عرض 2317–2328 من أصل 3867 نتيجة
رسائل غسان كنفاني إلى غادة السمان
رسائل فريدا كالو
تشتمل هذه المجموعة المختارة على كتابات فريدا ورسائلها، وتقدم معلومات ومقاطع قد تساعدنا في حل لغز الرسامة المكسيكية المعروفة فريدا كالو. وتكشف كتاباتها الستار عن وعيها المبكر، وعمق أحاسيسها ببؤس جسدها الصابر، كما وتتفوق هذه الرسائل عن أي سيرة ذاتية أخرى في قدرتها على إظهار شخصية فريدا بوضوح لا مثيل له.
ويتضمن الكتاب رسائل مختارة جمّعتها مارثا زامورا التي كتبت وحاضرت على نطاق واسع حول حياة كالو، وألفت كتاب فريدا كالو: فرشاة العذاب الكتاب الذي حصد أعلى المبيعات. ويشتمل الكتاب على الرسائل التي كتبتها فريدا إلى وحبيبها أليكس (أليخاندرو غوميز آرياس) الذي كان بصحبتها عند تعرضها لحادث سير كاد يودي بحياتها. كما يتضمن رسائل إلى زوجها الرسام المكسيكي الشهير دييغو ريفيرا، وطبيبها ليو إيلويسر، والمصور الأميركي من أصل مجري نيكولاس موراي، ورسالة إلى رئيس المكسيك حينها ميغيل اليمان وغيرهم. كما يتضمن بورتريهاً رسمته فريدا بالكلمات تصف فيه ريفيرا، في مسعى منها لرسم إطار عام لحياته وقول الحقيقة من وجهة نظرها. ويشتمل أيضاً على كلمة ألقتها فريدا عام 1945 حول لوحة «موسى» التي رسمتها. ويسلط الكتاب الضوء على الحياة المضطربة والكفاح منقطع النظير الذي خاضته كالو سواء في مواجهة جسدها المعذب أو في مواجهة علاقتها مع ريفيرا التي شابها الكثير من الخيانات العاطفية المتبادلة. كما ويستعرض علاقة فريدا وريفيرا مع تروتسكي ورأيها بالشيوعية والمدرسة السريالية والوضع الثقافي والفني في المكسيك على وجه الخصوص والعالم على وجه العمومرسائل من السجن
رسائل من القرآن
رسائل من المنفى
رسائل من النبي
رسائل ميم إلى الطبيبة النفسية
هل شعرت يومًا أنك بحاجة إلى أن يحتضنك أحدهم بحب؟ يطمئنك أنك بخير، وأنك أفضل من أن تشعر بالاستياء من نفسك؟
هل سبق أن تمنيت وضع رأسك القَلِق على صدر شخص عطوف، يربّت على ظهرك بطيبة ورفق، ينتشلك من مشاعرك الخائفة؟ شخص يتقبّل هذيانك، صراخك، رغباتك الغريبة، وحتى ضحكاتك العالية وسعادتك العارمة، يتفهم صراعاتك التي لا تريد أن تشرحها، يفهم ما بين سطورك، يعرف ما تريد أن تصرّح به، وما مغزى كلماتك الخائفة؟
هكذا فعلت الطبيبة النفسية عندما قررت نشر رسائل مجهولة من أشخاص تمنوا البوح بكل ما بداخلهم، دون التفكير للحظة في أن يتم اتهامهم أو رفضهم، فقط لأن لا أحد سيعلم من هم، رسائل ردت عليها الطبيبة وحلّلتها.
رسائل قد تجد بعضها يتحدث عنك.
د . أسماء علاء الدين
دار الرواق