عرض 2269–2280 من أصل 3867 نتيجة
راجناروك : نهاية الآلهة
راعي المأوي
راقصة المعبد
رامي السهام
راهب بيت قطرايا
رباعيات الخيام
رباعيات الخيام
ربما عليك أن تكلم أحدا
بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها.
بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. وبسبب بساطة الأسلوب واعتماده على أسلوب الحكي الروائي يعتبر الكثيرين رواية ربما عليك ان تكلم احدا رواية نفسية مثلما هو كتاب علمي.
كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها.
ربما عليك أن تكلم أحدا
لوري غوتليب
دار التنوير
ربيع الدم والأمل
ربيع قرطبة
سَوِّ الفراش يا جوذر قُبالة جبل العروس وأدِرْني في رفقٍ كي أرنوَ إليه، أريدُ أن أنظرَ إلى قِممه المجلّلة بالثلج، أريدُ أن أحمل في ذهني صورته إلى العالم الآخر. لستُ أدري أيُقدَّر لي أن أراه ثانية أخرى.. بهجة النظر هي ما تبقّى لي.. لستُ أشعر بشيء، لا دفء ولا برد، لا حُزن ولا جذَل، لا حسرة ولا أمل، أراكَ تُثقلني بالدِّثار، سيّان يا جوذر هذا الغطاء.. وأقدّر أن البرد لا يزال يرين على قرطبة، رغم براعم الشجر وزقزقة العصافير ورغم ضياء الشمس.. هو الربيع، ربيع قرطبة، ولكني لا أشعر بشيء. ما أخشاه أن يكون الشعور المستتر في وجداني هو خريف الأندلس.. لستُ أخشى خريفي يا جوذر، فغداً سألقى الله وأخبت إليه.
ربّاه، لقد حملتُ الأمانة وسعيتُ جهدي أن أوفيَها حقها، فلا تؤاخذني، ربِّي، فيما لا طاقة لي به، ما أخشاه هو انطفاء هذا الوهج من نور الأندلس والذي، شهد الله، جاهدتُ في حمله”.
حسن أوريد
المركز الثقافي العربي