طعام ، صلاة ، حب

4.500  دك

كتاب "طعام.. صلاة.. حب"  هو كتاب للكاتبة الأمريكية إليزابيث جلبرت، يصنف ضمن الأدب العالمي وتطوير الذات   ، يتناول رحلة شخصية عميقة لامرأة تمر بأزمة بعد الطلاق، تبحث فيها عن نفسها ومعنى الحياة عبر إيطاليا (الطعام) والهند (الصلاة) وإندونيسيا (الحب). 

إليزابيث جلبرت

دار المدى

طعم الذئب

3.000  دك
أظهر الذئب نفسه تاركا الاختباء، توقف ذيبان فجأة ليستوثق من مقصده، إذ لا يزال في داخله أمل يستخف بعقله بأنه لا يترصده، ومن البعيد توقف الذئب مطرقًا رأسه لليمين كأنه ينظر للجانب الآخر من الأفق، لحظات وأعاده إلى ذيبان ثم دار حول نفسه وأقعى مؤخرته على الأرض. فهم ذيبان الحركة، "إيهبا" تمتم بعدما تأكدت له مخاوفه. الذئب ينتظر الليل ليهجم، يجب عليه الآن أن يتصرف وإلا فسيصبح عشاء لذئب تسري اللعنة في دمه، "لعنات وليست لعنة واحدة" تمتم وهويستأنف هروبه.

طلسمات

5.500  دك
حتى تحطّمت طائرة روسية ووقع طيّارها في أسر مقاتلي نيكه. لم يكن الطيار يشبه الروس على الإطلاق، بل كان له شعر أسود وعينان لوزيتان. لو استطاع النطق بلغة الهزارة لما بقي شكٌّ في أنه من الهزارة. وبعد أن تأكّد من كونه روسياً، قال: «ليتنا كنا نفهم لغته ونسأله عن سبب قساوتهم إلى حدّ أنّهم يرسلون شيوخنا إلى مصانع الصابون!». وعندما حاولوا إعدامه، وجدوا صورة امرأةٍ في جيبه لو كان على جبينها تجعيدان إضافيّان لصارت أشبه ما تكون بشمن أمّ نيكه. فما إن وقعت عينا الطيّار على تلك الصورة حتى انهمرت دموعه، فحار نيكه إلى حدّ أنه أجّل قتله إلى يوم آخر. وفي اليوم التالي، عندما أمر بقتله، سمع صوت والدته شمن من جبل ميخ وهي تغنّي كلمات رباعية حزينة. عدد الصفحات: ٤٠٠

