فكرة الموت في الفلسفة اليونانية

5.000  دك
فليس غريباً أن يصبح الموت مهنة لابد أن يتم الإعداد لها بطول إناة واصرار، فالفلاسفة الحقيقيون , وفق سقراط , يجعلون الموت مهنة لهم , مادام الموت قد تم النظر له بانه تحرر , تحرر الروح من الجسد والعودة إلى نعيمها الذي فقدته يوماً , ليتم تكريس الفلسفة بأنها ليست سوى الجهد المبذول لإعداد الفرد للموت , فهي إذاً تعني الإعداد لحدث أخير ونهائي. ولاشك أن المرء إذا أحسن الإعداد والتدريب فإن الحدث الأخير لن يكون تجربة مخيفة بل على العكس سيكون تعبيرا عن حياة قد أحسن ضبطها وتنظيمها ، ومن كان تدريبه جيدا فلن يهمه الأمر كثيرا عندما تجيء هذه اللحظة , وهكذا تصبح الفلسفة مسعى للمصالحة مع الموت , وهي انتقاله تستبطن ذات الهاجس القديم المتسم بالجهل والعي عن فهم هذا الموت , ولكن على الاقل , للتخفيف من رعب التفكير به بصفة فناء , وهي الحيلة او ما تم تسميته لاحقا بالرهان , والذي أول من ابتدعه سقراط , أما أن يكون الموت فناء , فلا خوف منه , أو لقاء الهة ورجال طيبين , وهو ما يجب أن يفرح به الفرد بل ويتمناه , وهي بذور أفكار سوف يتم تطويرها كثيرا في الفلسفة اليونانية المتأخرة عند الابيقوريين والرواقيين. عدد الصفحات : 272

فلاسفة عظماء فشلوا في الحب

3.000  دك
عظماء فلاسفة الغرب، أولئك الرجال والنسوة الذين ملكوا بهلوانية ذهنية، لطالما دمروا علاقاتهم بنزعاتهم العصبية في الحب وخارجه. الفلاسفة انتقاديون للغاية، نظرياتهم لا تخترق، أسئلتهم الباحثة مصدر إزعاج، هذه التصرفات المزاجية جعلت من الفلاسفة مرشحين غير مناسبين للزواج، إنه ليس من المستغرب أن كثيرًا من الفلاسفة ببساطة اعتزلوا لعبة الحب بالكامل. في هذا الكتاب سرد لمجموعة من الفلاسفة وقصص حبهم الفاشلة   عدد الصفحات : ١٤٢

فلسفات إفريقية

6.000  دك
هو ذا كتابٌ شاهدٌ. وأوّل ما يشهد به هو أنّ «التّفلسف في إفريقيا»، أو بالأحرى التّفلسف انطلاقًا من إفريقيا، اليومَ،

فلسفة أبيقور

4.000  دك

بالنسبة لأبيقور، فإن هدف الفلسفة هو الوصول إلى حياة سعيدة هادئة، تتّسم براحة البال والتحرر من الخوف، وغياب الألم، وبعيش حياة اكتفاء ذاتي محاطين بالأصدقاء. وعلى الرغم من أن معظم ما كتبه أبيقور قد ضاع، إلا أن ما تبقى من حِكَمه ورسائله يوفّر لنا نظرة على مدرسته الفكرية، التي أينعت في حديقة بيته قبل أن تنتشر عبر المكان والزمان.
“إن من يقول إنه لم يَحِنْ بعد الأوان للتفلسف، كمن يقول إن وقت السعادة لم يحِنْ بعد، أو إنه قد فات.
لا شيء في هذه الحياة يمكن أن يولّد الرعب في النفس التي أدركت حقّاً أن الموت لا يبعث على الخوف.
الحكيم هو الذي لا يزدري الحياة ولا يخشى الموت. أن نعيش سعداء، يعني أن نعيش بحكمة ونزاهة وعدل. ينعم الإنسان العادل براحة البال، بينما يقضي الظالم حياته في حالة قلق.
إذا اعتبرت أن تخميناتك وفرضياتك تقوم على اليقين، ستخطئ وسيتعذّر عليك كل استدلال وكل حكم، سواء بالصواب أم ضده.
من بين الخيرات التي توفّرها الحكمة من أجل تحقيق الحياة السعيدة، إنما الصداقة هي أعظمها جميعاً.
لا ينبغي أن نفسد حاضرنا بالرغبة في أشياء نفتقدها، فما بحوزتنا الآن، كما في الماضي من الأشياء التي نرغب فيها”.
أبيقور (341 – 271 ق.م.) هو أحد فلاسفة أثينا في العصر الهلنستي، ولد في ساموس، درس الفلسفة على يد أستاذه نوزيفانس، الذي كان أحد أتباع ديموقريطس، عمل بالتدريس قبل أن يشتري منزلاً مع حديقة ستصبح مكان مدرسته التي أسماها (الحديقة)، ارتاد الحديقة رجال ونساء وعبيد وأحرار، وكانت تقع بين رواق معبد دلفي وأكاديمية أفلاطون.

دار التنوير