فجر الثقافة البشرية

3.000  دك
في الكتاب، يقدم ريتشارد كلاين وبليك إدجار لعلم الآثار بيانات عن موقعين، كليهما في إفريقيا، مما يشكل نوعًا من التباين الذي تُبنى عليه برامج البحث، الأول، موقع إينكابون يا موتو في وسط كينيا، يقدم 40 ألف عام متمثلة في خرزات من قشر بيض النعام، تعد هذه الخرزات من بين أقدم الأمثلة على الزخرفة الشخصية في السجل الآثاري وتوثق لجزء من العقل يعتبره كلاين وإدجار إنسانيًا فريدًا وهو القدرة المعرفية على التواصل وتفسير الرموز.   في المقابل، قدمت كهوف نهر كلاسيس دليلاً على أن بعض الأشخاص الأوائل لديهم تشريح بشري حديث مثل عدم وجود حاجب ووجود ذقن قوي، يبلغ عمره 100000 عام، لكن هؤلاء القدامى لم يتركوا أي أشياء يمكن الاستدلال عليها بأن لها وظيفة رمزية - فقط الأدوات والعظام التي كانت مهملة في حياتهم اليومية. بناءً على هذا التباين، يطرح كلاين وإدجار السؤال، لماذا يجب ألا يترك البشر الأوائل أي دليل على السلوكيات الشائعة جدًا اليوم؟ إن هذا التناقض الواضح هو الذي شرعا في حله، في نهاية المطاف مع الفرضية القائلة بأن معظم السلوك الثقافي البشري كان نتيجة للتغير المفاجئ في الدماغ البشري الذي استحث اللغة الرمزية.

فجر الضمير

5.000  دك
هذا الكتاب المرجعي الذي وضعه “برستد” عام 1934 هو في الواقع مؤلف يدلل على أن مصر أصل حضارة العالم ومهدها الأول، في مصر شعر الإنسان لأول مرة بنداء الضمير فنشأ الضمير الإنساني بمصر وترعرع وبها تكونت الأخلاق النفسية. عدد الصفحات : ٥٢٠

فخ فرويد

3.000  دك
ثمة هالة تقديس كبيرة تحيط باسم سيجموند فرويد كرائد في تاريخ علم النفس وكضلع في مثلث صناع العقل الحديث: كوبرنيكوس، وداروين، لكن الحقيقة أهم من هالات التقديس.
وخلال عقود شهدت الثقافة الغربية إعادة نظر واسعة في "إرث فرويد". وقد كانت "أريكة فرويد" مدخلًا مهمًا لفهم السراديب المظلمة لعيادات الطب النفسي الفرويدي. وهذه الأريكة جزء من تأثير "ألف ليلة وليلة" بأجوائها الإيروتيكية.
وفرويد استخدم اللمس، كالتدليك، في بداية حياته. واليوم نكتشف، بالإحصاءات، أن الجنس بين الطبيب والمريضة أصبح جزءًا من تاريخ "التحليل النفسي". و"فخ فرويد" تعبير صاغه أرفين يالوم للتعبير عن الورطة التي تركنا فرويد في قلبها!
ممدوح الشيخ
دار إشراقة

فرانكشتاين في بغداد

4.500  دك

“وحش سعداوي في رواية “فرانكشتاين في بغداد” مخلوق هجين من هذا الزمان، هو إشارة يائسة على وحشية العنف التي حصدت ما لا يحصى من الأرواح في الحروب التي شهدتها المنطقة، لكن فرانكشتاين في بغداد هو بالإضافة لذلك دليل بأن المخيلة يمكنها أن تنجو في هذه الظروف، فتزهر كأعمال أدبية بين أنقاض الخراب”. * روجر لو كهيرست – مراجعات لوس انجلوس

“الكتاب الذي لا يغادر تفكيري، العنيف الساخر والذي نجح باحتلالي “فرنكشتاين في بغداد””. * جون شوارتز – نيويورك تايمز

“كأي عمل أدبي عظيم، فإن هذه الرواية لا تكتفي بسرد الحكاية، بل تتفتح عِبر إتجاهات مختلفة، كل طبقة تتكشف لتكشف عن شيء جديد”. * مجلة “عالم الأدب اليوم” الأميركية

“تحفة فنية رائعة، بتركيز لا يحيد، يأخذك أحمد سعداوي إلى صميمٍ قلب هذه الحرب العبثية وخرابها المأساوي، وعلى الرغم من أنها قراءة منهكة عاطفياً، لكنها ضرورية، قراءة أنا متأكد أنك ستعود إليها مراراً وتكراراً”. * كيفن باورز – المؤلف الأكثر مبيعاً والمتأهل لجائزة الكتاب الوطني عن رواية The Yellow Birds

“رواية مبتكرة، تشدك بقوة وتشبع نهمك الفضولي… تحكي قصة مفعمة بالحيوية بمهارة فائقة. إحدى تلك الروايات النادرة التي تنجح بالمزواجة بين الطموح الأدبي والإستعارات السياسية والاجتماعية مع احتفاظها بالقدرة على امتاع القارئ صفحة بعد أخرى”. * صحيفة الناشيونال

أحمد سعداوي

دار نابو

فرانكنشتاين

2.000  دك
لم يقصد فيكتور فرانكنشتاين أن يخلق مسخًا، لكنه عندما صنع إنسانًا من أعضاء الجثث وبث فيه الحياة، أطلق بذلك العنان لمخلوق رهيب في البيئة الريفية المحيطة. فهل يمكن ردع مسخ فرانكنشتاين؟

فرانكنشتاين

4.000  دك
تُعدّ رواية "فرانكشتاين أو بروميثيوس هذا العصر" من أوائل أعمال الخيال العلمي في الأدب العالمي. وهي حكاية فريدة تتناول قضايا الطموح العلمي غير المحدود، والمسؤولية الأخلاقية للعلماء، والعزلة، والهوية الإنسانية.