طه حسين من الأزهر إلى السوربون

2.500  دك
المؤلف كتاب حسين من الأزهر إلى السوربون . عبد الرشيد الصادق محمودي . مكتبة أبوالعيس والمؤلف لـ 402 كتب أخرى. أديب وناقد مصري، لُقّب بعميد الأدب العربي. غيّر الرواية العربية، مبدع السيرة الذاتية في كتابه " الأيام" الذي نشر عام 1929. يعتبر من أبرز الشخصيات في الحركة العربية الأدبية الحديثة. يراه البعض من أبرز دعاة التنوير في العالم العربي ، في حين يراه آخرون رائدا من رواد التغريب في العالم العربي. كما يعتقد الإسلاميون أن الغرب هو من خلع عليه لقب عميد الأدب العربي. سنة 1902 دخل طه الأزهر للدراسة الدينية, الاستزادة من علوم العربية, فحصل فيه ما تيسر من الثقافة، ونال شهادته. التي تخوله التخصص في الجامعة, لكنه ضاق ذرعا فيه, فكانت الأعوام الأربعة التي قضاها فيه, وهذا ما ذكره هو نفسه، وكأنها أربعون عاما وذلك بالنظر إلى رتابة الدراسة, وعقم المنهج, وعدم تطور الأساتذة والشيوخ وطرق وأساليب التدريس. ولما فتحت الجامعة المصرية أبوابها سنة 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها، فدرس العلوم العصرية, والحضارة الإسلامية, والتاريخ والجغرافيا, وعدداً من اللغات الشرقية كالحبشية والعبرية والسريانية, وإن ظل يتردد خلال تلك الحقبة على حضور دروس الأزهر والمشاركة في ندواته اللغوية والدينية والإسلامية.دأب على هذا العمل حتى سنة 1914, وهي السنة التي نال فيها شهادة الدكتوراة وموضوع الأطروحة هو:"ذكرى أبي العلاء" ما أثار ضجة في الأوساط الدينية المتزمتة, وفي ندوة البرلمان المصري إذ اتهمه أحد أعضاء البرلمان بالمروق والزندقة والخروج على مبادئ الدين الحنيف. وفي العام نفسه, اي في عام 1914 أوفدته الجامعة المصرية إلى مونبيلية بفرنسا، لمتابعة التخصص والاستزادة من فروع المعرفة والعلوم العصرية، فدرس في جامعتها الفرنسية وآدابها, وعلم النفس والتاريخ الحديث.بقي هناك حتى سنة 1915, سنة عودته إلى مصر, فأقام فيها حوالي ثلاثة أشهر أثار خلالها معارك وخصومات متعددة, محورها الكبير بين تدريس الأزهر وتدريس الجامعات الغربية ما حدا بالمسؤولين إلى اتخاذ قرار بحرمانه من المنحة المعطاة له لتغطية نفقات دراسته في الخارج, لكن تدخل السلطان حسين كامل حال دون تطبيق هذا القرار، فعاد إلى فرنسا من جديد, لمتابعة التحصيل العلمي، ولكن في العاصمة باريس, فدرس في جامعتها مختلف الاتجاهات العلمية في علم الاجتماع والتاريخ اليوناني والروماني والتاريخ الحديث وأعد خلالها أطروحة الدكتوراة الثانية وعنوانها: ((الفلسفة الاجتماعية عند ابن خلدون)). في عام 1926 ألف طه حسين كتابه المثير للجدل "في الشعر الجاهلي" وعمل فيه بمبدأ ديكارت وخلص في استنتاجاته وتحليلاته أن الشعر الجاهلي منحول، وأنه كتب بعد الإسلام ونسب للشعراء الجاهليين وزاد طه حسين فنال من الإسلام والقرآن. فتصدى له العديد من علماء الفلسفة واللغة ومنهم: مصطفى صادق الرافعي والخضر حسين ومحمد لطفي جمعة والشيخ محمد الخضري وغيرهم. كما قاضى عدد من علماء الأزهر طه حسين إلا أن المحكمة برأته لعدم ثبوت أن رأيه قصد به الإساءة المتعمدة للدين أو للقرآن. فعدل اسم كتابه إلى "في الأدب الجاهلي" وحذف منه المقاطع الأربعة التي اخذت عليه. دعا طه حسين إلى نهضة أدبية، وعمل على الكتابة بأسلوب سهل واضح مع المحافظة على مفردات اللغة وقواعدها، ولقد أثارت آراءه الكثيرين كما وجهت له العديد من الاتهامات، ولم يبالي طه بهذه الثورة ولا بهذه المعارضات القوية التي تعرض لها ولكن أستمر في دعوته للتجديد والتحديث، فقام بتقديم العديد من الآراء التي تميزت بالجرأة الشديدة والصراحة فقد أخذ على المحيطين به ومن الأسلاف من المفكرين والأدباء طرقهم التقليدية في تدريس الأدب العربي، وضعف مستوى التدريس في المدارس الحكومية، ومدرسة القضاء وغيرها، كما دعا إلى أهمية توضيح النصوص العربية الأدبية للطلاب، هذا بالإضافة لأهمية إعداد المعلمين الذين يقومون بتدريس اللغة العربية، والأدب ليكونا على قدر كبير من التمكن، والثقافة بالإضافة لاتباع المنهج التجديدي، وعدم التمسك بالشكل التقليدي في التدريس.  

