عرض 2305–2316 من أصل 3867 نتيجة
رسائل إلى الوطن
3.500 دك
رسائل إلى الوطن هي الجزء الثاني من ثلاثية مذكرات أميرة عربية. تتناول الرسائل تفاصيل حياة سالمة منذ لحظة انطلاق رحلتها من عدن إلى ألمانيا عبر البحر الأحمر حتى منتصف الثمانينيات تقريباً. وقد وجّهت سالمة رسائلها إلى إحدى صديقاتها في زنجبار، التي ربما تكون شخصية وهمية. تختلف هذه الرسائل عن الشكل الرسمي لنص الرسالة فهي خالية من اسم المرسل إليه والعنوان، ولكنها عبارة عن سرداً متدفقاً بلا إنقطاع. أظهرت الرسائل المعاناة الصعبة والواقع الأليم للأميرة من خلال ثلاثة مشاهد رئيسية، المشهد الأول ما قبل الفاجعة، والمشهد الثاني المركزي الفاجعة، والمشهد الثالث والأخير ما بعد الفاجعة. هذا وقد خيم الحزن والألم ومرارة والغربة والحنين إلى الوطن على جميع المشاهد.
رسائل إلى ميلينا
5.000 دك
تعد رسائل فرانز كافكا (1883- 1924) إلى حبيبته الصحافية والمترجمة ميلينا، واحدة من أشهر نماذج أدب الرسائل في القرن العشرين. وقد كتب كافكا هذه الرسائل وهو على حافة الموت مصاباً بمرض «السل الرئوي»، ينزف الدم من فمه، ويقاومه متشبثاً بطبيعته الصارمة التي تميل إلى الانطواء.
عدد الصفحات : ٤٥٦
دار أقلام عربية
رسائل جورج أورويل
5.000 دك
تميل خطابات أورويل إلى أن تكون عملية. ينطبق هذا على رسائله لأصدقائه بمثلما ينسحب على مراسلاته مع وكلائه الأدبيين، إذ يعتذر سريعًا إذا ما تأخر في تنفيذ واجباته أو أهمل بعض المجاملات الاجتماعية، حتى رسائله إلى إلينور جاك وبريندا سالكلد وليديا جاكسون، فقد كان ينقصها التحبب، على الرغم من رغبته الجلية في إنشاء علاقاتٍ غرامية معهن.حزن كثيرًا لوفات إيلين ووالده وأمه وأخته مارجوري، لكنه كان متحفظًا بشأن التعبير عن ألمه، وهذه ليست بالضرورة دلالة على بروده، ولكنها الطريقة التي تربى عليها هؤلاء الذين وُلدوا بظروفٍ صعبة تشبه ظروف أورويل، هم ممن تجبرهم الحياة على أن لا يُظهروا ضعفهم أو حزنهم لأحد، أو بشكل علني على الأقل. يعتقد أورويل أن الألم والمعاناة نسبيان، حيث أن المأساة نفسها تؤثر على الناس بصورٍ وأشكالٍ مختلفة. لقد عاصر حربين عالميتين طاحنتين أدتا لمقتل أكثر من مائة مليون إنسان، وظلت أشباح هذه الفجيعة مخيمة في خياله، مما انعكس على رؤاه وكتاباته، وطباعه أيضًا. يُمكن لأحدهم أن يصف أورويل بالعناد والصرامة، وقد شبهه أحد أصدقائه بشخصية من إحدى رواياته، وهي شخصية الحمار في "مزرعة الحيوان"، على الرغم من ذلك يذكر الصحفي ديفيد أستور أنه عندما يكون مكتئبًا أو مضطربًا، فإنه يهاتف أورويل ملتمسًا مقابلته في حانة محلية، لأنه يعرف أن أورويل سيُضحكه ويسليه ويشجعه. يمكن للمرء أن ينسب هذه الصرامة إلى الأوضاع المالية، فقد كان أورويل مفلسًا في كثير من الأحيان.
رسائل جورج صاند وألفريد دي موسيه
3.000 دك
هل الحب يكفي وحده للبناء؟.. هل الحب يكفي... أبدأ؟... بين باريس، والبندقية، بين حلّ وترحال، وفي العام 1835، تضع الرّوائية جورج صاند، والتي ستكتب طيلة حياتها تحت اسم رجل، حدًّا نهائيًا لعلاقة متأججّة وشبه مرضية دامت لأكثر من عامين، مع الرّوائي الرومنسي ألفريد دي موسیه. هي علاقة درامية أسالت الكثير من الحبر في وقتها، ومطوّلا بعدها، كُتِب عنها، وصنعت من أحداثها الأفلام، أصرّت صاند قبل وفاتها على نشر رسائلهما كما هي، ولم تحذف منها شيئا، كطريقة منها لإيصال الحقيقة للنّور. من خلال رسائلهما المتبادلة طيلة سنتين، بين إيطاليا وفرنسا، ندخل خلسة في حميميّة روحین، جمعهما الأدب وصعوبة الحياة، ونعيش من خلال قلمين من أعذب الأقلام انشغالات فترة تركت أثرها في الأدب الفرنسي خاصّة، والعالميّ عموما. منذ البدايات المتردّدة، إلى النّهايات الحزينة المتمزّقة، مرورا بحماسٍ وجنون، وحده الشغف قادر على خلقهما .
عدد الصفحات : 200
رسائل صفي عليشاه
4.000 دك
هذِهِ هِيَ التَّرْجَمَةُ العَربِيَّةُ الكامِلَةُ لِلرِّسائل العِرفانيَّة الثَلاث وهِيَ: (عِرفان الحَقّ وأَسرار المَعارَف وَمَيْزان المَعَرِفَة)، لِمُؤَلِّفِها حَضْرَةِ الحاجِّ المِيْرزا حَسَن الأَصْفَهاني المَعْرُوف بِلَقَب صَفي عَلِيْشاه 1251-1316هـ. هذِهِ الرَّسَائِلُ تَتَّسِمُ بِحُسْنِ العِبارَة وَدِقَّةِ الإِشارَة، وَهِيَ على اخْتِصارِها مُشْتَمِلَةٌ على أُصُولِ التَّصَوُّفِ والعِرْفانِ كامِلَةً. أنا مُتَرْجِمُ هذِهِ الرَّسائِلِ لا أُطْلِقُ دَعْوى أنَّني مِنْ أهْلِ العِرْفانِ لكِنِّي أُحِبُّ أَهْلَهُ…
رسائل عن سيزان
3.000 دك
يضمّ العمل مجموعة الرسائل والشذرات التي بعث بها ريلكِه، من باريس، إلى زوجته، النحّاتة كارلا ويستهوف، بين صيف وخريف عام 1907، إبّان إقامة المعرض الاستعادي الأوّل للرسّام الفرنسي. وتقوم هذه النصوص على وصف وتحليلاتٍ لأسلوب سيزان ورؤيته الفنية، كما يضمّنها ريلكِه فلسفته الخاصّة حول الفن والطاقة الشعرية الكامنة في الأشياء