عرض 2449–2460 من أصل 3867 نتيجة
سنوات الجري في المكان
4.000 دك
في روايتها الجديدة، تقدم نورا ناجي سيرةً استثنائية للحواس، من الرؤية إلى اللمس ومن التذوق إلى الشم إلى السمع، على شرف ثورِة طمحت في الذهاب بعيدًا إلى ما بعد السماء، غير أنها اكتفت بساقيٍّن مغروستيٍّن فيما تحت الأرض قائعة بالجري في المكان.
ما بين ثورة ووباء، يحاول خمسة فنانون التقدم للأمام لكنهم يكتشفون أن حياتهم قد توقفت بعد فقدان أحدهم في الميدان يفقدون حواسهم فيحاولون استعادتها بالتمسك بالفن والحب والتفاصيل الصغيرة التي تُشكل الحياة. شخصيات خلقها ، «واقع يناير»، تشبثت بحلم تحويل مأزق الوجود إلى فن، ومنعطف الثورة إلى أغنية...
في سبيل ذلك صنعت نورا ناجي «رواية نصوص»، فحضرت اللوحة والمسرحية يوميات الحياة وهلوسات الحلم، فضلاً عن الرواية داخل الرواية بنص روائي يتجاوز تقنيات السرد التقليدية إلى رحابة التجريب
«سنوات الجري في المكان» رواية تصنع جدارية لجيل كامل، يتأمل هزيمته.
سنوات صدام
4.000 دك
لأكثر من خمسة عشر عامًا، كان سامان عبد المجيد المترجم الشخصيّ للرئيس صدّام حسين عن الانجليزيّة والفرنسيّة، والمسؤول عن المكتب الصحافي للرئاسة، وخدم أيضًا عديّ، الابن البكر للرئيس صدّام،
وقد أتاحت له وظائفه هذه حضور نحو مئةٍ من اللقاءات في القصر الرئاسيّ أو بيت الرئيس بتكريت.
لقد كان، إذن، شاهدًا مباشرًا على محادثاتٍ رسميّة وغير رسميّة مع سياسييّن مثل جان بيير شوفنمان، جان ماري لوبين، يفغيني بريماكوف، ومع صحافييّن مثل كريستين أوكرنت، بوافر دارفور، ودان راثر، ومع دبلوماسييّن قدموا من باريس، والفاتيكان، والكريملين، والبيت الأبيض.
وقد ظلّ سامان عبد المجيد في خدمة الرئيس صدّام حتّى سقوط بغداد، فهو أقلّ عضو في النظام يشهد على انهيار السلطة، وعلى ارتباك الموالين لها بعد أن ضلّت بهم السبل، وأوصدت في وجوههم كلّ الأبواب، فرواية سامان عبد المجيد الغنيّة بالأسرار، عن كواليس الدكتاتوريّة العراقيّة، تتيح للقارئ الإلمام أكثر بشخصيّة الرئيس صدّام حسين.
وعدا عن ذلك، فإنّه يقدّم لنا إجابات عديدة على نقاطٍ كثيرةٍ ظلّت غامضة: وجود شبيهٍ واحد أو أشباهٍ عديدين للرئيس صدّام، والعلاقات الشخصيّة لبعض الغربييّن مع بغداد، وتمويل العراق للعديد من زعماء العالم الثالث، والوساطة السريّة لأحد مبعوثي بيل كلينتون، ثم الحوار المغلق مع كوفي عنان، والقطيعة مع فرنسا.
إنّ الكتاب « سنوات صدام » هو وثيقة فريدة من نوعها عن سنوات المناورات والأزمات
سنواتي مع دوستويفسكي : مذكرات حبيبة عملاق الأدب الروسي
3.000 دك
كانت حبيبته وملهمته و”صديقته الخالدة”. كان لها تأثير كبير على أعماله الأدبية، وقد استوحى منها معظم بطلاته. ورغم أنها رفضت الزواج منه، كان تأثيرها على حياته أكبر من تأثير زوجتيه. إنها أبوليناريا سوسلوفا، الطالبة الثائرة التي حلمت أن تصبح كاتبة. “أحَبَّها إلى الآن، أحَبَّها كثيراً، وتمنى لو أنه لم يحبّها”. إنه فيودور دوستويفسكي العظيم، عملاق الأدب الروسي وخبير النفس البشرية، التي اعترف له فرويد ونيتشه بمعرفته العميقة لخباياها. بالرغم من فارق السن بينهما، عاشا قصة حب قوية، غامضة ومضطربة، حيّرت الدارسين بأسرارها، قصة تكشف لنا هذه اليوميّات شذرات منها، وتقدِّم لنا شهادة عن حياة المثقفين الروس في المهجر في النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
ولعل أمتع ما في هذه اليوميّات أنها تجعل من دوستويفسكي نفسه شخصية دوستويفسكية، يقف أمامنا بكل ازدواجيته وتناقضاته: بنبله ووضاعته، بعبقريته وعيوبه، بغنى أدبه وافتقاره إلى المال إلى درجة “يستحيل أن تنزل به إلى حضيض أسوأ من هذا الحضيض”، فهو عاش حياة زاخرة، عملاً بالنصيحة التي قدّمها لصديقته في آخر هذا الكتاب: “لا تعتزلي الناس، وانفتحي على الطبيعة، انفتحي ولو قليلاً على العالم الخارجي وعلى كل الأشياء. إن الحياة الخارجية، الحياة الحقيقية، تطوِّر طبعنا الإنساني كثيراً، وتمدّنا بالأدوات التي تساعدنا في الحياة”
سهام الشرق
3.500 دك
جوناثان ستراوس، صحافي وباحث بريطاني شاب، يسافر إلى القاهرة لإجراء بحث ميداني ليتبيّن أنّ مهمته بدأت قبل 140 عامًا من زيارته هذه، فيدخل في دوّامة لا تنتهي من الرموز والمغامرات والأحداث غير المتوقّعة لإكمال الطقس المقدّس. ماذا سيحصل له بعد لقائه إيريس ومروان؟
إيريس، الفتاة المصرية، تلتقيه، فتبتلعها دوّامته وألغازه. ويتعرّف جوناثان بمروان الشاب الذي يفقد أعزّ من يملك خلال سلسلة أحداث تشويقية يعرقلها "حرّاس الظل"، تلك الجهّة المجهولة الأفراد، "اللزجة الدبقة، السوداء كالظلام".