طهران في الغسق

3.500  دك
رجال دين فاسدين، وسطاء مشبوهين، قمع سياسي، وتهديد دائم بالعنف.. تابعوا الأحداث اللاهثة في "طهران في الغسق"

طوق الحمامة

3.500  دك
عالج الكتاب أمور الحب وصفاته وظروفه وأحواله ومعانيه وأعراضه، من منظار الجنسين، وتوسع في فلسفته، وما يعانيه العشاق والمحبون، من ألوان العذاب والعذل، والحرمان والألم والهجر والفراق، وما ينتشونه من أريج لحظات اللقاء ولذة الانضمام ونعيم الاجتماع.   شرح ابن حزم موضوعه من تجاربه الخاصة ومن أخبار الثقة، ومن مراقبة مجتمعه وعاداته وتقاليده، وقصص الرواة، متضمناً بحثه الأمثال، والطرائف، والشعر، والقصص والتعليقات الجاذبة، والحوادث الجارية في زمنه، مرفقاً عباراته كل معنى يشد من انتباه القارئ ويبعد عنه روح السأم، جالياً تركيزه جاذباً انتباهه. كأن الكاتب يتناول فلسفة الحب من منظاره النفسي، مبيناً الأهواء، والعواطف والمشاعر، والحس الغريزي، والمشاعر الإنسانية، وسلطان النفس والروح التي تخفق في القلوب، وتسيطر على عقول المحبين والعشاق مثيرة فيهم ضروب الشوق والقلق والترقب واللهفة.   استغل ابن حزم المشاعر والعواطف الغريزية الإنسانية، ليبرزها لنا معربة منقاة متعددة الأصناف، فهو يعرض صفات الحبيب المثالي على ضوء العادات والقيم والأخلاق والدين، ويستقذر من الحبيب الماجن، السلوك الدنيء البعيد عن رضا الله، وكأنه في عمله يقوم ميولنا وأهواءنا في الحب والعشق ليسيرها في الطريق الصحيح الذي يؤدي إلى اللقاء الجلال، رافعاً من فلسفلة الحب إلى مقام أسمة محمود.   ولأهمية “طوق الحمامة” الأدبية اعتنى الدكتور “عفيف حاطوم” بضبط نصها ووضع ما يلزم لإيضاحه من علامات الترقيم، معتمداً على نسختين مطبوعتين الأولى بتحقيق الدكتور إحسان عباس، والثانية بتحقيق الدكتور إبراهيم الأيباري، متداركا القراءات الخاطئة التي وقع فيها المستشرقون ومن أتى بعدهم من قراء العربية، بأمانة وموضوعية.

طوق الحمامة : في الألف والألاف

3.500  دك
“وكلفتني -أعزك الله- أن أصنِّف لك رسالة في صفة الحبِّ ومعانيه وأسبابه وأعراضه، وما يقع فيه، وله عليَّ سبيلُ الحقيقة، لا متزيدًا ولا مُفنِّنًا، لكن مُورِدًا لما يَحْضُرُني على وجهه، وبِحَسْب وقوعه، حيث انتهى حفظي وسَعَة باعي فيما أذكره، فَبَدَرْتُ إلى مرغوبك، ولولا الإيجاب لك لما تَكَلَّفْتُه، فهذا من اللَّغْو، والأوْلى بنا مع قِصَر أعمارنا ألَّا نَصْرِفَها إلّا فيما نرجو به رَحْبَ المُنْقَلَب، وحُسْن المآب غدًا. والذي كلفتني لا بد فيه من ذكر ما شاهَدَتْه حضرتي، وأدركتْه عنايتي، وحدّثني به الثِّقات من أهل زماني، فاغتفرْ لي الكناية عن الأسماء، فهي إمَّا عَوْرَةٌ لا نستجيز كشفها، وإمّا نحافظ في ذلك صديقًا وَدُودًا ورجلًا جليلًا. وبحسبي أن أُسمِّيَ من لا ضررَ في تسميته، ولا يَلحقنا والمُسمَّى عَيْبٌ في ذكره، إما لاشتهار لا يُغني عنه الطيّ وترك التَّبيين؛ وإمّا لرضا المُخَبَرُ عنه بظهور خَبَرِه، وقلة إنكارٍ منه لنقله. وسأورد في رسالتي هذه أشعارًا قلتُها فيما شاهدتُه، فلا تنكر أنتَ ومن رآها عليّ أني سالكٌ فيها مَسْلَك حاكي الحديث عن نفسه، فهذا مذهب المتحلِّين بقول الشعر، وأكثر من ذلك فإنّ إخواني يُجشِّمونني القولَ فيما يَعْرِض لهم على طرائقهم ومذاهبِهم. وكفاني أَنِّي ذاكرٌ ما عَرض لي مما يُشاكل ما نَحَوْتُ نحوه وناسِبُه إليّ”. عدد الصفحات : ٢٢٢

