راجناروك : نهاية الآلهة

2.250  دك
تُعيد رواية «راجناروك» سَرد الأسطورة الخيالية الاسكندنافية الشهيرة؛ حيث تَسرد قصةَ تدمير الحياة في عالم «أسجارد» ونهاية الآلهة أنفُسهم. وتُعيد «أنتونيا سوزان بيات» كتابة هذا الصراع الدرامي الكارثي بكل حِدَّته ومَجده.   تُجلَى فتاةٌ صغيرة إلى الريف، بينما تُمطِر سماءُ بريطانيا وابلًا من القنابل في هجومٍ مُباغت، وتكافح الفتاة لفَهمِ حياتها الجديدة في زمن الحرب. تحصل هذه الطفلة على نسخةٍ من كتاب الأساطير الاسكندنافية القديمة «أسجارد والآلهة»، فيتبدَّل عالمُها الداخلي وعالمُها الخارجي على حدٍّ سواء. تُصوِّر الكاتبة في الفصول الأخيرة من الرواية أحداثَ معركة «راجناروك»، بما فيها من مَشاهدَ داميةٍ وما يصاحبها من تغيُّراتٍ في الظواهر البيئية بأَسرِها. وفيها يخسر الآلهة المعركةَ لتكون «راجناروك» بذلك الأسطورةَ التي تُمثِّل نهاية كل الأساطير؛ فهي الأسطورة التي يَفنى فيها كلُّ الآلهة أنفُسُهم، وينتهي على أثَرها العالَم في سهلٍ مُسطَّح من الماء الأسود، إيذانًا بالتطهير والبَعث من جديد. عدد الصفحات : ١٠٦

راعي المأوي

4.500  دك
«لم تكن رغبتها في أن تراه سعيدًا، بل أن يسمحَ لها بمشاطرتهِ أحزانه؛ لا لإرغامهِ على أن يكون أكثر أُنسًا، بل لإقناعه بأن يكون حَسِن الظّنّ بنفسه» *** بين عيوبٍ ونقائصَ متأصّلة في الطّبيعة البشريّة، وبين الأدوار الّتي تربط الشّخصيّات ممن لن ترجح كفّة الميزان لأحدهم على طول المسار القصصيّ، يقدّم لنا ترولوب الكتاب الأوّل من سلسلة «حكايات من بلدة باريستشاير»، ينتقد فيه ترولوب قضايا الفساد المؤسّساتيّ خلال العصر الفيكتوريّ، والدّور الحادّ الذي تلعبه الصّحف في مثل هذه القضايا، بلغةٍ حذرة لكن هادئة ومرحة حتى في أكثر لحظات التوتّر والنّزاعات بين شخوص الرّواية. عدد الصفحات: ٢٩٤

راقصة المعبد

2.000  دك
تجربة فنية ممتعة غاية في الثراء والعمق والبساطة معًا، سجلها الحكيم بحسه المرهف وبراعته المعهودة ورشاقة أسلوبه وصياغاته الحوارية المتقنة. راقصة المعبد" و"العوالم" قصتان يضمهما هذا الكتاب المعنون ب"راقصة المعبد" والذي هو ثمرة في تراث الأديب توفيق الحكيم، تدور هاتان القصتان حول طائفة معينة من أهل الفن "العوالم" والتي تتكون من فرقة تغني وراقصة واحدة أو عدد من الراقصات هذه الفئة التي احتلت قصصها العديد من الأعمال الأدبية في الستينات: إن القاسم المشترك لهاتان القصتان هو أن حوادثهما تجري وبالمصادفة في قطار، يحمل معه هذه الطائفة من أهل الفن لكن من بلدين مختلفين. ففي البداية يكتب توفيق الحكيم قصة قصيرة لفرقة من شارع محمد علي تذهب لإحياء فرح بالأسكندرية. يروي أحاديثهم في عربة القطار و ردود أفعالهم مع الرجال الذين يحاولون بدأ الحديث معهم، ثم ينتقل للرواية الحقيقية راقصة المعبد و التي تحدث بفرنسا، كان السرد مماثلا لعربة القطار و الانتقال إلى باريس و الإعجاب المتبادل بين الشرقي و الراقصة المشهورة... تتجلى عبقرية توفيق الحكيم في هذين الوصفين المتشابهين في الأحداث المتناقضين بين الطابع الفرنسي الراقي و الطابع الشرقي للراقصات المصرية حيث تكاد لا تصدق أن الروايتين كانا من الكاتب نفسه إلا لو كان عبقريا مثل توفيق الحكيم.

