شمس العرب تسطع على الغرب : فضل العرب على أوربا

5.500  دك

إنها سبة ألاّ يعلم أهل العلم من الأوروبيين أن العرب أصحاب نهضة علمية لم تعرفها الإنسانية من قبل، وإن هذه النهضة فاقت كثيراً ما تركه اليونان أو الرومان ولا يقرون هذا.

إن العرب ظلوا ثمانية قرون طوالاً يشعون على العالم علماً وفناً وأدباً وحضارة، كما أخذوا بيد أوروبا وأخرجوها من الظلمات إلى النور، ونشروا لواء المدنية أنَّى ذهبوا في أقاصي البلاد ودانيها.

عدد الصفحات : ٤٢٣

شمس العرب تشرق على الغرب

سيغريد هونكه

دار الأهلية

شمس اليوم الثامن : رواية يسمح للكبار بقراءتها

3.000  دك
بانضمام رواية "شمس اليوم الثَّامن" إلى مشروع "الملهاة الفلسطينية" يكون إبراهيم نصر الله قد أضاف مذاقاً مختلفاً تماماً عن كلّ ما سبق أن قدَّمه في روايات "الملهاة" من قبل؛ بل مختلفاً عن كلِّ ما قدَّمه في أيّ من رواياته. في فلسطين عام تدور أحداث هذه الرواية القصيرة، التي تجيء محتشدة بفتنة سرديَّة قادرة على توحيد أرواح القراء بمختلف مستويات وعيهم وأعمارهم، في عمر واحد؛ هو عمر الرّوح الصافية في براءتها واتساع جوهرها وبحثها عن أجوبةٍ مؤسّسةٍ لمعنى وجودها؛ بكل ما في الخيال من معنى وجمال وحريّة وسِحر، من خلال استلهام عذبٍ للموروث الشّعبيِّ باعتباره وافداً للهوية ومكوِّناً أساسيّاً للذات البشرية وجزءاً مضيئاً في عملية تشكُّل خصوصيتها وخصوصية المكان الذي يحتضن هذه الذات وتحتضنه. عن هذه الرواية يقول الأديب إبراهيم نصر الله: "سمعتُ حكاية جدّي مع جَمَلِه أكثر من مرّة من أُمّي، خلال طفولتي، إذ كانت تفتخر بها كإرثٍ شخصيٍّ لا يملك أحدٌ مثيلاً له، وسجَّلتُها في مطلع التسعينيّات من القرن الماضي، فكان عدد كلماتها كلمة، واستخدمتُ أجزاءَ من أحداثها في رواية "طيور الحذر، ثم كانت موضوعاً لواحدة من قصائد ديوان "بسم الأم والابن، ". حين رحلتْ أُمّي في نهاية تشرين الأوّل، أكتوبر، كانت هذه الحكاية هي الأكثر حضوراً بالنّسبة إليّ، إذ بتُّ مثلما كانت أُمّي أفتخرُ بها كإرث شخصيٍّ. وربما ما يجعلني أقول إنّها إرثٌ شخصيٌ حتى الآن هو أنّني لم أقرأها من قبل؛ وقد قرأتُ الكثير جدّاً من الكتب الّتي تضمّ حكايات شعبيّة. ولم أسمعْها من أحد؛ رغم أنّني سجَّلتُ الكثير من القصص من أفواه النّاس مباشرة. لسببٍ ما، أحسستُ أنّ كتابةَ هذه الحكاية، روايةً، أجملُ هديّة يمكن أن أُقدِّمها لروح أُمّي. ولكنّني أدركتُ بعد كتابتها، أنّ هناك شيئاً نسيتْ أُمّي أن تقوله لنا؛ لأنّ الحكاية بقيتْ مُعلَّقةً، بل تحتاج إلى نصف آخر، وربما تعمَّدتْ ألا تقول لنا القصّة كلّها، لعلّ أحد أبنائها يُكملها على طريقته، وبذلك يخلِق إرثاً جديداً لمن سيأتون من بعده من أفراد العائلة! وها أنا قد فعلت حينما كتبتُ ما سمعته منها وكتبت النصف الثاني، مُتمّماً ما رأيتُ أنّه قد غاب من أحداث قصّة يبدو أنّها لا تنتهي...".

شوجي بين

6.500  دك
صدورها وتصدرت قوائم الجوائز المختلفة وفازت بأكبر جائزة للرواية المكتوبة بالإنجليزية (بوكر) عام 2020   تقدم رواية "شوجي بين" لنا العالم بأعين طفل، لكنه ليس عالم "أليس" المليء بالعجائب والمغامرات؛ إنها اسكتلندا ثمانينيات القرن العشرين، حيث ينتشر الإحباط والبطالة ومعهما الجريمة والإدمان، يحاول الطفل "شوجي" أن يرعى أمه "أغنيس" التي تركها هجران زوجها في أزمة تقودها إلى نزوات متكررة   يبدو لافتًا للانتباه التشابه بين اسم عائلة البطل وكلمة "ألم" بالإنجليزية، ويعطينا منظورًا لحياة "شوجي" الذي يتركه إخوته الأكبر سنًّا واحد تلو الآخر ليجد نفسه وحيدًا في مواجهة العالم؛ لكنه لا يفقد رغبته في إنقاذ أمه، وكأنها محاولة منه لإنقاذ عالمه المتداعي   رواية عن الحب والأمل والألم؛ لن تغادرك بسهولة بعد أن تنتهي من قراءتها  

شوشا

2.500  دك
ضمن سلسلة الجوائز الصادرة عن الهيئة المصرية العامة للكتاب

شيء من الهواء المنعش

4.000  دك
تُعدُّ رواية "شيء من الهواء المنعش"، بما تتضمن من هَزَل ومرح، من أمتع ما ألّفه جورج أورويل، كتبها في مراكش حيث كان يقضي فترة نقاهة إثر إصابته في الحرب الأهلية الإسبانية، ونشرها سنة 1939.