طوق سر المحبة

4.000  دك

أيّها المحبّ، كيفما كنت، ومن حيثُما أتيت، تعال.. تعال إلينا، دَعِ الحبَّ يفعلُ بك ما شاء... ويُحِيلُكَ هباءً يَتَنَسَّمُه كلُّ عاشقٍ في الكون. دَعِ الحبَّ يأتي، فمهما فعلتَ فسترى أنَّ العشبَ يَنْبُتُ على رَوْثِ الدَّوابّ. احْتَرِقْ بِالحبّ أيّها العاشق، وَعُدْ رَمادًا بين الأَحجار، لا تُبَالِ، فَمِنَ الرَّمَادِ تُولَدُ شَرارةُ العِشق. سِرْ على الأرض هُوَيْنًا، وتَذَكَّرْ أنّك تمشي على أجساد العاشقين قبلَك، فأرواحُهم لا زالت تسكنُ هذا الكون الفسيح، وقلوبُهم لا زالت تَرْجُفُ بحكايات حُبِّهم القديمة. فلا تُسرعْ، ستجد الحبَّ على الطريق. ومهما أخطأتَ وأذنبتَ، فنحن نَقْبَلُكَ في رُبوعنا، تعالَ إلينا، فكلُّ يومٍ هو يومُ لقائِك، وكلُّ حضورٍ هو موعدُ إتيانِك. ليس للحبِّ وقتٌ سوى الحبّ...

هذه الرواية تتحدَّث عن سيرة ابن حزم، وعن الفترة التاريخيّة المتقلّبة التي عايش فيها سقوطَ الخلافة الأمويّة في الأندلس وظهور ملوك الطوائف. لكنّ رسالة ابن حزم التي تركها لنا هي وصيّتُه لكي نحكِّم الحبَّ في حياتنا مهما يكن حجمُ المعاناة. لقد كان ابن حزم خصمًا فكريًّا وسياسيًّا صلبًا لكثير من أهل عصره وغيرهم، لكنّه ثبت على ما يعتقد، وفي الأخير رحل وهو يهمس لنا ــــــ في رقّةٍ صادقةٍ وصراحةٍ نادرة ــــــ أنّ أسمى شيء هو الحبّ. كما تطرح هذه الرواية جذور الصراع الذي حصل بين المسلمين وأوروبا المسيحيّة حول هدم مدينة كومبوستيلا وكاتدرائيّتها من قِبل الدولةِ العامريّة الناشئة على أنقاض الخلافة الأمويّة، وقضيّة مسجد قرطبة اليوم حين عمدتْ أسقفيّةُ قرطبة إلى الاستيلاء عليه وتغيير اسمه إلى "كاتدرائيّة قرطبة"، وتعمل من أجل تغيير هويّته الحضاريّة والروحيّة التاريخيّة رغم كونه مسجّلاً باعتباره مسجدًا على لائحة التراث الثقافي العالمي.