رامي السهام

4.750  دك
قصة ملهمة عن شاب ينشد الحكمة من رجل حكيم، ومن التعاليم التي اكتسبها طوال حياته. في كتاب “رامي السهام”، نتعرّف

راهب بيت قطرايا

4.000  دك
تتناول أحداث الرواية تاريخاً أدبياً لقِدم رسوخ التواجد البشري والديني والثقافي في قطر ومنطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية، وهي تصنع عالماً نابضاً بشخوصها وحكاياتها وأزماتها وتصاعد أحداثها، وانفراجاتها، وسياقاتها، وتقاطعاتها الإنسانية والتاريخية والجغرافية والحضارية. عدد الصفحات : ٣٣٠

رباعيات الخيام

2.500  دك
الرباعيات نوع من الشعر مشهور في الشعر الفارسي وقد عرف به عمر الخيّام، وهو غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام المعروف بعمر الخيام (1048 – 1131) وهو شاعر فارسي، وعالم في الفَلَك والرياضيات. ولعلها كُتِبَت في أوائل القرن الثاني عشر الميلادي/ 568 هـ ويأتي العنوان من صيغة الجمع للكلمة العربية رباعية، والتي تشير إلى قالب من قوالب الشعر الفارسي. والرباعية مقطوعة شعرية من أربعة أبيات تدور حول موضوع معين، وتكوّن فكرة تامة. وفيها إما أن تتفق قافية الشطرين الأول والثاني مع الرابع، أو تتفق جميع الشطور الأربعة في القافية. عدد الصفحات : ١٦٠

رباعيات الخيام

2.000  دك
واحدة من أجمل ترجمات رباعيات الخيام باللغة العربية، ومن أقربها إلى روح النص الأصلي. ترجمها عن الفارسية نثرًا ونظمًا الشاعر العراقي الكبير جميل صدقي الزهاوي (1863-1936). «لعل الغرب لم يأخذ من أدب الشرق أجلَّ وأجمل من رباعيات الخيام» - جميل صدقي الزهاوي

ربما عليك أن تكلم أحدا

6.000  دك

بينما تستكشف غوتليب العوالم الداخلية في حياة مرضاها، تصل إلى حقيقة أن الأسئلة التي يعانون في إيجاد حل لها هي الأسئلة نفسها التي تطرحها على معالجها.

بحكمة مبهرة وحس فكاهة لافت، تأخذنا غوتليب إلى عالمها كمعالجة نفسية ومريضة في آن، تمحّص الحقائق والخيالات التي نخبرها لأنفسنا وللآخرين، بينما نتأرجح على حبل الحب والرغبة، والمعنى والموت، والذنب والخلاص، والرعب والشجاعة، والأمل والتغيير. وبسبب بساطة الأسلوب واعتماده على أسلوب الحكي الروائي يعتبر الكثيرين رواية ربما عليك ان تكلم احدا رواية نفسية مثلما هو كتاب علمي.

كتاب ثوري في صراحته، يأخذنا في جولة عميقة إلى مكنوناتنا ويقدم لنا مشهدية بالغة الجرأة لمعنى أن تكون إنسانًا. سرد مضحك وملهم ومثير لحياتنا الغامضة والقوة التي نتسلح بها لتحويلها.

ربما عليك أن تكلم أحدا

لوري غوتليب

دار التنوير

ربيع الدم والأمل

4.000  دك
أطلق الشاب التونسي محمد البوعزيزي الشرارة الأولى لثورات الربيع العربي، لتمتدّ شظاياها ملهمةً ملايين المقهورين في العالم العربي. لكن هذا «الربيع» سرعان ما تحول شتاءً عاصفاً يمطر دماً ودموعاً وصيفاً لاهباً يحرق الأخضر واليابس؛ والتظاهرات التي رفعت رايات وشعارات مطلبية تتمحور حول الحرية والحقوق تحولّت مواجهاتٍ داميةً، ليسود العنف ويدخل الإرهاب من أبوابه العريضة …   إنه خريف الدم حقاً، ولكن يبقى الرجاء أن يعود ربيعاً للأمل.   عرفان نظام الدين صحفي وكاتب عربي منذ أكثر من 40 عاماً. بدأ حياته الصحافية في جريدة "الحياة" التي أصبح رئيس تحريرها وشارك في تأسيس جريدة "الشرق الأوسط" في لندن التي رَئِس تحريرها فيما بعد. أجرى أحاديث ومقابلات صحفية وتلفزيونية مع معظم ملوك ورؤساء الدول العربية والأجنبية. عدد الصفحات : ٢٠٨

ربيع قرطبة

3.000  دك

سَوِّ الفراش يا جوذر قُبالة جبل العروس وأدِرْني في رفقٍ كي أرنوَ إليه، أريدُ أن أنظرَ إلى قِممه المجلّلة بالثلج، أريدُ أن أحمل في ذهني صورته إلى العالم الآخر. لستُ أدري أيُقدَّر لي أن أراه ثانية أخرى.. بهجة النظر هي ما تبقّى لي.. لستُ أشعر بشيء، لا دفء ولا برد، لا حُزن ولا جذَل، لا حسرة ولا أمل، أراكَ تُثقلني بالدِّثار، سيّان يا جوذر هذا الغطاء.. وأقدّر أن البرد لا يزال يرين على قرطبة، رغم براعم الشجر وزقزقة العصافير ورغم ضياء الشمس.. هو الربيع، ربيع قرطبة، ولكني لا أشعر بشيء. ما أخشاه أن يكون الشعور المستتر في وجداني هو خريف الأندلس.. لستُ أخشى خريفي يا جوذر، فغداً سألقى الله وأخبت إليه.
ربّاه، لقد حملتُ الأمانة وسعيتُ جهدي أن أوفيَها حقها، فلا تؤاخذني، ربِّي، فيما لا طاقة لي به، ما أخشاه هو انطفاء هذا الوهج من نور الأندلس والذي، شهد الله، جاهدتُ في حمله”.

 

حسن أوريد

المركز الثقافي العربي