فرج

3.000  دك
في سرد روائي جذاب تقدم « رضوى عاشور» سيرة ندى عبد القادر التي عاشت تجربة ثلاثة أجيال من المساجين؛ أبيها الأستاذ الجامعي، ثم هي شخصيًا، ثم أخيها الذي لا يتجاوز عمر ابنها المفترض. كما تعيد قراءة الستين عامًا الأخيرة بحروبها التي لم تكن أولاها في 1956 ولا أخرها في 2006، مازجة كل هذا - وبعمق - مع مقولات وحكايات مثقفين مصريين وفرنسيين قاوموا هزائمهم، وآخرين قتلتهم الهزائم ذاتها. عدد الصفحات : ٢٢٢

فردقان : اعتقال الشيخ الرئيس

3.500  دك
«.. لمَّا غَلَا ثَمَني، عَدِمْتُ المُشْتَرِي» ابن سينا   يوسف زيدان؛ مفكر وروائي مصري مرموق حاصل على درجة الأستاذية في الفلسفة والتاريخ والعلوم، وصدر له حتى الآن أكثر من ستين كتاباً.   نالت أعماله جوائز دولية عديدة؛ جائزة (عبد الحميد شومان) للعلماء العرب الشبان ( الاردن)، جائزة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية (الكويت)، جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مجال الفقه الطبي وأصول فن تحقيق المخطوطات.. ‏ونالت روايته الأشهر (عزازيل) عدة جوائز عالمية؛ جائزة البوكر العربية 2009 وجائزة (أنوبي)2012، وجائزة (بانيبال) 2013.   أصدرت له دار الشروق عددًا من المؤلفات والأعمال الإبداعية منها رواية ظل الأفعى، عزازيل، النبطي، محال، جونتنامو، نور وتتصدر رواياته قائمة الكتب الأعلى مبيعاً منذ صدورها  وحتى الآن. عدد الصفحات : ٣٤٧

فردوس الغليان

5.000  دك
ماذا لو جاءك يوما أحد يعرض عليك أن تعمل عنده كبش فداء 15 قد تسخر منه في البدء وتتهمه بالجنون. لكنك قد تأخذ الأمر على محمل الجد إذا كان المقابل معريا وكنت واحدا من النعساء الذين لا تنزل المصائب إلا حيث يوجدون فتوجه إليهم أصابع الاتهام ويصيرون رغم أنوفهم أكباش فداء بلا مقابل كانت تلك قصة بنيامين. عامل المتجر، وهو شاب وجد نفسه مجبرا على إعالة إخوته من أمه، وكان عليه فوق ذلك أن يكون. حكاء والغريب أن ما يحدث له لم يكن في نهاية الأمر سوى تحقق لما كان يرويه من وحي خياله. هذه رواية تعالج مفهومي الإبداع والمغامرة يحركها لغز غامض يجعل القارئ مشدودًا إلى آخر سطر فيها، لكنها لا تكتسب قيمتها من التشويق فحسب، فهي تثير بعمق نادي قضايا مهمة كالحب والتحدي والصبر وتحمل المسؤولية في مواجهة أعباء الحياة ومفاجأتها، فهل كان بطل الرواية ينسج من خياله قصة يرويها لإخوته كي يسد بالحكي تغرة تركتها الأم الهارية؟ أم كان بيني معهم قصته من حيث لا يدري؟ ومن سيفك لغز أحداث المتجر الغريبة المحقق النظامي أم صبية شياطين تعددت مواهبهم وعدى الخيال ملكاتهم فصاروا به قادرين على فك طلاسم الواقع؟ دانيال بيناك دار مسكلياني

فرسان العشق الإلهي

4.500  دك
عبارة عن صور قلمية أو تراجم أو ملامح ذاتية لرموز التصوف وشيوخه الكبار، الذين شكلوا كتيبة عريضة من فرسان المحبة والتسامح والزهد والولاية والمعرفة الحدسية على مدار التاريخ الإسلامى، وهم ينتمون إلى تيارات صوفية مختلفة. ويقول المؤلف "حاولت فى سرد هذه الشخصيات أن أتبع منهجا واحدا، وسعيت إلى أن أدقق النظر، وأوزن المعنى، حتى نحط خبرا بكل الآراء والمواقف حول الشخصية التى نعرضها، آراء ومواقف المادحين والقادحين، فلا إجماع على أحد، ولا كرامة لنبى فى وطنه، والتاريخ اختيار. وما يكتب عن إنسان، صغر أو كبر، فى أى زمان وأى مكان لا يخلو من هوى، ولا ينجو أحيانا من ضعف". وكانت شخصيات هذا الكتاب قد نشرتها صحيفة "المصرى اليوم" تباعا فى شهر رمضان لسنة 1432 هـ، سنة 2011 م، فلاقت صدى واسعا بين القراء، وتتبعها كثيرون حسبما أخبروا مؤلفها أو علقوا عليها أو أحاطوا المسئولين عن الجريدة بها خبرا، وطالب هؤلاء جميعا بأن تنتظم هذه الحلقات فى كتاب، حتى تسهل قراءتها. ومن الشخصيات التى يشملها الكتاب الجنيد ومعروف الكرخى وأبو حامد الغزالى والحلاج والسهروردى ومحى الدين ابن عربى والتسترى والسقطى وإبراهيم بن أدهم وعبد الله بن المبارك وبشر الحافى وجلال الدين الرومى والحسن البصرى وذو النون المصرى والشبلى وابن عطاء الله السكندرى والشاذلى وغيرهم