عشر دقائق و ٣٨ ثانية في هذا العالم الغريب

6.500  دك
ماذا لو ظلّ العقلُ البشريّ يعمل بضع دقائق إضافيّةٍ ثمينة بُعيْدَ لحظة الوفاة - عشرَ دقائق، وثماني وثلاثين ثانية، على وجه التحديد؟ كلّ اللحظات التي أعقبتْ وفاةَ ليلى حملَتْ معها ذكرى حسّيّةً مختلفة: نكهةَ يخنة لحم ماعز متبَّل، كان والدُها قد ذبحه احتفالًا بمولد صبيّ طال انتظارُه؛ ومشهدَ قُدُورِ من الليمون والسُّكّر المغليّ، ورائحةَ قهوة مهيّلة تشارَكَتها ليلى مع طالبٍ وسيمٍ حيث كانت تعمل.   وكانت كلُّ ذكرى تعيد إلى ذهنها الأصدقاءَ الذين عرفتْهم في كلّ لحظة مفصليّة من حياتها - أولئك الأصدقاء الذين يبذلون الآن ما أوتوا من قوّة لكي يعثروا عليها.   كانت تدرك من خلال تجربتها المديدة أن خوض الحياة من دون التعرض إلى أي أذى إنما يعتمد على عنصرين جوهريين إلى حد بعيد : معرفة الوقت المناسب للوصول ، ومعرفة الوقت الملائم للمغادرة.

عشر نساء

4.000  دك
عشر نساء بقلم مارثيلا سيرانو ... عندما تقرأ مارثيلا سيرانو تحدق في عيون كل نساء العالم «أرتورو بيريز ريبيرته» تسع نسوة لا يعرف بعضهن بعضًا وطباعهن مختلفة تماما، اجتمعن بصحبة عاشرة ، تسرد كلّ منهن قصة حياتها للأخريات، بينما المرأة العاشرة معالجة نفسية وهي التي رتبت لهذا التجمع؛ حيث إنها تؤمن بأن جراحهن لن تطيب إلا عندما يبدأن بكسر أغلال الصمت. كل واحدة منهن تحمل عبئًا من الخوف والشك وعدم الأمان والوحدة. لكن ما يبعث فيهن الطمأنينة هو إحساسهن بأنهن معا لسن وحيدات وأنه، في نهاية المطاف بالشجاعة يمكن التغلب على كل الصعاب

عشرون أداة للتفكير

3.000  دك
يُعرف هذا الكتاب المدرّسين على نظريّة الحوار الفلسفي وممارساته، ويوفّر دليلًا سهلَ المتابعة للأدوات التي سيكتسبها التلاميذ أثناء تعلّمهم، بُغيةَ فحص القضايا واستكشافِ الأفكار.

عشق سري : حكاية اينيسا ولينين

4.000  دك
كان زعيم البلاشفة يعتقد لوقت قريب أنه يبحث في إينيسّا عن ما قد يكون نافعا وصالحا للحزب والقضية، ولم ينتبه تماما أن الأمر فيه شيء آخر لا علاقة له بالعمل، ولا بالنضال السياسي، وأنّ رفاقه في الحزب وفي مقهى دي مانيّور قد لاحظوا جيّدا أنّه فُتِنَ بجمال هذه المرأة، وبلطفها وشخصيتها المرحة والمفعمة بالحيوية والنشاط، وإلّا فما معنى تلك السعادة العارمة التي كان يشعر بها كلّما أبدت لهُ رأيا يدلُّ على إعجابها بما يكتبُ أو بما يلقي أمام الرّفاق من خطابات، وما معنى ألّا يرفع عينيه من عليها، كلّما التقاها صدفة في بعض اجتماعات الحزب؟! إنها تعجبه، لأنها إينيسّا وكفى، وهذا بالضبط ما كان يجعله يشعر أمام نفسه قبل أيّ أحد آخر، بأنه أصبح رجلاً هزمَهُ العشقُ.   ريتانّا أرميني   إينيسّا هنا، ماهي سوى رمز لنساء قياديات عديدات امتهنّ العمل السياسي، وكرّسن حياتهن لقضاياه الحساسة دون أن يحظين بالتقدير الكافي لعملهنّ، ولا بالاعتراف بمدى أهمّيته، ولعلّ الكاتبة ريتانّا تريد من خلال طرح حكاية هذه المرأة مع لينين، التساؤل عن كم من إينيسّا مازالت حاضرة بيننا، وإن كان يفصلنا عن زمن الثورة البلشفية العديد من السنوات، وكأنّ شيئا لم يتغيّر، وكأنّ الزمنَ مازال واقفا هناك، فمن يدري، لربّما الأزمة الحقيقية للمجتمعات المعاصرة تكمن هنا: الإنسان لليوم لم يعرف كيف يتعامل مع تاء التأنيث، والرّجلُ مازال لمْ يفكّ بعد أسرار حواء وطاقاتها الكامنة، ربّما لو حاول ذلك لتغيّر كلّ هذا الجحيم الذي يعيشه الإنسان المعاصر، إلى ماهو أفضل وأعمق وأقيم، من أجل حياة إنسانية كريمة وعادلة.   د. أسماء غريب عدد الصفحات : ٣١٢

