عرض 2425–2436 من أصل 3867 نتيجة
سرفانتس : أمير الأدب الإسباني
3.250 دك
هذا كتاب مهم من جوانب عديدة، لعل الأهم فيه هو أنه أول دراسة عربية كاملة عن رائد الرواية العالمية المعاصرة ميغيل دي سرڨانتس وقد كتبه اثنان من رواد الدراسات الإسبانية البِكر في عالمنا العربي وهما الكاتبان والمترجمان د.نجيب أبو ملهم و د.موسى عبود. وهو أول كتاب نقدي يوضع عن سرڨانتس بلغتنا العربية، إذ لا وجود لأي جهد تعريفي أو نقدي سابق لهما إلا فيما تناثر هنا وهناك من تعريفات مبتسرة وتذكير في بعض الحوليات والمجلات والصحف مما لا تشكل أية أهمية في البحث والنقد. وهذا بحد ذاته (إضافة إلى حجم الدراسة المستفيضة المقدمة للقارئ العربي ومعلوماتها الوفيرة)، يعد سبقاً كبيراً وإشارة لهما للجهد المبذول فيه والطروحات المهمة والتعريفات المتقنة للغوص في عوالم كاتبنا العبقري ونتاجاته الأدبية الكثيرة وعلاقته بعوالمنا العربية مشرقها ومغربها. ولعل الهدف الأساسي منه كان تلك الإشارة الدالة على قرب عوالم سرڨانتس وحياته من فترة مهمة من فترات التواجد العربي في إسبانيا وانعكاساتها عليه شخصياً وعلى مجمل كتاباته الشعرية والمسرحية والروائية التي فتحت الدرب للآداب العالمية بالثراء والتنوع والتجديد.
عدد الصفحات : ٢٧٥
سرقة أدبية
3.000 دك
أُعلن يوم الاثنين عن فوزه بجائزة أدبية. واتُّهم يوم الثلاثاء بسرقة بعض المقالات الصحفية، ثم اتهم يوم الخميس بسرقة موضوع الرواية التي فازت بالجائزة.
في يوم الاثنين التالي، وقّع تسعة وسبعون كاتباً على خطاب يطالبونه بإعادة الجائزة والاستقالة من منصبه الجامعي حيث أسس إمبراطوريته الصغيرة. في الأربعاء، رفض الجائزة واستقال. في نفس اليوم علم أن زوجته كانت على اتصال بالرجل الذي يدير الحملة ضده.
في الأسبوع الذي يليه، استمع إلى تسجيل لمكالمة هاتفية بين زوجته ومنافسه. في ذلك الخميس، تم العثور على خصمه مطعونًا حتى الموت، وتلقى يوم الجمعة زيارة من الشرطة. بطبيعة الحال، كلُّ هذا يتطلّب تفسيراً.
هذه الرواية تفسر لعبة المرايا التي تدور حول السرقة الأدبية، والحسد، والغيرة، والمصادفة، والموت… والشرطة.
سطوة الفن: قوة التأثير لإبداعات عالمية
3.000 دك
إن سطوة الفن هنا انتقلت من الفنَّان إلى المشترى بقوته السحرية إلى جانب قوة سوق الفن وشهوة الامتلاك لدى البعض للشىء الأندر. (الفنَّان الإنجليزى هيرست).
وينتقل بنا المؤلف الفنَّان سمير فؤاد بين الأزمنة والعصور والبلدان والمدارس والاتجاهات الفنية، فتذهب إلى القرن السابع عشر، لنعيش مع الفنَّان الإسبانى العظيم فرانسيسكو جويا, لحظات تصويره للمشهد الخالد لإعدام الثُّوَّار الوطنيين على أيدى الاستعمار الفرنسى لإسبانيا، إن سطوة الفن تجعل من اللوحة زلزالًا للمشاعر الإنسانية، حين ينجح الفنَّان فى أن يعكس تلك اللحظات المرعبة المحملة بجبروت الاحتلال وصلابة المقاومة وارتعاشة الجسم حين تخترقه طلقات بنادق الرُّماة، فتهتز مشاعرنا بين وحشية العدوان وبسالة الاستشهاد.
سفينة نيرودا
5.000 دك
في سنة 1939، جهَّزَ ﭘابلو نيرودا لرحلة السفينة وينيبيغ؛ وهي السفينة الأسطوريَّة التي أبحرتْ من فرنسا إلى تشيلي حملةً على متنها ألفيْ لاجئ إسبانيّ كانوا قد فرُّوا من نظام فرانكو القمعيّ.
واستنادًا إلى هذا الحدث التاريخيّ الذي سيتذكَّرُه نيرودا باعتباره "أجمل قصائده"، تروي إيزابيل ألليندي الحكايةَ الأخَّاذة لعازفة بيانو حبلى وطبيب أُجبرا على مغادرة برشلونة المُحاصَرة آنذاك، ويحلمان في الحصول على فرصة ثانية في المنفى.إيزابيل ألليندي في ذروة قوَّتها الروائيَّة، تكلِّمنا عن الأمل والانتماء والحُبِّ في المنافي الطويلة الأمد
سقف الكفاية
5.500 دك
صرتُ أعتقد أن فقداني للكتابة والوطن وأمي لم تكن إلا محاولاتٍ مني لفقد أشياء أخرى غيركِ. أردتُ أن يجتمع الحزن على الحزن فيمتزج بعضها مع بعض حتى تندثر معالم حزنكِ الأول. ربما صدَّقني بعضهم وأنا أقول له هذا فيما بعد، وربما ظنَّني مجنوناً ذهب الحب بعقله، ولكني أؤمن أن الطعنة الواحدة أشد إيلاماً من الطعنتين، والجرح يكون أكثر وجعاً عندما يكون بقيةُ الجسم سليماً، وأنا أردتُ أن أشتِّت أفكاري بين عدَّة أحزانٍ حتى لا ينفرد بي حزنٌ واحد، فيقتلني
سقوط الملاك
5.000 دك
سكر محروق
4.000 دك
إنها قصة حب و خيانة. لكن ليس بين عاشقين، بل بين أم وابنة. رواية حادة كالسكين ومنسوجة بذكاء، تفك الرباط هذا الذي يربط امرأتين معًا، ليشكلهما ويهدمهما بلا نهاية.
صدرت حديثًا عن دار صفصافة للنشر، الرتجمة العربية لرواية "سكر محروق"، للكاتبة آفني دوشي، ومن ترجمة عبدالرحيم يوسف، وهي الرواية التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة "بوكر" لأفضل رواية مكتوبة بالإنجليزية. وكتب الناشر في تقديمه للكتاب: "كيف تؤثر علاقة معقدة مع الأم في حياة الإبنة؟ هذا ما تتناوله الكاتبة آفني دوشي، والتي تحاول فك رباط منفلت وخانق للذاكرة والأسطورة والذي يربط بين امرأتين معًا ليشكلهما ويهدمهما بلا نهاية".
عدد الصفحات : ٣٠٤