ذكاء الأزهار

3.000  دك
يمكننا القول إنّ الزهور تُفكِّر بنفس طريقة تفكيرنا، فهي تتلمّس طريقها في عتمة الظلام نفسه، وتواجه نفس العقبات التي تعترض طريقنا، وتحبطها نوايا الآخرين السيئة نفسها، وتتخبَّط في زوايا المجهول نفسه. تسري على الزهور القوانين السارية على البشر، وتذوق مرارة خيبات الأمـل نفسها، وتُحسّ طَعْم الانتصارات المغموسة بالمعاناة والألم نفسها. يبدو أن الزهور تتحلّى بقدرتنا على الصبر والمثابرة وحبّ النفس والذكاء المتوقّد القادر على التنوّع، ويبدو كذلك أن الزهور تحدوها آمالنا وتقتدي بمُثُـلنا العليا. لا تختلف الزهور عنا في نضالها ضـدّ قوة الحياة العاتية غير المبالية التي تنتهي بتقديم العون، حيث لا يكتفي خيالُ الزهور المبتكر المطوِّر باتباع الأساليب البارعة الحذرة، ولا أن يسلك الطرق الوعرة والشاقة وحسب، بل إن ذكاء الزهور كثيرًا ما يقفز قفزات مفاجِئة تصل بها في نهاية المطاف إلى ابتكارات مشكوك في فعاليتها.

ذكر شرقي منقرض

4.000  دك
فيه فرق كبير بين الرجولة والذُّكورة.. الذُّكورة هي النوع.. الرجولة هي الفِكر.. الذُّكورة هي الجنس.. الرجولة هي السلوك.. الذُّكورة هي البيولوجيا.. الرجولة هي الموقف. هذا الكتاب ليس عن "الرجل الشرقي"، الذي سمعنا عنه وعرفناه قديمًا.. بل هو عن "الذَّكَر الشرقي" الذي تسلل إلينا مؤخرًا، وعاش بيننا بديلًا عنه.. تلك النسخة الباهتة في ألوانها، والمُشوَّهة في ملامحها. "الذُّكورية الشرقية"- بهذا الشكل وذلك السلوك- مرض صعب جدًّا.. مش بس مرض.. دي مُتلازمة مَرضية كاملة.. تبدأ من تربية الآباء والأمهات لأبنائهم وبناتهم.. وتنتهي نهايات مأساوية مُجحِفة للجميع. الكتاب دة هيحاول يقرب.. ويستعرض.. ويحلِّل.. ويفهم.. أعراض، وأنواع، وأسباب، ومُضاعفات "الذُّكورية الشرقية".. ويقدم رؤى واقعية لتغيير وعلاج هذه المُتلازمة المَرضية المستعصية. والحقيقة إن هذا التغيير.. لو ما بدأش يحصل من الآن.. فتأكدوا... إن هذا الديناصور البشري الضخم.. لو لم يُدرِك.. ويفهم.. ويتطور.. ويقوم بتفكيك.. وإعادة تركيب نفسه من جديد.. فلن يكون له أي مكان، سوى ركن بعيد مُختَفٍ، في أحد متاحف العالم، تحته لافتة صغيرة مكتوب عليها بخط غير واضح: "ذكر شرقي منقرض عدد الصفحات : ٣٤٤

