عرض 2713–2724 من أصل 3786 نتيجة
فرصة أخرى إلى رحلة العمى
فرناندو بيسوا وأغياره : أنا لست هنا
فريدا : سيرة حياة فريدا كاهلو
رغم أصابتها بشلل الأطفال في سن مبكرة ورغم تعرضها الى حادث أليم خضعت على أثره الى ٣٥ عملية جراحية ورغم خيانات زوجها المتكررة إليها أصبحت فريدا كاهلو الرسامة المكسيكية الأشهر في القرن العشرين،وصورتها اليوم واحدة من أكثر الصور استعمالا في مجال الفنون الجماهيرية والملصقات التجارية الشائعة في العالم. فريدا كاهلو:رسامة شهيرة ولدت في أحد ضواحي كويوكان، المكسيك في 06 يوليو، 1907 وتوفيت في 13 يوليو، 1954 في نفس المدينة. هذا الكتاب الذي كتبته المؤلفة هايدن هيربرا، يعيد أحياء سيرة فريدا كاهلو التي تعتبر ملهمة لمئات الفنانين والأدباء في مختلف بلدان العالم وتعتمد مؤلفته على مصادر أرشيفية متنوعة وتقدم تحليلات غاية في العمق والفهم لأعمال فريدا وتقارنها برسامي عصرها وتعطي مزيدا من الجهد في التعاطي مع أعمال المدارس المختلفة وبالذات الحركة السوريالية التي تقاطع أعلامها مع ريفيرا وزوجته فريدا. وتنتهي إلى اعتبار حياتها سيرة من الفقد المتواصل وأن رسومها لم تكن إلا أداة لمقاومة هذا الفقد.
دار المدىفريدة ملكة مصر : الحب والعرش والفن
فريدريك نيتشه : وفلسفة الحق والدولة
هذا الكتاب هو أطروحة قدمها الكاتب اليوناني الشهير نيكوس كازانتزاكيس لنيل درجة الدكتوراة في الفلسفة في باريس عام 1909 . وقد تناول فيها آراء نيتشه حول أسئلة وقضايا هامة عديدة منها :
ما هي طبيعة الرجل والمرأة حقا ؟ ما هو موقع المرأة من الغريزة الجنسيةوفكرة المواساة . والمطالبة بالحقوق ؟ ما هو موقعها من العائلة ومؤسسة الزواج وحالة الإنجاب ؟
ما هو أصل الدولة وطبيعتها ؟ ما موقعها من الأخلاق ؟ من العدالة ؟ من المساواة؟ من العنف ؟
ماذا عن المفاهيم الثلاثة الرئيسة التي تحكم الحياة الداخلية والعاقة للبشر والعائلة والدولة : الدين ، الأخلاق ، مفهوم الحق ؟
تلك بعض الأسئلة التي لامستها وقاربتها أطروحة كازانتزاكيس حول منظور نتشه للحق والدولة . مع إضاءات أخرى مفيدة عديدة حول طبيعة شخصية هذا الفيلسوف المثير للجدل وزمنه. قد تتنوع حساسياتنا لأجوبة نيتشه على هذة الأسئلة وقد يختلف كثيرون عنها إلا أن ما سيفاجئنا في هذا الكتاب هو مدى العمق ومستوى الوعي الذي ستستثيره تلك الأطروحات لدينا نحو أسئلة تمس كل تفصيل في حياتنا اليومية والخاصة والاجتماعية والعامة .
نيكوس كازانتزاكيس
دار الحوار