباعيات الخيام
رباعيات الخيام
ربما عليك أن تكلم أحدا
بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها.
بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. وبسبب بساطة الأسلوب واعتماده على أسلوب الحكي الروائي يعتبر الكثيرين رواية ربما عليك ان تكلم احدا رواية نفسية مثلما هو كتاب علمي.
كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها.
ربما عليك أن تكلم أحدا
لوري غوتليب
دار التنوير
ربيع الدم والأمل
ربيع قرطبة
سَوِّ الفراش يا جوذر قُبالة جبل العروس وأدِرْني في رفقٍ كي أرنوَ إليه، أريدُ أن أنظرَ إلى قِممه المجلّلة بالثلج، أريدُ أن أحمل في ذهني صورته إلى العالم الآخر. لستُ أدري أيُقدَّر لي أن أراه ثانية أخرى.. بهجة النظر هي ما تبقّى لي.. لستُ أشعر بشيء، لا دفء ولا برد، لا حُزن ولا جذَل، لا حسرة ولا أمل، أراكَ تُثقلني بالدِّثار، سيّان يا جوذر هذا الغطاء.. وأقدّر أن البرد لا يزال يرين على قرطبة، رغم براعم الشجر وزقزقة العصافير ورغم ضياء الشمس.. هو الربيع، ربيع قرطبة، ولكني لا أشعر بشيء. ما أخشاه أن يكون الشعور المستتر في وجداني هو خريف الأندلس.. لستُ أخشى خريفي يا جوذر، فغداً سألقى الله وأخبت إليه.
ربّاه، لقد حملتُ الأمانة وسعيتُ جهدي أن أوفيَها حقها، فلا تؤاخذني، ربِّي، فيما لا طاقة لي به، ما أخشاه هو انطفاء هذا الوهج من نور الأندلس والذي، شهد الله، جاهدتُ في حمله”.
حسن أوريد
المركز الثقافي العربي
رجال عاشوا ألف عام
رجال في الشمس
رجال في الشمس و أم سعد
رجال لا لزوم لهم
عدد الصفحات : ٧٣هذه الرواية صغيرة الحجم، متلاحقة الأحداث، تبدأ من داخل عيادة طبيب الأسنان "مان كي"، لنجد أنفسنا فجأة متورطين معه في محاولاته لكي لا يخسر وظيفته. يواجه ضائقة مالية هادرة متصاعدة، ومع ذلك لا يفقد هدوءه ولا رزانته المعهودة، ويحاول جاهداً البحث عن حلول. وكما تورطنا معه، فهو كعادته يقوم بالتورط مع كل من حوله محاولاً مساعدتهم بكل ما يملك. فهو يعول أسرة كبيرة مكونة من أربعة عشر فرداً، بمن فيهم أصهاره. حيث كان يدفع رسوم دراستهم جميعاً في المدارس الإعدادية والثانوية وحتى في الجامعة. وحتى أصدقاؤه لا يبخل عليهم بأي شيء، بكثير من الكرم، وربما السذاجة أيضاً.هي رواية إنسانية تماماً، عن الأمل والألم، وعن الحب، والشرف والواجب. بأسلوب شديد العذوبة تمضي بنا أحداث الحكاية سريعة، متعاقبة. نشعر معها ونحن نقرأ بأنها صالحة لكل وقت، ولكل مجتمع. حيث الهم الإنساني واحد دائماً. يأتي في صور متعددة، دافعاً الإنسان لأن يبذل كل ما في جهده، دون أن يفقد الأمل، أو يخشى من الغد.