عرض 2473–2484 من أصل 3867 نتيجة
سيغموند فرويد العلاج بالروح
ليس هذا الكتابُ ترجمةً كلاسيكيّةً لفرويد ولا تقديمًا تقليديًّا للتّحليل النّفسيّ .إنّه أكبر من ذلك بكثير. ففي هذا الكتاب لا يروي لنا زفايغ قصّة نشأة التّحليل النّفسيّ فحسب، بل يكشف عن البنية النّفسيّة والاجتماعيّة لمرحلةٍ محوريّة في تاريخ الفكر البشريّ الحديث ويبدو زفايغ دقيقًا في أوصافه مُلمًّا بكلّ تفاصيل التّحوّل التّاريخيّ من العلاج بالدّواء إلى العلاج بالرّوح.
وأبلغ ما في الكتاب ثقافة الكاتب الموسوعيّة الّتي تجعله يجول بك بين الفلاسفة كأفلاطون وأرسطو وروسّو، والأطبّاء كشاركو وبروير، والفنّانين كليوناردو دا فينشي وماكارت، والشّخصيّات التّاريخيّة كسبارتاكوس وأرخميدس، والرّوائيّين كبلزاك، والمسرحيّين كشكسبير، والشّخصيّات الأسطوريّة كباندور، والشّخصيّات السّياسيّة كبوغاتشيف. عجيب اجتماع كلّ هؤلاء في كتاب.
وفعلًا، فقد نجح زفايغ في تأليف كتاب في إبستمولوجيا التّحليل النّفسيّ الفرويديّ بقلم أديبٍ ومجازات شاعرٍ ومشرطِ جرّاحٍ وثقافةِ مؤرّخٍ ومجهرِ طبيبٍ وعقلِ مُفكّر.
ستيفان زفايغ
مسكيلياني
سيكولوجيا النكات
لعل أهم ما يميز كتاب فرويد حول النكات وعلاقتها باللاوعي أنّه أوجد رابطاً يجمع ما هو منتج لغوي محض بعملية نفسية تقارب في آلياتها ما يسميه فرويد ’عمل الحلم‘، دون أنْ يُسقِط من حساباته البعد الثقافي بمكوناته المختلفة. ولئن كانت النكتة في مظهرها اللغوي لا تعني الاتفاق على أنّها مضحكة بسبب اختلاف المرجعية الثقافية، إلا أنّها تبقى، كما يقول فرويد، توظف الطاقات النفسية ذاتها إنتاجاً وتلقياً. كما أنَّ هذا الكتاب يستعرض تصنيفات للنكتة تتجاوز بمدلولاتها المفهوم اللغوي البحت لتصل إلى جوانب لا تقل أهمية عن الرسم الكاريكاتوري والمسرح.
إن هذا التصنيف العلمي - وإنْ ارتكز في غايته الأساسية على علم النفس- لم يغفل مسألة رسم الحدود الفاصلة بين ما يسميه فرويد - على سبيل المثال - النكتة والمُضحك، أي ليس كل ما هو مضحك يمكن تصنيفه نكتة.
يفتح هذا الكتاب مجالا واسعاً لفهم الآلية النفسية للنكتة وعلاقتها باللاوعي وعمل الحلم وعلى نحو يساعد القارئ على فهم النكتة بصفتها منتجاً لغوياً، وطاقة نفسية توظف مسار اللاوعي للتعبير عما يحظره الوعي الذي تشكل لدينا أصلاً من المحرمات التي تفرضها العادات والتقاليد. لا يقدم هذا الكتاب دعوة مجانية للضحك وحسب، بل ويعرض للقارئ آلية الضحك نفسها.
سيكولوجيا النكات
سيجموند فرويد
دار الحوار
سيكولوجية العنف بين الأفراد
سيكولوجية المال
سيمفونية الموتى
واحدة من الروايات القليلة المشهورة والجيدة خلال السنوات الأخيرة في إيران، والتي أُلفت على يد روائي ينتمي إلى الجيل الجديد من الروائيين، وشهدت إقبالاً كبيراً من القراء والنقاد على حد سواء. رواية ذات بنية متينة وموجزة وخالية من الحشو والإطالة، تتميز بأسلوب سلس وواضح. وظف الكاتب، عن وعي وبدقة ورقة، تقنيات خاصة في الرواية بشكل عام، وفي أقسامها المختلفة أيضاً. الكاتب عباس معروفي تمكن بنجاح من إخراج فصول روايته ولم يتعجل في كتابتها ونشرها، عكس بعض مجايليه في الفترة الأدبية الأخيرة في إيران. يبتدئ عباس معروفي سيمفونية الموتى بمقدمة مختصرة عن قصة قتل قابيل لهابيل من خلال افتتاحه بالآية رقم 26 من سورة المائدة. ولعل للكاتب دوافع جعلته يقحم هذه المقدمة القرآنية، من ذلك ربما مقاربة "الذنب الأول" و"قتل الأخ لأخيه" بسبب الطمع أو الحسد أو الملك أو العشق. "سيمفونية الموتى" ليست فقط قصة "قتل الأخ" البسيطة. بل إنها سيمفونية حياة الناس باختلاف اضطراباتهم الروحية والشخصية، الذين ارتبط مصيرهم بمصير المجتمع. المجتمع الذي تماثل حياته النار تحت الرماد، مجتمع يعلم الجميع أنه حي، لكن لا وجود لأمارة تدل على بقائه على قيد الحياة.
عباس معروفي
دار المتوسط