عشيقة شارل بودلير

4.000  دك
تأليف: ميكائيل برازل ترجمة: د. قاسم المقداد دار نينوى

عصفور من الشرق

2.000  دك
بصدور هذه الرواية عام 1938، أضاف توفيق الحكيم إلى مجالات ريادته ريادة جديدة، بعد أن رسَّخ دوره بوصفه أحد آباء الرواية العربية؛ بأسلوبه السهل، وقدرته المذهلة على الوصف والتصوير، فضلًا عن الحوارات التأملية البارعة. كالعصفور، ينتقل «محسن» بطل الرواية – القناع السردي الموازي لشخصية توفيق الحكيم – من مكان إلى مكان في أنحاء باريس؛ عاصمة النور والجمال و «فاترينة الدنيا»، بقبعته السوداء ومعطفه الأسود ورباط عنقه الأسود وحذائه الأسود! ذلك الفتي الشرقي الذي يعيش في باريس، يطوف بشوارعها ومقاهيها ومكاتبها ينقر كالعصفور بحثًا عن فلسفة. يتطلع «محسن» إلى السمو فوق الواقع الخشن والحياة المادية الغليظة بحثًا عن الروح التي تسمو فوق الجسد، والقلب الذي هو أسمى من العقل، والتغلب على ثنائية «شرق / غرب» التي رأى أنها يمكن أن تنقذ البشرية من حسابات الربح والخسارة وكوارث الصراعات التي لا ترحم والحروب المدمرة. تبعث «عصفور من الشرق» برسالة فنية تقول، يوم يلتقي الشرق والغرب سيكون ذلك النور الذي يضئ العالم، وتصبح الحضارة في مسارها الصحيح عدد الصفحات : ١٦٠

عقائد البعث والخلود عند القدماء المصرين

2.500  دك
يتناول المؤلف جلال أحمد أبو بكر عقائد البعث والخلود عند قدماء المصريين، ويقدم دراسة شاملة لهذه العقائد التي كانت من أهم ركائز الحضارة المصرية القديمة.   هدف الكتاب هو تقديم دراسة شاملة لعقائد البعث والخلود عند قدماء المصريين، مع التركيز على الأدلة المادية والأدبية التي تؤكد وجود هذه العقائد. ثم ينتقل الكتاب إلى تناول الموضوعات الرئيسية للكتاب، وهي:   السياق التاريخي والثقافي لعقائد البعث والخلود عند قدماء المصريين، ويوضح كيف أثر هذا السياق على تطور هذه العقائد. الاعتقاد بالبعث عند قدماء المصريين، ويوضح كيف تصوروا عملية البعث، وما هي الشروط التي يجب أن تتوفر للإنسان ليبعث من جديد. الوسائل التي تساعد على البعث عند قدماء المصريين، ويوضح ما هي الإجراءات التي كان يقوم بها المصريون القدماء ليضمنوا البعث بعد الموت. الحياة الآخرة عند قدماء المصريين، ويوضح كيف تصوروا هذه الحياة، وما هي الأنشطة التي كان يقوم بها الإنسان فيها. يتميز الكتاب بأسلوبه الشيق والغني بالمعلومات، كما أنه مليء بالصور والرسوم التوضيحية التي تساعد على فهم الموضوعات بشكل أفضل. كما يتميز الكتاب بتقديمه وجهة نظر موضوعية للموضوع، مع الأخذ في الاعتبار مختلف الآراء والتفسيرات التي قدمها العلماء حول عقائد البعث والخلود عند قدماء المصريين.   كانت عقائد البعث والخلود من أهم ركائز الحضارة المصرية القديمة، حيث كانت تؤمن بحياة أبدية بعد الموت.   تصور المصريون القدماء عملية البعث على أنها رحلة طويلة ومعقدة، تبدأ بعد الموت وتنتهي بالوصول إلى الحياة الآخرة.   اتبعت المصريون القدماء مجموعة من الإجراءات والممارسات الدينية والشعائرية التي كانوا يعتقدون أنها تساعد على البعث بعد الموت.   تصور المصريون القدماء الحياة الآخرة على أنها استمرار للحياة الدنيا، حيث كان الإنسان يمارس نفس الأنشطة التي كان يمارسها في حياته الدنيا.    

