عرض 2233–2244 من أصل 3768 نتيجة
رسائل جورج أورويل
5.000 دك
تميل خطابات أورويل إلى أن تكون عملية. ينطبق هذا على رسائله لأصدقائه بمثلما ينسحب على مراسلاته مع وكلائه الأدبيين، إذ يعتذر سريعًا إذا ما تأخر في تنفيذ واجباته أو أهمل بعض المجاملات الاجتماعية، حتى رسائله إلى إلينور جاك وبريندا سالكلد وليديا جاكسون، فقد كان ينقصها التحبب، على الرغم من رغبته الجلية في إنشاء علاقاتٍ غرامية معهن.حزن كثيرًا لوفات إيلين ووالده وأمه وأخته مارجوري، لكنه كان متحفظًا بشأن التعبير عن ألمه، وهذه ليست بالضرورة دلالة على بروده، ولكنها الطريقة التي تربى عليها هؤلاء الذين وُلدوا بظروفٍ صعبة تشبه ظروف أورويل، هم ممن تجبرهم الحياة على أن لا يُظهروا ضعفهم أو حزنهم لأحد، أو بشكل علني على الأقل. يعتقد أورويل أن الألم والمعاناة نسبيان، حيث أن المأساة نفسها تؤثر على الناس بصورٍ وأشكالٍ مختلفة. لقد عاصر حربين عالميتين طاحنتين أدتا لمقتل أكثر من مائة مليون إنسان، وظلت أشباح هذه الفجيعة مخيمة في خياله، مما انعكس على رؤاه وكتاباته، وطباعه أيضًا. يُمكن لأحدهم أن يصف أورويل بالعناد والصرامة، وقد شبهه أحد أصدقائه بشخصية من إحدى رواياته، وهي شخصية الحمار في "مزرعة الحيوان"، على الرغم من ذلك يذكر الصحفي ديفيد أستور أنه عندما يكون مكتئبًا أو مضطربًا، فإنه يهاتف أورويل ملتمسًا مقابلته في حانة محلية، لأنه يعرف أن أورويل سيُضحكه ويسليه ويشجعه. يمكن للمرء أن ينسب هذه الصرامة إلى الأوضاع المالية، فقد كان أورويل مفلسًا في كثير من الأحيان.
رسائل جورج صاند وألفريد دي موسيه
3.000 دك
هل الحب يكفي وحده للبناء؟.. هل الحب يكفي... أبدأ؟... بين باريس، والبندقية، بين حلّ وترحال، وفي العام 1835، تضع الرّوائية جورج صاند، والتي ستكتب طيلة حياتها تحت اسم رجل، حدًّا نهائيًا لعلاقة متأججّة وشبه مرضية دامت لأكثر من عامين، مع الرّوائي الرومنسي ألفريد دي موسیه. هي علاقة درامية أسالت الكثير من الحبر في وقتها، ومطوّلا بعدها، كُتِب عنها، وصنعت من أحداثها الأفلام، أصرّت صاند قبل وفاتها على نشر رسائلهما كما هي، ولم تحذف منها شيئا، كطريقة منها لإيصال الحقيقة للنّور. من خلال رسائلهما المتبادلة طيلة سنتين، بين إيطاليا وفرنسا، ندخل خلسة في حميميّة روحین، جمعهما الأدب وصعوبة الحياة، ونعيش من خلال قلمين من أعذب الأقلام انشغالات فترة تركت أثرها في الأدب الفرنسي خاصّة، والعالميّ عموما. منذ البدايات المتردّدة، إلى النّهايات الحزينة المتمزّقة، مرورا بحماسٍ وجنون، وحده الشغف قادر على خلقهما .
عدد الصفحات : 200
رسائل صفي عليشاه
4.000 دك
هذِهِ هِيَ التَّرْجَمَةُ العَربِيَّةُ الكامِلَةُ لِلرِّسائل العِرفانيَّة الثَلاث وهِيَ: (عِرفان الحَقّ وأَسرار المَعارَف وَمَيْزان المَعَرِفَة)، لِمُؤَلِّفِها حَضْرَةِ الحاجِّ المِيْرزا حَسَن الأَصْفَهاني المَعْرُوف بِلَقَب صَفي عَلِيْشاه 1251-1316هـ. هذِهِ الرَّسَائِلُ تَتَّسِمُ بِحُسْنِ العِبارَة وَدِقَّةِ الإِشارَة، وَهِيَ على اخْتِصارِها مُشْتَمِلَةٌ على أُصُولِ التَّصَوُّفِ والعِرْفانِ كامِلَةً. أنا مُتَرْجِمُ هذِهِ الرَّسائِلِ لا أُطْلِقُ دَعْوى أنَّني مِنْ أهْلِ العِرْفانِ لكِنِّي أُحِبُّ أَهْلَهُ…
رسائل عن سيزان
3.000 دك
يضمّ العمل مجموعة الرسائل والشذرات التي بعث بها ريلكِه، من باريس، إلى زوجته، النحّاتة كارلا ويستهوف، بين صيف وخريف عام 1907، إبّان إقامة المعرض الاستعادي الأوّل للرسّام الفرنسي. وتقوم هذه النصوص على وصف وتحليلاتٍ لأسلوب سيزان ورؤيته الفنية، كما يضمّنها ريلكِه فلسفته الخاصّة حول الفن والطاقة الشعرية الكامنة في الأشياء
رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
4.000 دك
…أسماء كبيرة وصغير، ولكنني تركت مقعدي بينهم وجئت أكتب في ناحية، ومن مكاني أستطيع أن أرى مقعدي الفارغ في مكانه المناسب، موجوداً بينهم أكثر مما كنت أنا.