ذكريات أميرة مصرية

2.500  دك
يندرج الكتاب تحت نوعية كتب السيرة الذاتية، حيث تنتمي الأميرة نيفين عباس حليم للعائلة المالكة المصرية، وكان والدها رئيس نادي السيارات وكان محمد علي باشا هو جدها الأكبر لأبيها. ويروي الكتاب يومياتها بالإضافة إلى يوميات أمها وجدتها؛ في فترة زمنية مهمة، وفي رحلة توزعت محطاتها بين مصر وأوروبا والولايات المتحدة، عاشتها امرأة كانت من علية القوم، ثم هبطت إلى الطبقات الدنيا. كما تسرد الأميرة نيفين عادات العائلة المالكة وتقاليدها، والقيل والقال في البلاط الملكي، وقصص أمراء وأميرات رقصوا على حافة الهاوية. ويضم الكتاب صورا نادرة للعائلة المالكة وللأمير عباس حليم الذي وصفته ابنته في الكتاب بأنه كان نصيرا للعمال والفلاحين وأنه كان رائدا للحركة العمالية، وأسس أول حزب عمالي مصري، ويضم الكتاب مذكرات ومشاهد لها ولأسرتها في الفترة من ‏1915‏ وحتى ‏1961

ذكريات العمل القومي والوطني

11.000  دك
" إلى شابات وشبان الكويت الذين يعملون على إعادة الكويت إلى دورها الريادي في المنطقة. إلى الشابات والشبان الذين يحلمون بمستقبل مشرق للكويت ويسهمون في انطلاقها للانضمام إلى عالم العلم والمعرفة الذى يندفع بسرعة هائلة لا مكان فيه للمتخلفين. إلى هؤلاء جميعا أهدي هذا الكتاب. "   في هذا الكتاب محطات أساسية من تاريخ الكويت، وهو يهدف أول ما يهدف إلى إنارة الشباب الكويتي حول تاريخه، ليعرف أبناء الكويت اليوم، وأجيال الكويت القادمون أهمية ما تحقق، فيعرفوا أهمية المحافظة عليه وتطويره.   فموضوع الشباب، موضوع كبير الأهمية عندي، أفردت له خاتمة هذا الكتاب، وآمل أن أستطيع قراءة هذه التجربة والدور المطلوب وتقديم كل ما أستطيع لهم، لحاضر هذ البلد، فالحاضر هو أساس المستقبل، ولا يتوهمن أحد أن مستقبلاً قد يأتي دون أن يؤسس له الحاضر. إن ما أردته من هذا الكتاب أن يكون مادة يستفيد منها الشباب والأجيال القادمة، لقراءة تجربة العمل السياسي في بلدهم. اليوم وكل يوم أدعو إلى الوقوف إلى جانب كل من يسعي لجعل المجتمع الكويتي مجتمع مواطنين لا مجتمع رعية، سواء كان حاكماً أو محكوماً.

ذكريات ضالة

3.000  دك
رواية ذكريات ضالة للمؤلف عبد الله البصيص ... ذكريات ضالة عنوان رواية البصيص الأولى ومحاولته الأولى في التشريح المجتمعي لفترة مهمة من فترات المجتمع الكويتي، لم يكن مُجاملاً ولا مُهادناً كان جريئاً جداً يضع سكيناً لا قلماً في جيبه ويعرف جيداً أين مواطن الخلل. قدرة جميلة على الابتكار والخلق لشخصيات تمارس حياة لا يعرفها الكثيرون، ساهم بناؤه الروائي المُتقن في تحديد ملامحها ورسم طيبتها وقسوتها وبشاعتها أحياناً. شخصيات توحشت بسبب ظروفها الاجتماعية الصعبة وطفولتها البائسة ووضعها القانوني المُرتبك وشخصيات أخرى خلق توحشها حبها للتسلط والاستغلال وإطلاق يدها للتحكم بمصائر الآخرين.