 

عبدالإله بن عرفة

دار الآداب

ظل الريح

6.000  دك
ظل الريح هي رواية اسبانية للمؤلف كارلوس زافون ، ترجمت هذه الرواية إلى أكثر من 20 لغة من ضمنها اللغة العربية ..   ..تدور أحداث هذه الرواية بمنتصف القرن العشرين وتحديدًا في مدينة برشلونة ، حيث يقوم رجل مسن باصطحاب ابنه ( دانيال ) إلى مكان يسمى ( مقبرة الكتب المنسية ) ويوجد هذا المكان في أسفل المدينة   وعلى دان أن لا يخرج إلا بصحبة كتاب واحد يختاره ليحافظ عليه .. تُرى ماهو الكتاب الذي سيختاره دانيال ومالذي سيكتشفه من خلاله ؟ كارلوس زافون دار مسكلياني

ظل الريح

6.000  دك
  تدور القصة في مدينة برشلونة في وسط القرن العشرين حيث أن هناك رجلا مسنًا يصطحب ولده دانيال إلى مكان يدعى مقبرة الكتب. ويقع هذا المكان وسط المدينة، ولا يعلم سره إلا القليل، كانت ترمى فيها الكتب التي كتبت ولم تنجح. ومن عادة هذه المكتبة أن من يدخلها يجب عليه إذا خرج أن يأخذ معه كتابًا ويأتمنه على حياته. يأخذ الولد كتاب ظل الريح وعندما يعود إلى البيت يشرع في قراءته ويتعجب من وجود هذا الكتاب في مكان كالمقبرة تلك، ويريد أن يقرأ مزيدًا من كتب مؤلف الكتاب، خوليان كاراكس، فلا يعثر على شيء. يبحث ليعرف أن رجلًا يدعى لايين كوبيرت يحرق جميع كتب خوليان لاعتقاده أنها مبعث للشر أو للشيطان.       “رواية لا تقاوم… حصلت في زمن قصير على ثناء شامل في كل العالم… وتضمّنت من الأسرار والخفايا ما جعلها مُغوية مثل دمى الماتريوشكا الروسية”. – Le Figaro   “إستطاع كارلوس زافون أن يجمع بين غارثيا ماركيز وأمبرتو إيكو وخورخي لويس بورخيس في مشهد ساحر ومعقد ببراعة ثاقبة وكتابة عجيبة”. – The New York Times   “يُقال إنّ الأدب القوطيّ الرفيع قد اندثر في القرن التاسع عشر، في حين يغيّر هذا الكتاب فكرتنا تماماً… إذ يتمكّن زافون من سرد حكايةٍ ملحميةٍ تحبسُ الأنفاس وتورّط القارئ في طلاسمها بمتعة قلّ مثيلُها”. – ستيفن كينغ، أديب امريكي   “من الصعب أن يعثر القارئ على رواية تحتوي على هذا القدر من العواطف والمآسي والإثارة مثل رواية ظل الريح”. – The Washington Post   “ستقرأ الرواية في جلسة واحدة ولن تنام الليل وأنت تتعقّب ظل الريح، لن يسمح لك زافون بأن تترك الكتاب قبل أن تبلغ النهاية”. – يوشكا فيشر، وزير خارجية ألمانيا الأسبق.           كتاب ظل الريح   الكاتب كارلوس زافون   المترجم: معاوية عبد المجيد

ظهر الإسلام

8.500  دك
المجلد الأول من كتاب ظهر الإسلام, يقع في جزأين, يبحث الأول في الحالة الاجتماعية, ومراكز الحياة العقلية من عهد المتوكل إلى آخر القرن الرابع الهجري, وهو أول 254 صفحة من الكتاب. ثم الجزء الثاني ويبحث في تاريخ العلوم والآداب والفنون في القرن الرابع