إنني أشعر أكثر من أي وقت مضى أن كل قيمة كلماتي الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه، وذلك كله يشعرني بغربة تشبه الموت، وبسعادة المحتضر بعد طول غيمان وعذاب، ولكن أيضاً بذل من طراز صاعق.
ولكنني متأكد من شيء واحد على الأقل، هو قيمتك عندي.. أما لم أفقد صوابي بك بعد، ولذلك فأنا الذي أعرف كم أنتِ أذكى وأنبل وأجمل.
أرجوكِ دعيني معك. إنك تعنين بالنسبة لي أكثر بكثير مما أعني لك، وأنا أعرف ولكن ما العمل؟ إنني أعرف أن العالم ضدنا معاً، ولكنني أعرف أنه ضدنا بصورة متساوية، فلماذا لا نقف معاً في وجهه؟
“إنني لا أستطيع أن أكرهك، ولذلك فأنا أطلب حبك”
رسائل فريدا كالو
5.000 دك
تشتمل هذه المجموعة المختارة على كتابات فريدا ورسائلها، وتقدم معلومات ومقاطع قد تساعدنا في حل لغز الرسامة المكسيكية المعروفة فريدا كالو. وتكشف كتاباتها الستار عن وعيها المبكر، وعمق أحاسيسها ببؤس جسدها الصابر، كما وتتفوق هذه الرسائل عن أي سيرة ذاتية أخرى في قدرتها على إظهار شخصية فريدا بوضوح لا مثيل له.
ويتضمن الكتاب رسائل مختارة جمّعتها مارثا زامورا التي كتبت وحاضرت على نطاق واسع حول حياة كالو، وألفت كتاب فريدا كالو: فرشاة العذاب الكتاب الذي حصد أعلى المبيعات. ويشتمل الكتاب على الرسائل التي كتبتها فريدا إلى وحبيبها أليكس (أليخاندرو غوميز آرياس) الذي كان بصحبتها عند تعرضها لحادث سير كاد يودي بحياتها. كما يتضمن رسائل إلى زوجها الرسام المكسيكي الشهير دييغو ريفيرا، وطبيبها ليو إيلويسر، والمصور الأميركي من أصل مجري نيكولاس موراي، ورسالة إلى رئيس المكسيك حينها ميغيل اليمان وغيرهم. كما يتضمن بورتريهاً رسمته فريدا بالكلمات تصف فيه ريفيرا، في مسعى منها لرسم إطار عام لحياته وقول الحقيقة من وجهة نظرها. ويشتمل أيضاً على كلمة ألقتها فريدا عام 1945 حول لوحة «موسى» التي رسمتها. ويسلط الكتاب الضوء على الحياة المضطربة والكفاح منقطع النظير الذي خاضته كالو سواء في مواجهة جسدها المعذب أو في مواجهة علاقتها مع ريفيرا التي شابها الكثير من الخيانات العاطفية المتبادلة. كما ويستعرض علاقة فريدا وريفيرا مع تروتسكي ورأيها بالشيوعية والمدرسة السريالية والوضع الثقافي والفني في المكسيك على وجه الخصوص والعالم على وجه العمومرسائل من السجن
3.250 دك
يُعد هذا الكتاب جزءاً بسيطاً من تلك الأوراق التي هُرّبت يومها من قبضة الجلاد ومن إيطاليا بعد وفاة غرامشي. تفيض هذه الرسائل حُباً وحناناً ومعرفة، وفيها يطلب من أ/ه أن تُخبره بأحول الجميع وبكل شيء. يشرح لوالدته أيضاً سبب سجنه وموقفه السياسي قائلا: "تعلمين كيف نتعامل مع الأطفال الذين يتبولون في الفراش، نهددهن بالحرق بواسطة شوكاة اللهب، تخيلي أن في إيطاليا يوجد طفل كبير جداً، يُهدد بالتبول في فراشه، وأنه -أي غرامشي- مع عدد قليل آخر، يمثلون رأس الشوكة الملتهب لزجر هذا المزعج ومنعه من تلويث الفراش النظي".