عقائد مابعد الموت عبر العصور

6.000  دك
يرقى التاريخ الأقدم لظهور الإنسان -بحسب المكتشفات الأثرية والدراسات الأنتروبولوجية ونتائج التأريخ المطلق- لنحو مليوني سنة قبل الميلاد٬ وقد تم توثيق تلك البداية من خلال بقايا الهياكل العظمية البشرية التي عثر عليها في العديد من المواقع الأثرية٬ مترافقة مع أدوات حجرية صنعها الإنسان بشكل مقصود٬ واستخدمها في حياته اليومية٬ وتعدّ تلك المكتشفات من وجهتي النظر الأثرية والأنتروبولوجية البداية الأولى للمشهد الثقافي العالمي٬ الذي يقسم إلى مرحلتين أساسيتين هما عصور ما قبل التاريخ٬ والعصور التاريخية٬ ويعدّ اختراع الكتابة في نحو عام 3200 قبل الميلاد الحد الفاصل فيما بينهما٬ وبالتالي فإن معارفنا عن المرحلة الأولى تقتصر على الآثار المادية التي كشفت عنها بعثات التنقيب الأثري٬ بينما نستقي معارفنا عن مرحلة العصور التاريخية من خلال الآثار المادية والنصوص الكتابية. إذاً شكل هذا التناقض – إذا استثنينا ما هو سماوي- المحرّض الأكبر عبر العصور لإنتاج تصورات جديدة عن عالم ما بعد الموت٬ وإن كل ما اتفق عليه البشر حتى الآن هو أن الموت حقيقة مطلقة لا خلاص لأي كائن من ملاقاتها٬ ولكن بالمقابل بقي الموت اللغز المحيّر الذي أربك وأرهق التفكير البشري عبر التاريخ٬ وبقي الانتقال إلى المجهول الذي لم يجمع البشر حتى الآن على صورة واضحة له. عزيزي القارئ٬ قد لا تكون الصورة التي رسمناها فيما سبق تحمل معناً سلبياً أو محبطاً -خاصةً أننا نعيش في عالم مشبع بالحقائق العلمية والدينية الاستيعابية- بل ربما تبدو حافزاً للتعرف بنظرة منفتحة على عقائد ما بعد الموت من عصور ما قبل التاريخ حتى الأديان الحية٬ لندرك من خلالها أين نقف من ذاك٬ وبالتالي جاءهذا الكتاب كاستجابة لذلك الهدف عقائد مابعد الموت د. حسام حسن غازي دار نينوى

عقدك النفسية سجنك الأبدي

6.000  دك
نولد بفضول وشغف لاكتشاف العالم، نحاول جاهدين معرفة من نحن، ولكنهم يصنعون منا نسخًا، نلقن موروثات الأبوين الفكرية، نرى العالم من خلال عيونهما وليس عيوننا، نستمد استحقاقا مزيفًا من المال أو السلطة أو الجمال الخارجي أو شخص يقبل بنا في علاقة، قد تتعلق بمن يسلخنا عن أنفسنا ولا نعرف السر، كيف نتعافى عاطفيًا إذا لم نكشف الشفرة التحليلية، كيف نعرف إن كنا مجرد احتياط في حياة من نعده الحياة، كيف ننضج؟ هل نخاف المواجهة لأننا تعلمنا مراعاة شعور الآخر على حساب أنفسنا، هل تم تأسيسنا بثقافة جنسية سوية؟ عدد الصفحات : ٢٨٨