عرض 2473–2484 من أصل 3787 نتيجة
صباح جميل حياة جميلة
صبيتان لا تفترقان
صحائف مصر
وصل سفير المغرب في بلاط نابولي عبد الله محمَّد بن عُلمان إلى باليرمو في ديسمبر من عام 1782؛ حيثُ دفعت عاصفةٌ سفينَتَه إلى الارتطام بصخور السواحل الصِّقِلِّيَّة. تتبادر إلى ذهن الأب ڤِلَّا، المكلَّف بمرافقة السفير في جولة لاستكشاف جمال المدينة، فكرة جريئة بتحويل مخطوط عربي عن السيرة النبوية، محفوظ في الجزيرة، إلى نصٍّ سياسيٍّ، يدعو إلى إلغاء الامتيازات الإقطاعية جميعها، ممَّا يجعله شرارة لمؤامرة ثورية.
ظهرت رواية "صحائف مصر" عام 1963، وتُعتبَر، على نحو ما، النموذج المثاليَّ والأكثر شهرة لروايات شاشّا، حيث الخلفية التاريخية للقصَّة تتحوَّل إلى مشهد رمزيٍّ، يشير إلى تاريخ صِقِلِّيَّة بأكملها. فمن خلال شخصية الأب ڤِلَّا، يُظهِر شاشّا مهارة في التلاعب بالمعلومات وتزييف المخطوطات، لتحقيق أهداف شخصية، وإظهار تأثير الخيانة والولاء، من خلال ما يتعرَّض له الأب من مواقف صعبة، تتطلَّب منه اتِّخاذ قرارات حاسمة، والذي يجد نفسه في مواجهة مع قوى أكبر منه، ممَّا يترك القارئ يتساءل عن طبيعة الحقيقة والخيال في التاريخ.
تُظهِر هذه الرواية، بوضوح شديد، كيف أن التاريخ يُكتَب بطُرُق متعدِّدة، وأن الحقيقة يمكن أن تكون مجرَّد مسألة وجهة نظر، فاتحة الباب على أهمِّية
الذاكرة والتاريخ في تشكيل الهوية الثقافية.
ليوناردو شاشّا
دار المتوسط
صخرة طانيوس
صداقة مع ابن شقيق فيتغنشتاين
صدام الحياة السرية
صديق قديم جدا
صديقتي المذهلة
صراع الدين والفلسفة في محاكمة سقراط
أنا لست أثينيا، ولا يونانياً، بل مواطن في العالم”. سقراط
في نهاية القرن الخامس قبل الميلاد، ظهر في أثينا رجل كبير وعظيم بدأ فيها بثورة أخلاقية شكلت صدمة قوية للروح الإغريقية… إلى هذا الرجل… إلى حياته وأفكاره نتوجه في هذا الكتاب.
سوف يظل سقراط لغزا، كما كان في حياته، باعتباره أحد الفلاسفة الذين أثروا في تغيير النظرة إلى الفلسفة تغييرًا تامًا. ولن يتوقف مداد الفلاسفة، والأدباء، والمؤرّخين، والكتاب على أنواع موضوعاتهم عن العودة إلى “الحكيم سقراط”، يستمدون من فلسفته وحكمته وحياته مدادًا لكتابات تتفق جميعها على تقديمه نموذجا لإعلاء قيم المعرفة والأخلاق وشجاعة الموقف وعدم التبعية وممارسة التفكير الخاص…. مهما يكن كل ما قيل عن سقراط، على تنوعه واختلافه، يبقى المحيّر في شخصيته هو صعوبة تمييز سقراط التاريخي عن سقراط في نصوص من كتبوا عنه، حيث تتعدد شخصيات سقراط بتعدد قراءة هذه الشخصية. فكل عصر، وكل تحول ثقافي ينتج سقراطه الخاص به. ومع أن كل ما وصلنا عن سقراط كان منقولا، تظل محاكمته وطريقة موته أسطورة تأسيسية للنظام التربوي الفلسفي، بل إن تأثير ذلك الحدث تجاوز الفلسفة، وامتد على مدى العصور. فحياته، كما موته، كانا مثالاً نموذجيا للحياة الفلسفية.
فيكتور دوروي
دار التنوير