ذكريات من منزل الأموات

5.000  دك
إن هذا الكتاب ثمرة تجربة شخصيّة عاشها دوستويفسكي ، إذ يتحدّث عمّا عاناه هو نفسه في السجن، مع أنه ينسب المذكرات لرجل سّماه ألكسندر جوريانتشكوف. فيصف مشاعر فقد الحريّة، والعيش مع قتلة ولصوص يكنّون له عداوة شديدة لأنه ينتمي إلى طبقة السادة الذين يضطهدون أبناء الشعب. لكن دوستويفسكي لا يغرق في مشاعر تشاؤمية، بل مع الوقت يروح يميّز بين الأشرار والأخيار، ويجد بين السجناء مَن يمكن أن تُفْهَمَ جرائمهم بل يمكن أن تُعْذَرَ من وجهة نظر الأخلاق. ويقدّم لنا صورة قويّة التأثير عن حياة السجن بما فيها من شقاء ومن علاقات إنسانية رفيعة وتبادل منافع وتجارة... وأشياء يصعب على المرء تصوّرها. ويوجّه دوستويفسكي النّقد لنظام السجن، فيقول "يجب أن نعترف بالحقيقة: إن هؤلاء الرجال يملكون كنوزاً رائعة.... ولعلّهم بين أبناء شعبنا من أعظمهم مواهب وأغناهم طاقات، لكن مَلَكاتهم الممتازة قد هلكت إلى غير رجعة. فمن المذنب ؟. كعادته، يهبط دوستويفسكي في كتاب ذكريات من منزل الأموات إلى الأغوار العميقة للنفس الإنسانية، ويسسبُرُ ما في أعماقها من طبيعة لا يسيطر عليها العقل ولا يدركها. يدرس نفسيّة السجين في قسوته وفي استعداده لبذل ما يملك إزاء بادرة عطف ومودّة إنسانية. كما يدرس نفسيّة الجلاّد الذي لو كان خير الناس، فإن قلبه يقسو بتأثير العادة، فإذا هو يصبح حيوناً كاسراً. عدد الصفحات : ٤٣٢

رأسا على عقب

4.000  دك

كثيرون شاركوا في الجريمة عن سابق علم ومعرفة ، بالحماس الذي تستحقّه أنبلُ قضيّة، والاندفاع الذي يليق بأسمى هدف .

يعد إدواردو غاليانو أحد أبرز كتّاب أمريكا اللاتينية، ويوصف بأنه رجل الحروف البارز.

صدر كتاب رأسا على عقب عن دار المدى بترجمة بسام البزاز ضمن كتب نقد ثقافي ومقالات متميزة.

إدوارد غاليانو دار المدى

رأيت رام الله

3.500  دك
“رأيت رام الله” كتاب فاز بجائزة نجيب محفوظ للإبداع الأدبي (1997) هل هي رام الله سرّ الإبداع المحقق!! أم أنها الثلاثون عاماً من الغربة أشعلت في القلب الحنين والاشتياق إلى ساكني رام الله!! أم أنه الوطن المحرم المنتظر على مشارف جسر العبور… جسر العودة ذاك الذي سكن في ذاكرة مريد البرغوثي بصرير خشبة، وبضيق مساحته وقصر طوله. هو ذاك الجسر القصير مشت عبره الذاكرة إلى ذاك الأفق الرحب المشبع برائحة الأهل والمترع بالصور القديمة الساكنة في الوجدان.   مريد البرغوثي فاز بجائزة عبوره ذلك الجسر الخشبي الصغير وكأنه بتجاوزه تمكن من المثول أمام أيامه، وجعل أيامه تمثل أمامه، يلمس تفاصيل منها بلا سبب مهملاً منها تفاصيل أخرى بلا سبب، مثرثراً لنفسه عمراً كاملاً، في يوم عودته ومن حوله يحسبون أنه في صمت عبر الجسر المحرم عليه بعد ثلاثين عاماً، وفجأة انحنى ليلملم شتاته، كما يلمّ جهتي معطفه إلى بعضها في يوم من الصقيع والتلهف. أو كما يلملم تلميذ أوراقه التي بعثرها هواء الحقل وهو عائد من بعيد.   وعلى مخدعه في تلك الليلة، ليلة العودة-لملم النهارات والليالي ذات الضحك، ذات الغضب، ذات الدموع، ذات العبث، وذات الشواهد الرخامية التي لا يكفيه عمر واحد لزيارتها جميعاً، من أجل تقديم الصمت والاحترام، وفي غمرة كل ذلك الروح شاحبة، والنفس ذابلة، وسؤال يقفز، ما الذي يسلب الروح ألوانها والنفس أنغامها؟!! وما الذي، غير قصف الغزاة أصاب الجسر؟. لملم مريد البرغوثي كل ذلك ليحكي في كتابه هذا رحلة عذاب فلسطين من خلال أسلوب قصصي شاعري رائع، جسد صدقه الإنساني المعذب والجميل. عدد الصفحات :٢٦٣

