رسول السماوات السبع

3.000  دك

رواية رسول السماوات السبع رواية واقعية تحكي عن الجماعات التي تعيش في قالب أيديولوجي مغلق يتخذ الأسلاف نموذجاً للحياة، ولكنه ضحية مفاهيم مغلوطة عن حقيقة الدين، حيث أن معايير هذه الجماعات ومقاييسها وطريقة حياتها والأسس والقناعات التي بنت عليها فهمها لدور الدين في بناء الحكم الصالح، يجعلها تعيش أزمة حقيقية فهي إلى الآن لم تثبت جدواها، ولم تبن مجتمعاً صالحاً، فهل يعود السبب إلى اختلاف البنية المجتمعية لكل مرحلة من مراحل تطور هذه المجتمعات، أم أنه عدم فهم النص المنزل، أي قراءة خاطئة لمنهج الدين في القول والعمل؟ عن هذه التساؤلات يجيب إبراهيم الكوني من خلال شخصيات روايته “الأبتر” الذي بترت أصابع يده على يد سجانه لا لشيء إلا لأنه طالب بتحرير يديه من الغل البليد. وفي هذا الإطار تعكس الرواية الحقيقة في واقعيتها والواقعية في سردها ووصفها لتفاصيل دقيقة لأبطال الرواية حال التمزق والألم لهؤلاء الضحايا الذين يقعون فريسة لأيديولوجيات لا تمس العصر بصلة.

مقتطفات من الرواية:

هنا عاد الرجل المجلل بالسواد للجدل:
– كيف السبيل للعثور على الأصلح للحكم في ظل غياب أسياد رفضوا يوما أن يحكموا، وحضور مماليك يفقدون عقولهم فيفسدون إذا حكموا؟

عاد «بسا» يستوضحه مليًّا قبل أن يجيب:
– أصدقكم القول: إذا لم تفلحوا في العثور على حكيم بينكم يكفيكم شرّ هذا القدر، فإنكم لن تضمنوا الوقوع في البلايا!

[….]

لحظتها تنازل المهاجر عن عرشه في الآفاق ليلقي إلى القوم بكلمته الأخيرة في البلاغ:
– الركن الثالث في ثالوث الإثفية التي على الرتيمة في السبابة أن تلهج به في أذن عابر السبيل إذا قبل الوصاية على الناس، هي..

سحب «بسّا» نفسًا عميقا كأنه تخلص من وزر ثقيل قبل أن يقول:
– أن يتذكر أنه إنسان فانٍ، وليس معبودا خالدًا!

رصاصة الدلبشاني

3.000  دك
"هذه رواية «إيمان يحيى» الرابعة رصاصة الدلبشاني التي أصابت صدر سعد زغلول ولم تقتله، لكنها لم تخرج من جسده، بل لم تخرج النفس والروح دراما تتوزع أدوارها على شخوص عدة من العشاق والمتعصبين والضحايا والجناة.
ومن جديد يدهشني «إيمان يحيى» بحفائره التي يستخرجها من عمق النسيان ويزيل عنها ترابها ويجلوها فتعود تنبض وتنبض معها منفعلين ما أغرب شبه اليوم بالبارحة لغة أنيقة، ومشاهد تثير الأسى والحنين، خاصة تلك التي اختص بها مدينة صبانا وزهرة عمرنا المنصورة التي كانت فأشجاني واستصفى الشجون". «د. محمد المخزنجي»

رغبة

3.000  دك
قد يتوقّف القلب، لكنّ الفكر سوف يحيا"، بهذه العبارة يختتم فيليب سولرس روايته "رغبة" التي صدرت في العام 2020 عن منشورات "غاليمار" في باريس، ويستهلّها بعبارة لأرتور رامبو: "نَقْرَةٌ على الطَّبلة من إصبعك تُطْلِقُ الأصوات كلّها ويبدأ النَّغَمُ الجديد". بين ضفّتَي هاتين العبارتَين، تبدأ رحلة الكشف عن أحد الأصوات المركزيّة في عصر التنوير في أوروبا، الفيلسوف الفرنسي لْوِي كْلُودْ دُو سانْ مارتان(Louis-Claude de Saint-Martin)(1743-1803) المعروف بِـ"الفيلسوف المجهول". بين الفكر والشِّعر، ترتسم آفاق هذا العمل الروائيّ الذي ينطلق من الماضي ليتحدّث عن الحاضر ويستشرف المستقبل

رقصة الحياة : الزمن الثقافي والزمن المعيش

4.000  دك
يبحث هذا الكتاب في موضوع الزمن بوصفه عنصراً ثقافياً؛ أي كيف تعبر مختلف الثقافات عن الزمن وتستخدمه بوعي أو من دون وعي؟ لأنّ الزمن إحدى المنظومات الأساسيّة في الثقافة. والثقافة تنهض بدور بالغ الأهميّة لفهم الزمن بوصفه منظومة ثقافيةا. يُضافُ كتاب رقصة الحياة إلى مجموعة من الكتب التي تناولت البحث في الكائنات البشريّة، والثقافة، والسلوك؛ ويدرس أكثر التجارب خصوصيّة: كيف يرتبط الأفراد ببعضهم مع أنّهم معزولون بأنسجة من الإيقاعات غير المرئيّة، وجدران خفيّة من الزمن؟ درسنا الزمن بوصفه لغة langage، ومبدأ ينظّم أيَّ نشاط، وكعامل تركيب ودمج، ووسيلة لوضع الأولويات وتنظيم المادّة التي تمنحنا التجربة؛ وبوصفه آليّة رقابة عاكسة لمجرى الأحداث التي وقعت، ومعياراً يسمح بالحكم على الكفاءة والجهد والنجاح، وأخيراً بوصفه منظومة من الرسائل الخاصَّة التي تكشف النقاب عن الكيفيّة التي يتبادل من خلالها الأفراد النظر إلى أنفسهم، لتدلّ على إن كانوا قادرين على الاتفاق فيما بينهم. أحد أغراض هذا الكتاب يقوم على النظر في كيفيّة عيش الكائنات الحيّة في عالمٍ تواصليٍّ واحد، ؟ عدد الصفحات : ٢٤٨

رقصة الوداع

5.000  دك
رواية رقصة الوداع هي الرواية الخامسة في مسيرة ميلان كونديرا الإبداعية. تدور أحداثها على مدار خمسة أيام ويلتقي عبرها ثماني

روائع طاغور

4.500  دك
إن القيمة الحقيقية، التي جعلت من طاغور منارة تهتدي الناس بنورها، هي أنه رغم احترامه الثقافات الأخرى وتشربه إياها، بقي ضاربًا جذوره في ثقافته الأصلية، مؤمنا بان ثقافة بلاده الخالية من الشوائب فيها ما يمنح العالم السلام والخير. بعين الحب تمكن طاغور من رؤبة سلبيات قومه، والبحث في إيجابيات الغرب، من دون الانسياق خلف ثقافتهم، ونهل الجمال من كل حدب وصوب في هذا العالم. لكنه شكله وفق أدوائه وثقافة بلاده وروحه العذبة ليترك لنا ذلك الإرث العظيم الذي كان رسالة سلام وحير وجمال وحب. ببساطة.. إن تجربة طاغور تنير درب كثير من الأدباء الشباب الطامحين لترك أثر والحضارة الإنسانية، وفي تجربته وصفة لكل إنسان يبحث عن الأمن والسلام في ظل متاعب الحياة، لينتصر عليها بالحب. عدد الصفحات : ٣٠٣