"سهم الشرق" يخترق عقلك ليصل إلى داخلك ويصيب النقطة الأكثر تأثّرًا فيك... يجعل من بصرك بصيرة ومن روحك روحًا أسمى. ويحملك على التفكير في هدف وجودنا على هذه الأرض بين سعادة وخلود. تلك "النقطةالعمياء داخل كل إنسان، يحاول أن يغطّيها بإيمانه بالجنة والنار أو بولده الذي سيحمل اسمه ويمثّل استمراريته ودوام ذِكره".
هي قصّة لليافعين، أكثر تجسدًا من الشرق وأعمق روحًا من الغرب، معلّقة بينهما، بين الطفولة والشباب، الأحلام والآلام، خطّها أسامة الطويل علّها تترك بعض الأثر في مراهقتهم، فيها من الأفكار الوجودية والفلسفية ما يضيء بعضًا من تلك البقعة المعتمة في داخل كلٍّ منّا. هي قصّة للجميع، فمهما نكبر، نبقى مراهقين في طريق الحياة
سوف نعرف : كيف غير عالم رياضيات القرن العشرين
3.000 دك
تكن مصادفة أن العديد من الفيزيائيين الذين صنعوا القنبلة النووية لاحقاً، قد تقابلوا في مدرسة هيلبرت بجوتنجن في عشرينات القرن العشرين. فديفيد هيلبرت يعتبر عالم الرياضيات الأكثر تأثيراً في النصف الأول من القرن العشرين، لا أحد غيره جمع في مكتبه هذا الكم من العلماء الذين قاموا لاحقاً بدور قاطع، ولم تتقاطع الصلات ولا الأفكار بهذا الكم في أي مكتب آخر على الإطلاق
وضع هيلبرت المسار لكل التطورات الرياضية في القرن العشرين. والكثير مما نراه اليوم في حياتنا اليومية-كتطور الكمبيوتر نشأ من أفكاره الحداثية. كما أنه ترأس، في العصر الذهبي للرياضيات، مدرسة طورت وسائل لفه العالم بطريقة حديثة. وساند إيمي نوتر لتعمل محاضراً، مقابل تعنت زملائه في كلية الآداب، الذين ظلوا متمسكين بصورة المرأة من عصور الإمبراطورية الألمانية
يستعرض هذا الكتاب حياته وسيرته الذاتية وصداقته بأينشتاين والعديد من علماء الرياضيات والفيزياء وأهميته الكبرى التي لا يغفل عنها التاريخ
سياحة الموت كوميديا الغرباء
3.000 دك
سياسة الإذلال
5.000 دك
يرى التّصوّر التّقليدي أنّ المجرمين قد خالفوا النّظام الاجتماعيّ، والسّلام العام؛ ولذلك فإنّه يجب أن يُعاقبوا علانيةً، فوجود المتفرّجين يؤكّد على حُكم القاضي ويُسوّغه من جهة، ويحقّق هدف السُّلطة في ردع الآخرين عن تكرار الجريمة من جهةٍ أُخرى.
وهذا الردع لا يأتي من الخوف من الأذى البدنيّ للعقوبة فحسب، بل من الخوف من الشعور بالخِزْي والعار، الذي لا يتحقّق إلّا بوجود شهودٍ على الإذلال الحاصل. لكن كيف تتشكّل المجتمعات التي تقبل مثل تلك الممارسات، أو حتّى تطالب بها؟ وما الأنظمة السّياسيّة التي تسمح بالإذلال، وما الأنظمة التي تحاول منعه؟ وهل يمكننا القول: إنّ الإذلال مرتبطٌ بفترة "العصور الوسطى المظلمة" فقط أم إنّ الحداثة "السّاطعة"، والمنيرة، والمتنوّرة قد جلبت معها أساليبَ جديدةً للخِزْي خاصّةً بها، واخترعت ممارساتٍ جديدةً للإذلال؟
في تحليلٍ مذهلٍ للأحداث التاريخيّة والمعاصرة، تُظهر المؤرّخة الألمانيّة أوتا فريفرت الدور الذي لعبه الإذلال في بناء المجتمع الحديث، وكيف استُعمل الإذلال والشعور بالعار الذي يولّده كوسيلةٍ للسيطرة، من عوالم السياسة إلى التعليم المدرسيّ، وأنّ فنّ الإذلال ليس شيئاً من الماضي فحسب، بل تطوّر ليناسب تغيّرات القرن الحادي والعشرين، في عالمٍ لا يكون الإذلال فيه من القوى السياسيّة التي تسيطر علينا فقط، إنّما من قِبَل أقراننا أيضاً.
عدد الصفحات :٤٠٨