رؤوس الشياطين

4.000  دك
روايـةٌ تنتمـي إلـى الروايـات التي تتحـدث عن الأمـراض النَّفسية، بطلُهـا طبيـبٌ عبقـريٌ يتناهشُـهُ عـدد مـن الأمـراض، تجعلك تتساءل: هل هذا الذي وقع فيـه البطل هو مـرض؟ وهل وقعت فيما وقع فيه تماماً ولم أكن أعرف! واقعيـِّةٌ فـي تناولهـا وطرحهـا تـبحـث عن سبب المشكلة أكثر مما تقدم حلَّاً، وتطرح عـدداً مـن الأسئلة الوجوديـّة والهواجـس الإنسانيّة المَرَضيِّة عن الحياة والموت والنجاح والإخـفـاق، ومحاولة فهم تناقضات النَّفس البشريّة عبر مشاهد مكثَّفة، سريعة الانتقال، عميقة الأثر العاطفي. تعتمد علـى البحـث الـذَّاتـي للبطل عـن حـلٍّ لمشكلتهِ مـع وعيـهِ التَّـام بجـوانـبِ تلـك المشكلة أو المصيبة؛ فهو طبيبٌ وعالج عدداً من الأمراض التي يمرُّ بمثلها الآن. كما تكشـف أن تجـارب البطـل وتجاوبه مع الأديان والأفكار والمعتقدات تكون جزءاً مـن الـحـلِّ والمشكلة معـاً؛ وهذا هـو قمّة المُفارقة في سلوكه. عدد الصفحات : ١٩٩

رؤيا صوفي : الرحلة المعرفية للإمام الغزالي

6.000  دك
روايةٌ تاريخيَّةٌ تفصّل رحلةَ (الإمام أبي حامد الغزاليِّ) المعرفيَّةَ بصورةٍ مشوِّقةٍ، انطلاقاً من أجواء طفولتِه المبكِّرة في إحدى قرى مدينة طوس أقصى الشّمال الشَّرقي لإيران، وأسفاره لتلقِّي العلومِ والمعارفِ في جرجان ونيسابور، وباقي حواضر العالم الإسلاميِّ شرقاً، مروراً بشبابه وارتقاءِ مكانته، وما جرى بينه وبين معلّمه الشَّاعر عمر الخيام من مناظراتٍ ونقاشاتٍ حول معنى الحياة، وعلاقته بالشَّخصية المهمَّة نظام الملك وابنه، وسفارته بين ملكشاه وخليفة بغداد المقتدي بأمر الله، وأيضاً الأحداث السِّياسيَّة والعسكريَّة، والقضايا الاجتماعيَّة التي عاصرها في أروقة القصور وبلاط الملوك والخلفاء، والتحوُّلات الفكريَّة التي رافقتهُ في بغدادَ ودمشقَ ومكَّةَ والمدينةِ المنوَّرة والإسكندريَّةِ، وختامِ حياته مع كتابه ذائعِ الصِّيت "إحياء علوم الدين"، ومن ثمَّ عودتِه إلى مسقطِ رأسه حيث كانت سيرتُه الأولى. إنّها الرواية التاريخيَّةُ الأولى التي ترسم بدقةٍ تفاصيل سيرة الإمامِ أبي حامدٍ الغزاليّ، سيرةٌ تاريخية أدبية روائية اتقن الكاتب الإيراني المعاصر بهمن شكوهي في توضيفها من خلال لغة سلسة.